Connect with us

Uncategorized

كبرى الفضائيات ومنصات النشر الرقمية وصناع المحتوى تنقل مستجدات كرة القدم وأخبارها عبر Snapchat

Published

on

 

 

 

الشرق الاوسط – وينك

 

كشفت Snap Inc. عن إبرامها عدداً من الشركات الإعلامية بالتزامن مع انطلاق نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، حيث يحتفل مستخدمو Snapchat في المنطقة بأكبر حدث رياضي يتم تنظيمه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعلى امتداد بطولة كأس العالم، يمكن لمستخدمي Snapchat مشاهدة محتوى رياضي متنوع ومشوق بالإضافة إلى البرامج التي يوفرها شركاء منصتي Discover وSpotlight. فقد أبرمت Snap  شراكات مع عدد من مؤسسات البث الإقليمية الرائدة بما في ذلك beIN SPORTS و”إم بي سي” وهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية و”روتانا” لبث أبرز الأحداث والبرامج الحوارية المرتبطة بالبطولة. كما تم توقيع شراكات مع  منصات النشر الرقمية على غرار “أغسطس” بهدف نشر آخر التطورات والأخبار من عالم كرة القدم؛ وأبرز صناع المحتوى من المنطقة لتسليط الضوء على أبرز الموضوعات المتعلقة برياضة كرة القدم بمن فيهم عدنان في قطر وهدى سبورتس التي ستجري  لقاءات حية مع المشجعين من قلب الحدث.

 

ويحرص مستخدمو Snapchat من “الجيل زد” على التفاعل مع نتائج وأخبار كرة القدم؛ فعدد مستخدمي التطبيق اليوميين يزيد على 340 مليون شخص ممن يتفاعلون عبر المحتوى الأصلي بالإضافة إلى تجارب الواقع المعزز المبتكرة والغامرة التي تجعل عشاق كرة القدم أكثر قرباً إلى الحدث. وتشير الإحصائيات إلى أن 83% من عشاق كرة القدم يفضلون استخدام هواتفهم أثناء مشاهدة المباريات، حيث يرسل المشجعون رسائل إلى أصدقائهم ويتفاعلون مع المحتوى طوال المباراة. وأظهرت أبحاث أخرى أن 55% من مستخدمي Snapchat يشاركون مواضيع متعلقة بالرياضة، بينما يتواصل 58% منهم مع بعضهم البعض حول مواضيع تتعلق بالرياضة.

وباعتبارها الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم، حيث يقدر الاتحاد الدولي لكرة القدم  FIFA بوجود حوالي 5 مليارات عاشق لرياضة كرة القدم في العالم، تشير التوقعات أيضاً إلى أن ما يزيد على مليون متفرج سيحضرون مباريات البطولة البالغ عددها 64 مباراة في قطر، وسيشاهد المنافسات جماهير عالمية غفيرة تزيد على 3 مليارات شخص وذلك عبر أجهزة التلفاز في منازلهم.

وفي هذا السياق، قال فيصل محمود الرئيسي، مدير إدارة الإعلام الرقمي لدى beIN SPORTS في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “ندرك أن عشاق كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متحمسون جداً لحضور ومشاهدة نهائيات بطولة كأس العالم التي تتم استضافتها للمرة الأولى في المنطقة على الإطلاق. وباعتبارنا الناقل الرسمي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نعمل على تخصيص مساحات واسعة لعرض محتوى مميز خلال هذا الحدث التاريخي. ولا شك أن تجارب Snapchat الغامرة ستعزز شغف مستخدمي التطبيق بهذه الرياضة الساحرة وبدورنا، فإننا ملتزمون بإثراء تجاربهم عبر تقديم محتوى رياضي مليء بالحماس والتشويق وبرامج يومية وحصرية”.

بدورها، قالت سارة أبو زهرة، مدير استراتيجيات الشراكات الإعلامية والبرامج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في Snap Inc.: “تعتبر منصتا Discover وSpotlight على تطبيق Snapchat الوجهة المثالية لتسليط الضوء على مهارات وشغف مستخدمي التطبيق  برياضة كرة القدم. ونحن في Snap أيضاً من عشاق كرة القدم، ومتحمسون جداً للتفاعل مع جمهورنا من خلال المحتوى الرياضي الذي يوفره عدد من أبرز صانعي المحتوى والناشرين ووسائل الإعلام في المنطقة بشكل حصري للمنصة”.

يذكر أن عدد مستخدمي Snapchat في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يواصل النمو بمعدلات ملحوظة، حيث وصل إلى أكثر من 75 مليون مستخدم. وفي عام 2021، شاهد ما يزيد على 200 مليون شخص المحتوى الرياضي عبر Snapchat عبر خاصيات ومنصات مميزة مثل Discover لعرض آخر وأبرز المقتطفات الرياضية وتعليقات وتحليلات أبرز المذيعين عبر المحطات الفضائية ومنصات النشر الرقمية، علاوة على أهم اللقطات من لاعبي وفرق ودوريات كرة القدم حول العالم.

