منوعات
الرياض تستضيف النسخة الأولى من معرض FSB Show Riyadh بمشاركة 200 جهة عارضة لعرض حلول المستقبل في الرياضة والترفيه


الرياض – السعودية – وينك
تتقدم السعودية بخطى متسارعة نحو تطوير بنية تحتية رياضية ومساحات ترفيهية بمواصفات عالمية، مدفوعةً باستثمارات تتجاوز ملياري دولار وتوقعات بتحقيق إيرادات تصل إلى 5.9 مليار دولار في قطاع الرياضة بحلول عام 2030. ومع اقتراب استضافة أحداث رياضية كبرى مثل كأس آسيا 2027، ومعرض الرياض إكسبو 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034، تعمل المملكة على تسريع وتيرة التنمية ضمن إطار رؤية 2030، (المصدر: عرب نيوز: استطلاع PWC العالمي للرياضة).
وفي هذا السياق، تنطلق النسخة الافتتاحية من معرض FSB Show Riyadh خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يستقطب الحدث الآلاف من المتخصصين وصناع القرار في القطاع.
ويُقام المعرض بتنظيم من شركة dmg events وبالشراكة معKoelnmesse ، ليُقدّم للمرة الأولى في المملكة العلامة العالمية الشهيرة– المعرض الدولي للمرافق العامة والمرافق الرياضية والترفيهية FSB – ويشكّل منصة أعمال وتواصل متخصصة تعكس التوسع السريع في قطاعي الرياضة والترفيه داخل المملكة.
وتعليقاً على الحدث، قال محمد كازي، نائب الرئيس الأول، فعاليات البناء في شركة دي إم جي إيفنتس: “من المدن النشطة والمشاريع الضخمة إلى ساحات المدارس والحدائق العامة، تشهد السعودية تحولاً جذرياً في أسلوب تصميم وتنفيذ المساحات المخصصة للرياضة والترفيه. وقد تم تطوير معرض FSB Show Riyadh ليواكب هذا التحول، ويتيح فرص التواصل التي من شأنها دعم نمو القطاع على المدى الطويل.”
ومن جانبه، قال دينيس ستيكر، نائب الرئيس الأول – الشؤون الدولية في Koelnmesse :”يُعد FSB المعيار الدولي للابتكار في مرافق الرياضة والترفيه. ومع تصاعد حجم الاستثمارات في السعودية في الحدائق العامة، وملاعب الأطفال، والاستادات الرياضية بهدف تعزيز صحة ورفاهية المجتمع، فإن الوقت مناسب تماماً لإقامة هذا الحدث في الرياض.” وأضاف: “بالشراكة مع dmg events، نفخر بتهيئة بيئة تتيح لقادة القطاع تبادل الخبرات، واستعراض الإمكانات، وبناء شراكات طويلة الأمد ومستدامة.”
تصميم الجيل القادم من المساحات الرياضية في السعودية
تماشياً مع أولويات رؤية 2030، التي تضع الصحة العامة، وتنمية الشباب، والسياحة ضمن محاورها الأساسية، يركّز معرض FSB Show Riyadh على دمج مناطق الرياضة والعافية ضمن المشاريع الضخمة، وزيادة المساحات الخضراء في المدن. ويعزز المعرض فرص الاستثمار في البنية التحتية للياقة البدنية، والأنشطة المائية، ومرافق الترفيه من قبل القطاع الخاص.
وخلال أيامه الثلاثة، يعرض الحدث مجموعة واسعة من المعدات، والأسطح الرياضية، والعشب الصناعي، وأنظمة الصالات الرياضية واللياقة، ومناطق اللعب، والمفروشات الخارجية، وتقنيات المياه، والمرافق الرياضية الذكية، وحلول الرفاه الحضري، بمشاركة روّاد دوليين ومتخصصين من المنطقة. ومن بين أبرز العلامات التجارية المشاركة الشرقية للكابلات، شركة سعودية متخصصة في كابلات التحكم والقياس والتيار المنخفض والمضادة للحريق، وشركةYardex، شركة عالمية مصنّعة للعشب الصناعي عالي الجودة للتطبيقات الرياضية، وشركة بجادين، شركة سعودية تقدم خدمات السلامة، والخدمات الكهروميكانيكية، وحلول المباني الذكية، وشركة BSG، شركة بولندية متخصصة في تصنيع المكونات الكيميائية والحلول الصناعية، وغيرهم ممن يلبون احتياجات المخططين والمشترين في قطاعات البلديات، التعليم، الضيافة، الدفاع، والترفيه.
ويبحث صانعو القرار في المملكة بشكل متزايد عن بنية تحتية رياضية متكاملة، ومعدات عالية التحمل، ومرافق ترفيهية تلبي معايير الجودة والحجم. ومع اقتراب الحدث في أقل من أسبوعين، يحصل الزوار على فرصة التواصل مع جهات حكومية ورسمية، من بينها وزارة الرياضة، وزارة التعليم، نيوم، هيئة تطوير بوابة الدرعية، الهيئة الملكية لمدينة الرياض، والهيئة العامة للترفيه، وغيرها.
وقال أحمد العمير، الرئيس التنفيذي لشركة ORF Construction Chemical Solutions : “يشهد قطاع الرياضة في السعودية نموًا سريعاً، ويتطور من حيث النطاق والتقنيات. نلاحظ اليوم تزايد الطلب على مرافق رياضية متكاملة ورقمية تخدم جميع الفئات العمرية والمجتمعات والاستخدامات. ويتيح لنا معرض FSB الرياضي – الرياض فرصة لقاء عملاء جدد، وتعزيز شراكاتنا الحالية، وتقديم حلول تلبي متطلبات القطاع وتنسجم مع رؤية المملكة.”
كما أضافت جيني لوغان، المدير العام لمجموعة فارس: “توفر المملكة إمكانيات غير مسبوقة في مجال الرياضة والترفيه، في ظل خططها الطموحة واستضافتها المرتقبة لفعاليات رياضية كبرى. ويوفر لنا هذا المعرض منصة مثالية للتواصل مع المشترين والمطورين الذين يسهمون في بناء البنية التحتية البدنية والترفيهية للمملكة.”
رؤى حصرية من قيادات القطاع
يستضيف معرض FSB الرياض فعاليتين معرفيتين متخصصتين هما: قمة السعودية للرياضة والترفيه وActiveSpaces 360، واللتين تركزان على استكشاف متطلبات البنية التحتية الرياضية ومرافق الترفيه في المملكة. ومن الاستادات المستقبلية والمجمعات الترفيهية إلى تفعيل المجتمعات والدمج الذكي في المدن، تقدم هذه الجلسات رؤى متعمقة حول سوق سريع التطور.
تنطلق القمة السعودية للرياضة والترفيه في اليوم الأول من المعرض، 16 يونيو، لتتناول موضوعات التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتصميم المرافق المتكيفة، وإدارة المنشآت الذكية والسلامة. ويشارك في القمة عدد من أبرز المتحدثين، منهم العنود العثيمين، مديرة الاستراتيجية والسياسات في الاتحاد السعودي للرياضة للجمي وبول غودال، الشريك المعاون في Populous ويحيى مدكور، مدير منطقة الشرق الأوسط في Perkins & Will وجون سيد، مدير عام الاستراتيجية والتطوير في دار الرياض بالإضافة إلى آخرين. وستتضمن الجلسات محاور مثل تصميم مساحات رياضية مستدامة تركز على العافية، إنشاء مرافق متعددة الاستخدامات تستند إلى الإرث، والاتجاهات العالمية المؤثرة في مستقبل البنية التحتية للرياضة والترفيه.
