Connect with us

اوتو كار

رينج روڤر ڤيلار… طراز كهربائي هجين قابل للشحن

Published

on

دبي –  وينك

أصبحت سيارة رينج روڤر ڤيلار الآن أكثر جاذبية واستدامة وذكاءً مع توفير خيار الطاقة الهجينة القابلة للشحن، ونظام المعلومات والترفيه المتطور الجديد، إلى جانب عناصر التصميم الأنيقة الجديدة.

وتوفر هذه السيارة الرياضية متعددة الأغراض متوسطة الحجم الفاخرة، التي تقع بين رينج روڤر إيڤوك ورينج روڤر سبورت، للعملاء توازناً مثالياً بين التصميم والتكنولوجيا – والآن تتوفر مع الطاقة الكهربائية كذلك. ويوفر طراز P400e* الجديد الهجين القابل للشحن بسعة 2.0 لتر رباعي الأسطوانات قيادة سلسلة ومضبوطة، وينتج قوة دفع إجمالية تبلغ 404 حصان وعزم دوران 640 نيوتن متر من محرك البنزين بقوة 300 حصان والمحرك الكهربائي بقوة 105 كيلو واط، مع تسارع مذهل من 0 إلى 100 كم/سا خلال 5.4 ثواني (0 إلى 60 ميل/سا خلال 5.1 ثواني). ويمكن شحن بطارية أيون الليثيوم بسعة 17.1 واط ساعي، تحت أرضية السيارة، حتى 80% من سعتها خلال 30 دقيقة فقط††  باستخدام شاحن التيار المستمر السريع، أو ساعة و40 دقيقة باستخدام الشاحن الجداري الأساسي بقوة 7 كيلو واط. وتتمتع السيارة بمدى كهربائي مبهر، خالٍ من انبعاثات العادم، يبلغ 53 كم (33 ميل)**، وتوفيراً في الوقود يصل حتى 2.2 ل/100 كم** (130.2 ميل/غالون) وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون المنخفضة حتى 49غ/كم**، ما يجعل سيارة رينج روڤر ڤيلار أكثر استدامة.

وتتوفر مجموعة جديدة من محركات “إنجينيوم” سداسية الأسطوانات المستقيمة بسعة 3.0 لتر لأول مرة في سيارة رينج روڤر ڤيلار. ويتوفر الجيل الأحدث من محركات البنزين والديزل* شديدة السلاسة والكفاءة مع تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الخفيفة (MHEV)، من أجل تخفيض استهلاك الوقود وزيادة الإتقان في عملها. كما تتوفر المحركات سداسية الأسطوانات المستقيمة الجديدة، المطوّرة داخل الشركة، بطرازات D300* (300 حصان ديزل) وP340 (340 حصان) وP400 (400 حصان) بالبنزين والدفع الكلي، وجميعها مجهزة بنظام التعليق الهوائي كميزة أساسية، لتحقق الراحة المعروفة في سيارات رينج روڤر.

وتتوفر المحركات الجديدة مع تكنولوجيا السيارات الهجينة الخفيفة (MHEV)، إضافة إلى العديد من تقنيات المحركات الحديثة، لتحقيق أداءٍ شديد الكفاءة. وتستخدم تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الخفيفة (MHEV) المولد المدمج بالأحزمة (BiSG) الموجود في فجوة المحرك، لحصد الطاقة المهدورة عادة عند تخفيف السرعة أو الفرملة، وتخزينها في بطارية أيون الليثيوم بقدرة 48 فولط الموجودة تحت صندوق التخزين في السيارة، لتتم إعادة توزيع الطاقة المخزنة لاحقاً من أجل مساعدة المحرك أثناء التسارع، وتوفير نظام توقف/انطلاق أكثر ضبطاً واستجابة.

ويولّد محركا P340 وP400 سداسيا الأسطوانات المستقيمة عزم دوران يبلغ 480 و550 نيوتن متر على التوالي، فيما يحقق محرك P400 تسارعاً مذهلاً من 0 إلى 100 كم/سا خلال 5.5 ثواني (0 إلى 60 ميل/سا خلال 5.2 ثواني)، وكلا المحركين يتمتع بالشحن الفائق الكهربائي المدعوم بشاحن طوربيني مزدوج ونظام التحكم المتغاير برفع الصمامات (CVVL)، من أجل أداءٍ أفضل.

ويولّد محرك D300* بالديزل عزم دوران يبلغ 650 نيوتن متر، ليحقق تسارعاً من 0 إلى 100 كم/سا خلال 6.5 ثانية (0 إلى 60 ميل/سا خلال 6.1 ثانية). وعند جمعه مع تكنولوجيا السيارات الهجينة الخفيفة (MHEV)، ينخفض استهلاك الوقود إلى 7.4 ل/100 كم (38.1 ميل/غالون)* وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 194 غ/كم*. كما تضاف إليه شواحن طوربينية ذات تكوين تسلسلي ونظام معالجة لاحقة، لتجعله من أفضل محركات الديزل منخفضة التلوث في العالم.

 وتحقق محركات “إنجينيوم” الديزل* مستقيمة الأسطوانات الجديدة المرحلة الثانية من معايير “انبعاثات القيادة الحقيقية” (RDE2) ومعيار Euro 6d-Final الأوروبي للقيادة الحقيقية، بفضل تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الخفيفة (MHEV) بقدرة 48 فولت، والتي تعزز من استجابة السيارة وتخفض استهلاك الوقود. والنتيجة هي واحد من أفضل محركات الديزل منخفضة التلوث في العالم، والذي يتوفر أيضاً في سيارتي رينج روڤر ورينج روڤر سبورت.

كما تمت إضافة الجيل الأحدث من محرك “إنجينيوم” D200 (بقوة 204 حصان بالديزل)* رباعي الأسطوانات إلى سيارة رينج روڤر ڤيلار، ليوفر قوة أكبر، وانبعاثات أقل وتوفيراً أكبر في استهلاك الوقود، ويتوفر هذا المحرك مع ذات تكنولوجيا السيارات الهجينة الخفيفة بقدرة 48 فولط المتوفرة في الطرازات الأخرى، ويخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى 165غ/كم** واستهلاك الوقود حتى 6.3 ل/100 كم (44.9 ميل/غالون)**.

وتتميز سيارة ڤيلار بتصميم مبسط، يبرز من خلال الشاشات الرقمية المدمجة بجمال، والمجهزة الآن بنظام المعلومات والترفيه الممتاز من لاند روڤر، “بيفي” (Pivi) و”بيفي برو” (Pivi Pro). ويغيّر نظام “بيفي برو”Δ الذكي سهل الاستخدام، والمتوفر ابتداءً من باقة مواصفات S، التجربة الرقمية داخل سيارة ڤيلار بالكامل.

نظام “بيفي” مصمم بما يحقق سهولة الاستخدام، عبر واجهة بسيطة للتقليل من عدد مرات التفاعل وزيادة الأمان. ويتم توفير الرسوميات الجديدة المميزة والاستجابات شديدة السرعة من خلال البنية الهندسية الكهربائية تحت السطح، والتي تضمن جهوزية الشاشات ونظام الملاحة خلال ثوانٍ، وذلك أيضاً بفضل مصدر الطاقة المخصص لنظام المعلومات والترفيه. ويمكن للعملاء الحصول على التحديثات البرمجية من خلال تكنولوجيا “البرمجيات المتصلة”، والتي تقلل من حاجتهم لزيارة الوكيل ويمكن للعملاء الاتصال باستخدام البلوتوث لهاتفين في الوقت نفسه.

وقال نيك روجرز، المدير التنفيذي لهندسة المنتجات في “جاكوار لاند روڤر”: “يعود اسم رينج روڤر ڤيلار وأصلها إلى الاسم الرمزي المستخدم لنماذج سيارة رينج روڤر الأصلية. وقد مرّت خمسون عاماً منذ تقديم سيارة رينج روڤر الفائقة في 1970، والآن أصبحت كل السيارات في عائلة رينج روڤر مزودة بالطاقة الكهربائية، من خلال تكنولوجيا السيارات الهجينة القابلة للشحن المذهلة. وبوجود مجموعات نقل الحركة الكهربائية ومحركات الديزل الهجينة الخفيفة الأقل تلوثاً*، أصبحت سيارة ڤيلار خياراً أكثر كفاءة واستدامة لعملائنا. “هيكل السيارات الإلكتروني” الجديد (EVA 2.0) من “جاكوار لاند روڤر” يدعم نظامي الترفيه والمعلومات الجديدين “بيفي” و”بيفي برو”، إلى جانب البرمجيات المتصلة، ومجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة والكاميرات وتكنولوجيا تنقية الهواء، ما يجعل سيارة رينج روڤر أقل تلوثاً، وأكثر أماناً وذكاءً من أي وقتٍ مضى، وواحدة من السيارات الرياضية متعددة الأغراض الفاخرة الأكثر تطوراً تكنولوجياً في العالم”.

وتتميز تجربة ركوب سيارة رينج روڤر ڤيلار الآن بهدوء أكبر مع إضافة نظام “تخفيف ضجيج الطريق المتغير”****. وتعمل هذه التكنولوجيا كسماعات عازلة متطورة، حيث يراقب هذا النظام بشكل متواصل الاهتزازات التي تتسبب بها طبيعة سطح الطريق ويحسب مقدار الموجة الصوتية المعاكسة التي عليه إطلاقها لإزالة الضجيج الذي يسمعه الركاب. وعلى الرغم من كون التأثير دقيقاً، لكن حده الأدنى البالغ تخفيضاً للضجيج بمقدار 4 ديسيبل يضمن مساحة داخلية أكثر روعة وهدوءاً. كما يستطيع النظام أن يعدّل مستوى وموقع الأصوات المشغلة داخل السيارة بناءً على عدد الركاب ومواقعهم، باستخدام حساسات أحزمة الأمان. وهذا النظام المتقدّم يوفّر تجربة أكثر استرخاءً داخل سيارة ڤيلار، ويقلل من الإرهاق الذي يمكن أن ينتج عن التعرّض المستمر للأصوات منخفضة التردد في الرحلات الطويلة.

ويحسّن نظام تصفية هواء المقصورة الجديد من الاسترخاء والنظافة داخل سيارة ڤيلار، ويخفّض مستويات الشوائب وغبار الطلع والروائح غير المرغوبة. ويقوم النظام الجديد – المقدّم إلى جانب تأين هواء المقصورة المتوفر سابقاً – بإزالة المواد ومسببات الحساسية وغبار الطلع بالغة الصغر، وحتى الروائح النفاذة. وبعد تفعيله باستخدام زر “التنقية” (Purify) من شاشة اللمس السفلية، يستطيع أن يزيل الشوائب شديدة الصغر (التي يبلغ حجمها أو حتى يقل عن 2.5 بيكومتر). وبإمكان السائق والركاب بهذا الشكل الاطمئنان لكون الهواء الذي يتنفسونه داخل سيارة رينج روڤر ڤيلار أنظف من الهواء في الخارج.

كما يتوفر الجيل الثاني من “مفتاح الأنشطة” القابل للارتداء، الذي يحل مكان المفتاح التقليدي بالكامل عند الحاجة. ويحتوي الجهاز المضاد للماء والمضاد للصدمات الآن على ساعة بشاشة LCD، ويتيح للعملاء تشغيل وإطفاء وإقفات وفتح المركبة، بدون الحاجة للمفتاح التقليدي.

وتتضمن التفاصيل الجديدة في ڤيلار تصميماً جديداً للمقود، والذي تم تزويده بأزرار ذكية مدمجة جاهزة لاستقبال تحديثات “البرمجيات المتصلة” الخاصة بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، كما يتوفر “قرص القيادة” (Drive Selector) الذي يحل مكان ناقل السرعة الدائري السابق.

ويوفر إصدار “رينج روڤر ڤيلار إيدشن” المزيد من الخيارات للعملاء ويتضمن مزيجاً من التحديثات الخارجية والداخلية. وتتضمن تحسينات الطراز القائم على باقة مواصفات R-Dynamic SE □ السقف المتباين الأسود، وجنوط العجلات بنفس اللون بقياس 20 بوصة، من أجل حضور أكثر تميّزاً. ويتوفر الإصدار الخاص الجديد حصرياً بطلاء “لانتاو” البرونزي المعدني، إلى جانب لون “هاكوبا” الفضي الجديد، و”سانتوريني” الأسود، و”إيغر” الرمادي.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

اوتو كار

اختيار “ثريفتي الإمارات” شريكاً حصرياً لتأجير السيارات في قطارات الاتحاد

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات العربية المتحدة لتدشين حقبة جديدة في قطاع السكك الحديدية عبر توفير خدمات قطار الركاب، يبرز أحد أكبر التحديات التي تواجه الركاب في كيفية إكمال رحلاتهم بسلاسة بعد مغادرة المحطة. وتماشياً مع هذا التوجه، أعلنت اليوم شركة ثريفتي الإمارات لتأجير السيارات، الرائدة في قطاع خدمات التنقل، عن فوزها بعقد الشراكة الحصرية لتأجير السيارات مع شركة قطارات الاتحاد المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية في دولة الإمارات، وذلك لمدة خمس سنوات بما يتيح للركاب الوصول إلى وسائل نقل مريحة ومرنة لمتابعة رحلاتهم عبر الشبكة الوطنية.

وتشير بيانات “ثريفتي الإمارات” إلى أن أكثر من 50% من مستخدمي القطارات عالمياً يعتمدون على خيارات تأجير السيارات ووسائل النقل المشترك الأخرى لإكمال المرحلة الأخيرة من رحلاتهم. واستجابةً لهذه الاحتياجات المتطورة، تعتزم “ثريفتي الإمارات”، بالتعاون مع قطارات الاتحاد، إطلاق خدمة “الربط بين التنقل بالقطارات والتنقل البري” الأولى من نوعها في المنطقة؛ حيث صُممت هذه الخدمة لتوفير أعلى مستويات الراحة والمرونة، وتمكين الركاب من استلام المركبات مباشرة من المحطة، بما يضمن تكاملاً تاماً وسلساً مع رحلة القطار.

ومع بدء تشغيل خدمات قطار الركاب من قبل شركة قطارات الاتحاد، تهدف هذه الاتفاقية، الممتدة لخمس سنوات، إلى توفير حلول تنقل سلسة ومستدامة للركاب تدعم رؤية الدولة الرامية إلى بناء شبكة نقل أكثر ذكاءً وترابطاً.

وتعليقاً على هذه الشراكة، قال السيد عبد الله أحمد الموسى، مؤسس مشاريع عبد الله أحمد الموسى: “فخورون للغاية بشراكتنا مع قطارات الاتحاد للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع النقل في دولة الإمارات. إن تدشين خدمات قطار الركاب يمثل خطوة تاريخية ومحورية تضاف إلى إنجازات الدولة، ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا النجاح التاريخي. إن مفهوم الترابط الحقيقي يتجسد في جودة الرحلة بأكملها من البداية وحتى النهاية. ومن خلال دمج خدمات ثريفتي ضمن شبكة قطارات الاتحاد، فإننا نعمل على إزالة العقبات أمام الركاب والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة وترابطاً لقطاع النقل في الإمارات”.

وتظهر الدراسات المتخصصة في هذا القطاع أن خدمات ربط “الميل الأول والميل الأخير” تشكل محركاً رئيسياً يرفع معدلات الإقبال على وسائل النقل العام عالمياً. ومع التوقعات التي تشير إلى أن قطارات الاتحاد ستنقل نحو 10 ملايين راكب سنوياً بحلول عام 2030، تهدف هذه الشراكة إلى توفير خيارات تنقل موثوقة وسلسة تواكب سرعة وكفاءة التنقل عبر القطارات.

ويمكن للركاب حجز خدمات ثريفتي بكل سهولة عبر عدة قنوات، تشمل التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني لـقطارات الاتحاد، بالإضافة إلى المنصة الرقمية الخاصة بشركة ثريفتي. علاوة على ذلك، ستضم كل محطة من محطات قطار الركاب الإحدى عشرة منصة رقمية (أجهزة الخدمة الذاتية) إلى جانب مكتب تقديم المساعدة المباشرة لاستيعاب الطلب المتنامي بسلاسة. كما يعمل الجانبان على تحقيق تكامل رقمي شامل يتيح للركاب حجز المركبات بالتزامن مع شراء تذاكر القطار عبر رحلة متعامل موحدة ومبسطة.

ودعماً لنمو شبكة السكك الحديدية الوطنية في الدولة، تعتزم “ثريفتي الإمارات” استثمار أكثر من 10 ملايين درهم إماراتي على مدار السنوات الخمس المقبلة لتوسيع أسطولها، وتطوير البنية التحتية الرقمية، والارتقاء بتجربة العملاء. وتستهل الشركة هذه المبادرة بأسطول أولي يضم نحو 500 مركبة مع إمكانية زيادة السعة الاستيعابية لتواكب حجم الطلب من الركاب، بالتوازي مع الاستثمار في رحلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول التنقل الذكية، حيث من المقرر أن تشهد هذه المنصة تطويراً مستمراً مع توسع شبكة السكك الحديدية. وتدعم هذه المبادرة رؤية دولة الإمارات في بناء قطاع نقل متكامل ومستدام؛ فمن خلال الدمج بين التنقل عبر القطارات وإمكانية الحصول الفوري على المركبات، ستتيح هذه الخطوة لرجال الأعمال والموظفين والسياح التنقل بسلاسة فائقة بين المحطات ووجهاتهم النهائية.

Continue Reading

اوتو كار

أبوظبي موتورز تكشف ملامح مستقبل BMW في تجربة حصرية

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): استضافت أبوظبي موتورز، الوكيل الرسمي لعلامة BMW في أبوظبي والعين، فعالية حصرية للتعريف بمفهوم Neue Klasse (الجيل الجديد) تضمنت تجربة قيادة BMW iX3 الجديدة كلياً، وذلك في منشأة مجموعة BMW في أم النار، المُعاد تصميمها بالكامل، والتي تستعد للافتتاح الكبير في وقت لاحق من العام الحالي.

تمثّل iX3 انطلاقة Neue Klasse ومحطة فارقة في مسيرة BMW، إذ تجمع بين لغة تصميم جديدة، وتقنيات الجيل المقبل، ومنظومة حركة كهربائية متطورة، تمنح لمحة أولى عن الابتكارات التي سترسم ملامح مستقبل العلامة.

Continue Reading

اوتو كار

شانجان ضمن قائمة كانتار براندز لأفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية رائدة للعام الثالث على التوالي

Published

on

By

دبي – (وينك): للعام الثالث على التوالي، حازت شركة شانجان للسيارات على لقب إحدى أفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية في تصنيف كانتار براندز لعام 2026، محققةً تقدماً مطرداً في الترتيب، ومحتلةً مكانةً بين أفضل 10 علامات تجارية صينية عالمية في قطاع السيارات لعام 2026.

يستند التصنيف إلى تحليل متعدد الأبعاد لبيانات السوق، ورؤى المستهلكين، وقوة العلامة التجارية، وحضورها العالمي، ويُقيّم العلامات التجارية الصينية في 11 سوقاً رئيسياً و15 فئة أساسية. ويُشير ظهور شانجان للمرة الثالثة على التوالي في هذا التصنيف إلى تزايد صدى علامتها التجارية لدى المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ليس فقط كشركة مصنعة للسيارات، بل كشركة رائدة في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والتصميم.

روابط عالمية، جذور محلية، تميز مدفوع بالتكنولوجيا

شهدت الأشهر الاثنا عشر الماضية إنجازات عالمية بارزة لشركة شانجان، بدءاً من شراكتها الاستراتيجية مع المنتخب البرتغالي لكرة القدم، وصولاً إلى طرح سيارتها رقم 30 مليون من إنتاجها الخاص. اليوم، تمتد بصمة شانجان العالمية لتشمل 129 دولة ومنطقة، مدعومة بـ 22 قاعدة تصنيع سيارات خارجية، و93 منشأة إنتاج، وأكثر من 19,000 نقطة بيع وخدمة. وتخضع ركائزها التكنولوجية الثلاث الأساسية – تقنية SDA Intelligence، وتقنية BlueCore، وبطارية Golden Shield – لاختبارات صارمة في ظروف واقعية، مدعومة بشبكة عالمية تعاونية للبحث والتطوير تغطي ست دول وعشرة مواقع، بما في ذلك الصين وإيطاليا والمملكة المتحدة وغيرها.

من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة: زخم شانجان في الشرق الأوسط وأفريقيا

في الشرق الأوسط وأفريقيا، وسّعت شانجان شبكة وكلائها، وأطلقت طرازات جديدة مصممة خصيصًا لتناسب التفضيلات الإقليمية، واستثمرت في شراكات رياضية، ومسابقات شبابية، ومبادرات تعليمية تقنية، لتنتقل العلامة التجارية من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة.

في الشرق الأوسط وأفريقيا، وسّعت شانجان شبكة وكلائها، وأطلقت طرازات جديدة مصممة خصيصًا لتناسب الأذواق الإقليمية، واستثمرت في شراكات رياضية، ومسابقات شبابية، ومبادرات تعليمية تقنية، لتنتقل بذلك من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة. “إنّ تصنيفنا لثلاث سنوات متتالية ضمن أفضل 50 علامة تجارية في تصنيف BrandZ، ووصولنا الآن إلى قائمة أفضل 10 علامات تجارية صينية عالمية للسيارات، يُؤكد ثقة عملائنا بشركة شانجان”، صرّح السيد شياو، المدير العام لوحدة أعمال شانجان في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأضاف: “في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، يتزايد إقبال السائقين على سياراتنا، وينضم المزيد من الشركاء إلى شبكتنا. وتؤكد سمعة BrandZ التزامنا طويل الأمد تجاه هذه المنطقة”.

خطة المحيط الشاسع 2.0: مؤشر على تحوّل أوسع

في عام 2023، أطلقت شانجان “خطة المحيط الشاسع”، والتي جرى تحديثها استراتيجياً إلى “خطة المحيط الشاسع 2.0” في أبريل من هذا العام. ويشمل هذا التطور “التنمية طويلة الأجل، والتوطين، وبناء القدرات المنهجي، وممارسات الأعمال المسؤولة” ضمن إطارها الاستراتيجي. وتُوسّع هذه الخطة مسار شانجان العالمي ليشمل، بالإضافة إلى تصدير المنتجات، التصنيع والتجارة والاستثمار والخدمات.

يمثل استمرار حضور شانجان وتحسن مكانتها في تصنيف Kantar BrandZ لأفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية تحولاً جذرياً للعلامات التجارية الصينية – من مجرد “التوسع عالمياً” إلى “بناء جذور محلية” حقيقية. مدفوعة بهدفها المتمثل في تحقيق 1.5 مليون مبيعات خارجية بحلول عام 2030، تعمل شانجان على بناء علاقات هادفة مع المستهلكين في جميع أنحاء الأسواق العالمية، مع تركيز قوي على الشرق الأوسط وأفريقيا.

Continue Reading

محتوى رائج