 

 

Uncategorized

السعودية تتصدر الإنفاق بين حاملي بطاقات المدفوعات الرقمية في كأس العالم 2022

Published

on

 

 

جده – وينك

ارتفعت قيمة إنفاق حاملي بطاقة المدفوعات الرقمية بين مشجعي بطولة كأس العالم في قطر بنسبة 39٪ مقارنة ببطولة عام 2018، وبنسبة 300٪ مقارنة ببطولة عام 2014.

وتصدر قائمة المشجعين المنفقين في البطولة لحاملي بطاقة المدفوعات كلًا من مشجعي السعودية، في الصدارة يليها الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والمكسيك والمملكة المتحدة، والكويت والأرجنتين وفرنسا والهند والبرازيل، بحسب تقرير “فيزا”

وأوضح التقرير أن إنفاق المشجعين من الدول الخمس الأخيرة مجتمعةً (الكويت والأرجنتين وفرنسا والهند والبرازيل) يعادل إنفاق المشجعين السعوديين لوحدهم، كما أتفق مشجعي الولايات المتحدة، ضعف ما أنفقه حاملو البطاقات من الإمارات العربية المتحدة، لافتًا إلى أن المباراة النهائية بين الأرجنتين وفرنسا حققت حجم مدفوعات الأكبر بين جميع المباريات، وأعلى متوسط قيمة للمعاملات.

وكان المشجعون قد استخدام حلول الدفع “تاب تو باي” “tap to pay” في مواقع فيفا حيث تم نشر أكثر من 5300 محطة دفع، وتم تنفيذ 89% من مجمل معاملات فيزا في هذه المواقع باستخدام تقنيات الدفع بدون تلامس، مما يؤكد توجه المشجعين القوي نحو هذه الحلول.

وبدورها، علقت الدكتورة سعيدة جعفر، المدير الإقليمي ونائب الرئيس الأول للمجموعة في منطقة مجلس التعاون الخليجي، قائلة: “نجحنا بتلبية طلب المستهلكين القوي على خيارات الدفع الرقمية، ويسعدنا تجهيز شبكة مدفوعات رائدة استطاعت تلبية هذه الاحتياجات، وتمكين المشجعين من تحقيق أقصى درجات المتعة طوال فترة هذه البطولة التي كانت مليئة بالحماس والتشويق”.

ونجحت فيزا “ماستر أوف موفيمينت” Visa Masters of Movement، في الجمع بين كرة القدم والفن والتكنولوجيا في تجربة هي الأولى من نوعها، حيث استقطبت أكثر من 120 ألف مشجع على مدار البطولة التي حظى فيها المشجعون الزائرون بفرصة إبداع عمل فني رقمي فريد من نوعه، مستوحى من حركاتهم المميزة على ملعب رقمي مزوّد بتقنية LED، مع صياغة أعمال المشجعين المؤهلين على شكل رموز غير قابلة للاستبدال.

كما حظي المشجعون بفرصة اختيار أنظمة الألوان بحسب البلد عند إنشاء العمل الفني؛ وكانت الأرجنتين الدولة الأولى المختارة، تلتها البرازيل والمغرب والبرتغال والمملكة العربية السعودية.

وتتطلع المجموعة مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم للسيدات فيفا أستراليا ونيوزيلندا 2023 من يوليو وحتى أغسطس 2023، إلى التعاون مجدداً مع شبكة شركائها لتزويد مشجعي كرة القدم بتجارب فريدة تترك أثراً محفوراً في ذاكرة الدول المضيفة ومجتمع كرة القدم العالمي، مع تسليط الضوء على دور التقنيات الناشئة في الحدث الكروي الأضخم.

Continue Reading

Uncategorized

طرح إكسيد إل إكس “ EXEED LX” السيارة العصرية الشبابية في أسواق السعودية

Published

on

 

جده – وينك

طرحت شركة سنابل الحديثة للسيارات، احدى شركات محمد يوسف ناغي سيارة إكسيد أل إكس “EXEED LX” العصرية والشبابية ذات الدفع الرباعي  أحدث طرازات سيارات إكسيد الفاخرة في السعودية، والتي تعد من ابرز العلامات التجارية في سوق السيارات العالمية الفاخرة.

وتتميز سيارة اكسيد إل إكس  بالتكنولوجيا العالية و الهيكل الخاص المصمم  ليتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية، كما أنها تمتلك  فتحة سقف بانورامية ذكية  لتضمن للركاب  رحلة ممتعة ومريحة.

