Connect with us

أخبار سياحة

هيئة السياحة الأيرلندية تدعو عشاق السفر لاستكشاف روعة أيرلندا في الخريف

Published

on

وينك – خاص

هذا الخريف، تدعوكم أيرلندا للانطلاق برحلة لا تُنسى إلى ربوعها الخلابةبعيدًا عن حرّ الشرق الأوسط مع اجتياح الظلال الحمراء الذهبيةالطبيعة الخضراء المميزة في جزيرة الزمرد في شهر سبتمبر إيذانًابتبدل الأيام الطويلة المشمسة بالأمسيات المعتمة. بدورها، توفر درجات الحرارة المعتدلة في هذا الوقت من كل عام الأجواء المثاليةللمشي في أحضان الطبيعة واستكشاف المعالم المميزة في أيرلندا واستنشاق هواء شمال الأطلسي النقي.

وتشتهر أيرلندا بمجموعة من الأنشطة التي ترضي مختلف الأذواق، مما يجعلها مثالية للمستكشفين من دولة الإمارات العربية المتحدة ممن يبحثون عن عطلة مليئة بالتجارب الجديدة. هذا ويتسنّى للمواطنينالإماراتيين السفر بدون تأشيرة في حال كانوا ينوون الإقامة لأقل من90 يومًا، في حين يمكن لحاملي الجنسيات الأخرى التقدم للحصول على تأشيرة سياحية عبر في إف إس جلوبال.

كما تكثر الفعاليات الثقافية والموسيقية والرياضية في أيرلندا، مما يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بمجموعة من الأنشطة المتنوعة من الغسق حتى الفجر. كما تُعتبر شوارع التسوق المفعمة بالحيوية في البلدات والمدن الأيرلندية المكان المثالي للاستمتاع بجرعة تسوق طال انتظارها. وسواء كان طلبكم منتجاتٍ فاخرة من علامة براون توماس في كيلدار فيلاج، أو قطعًا كلاسيكية من تمبل بار في دبلن أو قطعًا حرفية من البوتيكات غير المحدودة ومتاجر الحرف اليدوية؛ فأيرلندا هي الوجهة الأولى التي ستلبي مختلف احتياجاتكم.

وعلى الجانب الآخر، يوفر الريف ملاذًا مثاليًا للتنعم بلحظات من الهدوء والسكينة. وفي ظل تزايد الشهرة العالمية لسلسلة صراع العروش، لا سيما مع عرض السلسلة التمهيدية هاوس أوف دراجون، بات بإمكان عشاق السلسلة إعادة إحياء مشاهدهم المفضلة من مواقع التصوير المختلفة في أيرلندا الشمالية.

وابتداءً من 3,455 درهمًا إماراتيًا، يمكن للزوار من الإمارات العربية المتحدة استقلال رحلة يومية مباشرة إلى جزيرة أيرلندا الساحرة بسهولة في غضون 7.5 ساعات وحسب، ذهابًا وإيابًا من دبي وأبوظبي.

وفي ما يلي بعض التجارب التي يمكن الاستمتاع بها في أيرلندا في الخريف:

مهرجانات الموسيقى والمأكولات

تشكّل مهرجانات جزيرة أيرلندا تعبيرًا فنيًا عن الثقافة الأيرلندية الغنية بالمأكولات والموسيقى والإبداع والفنون، وهي تحظى بشهرة لا تُضاهى على الساحة الدولية. وفي خريف كل عام، تستضيف مدن وبلدات أيرلندا بعضًا من أكبر الفعاليات الثقافية السنوية، تتخللها مجموعة لا تُنسى من العروض الترفيهية.

أما محبو الطعام، فغرب أيرلندا يعتبر الوجهة الأفضل، حيث يمكنهم أن يحظوا بتجربة تأسر الحواس لدى ارتياد الفعاليات المتنوعةكمهرجان غالواي الدولي للمحار والمأكولات البحرية (من 23 إلى 25 سبتمبر)، حيث تتم دعوة الزوار لتذوق النكهة الحقيقية لما تخبئهمحيطات أيرلندا في المهرجان السنوي. هذا ويتخلل المهرجان فتح أو “تقشير المحار الأيرلندي والعالمي”، بالإضافة إلى عروض ترفيهية من الدرجة الأولى ومسيرات في الشوارع ومسارات للمأكولات البحرية، وذلك احتفالًا بحصاد المحار السنوي الغني في غالواي (الموسم الممتد من سبتمبر إلى أبريل).

وإذا لم يكن ذلك كافيًا، يمكن للزوار زيارة مهرجان دينجل فود (من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر) الذي تتم إقامته في مقاطعة كيري المذهلة. ويتضمن المهرجان عروض طهي ومسارات مأكولات وأكثر من 50 كشكًا في السوق وورش عمل وعروض ترفيهية على الشارع وفعاليات للأطفال وفرصة لتذوق المشروبات من إحدى أكثر القرى شهرة بالصيد في أيرلندا.

هذا ويكرم مهرجان بلفاست الدولي للفنون هذا العام ثقافة الإبداع الغنية في أيرلندا، كما ويحتفل بمرور 60 عامًا على إطلاقه. ويتميز هذا المهرجان الذي يستمر لمدة شهر بالعروض والمعارض والفعالياتالموسيقية والمسرحية والراقصة والفنون البصرية وغيرها الكثير، والتي تقدمها ألمع المواهب الناشئة والرائدة في البلاد.

ويمكن لعشاق الموسيقى الاستمتاع بمهرجان غينيس كورك الشهير للجاز، وهو أكبر مهرجان لموسيقى الجاز في أيرلندا. ويستمر المهرجان من 28 إلى 31 أكتوبر. وستجمع عطلة نهاية الأسبوع المثيرة هذه حوالي 1,000 موسيقي من أكثر من 30 دولة أيرلندية ليعزفوا في أكثر من 80 منفذًا في جميع أنحاء المدينة.

في المقابل، يمكن لعشاق المسرح المشاركة في مهرجان دبلن المسرحي، وهو أقدم مهرجان مسرحي متخصص في أوروبا. ويستمر المهرجان من 29 سبتمبر إلى 16 أكتوبر. وسيتخلله مجموعة متنوعة من العروض المسرحية الجذابة التي سيتم أداؤها على المسارح العديدة ومنافذ العرض في دبلن لمدة أسبوعين.

استكشاف الحيوانات والحياة البحرية في أيرلندا

تقع أيرلندا على الحافة الغربية لأوروبا، وتتمتع بموقع مثالي يتيح لزوارها ومقيميها مراقبة هجرة الخريف الدرامية للطيور البحرية، حيث تهاجر الطيور من مناطق التكاثر في شمال أوروبا إلى المحيط الأطلسي. هذا ويجعل هذا الموقع الفريد من أيرلندا المكان المثالي لمشاهدة أنواع لا حصر لها من الطيور خلال هجرتها، بما في ذلك الإوز الكندي والبجع الأيسلندي والبجع الذهبي الأوروآسيوي.

كما وتتميز أيرلندا بأكثر من 7,500 كيلومتر من السواحل، مما يخلق بيئة مثالية لمشاهدة الحياة البحرية الرائعة، بما في ذلك الحيتان. وتعد مشاهدة الحيتان نشاطًا آسرًا يمكن لزوار أيرلندا الاستمتاع به من على متن قارب مستأجر. كما يمكن مشاهدة كل من الحيتان الحدباء والمينك وحتى الأوركا بين الفينة والأخرى وهي تقوم بألعابها البهلوانية المائية على طول وايلد أتلانتيك واي، وهي واحدة من أطول الطرق الساحلية في العالم وتمتد على مساحة 2,500 كيلومتر.

استكشاف ويستيروز

بلغت الشهرة العالمية لسلسلة صراع العروش أشدها بعد عرض السلسلة التمهيدية هاوس أوف دراجونز.

وعليه، وفقط في أيرلندا، يمكن لعشاق السلسلة الحائزة على الجوائز الاستفادة من فرصة فريدة لإعادة إحياء سلسلتهم المفضلة على أرضالواقع. فقد تم تصوير صراع العروش في أيرلندا الشمالية التي تُعتبر موطنًا لعدد لا يحصى من مواقع تصوير سفن كينغدومز. كما تقدم الجولة في استديو تصوير سلسلة صراع العروش في مدينة بانبريدج، مقاطعة أنتريم، للزوار رؤى حصرية عن مواقع تصوير السلسلة الدرامية الحائزة على الجوائز.

