Connect with us

أخبار سياحة

السعودية تدهش العالم وتعيد تعريف سياحة المغامرات عبر مشروع «THE RIG»

Published

on

السعودية – وينك

بالقرب من جزيرة الجريدة، وعلى بعد 40 كيلومترًا من خط الساحل، ستلألأ عن قرب مياه الخليج العربي الفيروزية، عاكسة أضواء ضخمة ومستقيمة وهي تمد أذرعها لتعانق السحاب، فيما تردد صفحة أصداء المياه الحماسة والمتعة المنطلقة من حناجر الزوارق والمصطافين المنغمسين في تحديات المغامرات البحرية وأدرينالين رياضاتهم الجريئة.

يبدو أنه أشبه بالحُلم، نعم. لكنه عمل لسنوات طويلة على التفكير والدراسة والتخطيط واستطلاعات الرأي، كما شارك رائد الأعمال بإخراجه، الرئيس التنفيذي لمشروع «THE RIG»، ومن المتوقع افتتاحه في المملكة العربية السعودية ضمن خطة تنفيذ رؤية السعودية 2030، كوجهة غير مسبوقة في المنطقة والعالم للترفيه وسياحة المغامرات.

ويصف بخرجي مشروع «THE RIG» قائلاً: «لا يمكن تصور طبيعة المشروع علينا أن ندرك أنه مشروع سياحي إستراتيجي طموح، يستهدف استقطاب أكثر من 900 ألف زائر بحلول عام 2032، على متن منصاته الأربع، والامتداد على مساحة تزيد عن 300 ألف متر مربع، ويضم الدور 3 فنادق تضم 800 غرفة و11 مطعماً مختلفاً، إضافة إلى المطاعم الموجودة في منطقة التسوق، والعشرات من الأنشطة الترفيهية بما في ذلك الرياضات الجريئة والمغامرات السياحية، وباختصار، فإن المشروع منفرد ولم يسبق له مثيل في العالم، ونرى أنه سيمثل نقل نوعية لقطاع السياحة والترفيه في المملكة المتحدة، وسيعيد تعريف مفهوم السياحة البحرية بأنواعها».

ويُعد مشروع «THE RIG» الأول من صنع بما أنه تشييده من منصة نفط بحرية مُصنعة أو معاد تأهيلها وهو أمر غير مألوف في المشاريع السياحية، ويشرح بإخراج أسباب التركيز على منصات النفط البحرية كوحدات بناء للمشروع، وكيفية تصميمها وبنائها ومن ثم تشغيلها قائلة: «تمثل منصات النفط البحرية للمشروع تجسيداً لإرث المملكة العربية السعودية العربية العربية الغني في قطاع النفط والغاز واحتفاءً به، وسيجري تصميم كل منصة من منصات المشروع ليعكس جانباً من ذلك الإرث، أما المنصات نفسها، فسيتم تصنيع بعضها بطريقة عصرية قبل أن يتم نقلها إلى موقع المشروع، فيما سيتم جلب الآخر وإعادة تأهيلها، ليكون بذلك أضخم بناء يتم نقله من البر والتثبيت في وسط البحر».

وتابع: «إننا نصمم ونبني مشروعًا سياحيًا ضخمًا مثل THE RIG من منصة نطمح في حد ذاته إلى تحديات كبيرة، فلما سبق وقمت بالتخطيط لهذا المشروع، لكن التحديات وجدت للتغلب عليها، وسيشهد الزوار عند افتتاح THE RIG مشاركة من الابتكارات غير المسبوقة التي تطال كافة المرافق والأنشطة بالموقع، والتي تعتمد في وجودها على أحدث ما توصلت إليه العلوم والتقنيات، وعلى إبداعات ألمع العقول العاملة في المشروع».