وتتميز المقصورة الداخلية لـ إكسيد إل إكس  بالمواصفات العصرية حيث جُهزت  بشاشة عرض LCD مزدوجة  عالية الدقة مقاس 12.3 بوصة، متوافقة مع لوحة التحكم في تكييف هواء LCD التي تعمل باللمس لتوفير تجربة عصرية متميزة  لركابها.

و تتمتع إكسيد إل إكس  أيضاً بأداء عال في التكنولوجيا الذكية. اذ يدعم نظام المساعدة المتقدمة للقيادة (ADAS) 17 وظيفة مساعدة ذكية و فريدة للقيادة، مثل التحكم  في ثبات السرعة (ACC)، والتحذير من مغادرة المسار (LDW)، ومساعد الحفاظ على المسار (LKA)، والتحذير من الاصطدام الأمامي (FCW)، والكشف عن النقاط العمياء (BSD)، بحيث يمكن تزويد المستخدمين  بمساعدة خاصة لمساعدتهم على القيادة في النهار والليل، أو في الأماكن المزدحمة، أو على الطريق السريع..
ومن المتوقع ان تحظى هذه السيارة بإقبال منقطع النظير من الجنسين نظرا لتصميمها و خصائصها العصرية و تلبيتها لكافة المواصفات التي تطلع اليها الفئة الشبابية من ديناميكية و تصميم وتكنولوجيا تجعل من الخيار الافضل لهم.

Continue Reading

Uncategorized

قصر المشور بتلمسان الجزائرية ، معمار ساحر وإبداع أصيل يحكي تراثا وعلما وثقافة

Published

on

في قلب تلمسان الجزائرية  العتيقة، وعلى أرض تفوح فنا وتاريخا، تقع قلعة المشور التي يعود بناؤها إلى القرن ال13، بقصرها الملكي الزياني الساحر، شاهدة على حضارة عريقة وإبداع عمراني كبير يحكي تراثا وعلما وثقافة.

هي جوهرة من جواهر الزيانيين الكثيرة التي تزخر بها تلمسان، عاصمة المغرب الأوسط، تحيط بها الأسوار الضخمة من كل مكان، وأما قصرها فقد كان مقرا للسلاطين الزيانيين ومكان حكمهم وشوراهم، بناه السلطان الزياني الأول، يغمراسن بن زيان، ما بين عامي 1234 و1235، وجعله مركز عاصمة لدولة عمرت لأكثر من ثلاثة قرون وتركت الكثير من مظاهر الحضارة والثقافة.

الداخل لهذا القصر ستدهشه روعة البناء والتشييد، تلك الزخارف الرائعة وذاك الزليج البهي، وتلك الأعمدة والأقواس والغرف وحوض الماء، وتلك النوافير والمساحات الخضراء، يعج المكان أيضا بالكثير من النوافذ الأثرية الشاهدة على عراقة المكان وأصالته فالزليج الزياني الأصلي الذي يعود للقرن الثالث عشر في كل زاوية من المكان، عند مدخل القصر وعلى الجدران وفي أسفل الحوض المائي، وكذلك الزخرفات والنقوش الجصية الأصيلة التي تتزين بها الجدران.

في عام 2011 تم ترميم القصر من طرف مكتب دراسات تقنية محلي في إطار تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية” بعد تدهور حاله إذ لم يبق منه تقريبا إلا الأطلال والجدران، حسب ما يظهره شريط فيديو معروض بالمكان، وقد تم الترميم بناء على ما تبقى من القصر القديم من آثار، ومن هيكل وجدران، وما تبقى أيضا من زخرفة وزليج أصليين، ليكون صورة طبق الأصل وأصيلا أصالة مشيديه “بني عبد الواد”.

يتكون هذا القصر، المتأثر بالمعمار الأندلسي، من جناحين خصصا لإقامة الملك، أحدهما لفصل الصيف وآخر لفصل الشتاء، كما يضم ممرا سريا كان الملك يستعمله عند الذهاب للصلاة في “المسجد الكبير” أو في أوقات النزاعات والحروب.

هذا القصر متأثر أيضا في معماره باتجاهات شروق الشمس وغروبها، وهو الوحيد المتبقي من بين أربعة قصور كانت تشكل فيما مضى قلعة المشور وهي “دار الملك” و”دار أبي فهر” و”دار السرور” و”دار الراحة”، وإن غابت القصور الثلاثة فإن شعار الدولة الزيانية مازال بارزا في الكتابات الزخرفية الجصية “العز القائم لله، الملك الدائم لله”، حسب ما يوضحه أبو بكر سنوسي، باحث في تاريخ المنطقة.

يتميز القصر بالعديد من الزخارف والنقوش الجصية الأصيلة الشاهدة على أصالة الزخرفة المحلية، وبناء عليها أضيفت الكثير من الزخرفات الجديدة في عمليات الترميم، وأسفل هذه الزخارف يتواجد الزليج، وفي كل مساحة من القصر تتواجد مساحات أيضا من الزليج الأصلي للمكان والذي تم الاحتفاظ به كنوافذ أثرية للدلالة على أصالة الزليج بالمكان.

إن ترميم القصر كله مستمد من المعمار الأصلي، الشيء الوحيد المضاف في القصر هو السقف الخشبي والذي تم استلهامه من زخرفات الأسقف التي كان يستمعملها الزيانيون في أسقف بيوتهم ومساجدهم ومنها مسجد “أبي الحسن التنسي” الذي مازال محافظا على نفسه إلى اليوم.

قبيل عملية الترميم تم إجراء حفريات بالمكان تم خلالها اكتشاف آثاره المطمورة وبقايا ما خربه المستعمر الفرنسي، بينها أكثر من 50 قطعة لشواهد قبور تعود إلى عهد الزيانيين و16 مطمرا لتخزين المؤونة.

كما سمحت الحفريات باكتشاف جوانب هامة من القصر الملكي والتي كانت مغمورة تحت التراب مثل الأحواض المرصعة بالزليج الأصلي والأنابيب الموشحة بالرخام والتي كانت تستعمل في التزود بالمياه الصالحة للشرب.

ولا يزال القصر محاطا بالعديد من الأسوار الضخمة الأصلية التي شيدها “السلطان الزياني أبو العباس العاقل في 1446 ميلادي بالطين المدكوك”، غير أنه “تم ترميمها أيضا عبر فترات مختلفة بالحجارة، في العديد من أجزائها المتضررة، خصوصا أنها استغلت فيما بعد من طرف العثمانيين والأمير عبد القادر كما حولت لثكنة عسكرية إبان الاستعمار الفرنسي، يقول سنوسي.

                ==الزخرفة والزليج، روعة وأصالة قصر المشور==

تقول الأكاديمية بجامعة تلمسان والباحثة في مجال الفنون، مهتاري فائزة، أن القصر الملكي الزياني “صورة مصغرة عن غرناطة الأندلس وبأصالة وخصوصية تلمسانية، وقد استطاع الصمود في وجه كل من حاول اقتلاع تراثه الحضاري والمعماري الأصيل”.

وتشير مهتاري إلى الجانب الجمالي في القصر إذ تقول أنه يتعلق “أولا بالزخرفة حيث تعتبر الزخرفة الزيانية من أهم الزخارف التي حملتها الجزائر بين جنباتها”، وثانيا ب “الزليج، وهو عنصر هام جدا في المعمار الزياني”، موضحة أن “الزليج عبارة عن بلاطات خزفية رائعة أو فرمات تكون النجمة ذات الثمانية رؤوس ..”.

وتوضح المتحدثة أن الزخرفة المتواجدة في الجزء العلوي من جدران القصر عبارة عن زخارف هندسية ونباتية وتحتل معظم الجدران، وأسفلها نجد إفريزا يحمل زخرفة خطية عبارة عن آيات قرآنية في الغالب وأسفله نجد نفس الزخرفة المتواجدة بالأعلى، في تناوب رائع”.

وأسفل الزخارف، تضيف الباحثة، نجد “البلاطات الخزفية الملونة أو الزليج، وهي عبارة عن إعادة تذكير بالزخرفة العليا بألوان مختلفة”.

وأوضحت أن “الفنان الزياني كان يعشق الألوان، خاصة منها الأزرق، وأن “النجمة أو المحارة المتشكلة من تقاطع مربعين فيها ألوان رائعة تتناوب بين الأزرق والأسود والبني”.

وترى مهتاري أن “الألوان كان لها دور هام جدا في العمارة، فما نسميه بالزليج في تلمسان عبارة عن عمارة زيانية بامتياز، وتراث جزائري بامتياز، وملك للحضارة الجزائرية الأصيلة.

وعن أصول الزليج تقول الباحثة أنه “قد قدم من بلاد فارس التي كان لها سبق كبير في مجال العمارة، وربما يعود تاريخه لما قبل بلاد فارس، وقد تنقل بعدها إلى العالم الاسلامي حيث أثر الفرس في الحضارة العباسية والعباسيون نقلوه بدورهم إلى الأندلس وإلى دولة بني الأحمر بالتحديد، ومنها جاء إلى تلمسان والمنطقة المغاربية عموما”.

وتوضح الباحثة أن المورسكيين “قد حملوا معهم الصناع والأدوات والتقنيات، وهذا ما أدى إلى ظهور هذا النوع من البلاطات الزخرفية الجدارية، وقد ظهرت في الجزائر بمظاهر مختلفة إلا أن الزليج الزياني كان الأدق والأرق والأحسن صنعة بامتياز”.

Continue Reading

محتوى رائج