Connect with us

أخبار سياحة

منتجع لوكس بيل مار.. تصميم جديد حيث تتلاقى البساطة مع أسلوب العيش في جزيرة موريشيوس

Published

on

دبي – وينك

يستكنّ منتجع لوكس بيل مار، جزيرة موريشيوس على الساحل الشرقي من الجزيرة، بين أحضان حدائق استوائية مبهرة بالقرب من قرية بيل مار الساحرة. وها هو يستعدّ لإعادة فتح أبوابه بعد طول انتظار، حيث من المرتقب أن يستقبل ضيوفه اعتباراً من 1 أكتوبر 2023.

فبعد عام من عمليّات التجديد الشاملة، يكشف المنتجع عن حلّته الجديدة التي تحمل بصمة المهندس المعماري الموريشي ذائع الصيت جان فرانسوا آدم، بحيث ارتقى بالهندسة المعمارية عابرة للازمان إلى آفاق غير مسبوقة من التميّز مع الحفاظ على الطابع العائلي الذي لطالما شكّل جزءاً لا يتجزّأ من فلسفة المنتجع.

وبدوره ارتقى مُصمّم الديكور الموريشي المشهور عالمياً جان مارك تانغ، بالتصاميم الداخلية إلى مستويات جديدة يرسي من خلالها منتجع لوكس* بيل مار مفهوماً فريداً للضيافة في المنطقة.

وقد أضفى تانغ لمسات عصرية نابضة بالحيوية على ديكور منتجع لوكس* بيل مار، مع لوحة ألوان هادئة مستوحاة من البيئة المحيطة به حيث تطغى عليها درجات الباستيل، والمرجاني، والأخضر والأبيض الرملي. والنتيجة؟ حلّة جديدة تجمع ما بين البساطة والتصميم الاستوائي لتقدّم تجسيداً مثالياً لأسلوب العيش في جزيرة موريشيوس.

وبما أنّ المنتجع يتربّع على أحد أروع السواحل في المحيط الهندي، سيترقّب الضيوف عودة الشاطئ الخاطف للأنفاس، وتجارب الطعام الاستثنائية بما فيها المطعم الصيني المحبوب “داك لاندري” والمطعم الهندي المعاصر الذي يُعتَبَر جوهرةً في عالم الطهي، “أماري باي فينيت”، إلى جانب مجموعة فريدة من التجارب الخارجة عن المألوف، ورحلات العافية بين رحاب سبا لوكس مي المرموق.

وفي هذه المناسبة، صرّح أشيش موداك، الرئيس التنفيذي لمجموعة لوكس كوليكتيف، أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، قائلاً: “يسعى منتجع فريق لوكس بيل مار دوماً إلى تقديم أفضل صورة للضيافة الأصيلة في جزيرة موريشيوس. ويتجلّى شغف الفريق من خلال تقديم التجارب الخارجة عن المألوف المنتقاة بدقّة فائقة، بدءاً من الابتسامة الدافئة وصولاً إلى الخدمة المُصمّمة بحسب احتياجات الضيوف باعتبارها سمةً أساسيةً من السمات التي تتميّز بها علامتنا الرئيسية، لوكس*. فقد نال المنتجع لقب أفضل منتجع شاطئي فاخر في جزيرة موريشيوس ويتوق فريقنا لاستقبال ضيوفنا قريباً”.

نظرة أولى: لوكس* بيل مار

الهندسة المعماريّة والتصميم
يحتضن المنتجع 174 جناحاً و12 فيلا فريدة استوحيَت كلّها من الأجواء المذهلة المحيطة به. تجمع كافة المساكن ما بين البساطة والحداثة فيما تحافظ على الإرث الموريشي العريق الذي تتغنّى به الجزيرة وتعكس أسلوب العيش المليء بالراحة والاسترخاء وروح العائلة. والنتيجة؟ مفهوم فريد للتصميم يحتفي بالعيش في المساحات الداخلية والخارجية عبر توفير تناغم تام مع البيئة الطبيعية المحيطة. من هذا المنطلق، أولى المنتجع اهتماماً بالغاً لأدّق التفاصيل والعناصر، على غرار الطاولات المصبوبة من الرمل المحلّي المستصلح، وأوراق الجدران المزيّنة بنقشات بحسب الطلب احتفاءً بالشعاب المرجانية، والمقاعد المصنوعة من الخشب الأبيض والمزيّنة بحبال من وحي عالم البحار تمّ نسجها على يد حرفيّين محلّيين. وفي هذا السياق، يوضح جان مارك تانغ قائلاً: “أردتُ الدمج بين خبراتي الشخصية والخبرات المحلّية لابتكار بيئة استوائية فريدة ترتقي بالعقول و تلهم الجميع من دون استثناء. تشكّل بيل مار موقعاً مذهلاً حيث تنسجم عناصر الطبيعة مع بعضها البعض بشكل تامّ، وقد أردنا تجسيد هذا الانسجام عبر محاكاة روح الطبيعة في المساحات الداخلية”.

تجارب الطعام
ستكون بانتظار الضيوف مجموعة واسعة من تجارب الطعام الفاخرة في خمسة مطاعم حصرية، حيث يمكنهم التلذّذ بأطباق من مختلف أنحاء العالم، بما فيها أطباق كلاسيكية مستوحاة من المطابخ الهندية، والصينية، والمتوسطية والعالمية. يقدّم النادي الشاطئي المتميّز في منتجعات لوكس*، بيتش روج، تجربة طعام لا تُنسى وسط أجواء ملؤها الاسترخاء حيث يستطيع الضيوف تذوّق تشكيلة من الأطباق المتوسطية الطازجة على الغداء والعشاء فيما يستمتعون بإطلالات لا تُحجب على المحيط. وعندما يتوارى قرص الشمس خلف الأفق، ستنغمس المساحة بهالة حمراء مبهرة بحيث سيكون الضيوف على موعد مع برنامج مميّز من عروض فنّاني الدي جاي والمؤدّيين العالميّين لإشعال الأجواء. يُعتبر المطعم المتميّز، “أماري” تحت إشراف الشيف فينيت بهاتيا الحائز على نجمتَين من دليل ميشلان، وجهةً تستحقّ الزيارة، إذا يُعيد إحياء التراث الهندي العريق بحلّة حديثة وسط ديكور اصطبغ بلون زهري ترابي وازدان بلوحات جدارية معاصرة. أمّا مطعم “داك لاوندري” المحبوب فسيقدّم مجموعةً من الأطباق الصينية الحديثة وقوائم تذوّق متنوّعة تتخلّلها أصناف يشتهر بها المطعم مثل لحم البطّ البكيني، ومعجّنات الديم سام وأطباق السيشوان. وبجانب المسبح في قلب المنتجع، سيتربّع مطعم “موندو” الذي يفتح أبوابه طوال اليوم ويقدّم تشكيلةً مميّزةً من الأطباق العالمية، مع بوفيه للأطفال بهدف إرضاء كافة الأذواق. علاوةً على ذلك، سيكون الضيوف على موعد مع محطات طهي حيّ وشيف متخصّص يخبز البيتزا على فرن حجري. أمّا الضيوف الذين ينشدون وجبات غداء سريعةً ولذيذةً في الوقت عينه أو وجباتٍ خفيفةً لفترة بعد الظهر، فيمكنهم التوجّه إلى شارع رويس، حيث تقدّم سيارة هوبر ليموزين قديمة من طراز رولز رويس 1933، مجموعةً استثنائيةً من الأطباق المستوحاة من مطابخ جنوب شرق آسيا. كما أنّ الضيوف مدعوّون لاكتشاف مفهوم “Keen on Green” الذي يقدّم أطباقاً نباتيةً صرفة تُحضَّر بمكوّنات تُستقدم من مصادر محلّية.

وفي هذا الإطار، أعرب طاهي مجموعة لوكس كوليكتيف، ديف مينتن، الذي يشرف شخصياً على أدقّ تفاصيل تجارب الطعام، عن حماسه قائلاً: “في منتجع لوكس* بيل مار، نفتخر بالارتقاء بالنكهات الأصلية وسط أجواء معاصرة ليستمتع الضيوف بتجربة مخاطبة للحواس في كافة مطاعمنا”.

