Connect with us

أخبار سياحة

جزيرة المرجان ثمرة رؤية استشرافية تعزز مكانة رأس الخيمة على خارطة السياحة العالمية

Published

on

دبي – وينك

تتخطى جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة مجرد فكرة مشروع سياحي فاخرة، بل تمثل أيقونة فريدة تجسد رؤية استشرافية لقطاع السياحة وتعكس إرادة وعزيمة صلبة وإمكانات هائلة استطاعت تحويل مياه الخليج إلى واحدة من أكثر الجزر الصناعية إبداعاً حول العالم، لتتحول إلى معلم حضاري وصرحاً سيقف شامخاً يروى للأجيال القادمة قصة تحول محوري في مسيرة الإمارة التي استطاعت خلال زمن قياسي من القيام بقفزة عملاقة وتحقيق العديد من الإنجازات على أرض الواقع.

إن تطوير جزيرة المرجان هو نتاج رؤية استشرافية لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حيث بدأت رحلة التطوير بتدشين سموه لمشروع جزيرة المرجان عام 2004 وتحويل رؤية سموه إلى واقع قادر على الارتقاء بإمكانات رأس الخيمة السياحية والثقافية وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة العالمية من خلال هذا المشروع المهم والذي يعمل على تعزيز تنافسية الإمارة على كافة الصعد.

تمثل جزيرة المرجان اليوم واحدة من أهم المعالم السياحية في رأس الخيمة ودولة الإمارات والمنطقة بأسرها، وأصبحت مركزاً لاستقطاب السياح والزوار من كافة دول العالم، وصرحاً يحتضن مجموعة من أرقى الفنادق والمنتجعات الفاخرة، بجانب المجمعات السكنية والمراكز التجارية التي تعكس الطفرة العمرانية في الإمارة.

وتتكون جزيرة المرجان من 4 جزر صناعية صممتها أنامل فنية لتقف على صفحة مياه الخليج العربي على هيئة شعاب مرجانية تعكس ملامح الحياة البحرية التي شكلت موروث الأمة لقرون طويلة. وبفضل موقعها الحيوي وخدماتها التي توفرها، ساهمت جزيرة المرجان في تعزيز مكانة رأس الخيمة كوجهة سياحية مفضلة لكثير من الزوار من دول العالم.

تعد جزيرة المرجان إضافة جوهرية لمعالم إمارة رأس الخيمة السياحية التي تتميز بتنوع كبير في تضاريسها الجغرافية ما بين جبال شاهقة وكثبان رملية ساحرة وشواطئ خلابة يصل طولها إلى 64 كيلومتر. حيث يمتد ساحل جزيرة المرجان إلى 23 كيلومتر وعمقها إلى 4.5 كيلومتر داخل مياه الخليج العربي.

وحول التخطيط لإقامة جزيرة المرجان ورحلة تطويرها، قال المهندس عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لشركة (مرجان) المطور الرئيسي في إمارة رأس الخيمة، “إن جزيرة المرجان هي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، الذي قدم دعماً غير محدود من أجل الانتهاء من واحداً من أهم مشاريع رأس الخيمة في مسيرتها والذي عزز مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية”. وأضاف العبدولي: “بدأت مسيرة العمل من خلال ترجمة هذه الرؤية الحكيمة وتنفيذ المشروع في عام 2004، وذلك بمباركة من المغفور له بإذن الله الشيخ صقر القاسمي. واليوم، أصبحت جزيرة المرجان مشروعاً متكاملاً يحتضن العديد من المناطق السكنية والمنشآت السياحية التي تم تطويرها وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية”. وتابع العبدولي: “لقد كان إنشاء الجزيرة وبناء منشآتها السياحية نتاج جهد كبير وتعاون مشترك بين العديد من المؤسسات، حيث شهدت رحلة الإنجاز العديد من التحديات عبر مراحل بدأت بنقل الصخور والمواد الضرورية إلى مياه الخليج بالتعاون مع شركتي “ستيفن روك” و”راك روك” عبر ميناء صقر، حيث تم نقلها إلى موقع البناء الذي يقع جنوب الإمارة”. رحلة تخطيط وبناءأوضح المهندس عبدالله العبدولي إن رحلة تخطيط وبناء جزيرة المرجان تمت من خلال خطوات عملية قائمة على دراسات علمية وافية، حيث بدأت مسيرة البناء من خلال نقل نحو 3.5 مليون متر مكعب من الصخور لبناء الجزيرة الأيقونية والتي تمتد الآن على مساحة تصل إلى 2.7 مليون متر مربع.

وقال العبدولي: “لم يكن اختيار موقع إنشاء هذه الجزيرة أقل أهمية عن عملية بنائها، حيث تم اختياره بناءً على معايير تتناسب مع جغرافية رأس الخيمة وقدرة المشروع على تحقيق الأهداف المنشودة منه، وتعظيم استفادته من البنية التحتية التي تتمتع بها الإمارة واستخدام ما توفره المنشئات الصناعية والخدمية فيها لإتمام المشاريع الإضافية التي ستقام على الجزيرة”.

كانت الخطوة الأولى في بناء هذه الجزيرة هي القيام بعملية استصلاح للأراضي عام 2004، والتي قامت بموجبها حفارات ضخمة بنقل الرمال وضخها في الموقع، ومن ثم قامت المكابس بضغط الرمال  لتكوين أساسات صلبة يقوم عليها المشروع الذي تواصلت فيه عمليات البناء على مراحل عدة إلى أن تم افتتاحه رسمياً في عام 2013.

وقال العبدولي:” منذ تبلور فكرة إنشاء الجزيرة، اعتمدنا على ما تملكه رأس الخيمة من موارد وإمكانات لإنشائها، وذلك في خطوة كان الهدف الرئيسي منها هو إبراز المقومات التي تتمتع بها الإمارة باعتبارها مصدراً مهماً يوفر متطلبات كافة المشروعات التطويرية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة عموماً، إلى جانب تعزيز قدرتها على تطوير مشروعات استثمارية ضخمة تعزز مكانتها التنافسية كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم”. 4 جزريضم مشروع جزيرة المرجان 4 جزر، وهي “جزيرة النسيم” و”جزيرة الكنز”، و”جزيرة المطلة” إلى جانب “جزيرة الأحلام”، حيث تقف اليوم شاهدة على رؤية تحولت بإصرار وعزيمة إلى معلم حضاري وصرح معماري متميز، يعد من بين المشاريع الرائدة على مستوى الدولة والعالم.  واستمراراً لنهج التميز والتخطيط السليم، تحول حلم جزيرة المرجان إلى واقع مثمر، حيث باتت تحتضن اليوم أكثر من 1600 غرفة فندقية من فئة الخمس نجوم ضمن منشأتين، وهما “فندق دبل تري هيلتون جزيرة المرجان”، وفندق “ريكسوس باب البحر”، فيما لا تزال أعمال البناء والتشييد تمضي قدماً لبناء أكثر من 1680 غرفة فندقية أخرى من قبل مطورين عالميين.  وإلى جانب هذا، تشتمل الجزيرة على منتجع وسبا جزيرة المرجان بإدارة فنادق أكور وأكثر من 2000 وحدة سكنية في باب البحر، بالإضافة إلى مبانِ سكنية تديرها “شركة الحمراء للتطوير العقاري”، المطور العقاري لمشروع قرية الحمراء، بجانب مشروع “الباسيفيك” الذي تطوره شركة “سيليكت جروب”، ومبان أخرى قيد الإنشاء لمطورين عالميين. ولا تزال كذلك 2400 وحدة فندقية وسكنية متعددة الاستخدامات في مرحلة المراجعة والتصميم، ومن المتوقع اكتمالها عام 2025. وفي هذا الصدد، قال المهندس عبدالله العبدولي: “نخوض حالياً مناقشات مع العديد من المشغلين الدوليين لتطوير مجموعة من الفنادق في جزيرة المرجان والتي ستلبي تطلعات مختلف فئات الزوار من جميع أنحاء العالم، سواء كانوا من الزوار أو سياح المغامرات، أو رجال الأعمال أو الزوار من محبي قضاء العطلات الفاخرة”. وأشار العبدولي، إلى أن هناك مجموعة من الفنادق التي لا تزال قيد الإنشاء، بما فيها فندق هامبتون باي هيلتون الذي يعد أكبر فنادق هذه العلامة في العالم، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشييده في عام 2021. بالإضافة إلى “منتجع كونراد جزيرة المرجان”، الذي سيوفر 120 غرفة للنزلاء بما في ذلك الفيلات الشاطئية والفيلات المائية، بجانب منتجع موفنبيك جزيرة المرجان، الذي تبلغ قيمة تطويره الإجمالية 543 مليون درهم إماراتي ومن المقرر افتتاحه في عام 2021. بنية تحتيةكانت ولا تزال جزيرة المرجان جاذبة للمطورين العقاريين الذين يعمل قطاع كبير منهم في تطوير الجزيرة حالياً، كما يوجد العديد من المطورين الذين يتطلعون إلى المشاركة في أعمال التطوير التي تسير بمعدلات جيدة، إلى أن وصلت نسبة الأراضي الأصلية التي لا تزال متاحة للتطوير إلى 25% فقط من إجمالي الجزيرة. وأكد المهندس عبدالله العبدولي إن البنية التحتية لجزيرة المرجان تم تطويرها وفق أفضل المعايير التي تكفل إقامة مشاريع ذات طراز عالمي على أرضها. وقال العبدولي: “لقد تم الانتهاء من البنية التحتية للطرق في جزيرة المرجان بالكامل، فعلى سبيل المثال، يوجد في جزيرة “النسيم” متنزه يضم مسارات للمشي وركوب الدراجات يمتد لنحو 4000 متر، بالإضافة إلى منطقة لعب كبيرة للأطفال ، وعربات طعام ومقاهي. كما تم الانتهاء من تشييد متنزه آخر في الجزيرة يوفر المزيد من المساحات المفتوحة ومناطق لعب الأطفال، وتم تزويده بمواقف سيارات واسعة تستوعب 400 سيارة”. حياة عصريةوأشار العبدولي إلى أن جزيرة المرجان تمثل وجهة للحياة العصرية لما توفره من عوامل جذب ووسائل راحة للمقيمين والسائحين، وهو ما يشكل هدفاً رئيسياً لاستمرار نهج التميز في كافة منشآت الجزيرة. حيث سيكون هناك المزيد من مراكز الترفيه والأماكن التي يمكن للزوار والمقيمين الاستمتاع بها في الجزيرة في المستقبل، حيث ستكون تلك الوجهات إضافة حقيقية لإمكاناتنا وفعالياتنا العالمية والتي يأتي على رأسها عروض الألعاب النارية التي تضيء سماء إمارة رأس الخيمة في ليلة رأس السنة من كل عام ويتابعها مئات الآلاف من داخل وخارج الإمارة”. وتجد الإشارة إلى أن عروض الألعاب النارية التي بدأت في عام 2018 أصبحت أحد أكبر الفعاليات الاحتفالية التي تقام في ليلة رأس السنة في المنطقة، حيث حصدت ما لا يقل عن 5 أرقام قياسية عالمية، بدأت في 2018 من خلال دخول الجزيرة موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن فئة “أكبر ألعاب نارية هوائية في العالم”، فضلاً عن تكوين أطول شلال من الألعاب النارية وتكوين أطول سلسلة للألعاب النارية وأطول خط مستقيم للألعاب النارية في العالم عام 2019. كما حققت الجزيرة الرقم القياسي مطلع العام الجاري 2020 باستخدام أكبر عدد من الطائرات من دون طيار لإطلاق الألعاب النارية في وقت واحد. ولم يسلط عرض الألعاب النارية خلال احتفالات رأس السنة الضوء على جزيرة المرجان فحسب، بل على إمارة رأس الخيمة ككل، حيث استقطب الحدث أكثر من 100 ألف شخص، وشهد تغطية إعلامية عالمية بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية التي تخطف الأنفاس، ساهم سباق نصف ماراثون رأس الخيمة، الذي أقيم في فبراير 2020 وحضره صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في تعزيز مكانة الإمارة على خارطة الوجهات العالمية، حيث شارك فيه أكثر من 5000 عداء، وحقق رقماً قياسياً عالمياً جديداً للسيدات وهو 64:31 دقيقة.  واختتم العبدولي: “نتطلع إلى المستقبل، ومسيرة الجزيرة لا تزال في بدايتها، حيث ستتابع نموها وازدهارها كمركز عالمي للترفيه والسياحة والضيافة، وستشهد افتتاح مناطق جذب جديدة للزوار والمقيمين من جميع الأعمار.  إن جزيرة المرجان هي تجسيد لحلم طالما راود إمارة رأس الخيمة، ولكن برؤية قيادتها وعزيمة أبنائها أصبحت واقعاً مشرقاً يحمل الخير لكل أبناء الإمارة. وفي إطار عملنا الدؤوب على استمرار ازدهار الجزيرة وتنميتها، نعمل على زيادة جاذبية مرافقها ووجهاتها من أجل استقبال أكبر عدد ممكن من الزوار ليتمكنوا من خوض تجربة حياتية لا تنسى، تنقلهم إلى عالم من الخيال، وتبقى خالدة في ذاكرتهم إلى الأبد”.

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج