منوعات
إنطلاق “موسم التمور 2024” بالعلا السعودية
العلا، السعودية – وينك
أكملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في السعودية استعداداتها لإطلاق “موسم التمور 2024” في العلا غداً، ويستمر حتى 9 نوفمبر، بالشراكة مع عدة جهات حكومية وخاصة، في حدث اقتصادي موسمي بارز. ويمثل الموسم رافداً اقتصادياً مهماً للمحافظة، ويتيح الفرصة لمزارعي العلا لعرض منتجاتهم من التمور للمشترين والمستثمرين من داخل وخارج المملكة.
ويبدأ الموسم بمزاد للتمور، في حي الإسكان جنوب العلا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع لمدة 9 أسابيع، يليه افتتاح السوق الأسبوعي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، في مقر سوق المزارعين بحي المنشية.
ويشهد السوق هذا العام إضافة جديدة تتمثل في استضافة جلسات تفاعلية مع مجموعة من أشهر الطهاة، بهدف تسليط الضوء على التراث الغني للعلا، واستكشاف طرق مبتكرة لاستخدام التمور في صنع منتجات وأطباق متنوعة.
ويأتي “موسم التمور” ضمن خارطة أنشطة القطاع الزراعي لعام 2024 “مواسم بركات العلا” للمنتجات الطازجة، والتي بدأت مع موسم الفاكهة الصيفية في يوليو الماضي، وتشمل أيضًا موسم البرجرينا الذي سيقام في نهاية نوفمبر، وموسم الحمضيات في يناير 2025.
ويختتم الموسم بفعاليات يوم “الشنة” الذي يعد من أهم وسائل حفظ التمور تقليديًا، حيث يصنع من جلد الغنم أو الضأن، ويبدأ التخزين فيه من وقت حصاد التمور بأنواعها المختلفة ولفترات طويلة تصل إلى سنوات.
حقق موسم تمور العلا العام الماضي مبيعات بلغت 13 مليون ريال بمشاركة 600 مزارع، فيما بلغ عدد نخيل العلا أكثر من 3 ملايين نخلة، تمتد على مساحة 10 آلاف هكتار، بإنتاج سنوي يصل إلى 113 ألف طن من التمور. وتحتضن العلا أنواعاً مختلفة من التمور، بالإضافة إلى أنواع مميزة مثل الحلوى بألوانها السوداء والحمراء، وكذلك المجدول والعنبرة وغيرها، فيما يعد البرني النوع الأكثر شيوعاً، ويشكل ما يصل إلى 80% من تمور العلا.
وتؤكد الهيئة الملكية لمحافظة العلا التزامها بدعم المزارعين من خلال البرامج والورش والدورات التدريبية لتشجيع الممارسات المستدامة وزيادة الإنتاجية، حيث يعد ذلك من ضمن الأهداف لتعزيز تنافسية تمور العلا محلياً وإقليمياً؛ تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال القطاع الزراعي، حيث تشكل تمور العلا علامة بارزة في مهرجانات التمور السعودية، وذلك من خلال العمل مع العديد من الشركاء والمؤسسات لتطوير القطاع الزراعي ضمن أهداف التنمية المستدامة للعلا وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.