العافية واللياقة البدنية
يُعتبَر النهج الشامل للعافية عنصراً أساسياً في تصميم مركز لوكس* مي للعافية وسبا لوكس* مي. تشكّل العناصر الخمسة ألا وهي الأرض، والماء، والنار، والهواء والفضاء الركائز الأساسية لتجارب العافية التي تُقدَّم للضيوف. يتمّ إعداد كلّ تجربة وفقاً للاحتياجات الفردية، بحيث تجمع ما بين النشاطات المُعزِّزة لليقظة الذهنية، وعلاجات السبا الباعثة على الاسترخاء وورش العمل المخصّصة للتنفّس، ليستعيد الضيوف عافيتهم وطاقتهم. تُركّز التجربة على إعادة التوازن، فتشمل الحركات والعلاجات المتميّزة تمارين تمدّد على الطاولة، وتدريباتٍ بالحبال، وجلسات تدليك ويوغا هوائية، ناهيك عن علاجات مائية وتمارين لياقة بدنية. من خلال هذه الممارسات والنصائح العملية لاتباع أسلوب حياة صحّي، سيتعلّم الضيوف كيفية إعادة التوازن إلى الجسم، والروح والعقل. وإلى جانب أحدث معدّات الكارديو ومعدات الكينسيس لتمارين الأوزان، يوفّر مركز اللياقة البدنية أحدث نظام متعدد الوحدات لتمارين القوّة والتدريب الوظيفي، يونيفرس، في سابقة هي الأولى من نوعها في منطقة أفريقيا والمحيط الهندي. كذلك، يستطيع الضيوف الاستفادة من مجموعة لا تحصى من التمارين وتدريبات المقاومة والمحتوى التدريبي رقمياً.

نهج مستدام
يُعيد منتجع لوكس* بيل مار فتح أبوابه ويقدّم باقة فريدة من نشاطات الحفاظ على البيئة فيما يحافظ على التزامه بدعم مبدأ الاستدامة من خلال ممارسات مسؤولة اجتماعياً ومراعية للبيئة. وفي هذا الإطار، سيكون الضيوف مدعوّين لاكتساب معلومات حول الحفاظ على الحياة البحرية مع إكو سود، وهي منظمة غير حكومية مختصّة بالتنوّع البيولوجي البحري، ناهيك عن مبادرة مؤسّسة موريشيوس للحياة البرية لتعزيز تكاثر الأصناف النباتية النادرة في محمية “إيل أوزيغريت” الطبيعية. وسيعود المنتجع مع مزرعته الخاصة ليوفّر الخضار والأعشاب والخضراوات الورقية الطازجة الخالية من مبيدات الحشرات. وتشمل المبادرات الأخرى اعتماد نظام ™️the PLEDGE تجاه بقايا الطعام، والاستثمار في كفاءة الطاقة والمياه للحدّ من النفايات عبر إعادة التدوير (الاقتصاد الدائري) وتوفير وسائل راحة فاخرة مصنوعة بمواد طبيعية داخل الغرف، بالإضافة إلى زيوت عضوية مُستقدمة من مصادر أخلاقية في السبا. من جهة أخرى، ستتولّى منصّة Positive Luxury عمليات التدقيق لممارسات الاستدامة، مع لوحة معلومات متاحة للعموم حول أداء المنتجع في مجال البيئة، والمجتمع، والحوكمة الرشيدة والابتكار. كما يمضي منتجع لوكس* بيل مار قدماً نحو الحصول على شهادة Butterfly Mark تقديراً لدوره الريادي في مجال الاستدامة في قطاع الرفاهية.

ويقدّم منتجع لوكس بيل مار لضيوفه خصم 20% على حجوزات الإقامة لمدّة 5 ليالٍ على الأقل وخصم 20% على رحلات محدّدة على متن خطوط طيران موريشيوس.

تبدأ الأسعار من 422 يورو للّيلة الواحدة في غرفة مزدوجة لشخصين مقابل المنامة والفطور.

*تسري الحجوزات لغاية 31 أغسطس 2023 فيما تسري كافة الإقامات من 1 أكتوبر ولغاية 30 نوفمبر 2023.

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج