منوعات

ظاهرة فلكية نادرة تحدث كل 400 سنة.. العالم يشاهد اليوم الكسوف الكلي للشمس

Published

on

أمريكا – وينك

يشاهد العالم اليوم” الإثنين” ظاهرة الكسوف الكلي للشمس وهي ظاهرة فلكية لا تحدث إلا مرة واحدة كل 400 سنة والمحظوظين الذين هم على موعد من مشاهدة هذا الكسوف هم الملايين في أنحاء قارة أمريكا الشمالية.

هذه الظاهرة، ستكون مرئية بشكل كامل فوق سماء الولايات المتحدة الأمريكية، وستُغطي مسارًا يبدأ من المكسيك، وينتهي في كندا.

ويحدث الكسوف الشمس الكلي عندما يمر القمر بين الشمس والأرض، ويحجب قرص الشمس بالكامل عن ناظر الأرض.

ومن المتوقع أن يمر مسار الكسوف عبر 14 ولاية أمريكية، وأن تستغرق مدته 4 دقائق و 29 ثانية.

هذا وينتظر الملايين في الولايات المتحدة الأمريكية هذا اليوم لرؤية هذا الحدث الفريد. ولن يكون من الممكن مشاهدة الكسوف في معظم الدول العربية.

وبحسب يورونيوز، تجري الاستعدادات في المدن والبلدات الكندية التي تقع في طريق الكسوف الكلي منذ أيام، حيث يخطط الزوار في جميع أنحاء البلاد لإلقاء نظرة على هذا الحدث السماوي النادر.

ومن المقرر أن يتم إغلاق العديد من المدارس في أونتاريو وكيبيك في 8 أبريل/نيسان، بينما قرر البعض أخذ إجازة من العمل.

وفي الوقت نفسه، أعلنت منطقة نياجرا، التي تتوقع قدوم آلاف الزوار، حالة الطوارئ “من باب الحذر الشديد”.

وكسوف الشمس الكلي هو ظاهرة فلكية طبيعية تستحق المشاهدة، إلا أنه يتوجب عليك أن تتأكد من اتباع النصائح المهمة لضمان مشاهدة آمنة وممتعة.

هذا وتسعى وكالة ناسا إلى إطلاق صواريخ السبر وطائرات WB-57 على ارتفاعات عالية خلال الكسوف.

وتهدف هذه الجهود إلى جمع بيانات وملاحظات لا تقدر بثمن حول جوانب الشمس والأرض لا يمكن دراستها إلا خلال حدوث هذه الظاهرة الفريدة.

يمثل هذا الحدث جزءًا من تاريخ طويل من المحاولات التي قامت بها ناسا لدراسة الكسوف.

فعلى مدار عقود، استخدمت الوكالة مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك التلسكوبات والطائرات والأقمار الصناعية، لجمع معلومات حول هذه الظاهرة.

يُعد الكسوف فرصة ذهبية للعلماء لدراسة الشمس والأرض بطرق غير ممكنة في أي وقت آخر. فعندما يحجب القمر ضوء الشمس، يمكن للعلماء رؤية الغلاف الجوي للشمس، وهو أمر غير مرئي عادةً. كما يمكنهم دراسة تأثير الشمس على الغلاف الجوي للأرض، وفهم كيفية تفاعل هذين الكوكبين مع بعضهما البعض.

من الجدير بالذكر أن أطول كسوف شمسي كلي مسجل هو 7 دقائق و28 ثانية حدث في 15 يونيو 743 قبل الميلاد، ووقع في المحيط الهندي قبالة ساحل كينيا والصومال في أفريقيا وفقاً لحسابات ناسا.

وفي العصر الحديث شهد غرب الفلبين عام 1955 أطول كسوف امتد لـ7 دقائق و8 ثوان، وذلك على الرغم من أنّ الأجواء كانت غائمة حينها على امتداد معظم مساره.

ومن المتوقع بعد أكثر من 150 عاماً من الآن أن يؤدي الكسوف الكلي الذي سيعبر المحيط الأطلسي قبالة ساحل غيانا الفرنسية في 16 يوليو/تموز عام 2186 إلى تسجيل رقم قياسي جديد بمدة 7 دقائق و29 ثانية.

 

 

 

 

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.