أما فعالية ActiveSpaces 360 فستُقام يومي 17 و18 يونيو، وستقدم من خلالها نقاشات متخصصة يقودها خبراء حول استراتيجيات تصميم، وبناء، وإدارة المرافق الرياضية الحضرية والمتعددة الاستخدامات. من بين المتحدثين توم بنينغتون، مدير The Sports Consultancy، المملكة المتحدة وبول ريغبي، شريك في FaulknerBrowns Architects، المملكة المتحدة وكلاوس ماينيل، الأمين العام للجمعية الدولية لمرافق الرياضة والترفيه (IAKS) ولويس غيماريش، مدير أول في شركة Alvarez & Marsal إلى جانب عدد من المختصين الدوليين والإقليميين. وستغطي الجلسات موضوعات مثل صيانة الأسطح الصناعية المستدامة، القيمة الاجتماعية لمرافق الرياضات النخبوية، وآخر الابتكارات في تقنيات الأسطح عالية الأداء.
الرعاة والشركاء
يحظى المعرض برعاية من شركة Doka (راعي المسرح)، وبشراكة مع كل من اليمامة شريك حلول المرافق الرياضية و Syngenta Turf & Landscape وNAFFCO شركاء مؤسسون و AHK شريك المعرفة و AIA Middle East شريك العمارة و IAKS وESTC شريك جلسات ActiveSpaces 360 و مرافيء المعرفة شريك رياضة الجولف و Teleiosx شريك السباقات.




منوعات
أجمل وجهات ألمانيا لصنّاع المحتوى: مجموعة مختارة من أكثر المواقع جاذبيةً للتصوير لعام 2026


دبي – (وينك): مع بروز جيل زد وإعادة صياغتهم لتجربة السفر عبر السرد البصري، ومقاطع الفيديو القصيرة، واستكشاف الوجهات من خلال التجارب الفريدة، يفتتح المكتب الوطني الألماني للسياحة عام 2026 بالتأكيد على ألمانيا كواحدة من أكثر الوجهات الأوروبية جاذبيةً للتصوير وغنىً بالمحتوى للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي.
من الأفق الحضري الحديث والأحياء الإبداعية، إلى المناظر الطبيعية الخلابة والزوايا الهادئة المخفية، تمنح ألمانيا زوّارها، سلسلة لا متناهية من “اللحظات الصغيرة” التي تتجاوز المعالم السياحية التقليدية. وبفضل شبكة السكك الحديدية المريحة، وأدوات التخطيط الرقمية الذكية، وقصر المسافات بين المدن، يمكن للزوار بسهولة دمج عدة وجهات في عطلة واحدة ممتدة تشمل أكثر من مدينة.
المدن الألمانية الأكثر جاذبيةً للتصوير ولحظات صغيرة لا تُنسى في عام 2026
يساهم التنوع الغني في ألمانيا بمنح الزوّار إمكانية الانتقال بسهولة من المدن الحديثة العصرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ليخلقوا سلسلة متواصلة من اللحظات البصرية المذهلة. وتُعدّ هذه الوجهات مثالية لمقاطع الفيديو القصيرة، والتصوير الفوتوغرافي، وسرد القصص بطريقة تفاعلية، مع إمكانية دمجها بسهولة في رحلة واحدة طويلة تشمل عدة مدن.
جسر راكوتز، ساكسونيا: يقع جسر راكوتز ضمن متنزه كروملاو، ويُعدّ واحداً من أكثر المواقع الفوتوغرافية سرياليةً في ألمانيا. صُمم ليشكّل دائرة كاملة عند انعكاسه في الماء، ليقدّم جمالية حالمة تجذب جمهور جيل زد الذي يهوى الصور المستوحاة من الخيال، والتناظر، وسرد القصص التي تدمج بين الطبيعة والتصميم.
جسر باستاي، سويسرا السكسونية: يرتفع جسر باستاي فوق تشكيلات صخرية من الحجر الرملي المدهشة، مقدماً إطلالات بانورامية على وادي الإلبي. سواء تم التقاط صوره عند شروق الشمس، أو وسط الضباب، أو تحت ضوء الساعة الذهبية، يوفر هذا الموقع عمقاً ومقياساً سينمائيين، ما يجعله مثالياً للقطات واسعة الزاوية ومقاطع الفيديو الغامرة للطبيعة.
أفق فرانكفورت على نهر الماين: يتميز أفق فرانكفورت كواحد من أكثر المشاهد الحضرية مستقبلاً في ألمانيا. ناطحات السحاب الزجاجية، وانعكاساتها على النهر، والمشاهد من أسطح المباني، والممرات المطلّة على النهر، كلها تخلق تبايناً حضرياً جريئاً مقارنةً بالمدن التاريخية في ألمانيا، مما يجعله مثالياً لتصوير المدن ليلاً، ولقطات الأفق، ومحتوى السفر العصري.
البلدة القديمة في شفابيش هال: بمنازلها ذات الإطارات الخشبية، والواجهات الباستيلية، والسلالم المدهشة، تبدو البلدة القديمة في شفابيش هال وكأنها مشهد من فيلم تاريخي. هندستها المعمارية متعددة الطبقات وشوارعها الضيقة تمنح المصوّرين القدرة على التقاط سحر أوروبا الكلاسيكي مع إحساس قوي بالمكان والملمس.
بحيرة أوبيرزي، بافاريا: تشتهر مياه أوبيرزي بصفائها وانعكاسها كالمرآة، تحيط بها المناظر الجبلية، ما يمنحها مشاهد هادئة وبسيطة تتباين بشكل رائع مع المحتوى الحيوي للمدن. انعكاسات الجبال، ولوحات الألوان الهادئة، والمسارات الهادئة للمشي تجعلها مثالية لسرد قصص السفر البطيء ولتصوير مشاهد بصرية هادئة ومؤثرة.
غابة الأشباح، ساحل بحر البلطيق: تشكّلت هذه الغابة الساحلية الغامضة بفعل الرياح والبحر، لتكوّن أشجاراً ملتوية تؤطر خط الشاطئ. تقدّم غابة الأشباح محتوى سينمائياً وغامضاً على مدار العام، من الصباح الضبابي إلى غروب الشمس الدرامي، ما يجذب المسافرين المهتمين بالمناظر الطبيعية الخام وغير التقليدية.
قمة تسوغشبيتسه – أعلى نقطة في ألمانيا: ترتفع تسوغشبيتسه إلى نحو 3 آلاف متر، مقدمةً منصات بانورامية فوق الغيوم، وقمم مغطاة بالثلوج، وإطلالات جبلية ساحرة. وبفضل سهولة الوصول إليها بواسطة التلفريك، يمكن للزوّار التقاط محتوى جبلي مذهل دون الحاجة لمشي طويل، ما يجعلها مثالية للصور والفيديوهات الديناميكية والقابلة للمشاركة.
قمة كونيغستول، جزيرة روغن: ترتفع هذه المنحدرات الشهيرة من الطباشير الأبيض بشكل درامي فوق بحر البلطيق، لتخلق تبايناً قوياً بين الأرض والسماء والماء. فالنقاط المرتفعة والمسارات المحاطة بالغابات تتيح للمصوّرين، إمكانية تأطير لقطات بانورامية وسينمائية تجمع بين الطابع الخام والأناقة في الوقت نفسه.
مبنى إلبفيلهارموني، هامبورغ: يُعدّ أحد أكثر المباني الحديثة إثارةً للإعجاب في أوروبا، حيث يجمع بين العمارة المتقدمة وإطلالات بانورامية على الميناء. وتُعدّ الساحة العامة فيه مكاناً مفضلاً لالتقاط طاقة هامبورغ البحرية، والتحولات الحضرية، والتفاصيل المعمارية بدقة.
بوابة براندنبورغ، برلين: باعتبارها أكثر من مجرد نصب تاريخي، تتحوّل بوابة براندنبورغ على مدار اليوم، من بساطة الصباح الباكر إلى مشاهد الليل النابضة بالحياة. هذا وتوفر المناطق المحيطة بها زوايا تصوير لا حصر لها، ولحظات من الحياة اليومية، وتباينات بصرية تعكس نبض الثقافة المعاصرة في برلين.
منعطفات نهر موزيل: من فوق وادي موزيل، توفر هذه المنعطفات المتعرّجة للنهر مشاهد طبيعية متناظرة مؤطرة بكروم العنب والتلال المتدحرجة. مثالية لسرد القصص البانورامي، حيث تُظهر منعطفات موزيل الجانب الأكثر هدوءاً وجمالاً في ألمانيا مع تأثير بصري قوي.
مصممة لجيل العالم الرقم
يرتبط تركيز ألمانيا القوي على الرقمنة والتنقل الذكي ارتباطاً وثيقاً بقيم السفر لدى جيل زد. فشبكات القطارات، والمدن سهلة المشي، والأدوات الرقمية متعددة اللغات، تجعل تخطيط الرحلات أمراً بسيطاً، مع تشجيع الزوّار على خيارات سفر مسؤولة ومستدامة.
تقول يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي: “يعيد مسافرو جيل زد تعريف طرق استكشاف الوجهات ومشاركتها. بدورها، تقدم ألمانيا مزيجاً استثنائياً من المدن البصرية المبهرة، والأحياء الأصيلة، والمناظر الطبيعية الخلابة – كلها مترابطة بسلاسة. هذا يجعل ألمانيا مثالية للرحلات الطويلة متعددة المدن، التي تلهم الإبداع، وسرد القصص، وتجارب السفر ذات المعنى”.
رحلة واحدة، لحظات لا تُعدّ: مسار متعدد المدن لجيل زد
تكمن جاذبية ألمانيا لمسافري جيل زد في سهولة استكشافها كرحلة متصلة واحدة. فشبكات القطارات عالية السرعة وروابط النقل الفعّالة، تسهّل التنقل بين المدن والمناطق الغنية بالطبيعة، مما يشجّع على الإقامة لفترات أطول والقيام بتجارب أكثر تشويقاً. يمكن أن تبدأ الرحلة على طول ساحل بحر البلطيق بألمانيا، المعروف بمنحدراته الدرامية، وشواطئه التي تكسوها الغابات، والمساحات البحرية المفتوحة، قبل التوجه إلى هامبورغ للاستمتاع بجمال الميناء وتصاميمه المعاصرة. ومن هناك، تستمر الرحلة إلى برلين، حيث تفرض الطاقة الإبداعية والمعالم الشهيرة أجواءً نابضة بالحياة، ثم إلى مناظر ساكسونيا السينمائية من القلاع والوديان والمدن التاريخية. بعد ذلك، تتجه الرحلة نحو الجنوب الغربي إلى فرانكفورت على نهر الماين لمشاهدة الأفق الحضري اللافت والوجهات الحضرية، قبل التمهّل في بافاريا، حيث توفر البحيرات الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة لحظات طبيعية مؤثرة. معاً، تخلق هذه الوجهات مساراً مرناً غنياً بالمحتوى يمزج بين المعالم الشهيرة والاكتشافات الأقل شهرة في رحلة واحدة متكاملة.
للاطلاع على المزيد حول أبرز المواقع والمعالم السياحية في ألمانيا، زوروا الموقع التالي: https://www.germany.travel
منوعات
مجموعة إيليت القابضة تفوز بجائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 وتدعم جهود الاستدامة بالتعاون مع مؤسسة جومبوك


دبي – وينك: توّجت مجموعة إيليت القابضة، الشريك الحصري لعلامتَي جيتور وسوايست في دولة الإمارات، بجائزة سوبربراندز الإمارات المرموقة لعام 2025 ، في محطة استراتيجية تعكس مسيرة النمو المتسارع للعلامة. ويرسّخ هذا التكريم مكانة المجموعة كإحدى أكثر العلامات التجارية ثقة وتأثيراً في قطاع السيارات على مستوى الدولة؛ إذ يجسد الإنجاز ثقة المستهلكين العميقة، والريادة التي حققتها المجموعة في السوق، فضلاً عن جهودها المتواصلة للارتقاء بمعايير الخدمة والابتكار في القطاع.
كما نالت مجموعة إيليت القابضة ختم وجائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 عقب عملية تقييمٍ دقيقة وشاملة أجراها مجلس سوبربراندز ونخبةً من خبراء القطاع. ويأتي هذا الاستحقاق تقديراً لتأثير المجموعة الاستثنائي كعلامةٍ تجارية رائدة ونهجها الاستراتيجي الذي يضع العميل في مركز الاهتمام، بالإضافة إلى قدرتها الفائقة على إعادة تعريف تجارب السيارات الحديثة في سوق دولة الإمارات.
وتعليقاً على هذه المناسبة، قال هارون حيات، الرئيس التنفيذي المالي لمجموعة إيليت القابضة:” يشكّل هذا التكريم شهادةً حيّة على الثقة الغالية التي يوليها عملاؤنا لنا، وتجسيداً لالتزامنا الراسخ بالارتقاء بتجربة قطاع السيارات. إن حصولنا على جائزة سوبربراندز الإمارات لعام 2025 ما هو إلا دافع لتعزيز تفانينا في تقديم القيمة المضافة والابتكار والتميّز في كل نقطة تواصل مع جمهورنا”.
مجموعة إيليت القابضة تتعاون مع جومبوك ضمن مبادرة ” Eco Drives, Green Vibes”
وتتويجاً لهذا الإنجاز المرموق، أعلنت مجموعة إيليت القابضة مؤخراً عن إطلاق مبادرة مبتكرة للمسؤولية المجتمعية للشركات بالتعاون مع جومبوك، المؤسسة الاجتماعية الرائدة في دولة الإمارات والمتخصصة في تسريع جهود الاستدامة والعمل المناخي. ويأتي هذا التعاون الاستراتيجي انسجاماً مع رؤية المجموعة الطموحة في ردّ الجميل للبيئة، وحرصها على تعزيز الأثر الإيجابي المستدام الذي يواكب تطلعات الدولة نحو مستقبلٍ أخضر.
وتدرك مجموعة إيليت القابضة، بصفتها لاعباً رئيسياً في قطاع السيارات، حجم مسؤوليتها البيئية، وتلتزم بموازنة هذا الأثر من خلال مبادرات هادفة وفعّالة. وقد ترجمت المجموعة هذا الالتزام عبر شراكتها مع جومبوك، والتي شملت أنشطة لزراعة الأشجار ضمن برنامج مخصص لبناء فرق العمل؛ مما يعزز رؤية المجموعة في تقديم مساهمة إيجابية ملموسة تدعم أهداف الاستدامة الوطنية في دولة الإمارات.
وأطلقت المجموعة مؤخراً طرازين صديقين للبيئة ضمن محفظتها المتنامية، هما Jetour T2 iDM وSOUEAST S06DM اللتان تعتبران سيارتان مميزتان من فئة الدفع الرباعي متعددة الاستخدامات (SUV) بنظام هجين قابل للشحن، حيث تمّ تصميمهما خصيصاً للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز حلول التنقل الأخضر في المنطقة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو الاستدامة.
رؤية مستقبلية: ابتكار، مسؤولية، واستدامة
تواصل مجموعة إيليت القابضة توسيع بصمتها في قطاع السيارات عبر دولة الإمارات، مع الحفاظ على التزام راسخ لا يقتصر على تقديم التميّز من خلال علاماتها التجارية فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة الفاعلة في الجهود الوطنية الرامية للحد من البصمة الكربونية. وبذلك، تضع المجموعة حجر الأساس لمستقبل مبني على التوازن بين الابتكار التقني والمسؤولية المجتمعية والتواصل المستدام مع البيئة والإنسان.
منوعات
منار أبوظبي يمتد إلى مدينة العين للمرة الأولى ليضيء مواقع العين الثقافية المدرجة على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو


أبوظبي – (وينك): يعود معرض “منار أبوظبي” المحور الرئيسي لمبادرة “أبوظبي للفن العام”، التي أطلقتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في نسخته الثانية ليُطل بتركيباته وأعماله الفنية الضوئية للمرة الأولى من مدينة العين اعتبارًا من 1 نوفمبر 2025.
وتحت عنوان “دليلك نجم سهيل”، يُسلط “منار أبوظبي”، وباشراف المدير الفني كاي هوري، وبتقييم كل من القيم الفني علياء زعل لوتاه والقيّم الفني منيرة الصايغ والقيّم الفني المساعد مريم الشحي، من خلال مواقعه الثقافية في مدينة العين المدرجة على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، الضوء على أعمال فنية لستة فنانين من دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، حيث تُنير أعمالهم الفنية المعتمدة واحتَي القطارة والجيمّي، ليواصل المعرض رسالته في الاحتفاء بإمارة أبوظبي كمركز للابتكار الثقافي والفن العام المعاصر، من خلال الدمج بين الإبداع والتراث والطبيعة والتكنولوجيا لإلهام المجتمع والزوار على حدّ سواء.
وقد استمتع الزوّار خلال الافتتاح والذي تزامن مع انطلاق مهرجان الحرف اليدوية التقليدية في العين، استمتع آلاف الزوّار بتجارب غامرة ولافتة للنظر بعطلة نهاية الأسبوع بأعمال فنية ضوئية مبهرة قدّمها الفنانون رافاييل لوزانو هيمر وخالد الشعفار وميثاء حمدان وعبدالله المُلّا وعمّار العطّار وكريستيان برينكمان، حيث اصطحبت هذه الأعمال الجمهور في رحلة حسّية تمزج بين الضوء والصوت والمناظر الطبيعية، في انعكاس لمكانة أبوظبي المتنامية كمنصّة عالمية لتبادل الإبداع والابتكار في الفن العام.
كما انطلقت فعاليات “منار أبوظبي” بجلسة حوارية عامة بعنوان “الفن العام ومشهد العين الطبيعي” استضافتها القيّم الفني للمعرض عليا زعل لوتاه، حيث قدّمت للحضور لمحة عن الرؤية الإبداعية وراء الأعمال الفنية التركيبية ودور الفن العام في الاحتفاء بالإرث الثقافي لإمارة أبوظبي.
وكجزء من فعاليات منار أبوظبي، تحتضن واحتي القطارة والجيمي منصات مؤقتة للمأكولات والمشروبات وجولات إرشادية وورش عمل للتصوير الفوتوغرافي، مما يتيح للجمهور فرصًا لتجربة الفن والثقافة والمجتمع وسط واحات العين التاريخية.، تتيح للزوّار فرصة الاستمتاع بتجربة تجمع بين الفن والثقافة والمجتمع في أجواء واحات العين التاريخية.
يفتح معرض “منار أبوظبي” أبوابه يوميًا من الساعة 5:30 مساءً إلى 12:00 منتصف الليل، حتى 4 يناير 2026، والدخول مجانًا، كما تتوفر جولات إرشادية يومية في تمام الساعة 7:00 مساءً مقابل 50 درهمًا للشخص.
للحصول على المزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط: paad.ae.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-



أخبار سياحة5 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-



فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-



أخبار سياحة5 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-



أخبار سياحة4 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-



فنادق ومطاعم 5 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة




You must be logged in to post a comment Login