منوعات
أبوظبي ودبي في المقدمة.. مدن دول مجلس التعاون الخليجي ترتفع في تصنيفات المدن الذكية لعام 2024
خاص – وينك
في مؤشر المدن الذكية لعام 2024، أظهرت المدن في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي تقدماً ملحوظاً في دمج التكنولوجيا والبنية التحتية. وتتصدر أبوظبي ودبي المنطقة، حيث احتلتا المرتبة العاشرة والثانية عشرة على مستوى العالم على التوالي. يقيم مؤشر هذا العام، الذي طوره المعهد الدولي للتنمية الإدارية، كيف ينظر السكان إلى البنية التحتية لمدينتهم وفعالية التكنولوجيا في الحياة اليومية.
أهم المخاوف والأولويات
حدد السكان في مدن دول مجلس التعاون الخليجي مجالات رئيسية تحتاج إلى الاهتمام، بما في ذلك البطالة والإسكان بأسعار معقولة والمواصلات العامة. كما تم تسليط الضوء على التحسينات في المرافق الأساسية والخدمات الصحية والأمن باعتبارها ضرورية لتحسين نوعية الحياة.
الثقة في التكنولوجيا ومشاركة البيانات
أعرب جزء كبير من المقيمين في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي عن استعدادهم لمشاركة البيانات الشخصية لتخفيف الازدحام المروري، مما يشير إلى الثقة المتزايدة في الحلول الرقمية. كما كانت هناك ثقة عالية في المعلومات المقدمة عبر الإنترنت من قبل السلطات المحلية، مما يعكس التكامل الرقمي المتزايد داخل هذه المدن.
ارتفاع مدن دول مجلس التعاون الخليجي في تصنيفات المدن الذكية لعام 2024
بصرف النظر عن أبو ظبي ودبي، احتلت مدن أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا مرتبة جيدة على المستوى العالمي. احتلت الرياض المرتبة 25، تليها الدوحة في المرتبة 48، ومكة في المرتبة 52، وجدة في المرتبة 55، والمدينة المنورة في المرتبة 74. يقيم مؤشر المدن الذكية المدن على أساس ركيزتين رئيسيتين: الهياكل والتكنولوجيا، والتي تنقسم إلى خمسة مجالات – الصحة والسلامة، والتنقل، والأنشطة، والفرص، والحوكمة.
أداء الصحة والسلامة
حققت مدن دول مجلس التعاون الخليجي عمومًا نتائج جيدة في الصحة والسلامة، مع ردود فعل إيجابية بشأن تدابير السلامة العامة، والصرف الصحي الأساسي، والخدمات الطبية. وقد حظيت البنية التحتية التكنولوجية، بما في ذلك شبكات Wi-Fi العامة وأنظمة الإبلاغ عبر الإنترنت، بالثناء لدورها في الحفاظ على هذه المعايير.
التحديات في مجال التنقل
لا يزال التنقل يشكل تحديًا في العديد من مدن دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تلقى الازدحام المروري وخدمات النقل العام آراء متباينة. وفي حين أحرزت بعض المدن تقدمًا كبيرًا في تطبيقات مشاركة السيارات ومعلومات مواقف السيارات عبر الإنترنت، لا يزال هناك مجال للتحسين لتعزيز التنقل الحضري بشكل كبير
الأنشطة الثقافية والترفيهية
حققت المساحات الخضراء والأنشطة الثقافية نتائج إيجابية، حيث أعرب السكان عن تقديرهم لتوافر الحدائق والأحداث الثقافية. وقد أدى استخدام التكنولوجيا لشراء التذاكر عبر الإنترنت إلى جعل التجارب الثقافية أكثر سهولة في الوصول إليها، مما يعكس التكامل الناجح للأدوات الرقمية في الحياة اليومية.
الفرص في العمل والتعليم
أظهرت فرص العمل والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي نتائج متباينة. وفي حين تلقت خدمات البحث عن عمل وخيارات التعليم المحلية تقييمات مرضية، أشار السكان إلى الحاجة إلى موارد أفضل عبر الإنترنت وتدريب على مهارات تكنولوجيا المعلومات. ومع ذلك، كانت سرعات الإنترنت الحالية وموثوقيتها موضع تقدير كبير، مما يشير إلى وجود أساس متين للتحسينات المستقبلية.
الحوكمة والمشاركة العامة
حصلت الحوكمة في مدن دول مجلس التعاون الخليجي على درجات متوسطة. وفي حين تم تقييم شفافية الأعمال والوصول إلى التمويل العام للمدينة بشكل إيجابي، إلا أن هناك إمكانية لمشاركة عامة أكبر. وتوجد منصات للتصويت عبر الإنترنت والمشاركة العامة، ولكن فاعليتها الإجمالية تحتاج إلى تعزيز لتشجيع المزيد من مشاركة المواطنين.
بشكل عام، يسلط مؤشر المدينة الذكية 2024 الضوء على الخطوات التي قطعتها مدن دول مجلس التعاون الخليجي لتصبح أكثر ذكاءً وأكثر ملاءمة للعيش، مع الإشارة أيضًا إلى المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير لتلبية الاحتياجات المتطورة لسكانها.