وقد خطت المملكة العربية السعودية خطوات واسعة لتعزيز سمعتها السياحية خلال السنوات الماضية، وتستمر السياحة السعودية حاليًا في التوسع من خلال تحديد الأهداف والفعاليات والأنشطة وتمتد زمنيًا ومكانيًا على طول البلاد وعرضها، وحول المكان الذي تسعى إلى تنفيذ المشروع وسط كل هذا، والإضافة التي حققتها للمستثمرين السياحيين السعوديون، يشددون على أن الفكرة الإبداعية خلف المشروع هي أهم عناصر جاذبيته، «ونحن نوفر الراحة والمتعة وهما العمود الفقري للمشروع ومكمن سحره القادر على اجتهاد الباحثين عن المغامرات السياحية وهواة الاستكشاف، والراغبين في معايشة التجارب تمنحهم شعوراً جديداً». نعلم أن العالم يعج بوجهات الاسترخاء والمنتزهات الترفيهية ومدن الملاهي وكل وجهة من هذه الوجهات مختلفة عن الأخرى، ونحن كذلك مختلفون، واختلافنا وتميزنا هو ما كان الزوار يتوافدون إلينا لمعايشة تجارب غير مسبوقة وتجربة مشاعر جديدة في موقع معروف بمعطيات لا مثيل لها في العالم، خدماته الإعلامية . كافة فئات الزوار».

ويضيف: «لا تحاول أبدًا أن تكون سياحيًا، أخشى أن ننظر هنا إلى الهدف الأكبر والمتمثل في تشجيع الزوار على التخطيط لزيارات متكاملة للمملكة، وبفضل رؤية قيادتنا الرشيدة، وفي ظل استهداف رؤية المملكة 2030، فالسعودية تعمل بجد من أجل التوظيف الأمثل للثروات السياحية الموجودة لدينا، فلدينا ولله الحمد الجبال، والأودية، ولدينا البحار والصحاري والثلوج، بما يسمح لنا بتصميم تجارب سياحية شاملة تلبي تطلعات الزوار».

وتهدف الدراسات والأبحاث التي تقوم بها شركة تطوير النفط والغاز الطبيعي المطور للمشروع إلى جذب هواة الرياضات الجريئة والمغامرات والمستكشفين والبحث عن الاسترخاء من جميع أنحاء العالم، وليس فقط داخل المملكة. ويؤكد الرئيس التنفيذي: «سوف يتوجه هؤلاء الزوار إلى الوجهة عندما يجدون فكرة أو نشاطًا أو تجربة تناسب تطلعاتهم، هنا نذهب مهمتنا في تسهيل وصول هؤلاء الزوار إلينا لخوض تجارب سياحية متكاملة فريدة من نوعها. إضافة إلى ذلك، ستكون وجهتنا محطة انطلاق رئيسية لرحلات الزائر إلى وجهات مختلفة داخل المملكة، مما يمنحنا ميزة أولى».

الجانب الأخير من نتائج الدراسات والأبحاث المثيرة للاهتمام هي استجابة إيجابية من المجتمع السعودي والزوار بشكل عام للمشروع المقترح، مما يشير إلى توقع استقبال أعداد كبيرة من الزوار من مختلف البلدان، ليخوضوا تجربة سياحية فريدة تتميز بالكرم السعودي والتنوع الاستثنائي الذي سوف يقدمه المشروع لزواره.

يقول الرئيس التنفيذي: «المشروع يشمل جميع فئات الزوار، وقد تم تصميم المشروع بعناية لتغطية جميع احتياجاتهم، ونؤكد أن المشروع السياحي متكامل يوفر وسائل متنوعة للوصول إلى تلبي جميع فئات الزوار سواء عن طريق المروحيات أو الطائرات المائية أو العبّارات الكبيرة التي تتسع لأكثر من 500 راكب، وتمثل وسيلة مالية للتنقل. كما سنستقبل كذلك الزوار الذين يتطلعون إلى الوصول إلى الخطوط العريضة السياحية. فمشروع THE RIG تمت دراسته والتخطيط له لتشجيع الوصول إلى أدق التفاصيل بهدف تلبية كافة فئات الزوار، سواء كانوا زوار اليوم الواحد الذين سيأتون للاستمتاع بالمغامرات، أو الزوار الذين قضوا ليلة واحدة، أو أولئك الذين قضوا عطلات طويلة سيرًا على الأقدام ليتمتعوا بكل الخدمات والأنشطة المدهشة في الوجهة».

وسوف نرحب بمشروع «THE RIG» بكل فئات السياح من كل مكان في العالم بمن فيهم الأطفال والكبار والعائلات من دون تحديدات عمرية، وهو ما يجعل من الأمن والسلامة أمرًا مهمًا بشكل خاص، كما يشير المهندس بخرجي قائلاً: «عند الحديث عن مشروع بهذا الحجم وزوّار بما يكفي» كبير → ، فمن الطبيعي أن يكون هناك اهتمام كبير بعوامل الأمن والسلامة، وبقواعد الإخلاء في حالات الطوارئ. ونحرص على أن تطبق سفن الخطوط السياحية بما تحمله من مواد بكميات كبيرة من المسافرين، ونحرص على اعتماد أفضل الممارسات في «THE RIG» لنضمن تجربة آمنة ذات معايير أمان وسلامة عالية للزوار.

وحول ما إذا كان هناك مشروع في موقع ينذر بأي ضرر قد يؤثر على البيئة المحيطة أو الحياة البحرية في المنطقة، شدّد الرئيس التنفيذي على أن جزيرة الجريدة محمية طبيعية، وأن شركة تطوير منتزه النفط قد أبرمت اتفاقية تعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية للعمل معاً على حماية الجزيرة بشكل كامل، وأضاف: «أيضاً نقوم حالياً بتطوير عدد من التقنيات الخاصة لإنشاء مستعمرات للشعاب المرجانية ضمن المشروع، فبعض أجزاء المشروع ستكون مغمورة بمياه البحر، ويمكن استخدام كم مستعمرات لهذه الشعاب والأحياء البحرية الأخرى، وهذا بالطبع مفيد من الناحية السياحية».

ومن ناحية أخرى، يتضمن المشروع أحدث تقنيات الطاقة وتحلية المياه والصرف الصحي المواكبة لأفضل الممارسات العالمية للمحافظة على البيئة وحماية الحياة البحرية وتنميتها. ونعمل كذلك على عدد من المسعى المعني بجزيرة الجريدة لضمان استمرار وازدهار أشكال الحياة بها وقد على ما بها من بهاء طبيعي. وأود هنا أن أذكر أن أحد أهم الأنشطة لدينا هو الغوص، فمن ثم، تشكل الحياة البحرية في المشروع ومحيطه أهمية كبيرة لنا، إذ تمثل أحد عوامل الجذب المغامرة والترفيه.

ومن ناحية أخرى، يتولى “الحفار” مهمة الساحل بظلاله على الطريقة التي ستؤمن بها المشروع من طاقة الصيد وغيرها من الخدمات، وفي هذا الشأن يوضح الرئيس التنفيذي أن شركة تطوير منتزه النفط قامت بدراسة أمر الطاقة التي ستعمل عليها المشروع، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة الكهربائية، مؤكدًا أن المشروع يعمل على أن تكون الطاقة المتدفقة في الوجهة متجددة، وأن هناك تعاونًا في هذا الأمر مع الشركة السعودية للكهرباء لضمان توفير طاقة متجددة ومستدامة.

لمحة اَخرى من ملامح مشروع «THE RIG» الطموح، وهو الغموض الذي يبثه في قلوب زواره حين يربط بين الوجهة السياحية البحرية، وما يعرف عن منصات النفط الحقيقية ومشقة العمل على متنها، ويرى المهندس المهندس بخرجي في ذلك لمحة إضافية ويعد جزءًا إضافيًا من الغموض المثير. الذي يكتنف طبيعة التجارب الترفيهية والمغامرات التي توفرها «THE RIG»، والتي لن تكون شقة بالتأكيد، بل ستكون معايشة لتجارب مختلفة قادرة على توليد مشاعر جديدة وصور في تعزيز المتعة. وبذات المعنى، تعمل الشركة على أن تكون إقامة ضيوف الوجهة حافلة بالمتعة والإثارة والمشاعر المرتبطة بالمغامرات والرياضات الجريئة.

ويرى الرئيس التنفيذي لمشروع «THE RIG» أن الوجه المرتقب سيكون محط أنظار العالم، ومقصده بارزًا لعشاق الابتكارات الملهمة، ليس فقط في قطاع السياحة، بل في غيره من القطاعات كذلك، فليس أفضل من «THE RIG» كموقع للاحتفالات أو العروض أو إطلاق المنتجات العصرية، وأكثر من ذلك، لا يوجد موقع أفضل منها لتصوير الأعمال الفنية والأفلام ذات الشعبية الكبيرة، ويمكن أن تكون تلك الأخيرة جزءًا لا يتجزأ من التجارب التي يشهدها الزوار كما يقول بخرجي.

 

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج