Connect with us

من هنا وهناك

1024 ناشراً و60 كاتباً ومبدعاً من مختلف أنحاء العالم في الدورة الـ 39 من الشارقة الدولي للكتاب

Published

on

الشارقة – وينك

في تنظيم استثنائيّ، وبمشاركة 1024 ناشراً، من 73 دولة، يرافقهم 60 كاتباً ومفكراً عربياً وأجنبياً، من 19 دولة، يقدمون 64 فعالية حوارية وندوة ثقافية متخصصة، تنطلق فعاليات الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب هذا العام تحت شعار “العالم يقرأ من الشارقة”، خلال الفترة من 4 وحتى 14 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الشارقة للكتاب في مقرها بالإمارة، صباح الإثنين، نقلت وقائعه في بث مباشر عبر منصة (زووم)، وتحدّث خلاله كلٌ من سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وسعادة عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي، مدير عام شركة اتصالات في المناطق الشمالية، والعميد الدكتور أحمد سعيد الناعور، مدير عام العمليات المركزية في شرطة الشارقة، وسالم الغيثي، مدير قناة الشارقة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية من مختلف بلدان العالم.

 وشهد المؤتمر إطلاق (منصة الشارقة تقرأ)، التي ستستضيف جميع الفعاليات الثقافية التي تنظمها الهيئة (عن بعد)، حيث ستكون الفعاليات المصاحبة للمعرض أولى الفعاليات التي تستضيفها لتكون نافذة لجمهور الحدث من مختلف بلدان العالم.

وخلال عرض تقديميّ خاص، أعلن سعادة أحمد العامري عن أسماء ضيوف الدورة الـ39 وتفاصيل الفعاليات المصاحبة للمعرض، كما كشف حزمة الإجراءات الإحترازية المتخذة لضمان سلامة الزوار والمشاركين في المعرض.

إجراءات احترازية وآلاف العناوين

وسيكون زوّار المعرض على موعد مع آلاف الكتب، يقدّمها ناشرون عرب وأجانب، ضمن إجراءات وقائية،حيث اتخذت الهيئة جملة من التدابير الاحترازية التي تنسجم مع قرارات دولة الإمارات العربية المتحدة للحيلولة دون انتشار الفيروس، فسيوفّر المعرض بوابات تعقيم وماسحات حرارية موزعة على كافة مداخل ومخارج مركز إكسبو، كما سيتم العمل على تعقيم صالات وردهات وأروقة المعرض لمدة 5 ساعات يومياً.

وشددت الهيئة على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات المتبعة بما يتعلق باتخاذ مسافات تباعد جسدي، وارتداء الأقنعة، والعمل على التعقيم المستمر، وغيرها من مستلزمات الوقاية العامة، حيث سيشرف مجموعة من المتطوعين في المعرض على مراقبة الالتزام بالقواعد والإجراءات الاحترازية المنصوص عليها. إلى جانب ذلك، تم تخصيص نظامٍ إلكترونيٍ ذكيٍ لإدارة وتنظيم الزيارات للمعرض ودور النشر على أربع فترات خلال اليوم، حيث سيتم منح الزوّار (سوار) بألوان مختلفة تحدد فترة تواجدهم في المعرض بناء على تسجيلهم عبر موقع إلكتروني sharjahreads.ae.

ويستضيف المعرض هذا العام 1024 ناشراً من 73 دولة، منهم 578 ناشراً عربياً، و129 ناشراً أجنبياً، يعرضون ما يزيد عن 80 ألف عنوان على مساحة تصل لأكثر من 10 ألاف متر. وتتصدر جمهورية مصر العربية قائمة المشاركات بـ202 دار نشر، تليها دولة الإمارات بـ186 داراً، وجمهوية لبنان بـ93 داراً، والجمهورية العربية السورية بـ72 داراً، والمملكة العربية السعودية بـ46 داراً. أما دور النشر الأجنبية، فتتصدرها المملكة المتحدة المشاركة بـ 39 داراً، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ29 دار نشر، بالإضافة لـ 13 داراً من ايطاليا، و12 داراً من فرنسا، و8 دور نشر من كندا.

ويشارك في المعرض نخبة من ألمع الشخصيات الأدبية والثقافية، حيث سيكون الجمهور على موعد مع 60 كاتباً وأديباً من مختلف دول العالم، يقدمون 64 فعاليات ثقافية وإبداعية متنوعة، منهم الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والكاتب المصري أحمد مراد، ومن الكويت الكاتب مشعل حمد، ومن العراق الدكتور الروائي محسن الرملي، ومن لبنان المخرجة والمؤلفة لينا خوري.

ويشارك في المعرض هذا العام نخبة من أبرز الكتّاب والأدباء الأجانب منهم المحاضر العالمي في تطوير الذات الأمريكي برنس إيا، والمؤلف ورائد الأعمال الأمريكي روبرت كيوساكي، والكاتبة النيوزلندية لانغ ليف، والكاتب البريطاني إيان رانكين، والكاتبة الكندية نجوى ذبيان، والمؤلف الكندي نيل باسريشا، والكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي، والكاتب الهندي رافيندر، والدكتور شاشي ثارور من الهند، والمؤلف البريطاني ريتشارد أوفيندين، وغيرهم.

وللمرة الأولى في تاريخ المعرض، سيتم تنظيم ثمان جلسات حوارية بعدة لغات أجنبية تجمع نخبة من الكتاب والمثقفين الإماراتيين مع كتّاب وأدباء أوروبيين من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا، وغيرها، جاءت ثمرة لزيارات ولقاءات نظمتها الهيئة مع عدد من المؤسسات الثقافية الكبيرة في العالم.

وفي خطوة تعكس حرص المعرض على الارتقاء بفكر ووعي الأجيال الجديدة، قامت الهيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بتنظيم جلسات خاصة للطلاب تتيح الفرصة أمامهم لالتقاء الكتّاب والمفكرين والمبدعين بشكل مباشر عبر برامج التواصل المرئي.

مؤتمر الناشرين

ويستضيف المعرض هذا العام الدورة العاشرة من “مؤتمر الناشرين” الذي يحشد حوله 317 ناشراً، و33 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، ليقدموا 11 جلسة واقعية وافتراضية، للوقوف على أهم القضايا التي تعنى بالنهوض بهذه الصناعة، وعلى امتداد ثلاثة أيام من 1 وحتى 3 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة.

مؤتمر المكتبات

وأعلنت الهيئة عن إقامة الدورة السابعة من مؤتمر المكتبات بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية خلال الفترة من 10 وحتى 12 نوفمبر، حيث ستعقد جميع الجلسات الخاصة بالمؤتمر (عن بُعد عبر منصة زووم)، لمدة ثلاث ساعات يومية، بمشاركة 12 متحدثاً و300 متخصص ومكتبي من مختلف أنحاء العالم، يناقشون محوراً رئيسياً يعنى بـ”مواجهة المكتبات وأمنائها لتحديات الوضع الجديد”، وستتضمن الجلسات ترجمة فورية.

ونظراً للظروف الراهنة، أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن إلغاء حفل افتتاح المعرض وعن تأجيل توزيع جوائز المعرض وتكريم الفائزين المبدعين إلى دورة العام المقبل.

أحمد بن ركاض العامري: القراءة تعزز فينا الثقة بأننا قادرون على الحلم والإبداع

وخلال كلمته في المؤتمر، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “إن تنظيم المعرض هذا العام يترافق مع ظروف استثنائية يمرّ بها العالم جرّاء انتشار فيروس كورونا المستجد، لهذا أردنا أن نجدد التأكيد على أن القراءة قادرة على الانتصار على المسافات، وعلى المتغيرات، فهي التي ندخل من خلالها إلى عوالم جديدة، وهي التي تعزز فينا الثقة بأننا قادرون على الحلم، والإبداع، والعمل”.

وتابع العامري: “دورة هذا العام تنطلق من شعار يحمل رسالة إمارة الشارقة، ومشروعها الحضاري الذي وضع دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فالشعار الذي يرفعه (العالم يقرأ من الشارقة) يأتي ليؤكد أن حاجتنا للمعرفة لا ولن تنتهي، وأن الكتاب سيظل يجمعنا مهما كانت الظروف”.

وأضاف رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “تساءلنا كثيراً وتناقشنا حول هل يمكن أن يمر هذا العام دون معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجاءت الإجابة من قيادتنا، وليس للمعرض فقط، وإنما لكافة تفاصيل حياتنا في ظل هذه الجائحة، أنه بالالتزام المجتمعي والدعم المقدم من خطوط دفاعنا الأولى، نستطيع أن نمضي قدماً في مشاريعنا كافة، وسعداء أن نجتمع اليوم معاً على المعرفة وحب الكلمة المقروءة، واضعين صحة الزوّار وجمهور الأدب والثقافة على رأس أولوياتنا، فوصلنا إلى خيار يضمن سلامة الجميع ويجدد اللقاء بصنّاع الأدب والإبداع ويعيد إلى جميع البيوت رائحة الكتب الجميلة”.

وفي كلمة له خلال المؤتمر، قال العميد الدكتور أحمد سعيد الناعور، مدير عام العمليات المركزية في شرطة الشارقة: “إن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، جعلت من معرض الشارقة الدولي للكتاب محركّاً يدفع كافة قطاعات المجتمع وأفراده ومؤسساته للتفاعل مع المناخ الثقافي والمعرفي والكلمة المطبوعة على مستوى المنطقة والعالم أجمع، ما جعل من الشارقة مركزاً للإشعاع الحضاري والمعرفي بشهادة العالم ومؤسساته ورموزه الفكرية”.

وتابع مدير عام العمليات المركزية في شرطة الشارقة: “تحرص القيادة العامة لشرطة الشارقة على دعم هذا الحدث والمشاركة في إنجاحه، حيث اتخذت حزمة من الإجراءات الوقائية والاحترازية المطلوبة التي تأتي انسجاماً مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث على مستوى الدولة، بما ينظّم آلية عمل المعرض في مراحله الثلاث قبل وأثناء وبعد”.

وأضاف: “أعدت القيادة العامة لشرطة الشارقة خطة أمنية متكاملة من الجانب المروري والأمني، تتمثل في إدارة المرور والمهام الخاصة، ومتابعة من قبل إدارة الإعلام، كما تم تخصيص عدد من الدوريات لمراقبة المعرض وتسهيل حركة السير في الطرق العامة والداخلية المؤدية إلى المعرض، إلى جانب ذلك سيتولى عدد من العناصر التابعين لإدارة المهام الخاصة متابعة الزوّار واحتياجاتهم، كما عملنا على تأمين المعرض تأميناً كاملاً داخلياً وخارجياً بكاميرات المراقبة لضمان الخروج بأفضل النتائج المرجوة التي تعكس أهمية هذا المعرض اقليمياً وعالمياً في ظلّ التحديات الراهنة”.

من جانبه، قال سعادة عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي ومدير عام “اتصالات” في الإمارات الشمالي: “نفخر في (اتصالات) بأن نكونَ راعياً رئيسياً لهذا الحدث السنوي الأبرزِ في عالم الكتابِ والأدب والثقافة، وأن نساهمَ في دعمِ مساعي المعرض المتجسدة في إبرازِ الهويةِ الحضاريةِ والأصالة التاريخية لإمارةِ الشارقة، وإثراءِ الأفرادِ والمجتمعات بالمعرفة والأدب”.

وتابع: “إن رعايتنا المتواصلة للمعرض وعبر كل تلك السنوات تعكس إيماننا بالدور الذي تلعبه الفعاليات الوطنية الثقافية في بناء مجتمعٍ ينعمُ أبناؤه بالعلمِ والمعرفةِ للمضي قُدماً في بمسيرة التقدم والازدهار لدولةِ الإمارات. كما تنسجمُ رعايتنا لهذا المعرض مع المسؤولية المجتمعية لـ”اتصالات” وحرصنا على الارتقاء بالمشهدِ الثقافي في الدولة”.

وأكد سعادة عبد العزيز تريم أن هذا اللقاء يعكسُ التزامَ كافةِ الأطرافِ بمواصلةِ المسيرة نحوَ تعزيز التواصل المعرفي والفكري من خلالِ هذا المحفل الثقافي بالرغم من الظروفِ والتحدياتِ التي يشهدها العالم.

وممثلاً عن هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ألقى سالم الغيثي، مدير تلفزيون الشارقة كلمة قال فيها: “تنطلق الهيئة في مجمل الشراكات وجهود الرعاية والدعم الذي تقدمه للمعرض، من ركيزة أساسية، تؤمن فيها بأن الإعلام الناجح لا يستكمل المشاريع والمبادرات الكبيرة وحسب، وإنما يقود حراكاً مجمعياً ومؤسسياً لمزيد من الجهود والمنجزات، ويقدم لمتابعيه نماذج يمكن الاحتذاء بها والوقوف عند تجاربها لتحقيق نهضة مجتمعية كاملة”.

وانطلاقاً من ذلك، كشف الغيثي أن الهيئة بمختلف قنواتها وإذاعتها ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تضع برنامجاً كاملاً لتغطية فعاليات المعرض تتناسب مع برامج المعرض وفعالياته الاستثنائية، يتضمن نقل مباشر للفعاليات، وحوارات مع ضيوف المعرض، بالإضافة إلى برامج خاصة، وحزمة تقارير تقدمها (قناة الشارقة)، و(قناة الشرقية من كلباء)، و(قناة الوسطى من الذيد)، و(إذاعة الشارقة)، و(إذاعة بلس 95).

وستتولى منصات التواصل الاجتماعي التابعة للهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون تغطية أهم فعاليات المعرض ونقلها للجمهور، كما سيقدم مركز التدريب الإعلامي سلسلة من الورش عن بُعد، تعنى بتسليط الضوء على أفضل الممارسات النشر المكتبي وفنون ومهارات التصميم الجرافيكي، وكتابة السيناريو وغيرها من المعارف القيمة.

من هنا وهناك

طب الرئة والأمراض التنفسية حول العالم: تخصص طبي رائد للحفاظ على حياة الإنسان

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): يعتبر طب الرئة أحد أهم التخصصات في مجال الرعاية التنفسية، وغالبًا ما يُوصف بكونه طب التحقيق للجهاز التنفسي. ويقوم أطباء الرئة بتشخيص وعلاج حالات تتراوح بين الربو والأمراض المعقدة مثل سرطان الرئة.

ويُعدّ دور هؤلاء الأطباء بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، حيث أصبحت أمراض الجهاز التنفسي مصدر قلق متزايد للصحة العامة. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، من بين الأسباب الرئيسة للوفاة على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس الأعباء المتزايدة لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة. وتتفاقم هذه الأعباء بسبب الانتشار الواسع لعادات التدخين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه من المتوقع أن يموت واحد من كل ثلاثة مدخنين بسبب أمراض مرتبطة بالتبغ.

وتأكيدًا على أهمية هذا التخصص، يعتبر طب الرئة في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، مجالاً يجمع بين الخبرة التحليلية والتشخيص المتقدم والرعاية الصحية الفعّالة للمرضى. ويشير الدكتور سامال جاكوبسن، خريج جامعة سانت جورج والاختصاصي الممارس لأمراض الرئة، والحاصل على شهادة الطب عام 2013، إلى اتساع نطاق هذا التخصص، حيث يقول: “نعالج المرضى الذين يعانون من السعال، وضيق التنفس، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، والتليف الرئوي، والتهاب الجنبة، ونتولى إجراء الفحوصات الأولية لحالات الاشتباه بسرطان الرئة. كما نقدم خدمات الرعاية الخارجية وحتى الرعاية المخففة في منازل المرضى”.

نصائح لطلاب الطب الطموحين في مجال أمراض الرئة

بالنسبة لطلاب الطب الذين يفكرون في التوجه إلى هذا التخصص، يُعدّ التحضير المبكر، والأساسيات السريرية المتينة، والخبرة العملية في الواقع العملي، عناصر أساسية لبناء مسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة.

الخبرة العملية مهمة

يتطلب التخصص في طب الرئة تعاملاً مباشراً مع المرضى، وغالبًا ما يرتكز على الرعاية طويلة الأمد. ويمكن للخبرة العملية المبكرة أن تُؤثر في الخيارات المهنية بطرق غير متوقعة، وتُبرز أهمية التعاطف والمرونة في طب الجهاز التنفسي. يقول الدكتور جاكوبسن، متحدثًا عن تجربته الشخصية: “ساهمت فترة إقامتي في غرينادا في زيادة خبراتي وجعلتني مُتعلمًا مدى الحياة. عرفت قيمة التعلم المنتظم وأهمية العمل الجماعي مع الزملاء، وهذا ما ساعدني على النجاح ولا يزال يُؤثر في كيفية ممارستي للطب حتى اليوم”.

يمكن لمثل هذه التجارب أن تُؤثر بشكل كبير في نهج الطبيب تجاه التعلم والعمل الجماعي طوال مسيرته المهنية.

أساسيات الطب الباطني القوية ضرورية

يُشكل الأساس المتين في الطب الباطني ركناً أساسياً لمسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة. يُعدّ بناء المهارات السريرية الأساسية في وقت مبكر، مثل الاطلاع على التاريخ المرضي المفصل، وإجراء الفحوصات البدنية الشاملة، وإتقان الإجراءات الضرورية، أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات واثقة وتقديم رعاية متميزة للمرضى. وكما يشير الدكتور جاكوبسن، فقد “أتقن الأساسيات في بداية التدريب: معرفة التاريخ المرضي بدقة، وإجراء الفحوصات البدنية، وتعلم الإجراءات الرئيسية مثل سحب الدم، وتحليل غازات الدم الشرياني، وبزل القطني، وبزل الجنبة”. ولا تزال هذه الأساسيات تُشكّل ركيزة أساسية لممارسة طب الرئة بفعالية.

الرعاية المباشرة والاستمرارية سمتان أساسيتان لطب الرئة

يجمع طب الرئة بين التشخيص والإجراءات والعلاقات طويلة الأمد مع المرضى، ما يجعله تخصصًا عمليًا بامتياز، يتمحور حول المريض. وقد يجد أولئك الذين يستمتعون بالعمل الإجرائي إلى جانب التواصل المستمر مع المرضى هذا المجال مُجزيًا للغاية، إذ يُتيح للأطباء إحداث فارق ملموس مع مرور الوقت.

الرعاية التنفسية حاجة عالمية متزايدة

لا تزال أمراض الجهاز التنفسي تتعرض لتشخيص ناقص على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يزيد من أهمية طب الرئة في مجال الصحة العامة. فالتشخيص المبكر والدقيق يُمكن أن يُغيّر بشكل كبير من نتائج علاج المرضى. وفي معرض تسليط الضوء على هذه الفجوة، يُشير الدكتور جاكوبسن إلى أن “العديد من الأشخاص لا يخضعون للفحوصات اللازمة، وغالبًا ما يبقى مرض الانسداد الرئوي المزمن دون تشخيص. التشخيص والعلاج السريعان يُحدثان فارقًا كبيرًا”.

وبناء على ذلك، يحتل أطباء الرئة مكانة بالغة الأهمية لتحسين نتائج الرعاية الصحية ومواجهة تحدٍّ صحي عالمي متنامٍ.

مهنة تُسهم في تحسين الصحة العالمية

لا يعتبر طب الرئة مجرد تخصص طبي، وإنما يمثل رسالة لحماية إحدى أهم وظائف الحياة، وهي التنفس. يُقدّم طب الرئة لطلاب الطب الراغبين في الجمع بين العلم والمهارة والتعاطف مسارًا مُحفزًا على المستويين الفكري والإنساني معاً.

وكما يُثبت أعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة سانت جورج، فإن هذا المجال يتيح فرصاً لا حصر لها لإحداث تغيير دائم.

للمزيد من المعلومات حول كلية الطب بجامعة سانت جورج، يرجى زيارة موقع الجامعة الإلكتروني.

 

Continue Reading

من هنا وهناك

استراتيجية 2030: بوش توظّف قوتها الابتكارية لتعزيز النمو

Published

on

By

دبي – (وينك): في مواجهة التوترات الجيوسياسية والحواجز التجارية، تعتزم مجموعة بوش استغلال آفاق النمو في أسواقها العالمية بكامل قوتها الابتكارية في العام المالي 2026. ومن المقرر أن تظل الاستثمارات الأولية اللازمة في المجالات ذات الأهمية المستقبلية عند المستوى المرتفع للسنوات السابقة.

ففي عام 2025 وحده، خصصت بوش نحو 12 مليار يورو للاستثمارات في البحث والتطوير وللنفقات الرأسمالية. ويخطط مورد التكنولوجيا والخدمات لتحقيق نمو في المبيعات بنسبة 2–5% وهامش أرباح تشغيلية بنسبة 4–6% لعام 2026.

وفي معرض تقديم الأرقام السنوية للشركة، قال شتيفان هارتونغ، رئيس مجلس إدارة شركة روبرت بوش: “بصفتنا شركة تكنولوجية عالمية رائدة، نحن ملتزمون بتشكيل اتجاهات الأتمتة والرقمنة والتحول نحو الحلول الكهربائية والذكاء الاصطناعي، حيث يمهّد ذلك أيضًا الطريق لتحقيق نمو مربح في أعمالنا. ويُعد شرطًا مهمًا لذلك تأثيرات خفض التكاليف الناتجة عن الإجراءات الهيكلية التي بدأناها بالفعل، والابتكارات في جميع مجالات الأعمال”.

وعندما يتعلق الأمر بالقوة الابتكارية، تُعد بوش واحدة من أبرز الشركات التكنولوجية في العالم ومن أكثر الجهات تسجيلًا لبراءات الاختراع في أوروبا.

فقد سجلت بوش نحو 6,300 براءة اختراع في عام 2025، وكانت مرة أخرى في الصدارة في ألمانيا. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، تمكنت بوش من تحقيق إيرادات مبيعات بلغت 91.0 مليار يورو في العام المالي 2025، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام السابق (2024: 90.3 مليار يورو). وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 4.1%.. وكان هامش الأرباح التشغيلية 2%، أقل من مستوى العام السابق (2024: 3.5%). وكان للإجراءات الهيكلية والتعديلات في القوى العاملة اللازمة لزيادة القدرة على الاستمرار في المستقبل تأثير سلبي كبير على النتائج، في صورة مخصصات بلغت 2.7 مليار يورو.

استراتيجية 2030: الابتكار والتميّز لتعزيز النمو

لتحقيق تطوير ناجح للأعمال في بيئة اقتصادية عالمية غير مواتية، يجب على الشركة الحفاظ على تكاليفها عند مستوى تنافسي. ومع اختتام المحادثات مع ممثلي الموظفين بشأن تخفيضات الوظائف اللازمة في جميع مواقع قطاع التنقل المتأثرة في ألمانيا، تعمل بوش على تحسين موقعها التنافسي المستقبلي في مواجهة ضغوط الأسعار المتزايدة. وقال هارتونغ:

“لم تكن المفاوضات سهلة، لكن كلا الجانبين أظهر إحساسًا واضحًا بالمسؤولية. ونحن الآن ننفذ الإجراءات المتفق عليها بأسرع وبأكثر قدر ممكن من الاتساق، ولكن أيضًا بطريقة مقبولة اجتماعيًا قدر الإمكان”.

وفي صناعة السيارات، تُعد الصين حاليًا المعيار لمستويات الأسعار. ولذلك يرى هارتونغ أن توسيع الريادة الابتكارية يمثل عامل نجاح رئيسي لتوسيع الأعمال، لا سيما في سوق السيارات، وتنفيذ استراتيجية 2030، التي تنص على أن تكون بوش واحدة من أكبر ثلاثة موردين في أسواقها الرئيسية. وتمثل الحواجز التجارية وتوقعات المستخدمين المختلفة حاليًا تحديًا وفرصة في الوقت نفسه للحلول المصممة إقليميًا. وقال هارتونغ: “في المنافسة الدولية، لا يتعلق الأمر بالتكاليف فقط، بل قبل كل شيء بالتميّز”، مشيرًا إلى الانتشار العالمي لبوش، الذي يراه ميزة تنافسية. “يمكننا تكييف عروضنا وسلاسل الإمداد مع الظروف الإقليمية، وفي الوقت نفسه تقديم جودة على مستوى عالمي.”

توقعات الأعمال لعام 2026: توليد التمويل لمجالات ذات أهمية مستقبلية

ترى بوش أن التطور الاقتصادي الضعيف لعام 2025 سيستمر في العام المالي الحالي. ومن المرجح أن تستمر مستويات عدم اليقين المرتفعة، التي ترجع في المقام الأول إلى التطورات الجيوسياسية، مع التأثيرات غير المتوقعة حتى الآن للحرب في الشرق الأوسط، في التأثير على التضخم والإنتاج الاقتصادي العالمي. وعلاوة على ذلك، تظل ضغوط الأسعار والمنافسة مرتفعة. ومع ذلك، تمكنت بوش خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام من الحفاظ على مبيعاتها تقريبًا عند مستوى العام السابق؛ وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، كانت الإيرادات أعلى بنحو 5%. وتتوقع بوش أن يحقق الاقتصاد العالمي نموًا معتدلًا فقط، عند مستوى السنوات الأخيرة.

وقال ماركوس فورشنر، عضو مجلس الإدارة والمدير المالي لشركة روبرت بوش: “الأساس للنمو المربح هو قدرتنا التنافسية، ولهذا نعمل بجد على زيادتها. وهذا يعزز مرونتنا في مواجهة التحديات القادمة، وفي الوقت نفسه يزيد من قدرتنا على الاستثمار في المستقبل”.

تقنية الاستشعار كمجال للابتكار: الأتمتة والروبوتات تؤمّن المبيعات

تواصل بوش دفع العديد من الابتكارات في مجالات الإلكترونيات الدقيقة وتقنيات الاستشعار، وتتوقع أن يوفر تركيزها المستمر على التكنولوجيا التي تحمل شعار “Invented for life” دفعة نمو كبيرة. ويشير الخبراء إلى أن السوق العالمي لأجهزة الاستشعار قد تصل قيمته إلى أكثر من 440 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031. ومن المتوقع أن تستفيد بوش من نمو التطبيقات المحتملة، حيث تلعب مستشعرات الشركة دورًا متزايد الأهمية في الروبوتات. فعلى سبيل المثال، تتيح منصة المستشعرات BMI5 إنشاء بيئات اصطناعية واقعية للغاية، وتساعد الروبوتات على إيجاد طريقها حتى في الظروف الصعبة. وبفضل ذلك، وهو أقوى حل استشعار قدمته بوش حتى الآن، ترى الشركة نفسها في موقع جيد ضمن قطاع يشهد نموًا سريعًا. وفي مجال القيادة الآلية، تُعتبر المستشعرات القصور الذاتي مكونًا رئيسيًا للمستقبل، كما توفر إمكانات إضافية للمبيعات. فهي تمكّن السيارات من الحفاظ على إدراك كامل لموقعها حتى عندما لا تكون إشارات الكاميرا أو نظام GPS متاحة. وقال هارتونغ: “تعمل هذه المستشعرات في السيارة المؤتمتة إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي يعمل بها إحساس التوازن في الأذن الداخلية لدى الإنسان”.

ووفقًا للمحللين، من المتوقع أن يتضاعف سوق المستشعرات الذكية في تطبيقات السيارات تقريبًا ليصل إلى أكثر من 80 مليار دولار أمريكي بحلول منتصف العقد المقبل.

الابتكارات في مجال التنقل: الخوارزميات وأنظمة نقل الحركة تعزز النمو

تتوقع بوش أن تبلغ قيمة سوق برمجيات السيارات نحو 200 مليار يورو بحلول عام 2030. ونتيجة لذلك، يرى رئيس مجلس إدارة بوش، هارتونغ، فرص نمو كبيرة في مجال التنقل المعتمد على البرمجيات. وقال: “بوش في طليعة هذا المجال، وهي الآن تُدخل الذكاء الاصطناعي حرفيًا إلى مجال رؤية السائق”. وتُعد منصة Bosch AI Extension الجديدة حاسوبًا عالي الأداء قادرًا على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، والذي، بالاقتران مع حل استشعار داخلي، يحوّل القيادة إلى تجربة مخصصة بدرجة عالية. “تتعرف المركبة على من يجلس خلف المقود وتكتشف ما إذا كان هناك ركاب آخرون على متنها، ثم تقوم بضبط كل شيء: بدءًا من المرايا الخارجية وطريقة قيادة المركبة، وصولًا إلى تحسين نشر الوسائد الهوائية في حال وقوع حادث”.

كما أن الابتكارات في حلول مساعدة السائق الذكية تولد أعمالًا جديدة في جميع مناطق العالم. فبالاشتراك مع تقنيات الاستشعار والحواسيب المركزية للمركبات، حصلت بوش على طلبات بقيمة 10 مليارات يورو في عام 2025. وقال هارتونغ: “بالطبع، لن تحتاج سيارات المستقبل إلى الخوارزميات فقط، بل أيضًا إلى أنظمة نقل الحركة”، وذلك في إشارة إلى النمو في أعمال التنقل الكهربائي. “في هذا العام وحده، سنقوم بتسليم أكثر من 7 ملايين حل ومكوّن للقيادة الكهربائية”. وقبل بضعة أسابيع فقط، أعلنت بوش عن مشروع مشترك مع شركة Tata AutoComp Systems في الهند. واعتبارًا من منتصف العام، سيركز هذا المشروع على تطوير وتصنيع وبيع المحاور الكهربائية والمحركات في السوق الهندية.

الابتكارات في مجال السلع الاستهلاكية والخدمات: الذكاء الاصطناعي يدفع الأعمال إلى الأمام

يوفر الذكاء الاصطناعي فرص نمو كبيرة أيضًا في أعمال الخدمات والمنتجات. فعلى سبيل المثال، يوفر نموذج فرن جديد مزود بوظيفة صوتية قائمة على الذكاء الاصطناعي إمكانات مبيعات جديدة لقسم BSH Hausgeräte. ولا يتطلب ذلك مكبرات صوت خارجية أو تطبيقات إضافية. وبشكل عام، من المتوقع أن يستمر نمو الأعمال العالمية للأجهزة المنزلية في الفئة الفاخرة والمتميزة، لا سيما في أمريكا الشمالية. ويقدّر خبراء السوق أن تصل مبيعات الأجهزة المنزلية عالميًا إلى نحو 5 مليارات وحدة بحلول عام 2030. كما يدفع استخدام الذكاء الاصطناعي الابتكارات في المنتجات في قسم الأدوات الكهربائية. فمنذ بداية العام، تم طرح أول 30 أداة ضمن خط منتجات Expert في الأسواق، وهي تضع معايير جديدة للأدوات الاحترافية. وتشمل هذه المنتجات جهازًا جديدًا لكشف الجدران يحدد مواقع الأجسام في أنواع مختلفة من الجدران، ويستخدم تقنية الرادار من بوش بالاقتران مع الكشف عن الأجسام باستخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة. كما تستفيد أعمال الخدمات لدى بوش من الذكاء الاصطناعي: فمن المتوقع أيضًا أن تحقق وحدة Bosch Global Service Solutions نموًا متوسطًا مزدوج الرقم في المبيعات بحلول عام 2030 بفضل التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل محفظة خدماتها حلولًا لخدمات التنقل الرقمي مثل eCall والمساعدة في حالات الأعطال، بالإضافة إلى عروض لمشغلي الأساطيل ومزودي الخدمات اللوجستية.

العام المالي 2025: قوة مالية مستقرة، وسيولة، ونسبة البحث والتطوير

حققت بوش تدفقات نقدية حرة إيجابية بلغت نحو 300 مليون يورو في عام 2025 (2024: نحو 900 مليون يورو) وبلغت نسبة الإنفاق على البحث والتطوير 8.7% من المبيعات (2024: 8.6%). ووصل الإنفاق على البحث والتطوير إلى 7.9 مليار يورو. وقال فورشنر: “حتى في الأوقات الصعبة، بوش مستعدة لإجراء استثمارات أولية كبيرة”.

وأضاف: “ظلت النفقات الرأسمالية عند مستوى مرتفع”. وقد قامت بوش باستثمارات أولية كبيرة في مجالات مثل التنقل الكهربائي، وأشباه الموصلات، وأنظمة التحكم المتقدمة في المكابح. وعند 41.6%، ظلت نسبة حقوق الملكية مرتفعة أيضًا (2024: 44.3%). وتواصل مجموعة بوش تمتعها بوضع مالي قوي، رغم انخفاض السيولة وفقًا لبيان التدفقات النقدية الموحدة إلى 7.4 مليار يورو (2024: 8.2 مليار يورو).

العام المالي 2025: التطور حسب قطاعات الأعمال

تم تقييد تطور المبيعات في قطاعات الأعمال بسبب كل من ضعف النشاط الاقتصادي في الأسواق الرئيسية والتأثيرات السلبية لأسعار الصرف. سجل قطاع التنقل زيادة في إيرادات المبيعات بنسبة 0.1% ليصل إلى 55.8 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 2.9%. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 1.8% (2024: 3.8%). وفي قطاع التكنولوجيا الصناعية، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.1% لتصل إلى 6.5 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ النمو 2.4%. وكان السبب الرئيسي لذلك هو الاتجاه التنازلي في سوق أمريكا الشمالية.

وارتفع هامش الأرباح التشغيلية إلى 3.5% (2024: 1.2%). وفي قطاع السلع الاستهلاكية، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 1.9% على أساس سنوي لتصل إلى 19.9 مليار يورو. ومع ذلك، وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، ارتفعت المبيعات بنسبة 4.1%. وقد تأثرت أعمال السلع الاستهلاكية بشكل خاص بسبب غياب الزخم في قطاع البناء في كل من الصين والولايات المتحدة. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 3.0% (2024: 3.5%).

وفي قطاع الطاقة وتقنيات المباني، بلغت الإيرادات 8.5 مليار يورو. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 13.0%، أو 15.6% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 0.5% (2024: 4.9%). وكان هذا متأثرًا بشكل كبير بتكاليف لمرة واحدة ناتجة عن عمليات الاستحواذ وأنشطة البيع.

العام المالي 2025: التطور حسب المناطق

في حين انخفضت إيرادات المبيعات في أوروبا بشكل طفيف، سجلت بوش زيادات طفيفة في المناطق الأخرى من العالم. في أوروبا، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 0.6% على أساس سنوي لتصل إلى 44.2 مليار يورو، لكنها ارتفعت بنسبة 1.5% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي الأمريكيتين، ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 3.8% لتصل إلى 18.5 مليار يورو، أو بنسبة 9.3% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.7% لتصل إلى 28.3 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ معدل النمو 5.0%، وهو نمو ملحوظ.

العام المالي 2025: تطور عدد الموظفين

في نهاية عام 2025، بلغ عدد الموظفين في مجموعة بوش على مستوى العالم 412,774 موظفًا (2024: 417,859)، أي بانخفاض يقارب 1% (5,085 موظفين). وقد كان لهذا الانخفاض التأثير الأكبر على قطاع التنقل، وعلى المستوى الإقليمي في ألمانيا.

Continue Reading

من هنا وهناك

هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعلن عن إتاحة تأجيل رسوم الربع الأول للمنشآت السياحية اختياريًا

Published

on

By

المنامة – (وينك): هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن إتاحة التأجيل الاختياري لرسوم الربع الأول لجميع المنشآت السياحية، بما يشمل الفنادق، والشقق الفندقية، والشقق المفروشة، والمطاعم السياحية، وذلك في إطار دعم استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة القطاع السياحي بالشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في تعزيز تنافسية مملكة البحرين كوجهة سياحية.

وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة احتياجات القطاع وتقديم المبادرات الداعمة التي تسهم في تطويره بما يدفع بوتيرة النشاط السياحي نحو الأهداف الموضوعة لها، لافتةً إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل تقديم الطلبات عبر القنوات الرسمية للهيئة.

للمزيد من المعلومات والتواصل: PublicRelations@btea.bh

Continue Reading

محتوى رائج