وتجري أحداث السلسة الغامضة داخل الوديان والقلاع والكهوف والسواحل بأيرلندا الشمالية، حيث تضفي سماء الخريف الكئيبة على الأجواء طابعًا خاصًا ومميزًا. فمن كهوف “ريفر لاندز” في مقاطعة فيرماناغ وصولًا إلى “دارك هيدجز” الشهيرة في مقاطعة أنتريم، سيأسر العرض الشهير من إنتاج إتش بي أوه حواس الزوار على الفور، مصطحبًا إياهم إلى قلب ويستيروز. هذا وتقع جميع الوجهات على مقربة من بلفاست ويمكن الوصول إليها بسهولة بواسطة حافلةجماعية أو بواسطة وسائل النقل الخاصة.

الاستمتاع بجلسات الموسيقى التقليدية

ولا يقتصر الولاء للثقافة الأيرلندية على زيارة المقاهي فحسب؛ حيث يمكن للزوار تجربة الأماكن التي تجسد الثقافة بشكل أفضل، كالاسترخاء بالقرب من جلسة نار والاستمتاع بالموسيقى المفعمة بالحيوية. وتجسد الموسيقى الأيرلندية التقليدية التي يتم عزفها علىالآلات المحلية سحر العالم القديم للجزيرة، وتعيد إلى الحياة ثقافة الإبداع التي أصبحت مرادفة لأيرلندا.

هذا ويمكن لزوار أيرلندا على مدار العام الاستمتاع بالموسيقى الأيرلندية التقليدية من إحدى المقاهي الكثيرة في أيرلندا، ولكن يبقى لها وقع مختلف في الخريف، لا سيما حين يصبح نسيم المساء أبرد والمقاهي أدفأ. وكثيرة هي المقاهي في أيرلندا، منها ذا تمبل بار وذا أولد ستور هاوس وبورتر هاوس في منطقة تمبل بار الحيوية في دبلن؛ وآن بوكان وكيز وذا كراين في مدينة غالواي الساحرة. هذا ويقدم كل مقهى تجربة مختلفة، إلّا أن جميعها يتشارك السحر نفسه والقدرة على حفر ذكريات لا يمكن نسيانها عن أيرلندا التقليدية في ذهن الزوار.

الرقص مع الشفق القطبي

تعد ظاهرة الشفق القطبي إحدى أفضل الأسرار المحفوظة في أيرلندا والتي يمكن مشاهدتها من مواقع عدّة على امتداد الساحل الغربي والشمالي لأيرلندا. كذلك تُعتبر مواقع مثل إنيشوين ومالين هيد ودونري هيد وصليابه لياج في دونيجال (الساحل الشمالي الغربي لأيرلندا) نقطة مثالية لتأمل الأضواء الساحرة التي تتألق في سماء الليل.

ولاختبار تجربة آسرة حقًا، يمكن للزوار زيارة قلعة جرينان التي تقعأيضًا في مقاطعة دونيجال، وهي عبارة عن حصن دائري ضخم يبلغ عمره 2,000 عام ويقع على ارتفاع 250 مترًا / 820 قدمًا فوق مستوى سطح البحر. ويعود تاريخ تشييده إلى العصر الحجري الحديث، ويقبع على تلة وعلى بعد مسافة قصيرة بالسيارة من قرية بيرت. كما ويتميز بإطلالات بانورامية عبر شبه جزيرة إنيشوين.

استكشاف أيرلندا المنسية

ولعل جمال أيرلندا يتلخص في العدد الكبير من الآثار والمعالم السياحية والعجائب الطبيعية التي لا تزال بعيدة عن المسار السياحي الرئيسي.

فعلى جزيرة أكيل في مايو، تعيد القرية المهجورة إحياء الذكريات الأليمة حين خيّم شبح المجاعة على الجزيرة. وتقبع القرية وحيدة، محمية تحت منحدرات سليفمور وبعيدة عن التطور الذي صاحب القرن الحادي والعشرين، مما يجعل هذه الزاوية الهادئة من الجزيرة النائية المكان المثالي للباحثين عن السلام والراغبين بالتفكير بسكينة.

لذلك، ومع هذه المجموعة اللانهائية من الأنشطة التي يمكن لجميع أفراد الأسرة الاستمتاع بها، ما من وقت أفضل من الخريف لحجز رحلة إلى أيرلندا. وعليه، يقدم طيران الإمارات والاتحاد رحلات مباشرة إلى دبلن، ابتداءً من 3,445 درهمًا إماراتيًا.

هذا ويمكن لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة السفر بدون تأشيرة في حال كانوا ينوون الإقامة لأقل من 90 يومًا، في حين يمكن لحاملي الجنسيات الأخرى التقدم للحصول على تأشيرة سياحية عبر في إف إس جلوبال.

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج