Connect with us

منوعات

مضاعفة أشجار القرم ” المانغروف ” بمدينة الزورا الاماراتية

Published

on

 

زيد السربل

الامارات – عجمان – – وينك

 

تحت رعاية الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان و الشيخ عمار بن حميد بن راشد النعيمي، ولي عهد عجمان تعتزم مدينة الزورا ضمن خطة توسعية إلى زراعة مئات الآلاف من شجر القرم “المانغروف” في محميتها الطبيعية في عجمان،
ويأتي ذلك في إطار دعم الخطة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة لزراعة 100 مليون من أشجار القرم، وضمن إعلان العام 2023 عاماً للاستدامة في دولة الإمارات.
كما يأتي تحقيقاً لأهداف مؤتمر الأمم المتحدة الـ28 للأطراف “COP28″ بشأن تغيّر المناخ، والذي تستضيفه الإمارات هذا العام، وبما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للحياد المناخي 2050.
جاءت هذه المبادرة، التزامناً من مدينة الزورا، المشروع المشترك بين حكومة عجمان وشركة سوليدير العالمية بي إل سي والمطور العقاري الرئيسي الرائد في عجمان وتعزيزاً لجهود دولة الإمارات في توسيع مساحات غابات القرم والتزامناً إضافياً لمساعي المؤسسات الوطنية التي تُعنى بالمسؤولية البيئية ورفع التوعية بقضايا الاستدامة البيئية، وتطوير منظومة التنوّع البيولوجي، والمساهمة في تخفيف كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وتعتبر مدينة الزورا، أول مطور عقاري يلتزم بمضاعفة حجم محمية الزورا الطبيعية خلال العام المقبل، حيث يوجد فيها حالياً ما يزيد على 500000 شجرة، تنتج كمية هائلة من ملايين لترات الأكسجين يومياً، وتمتد على مساحة تزيد عن 1 مليون متر مربع، ويؤوي أكثر من 200 نوع من الطيور المحلية والمهاجرة، ويرمز هذا التوسع إلى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالمحافظة على البيئة وتفاني إمارة عجمان في تعزيز الاستدامة البيئية محليا ًوعالمياً.

‏‎وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس مجلس إدارة مدينة الزورا: ” ان المحمية الطبيعية لمدينة الزورا، تعد جزءاً عزيزاً من مجتمعنا في عجمان. ويسرّنا أن نعلن عن مبادرتنا لعام 2023، والتي نسعى من خلالها إلى زيادة بصمتنا الخضراء في الإمارة، ودعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أهداف الاستدامة طويلة الأجل، والمنسجمة مع أهداف مؤتمر COP28 المرتقب”.

وأكد استمرار مدينة الزورا بإنشاء مشاريع صديقة للبيئة، وبما يتلاءم مع الأجندة الوطنية للعمل المناخي المستدام، ضمن المسؤولية المجتمعية المشتركة، لتكون المدينة وجهة بارزة للسياحة البيئية في عجمان وتعزيزاً للجهود التي تبذلها الإمارة في تعزيز الاستدامة محلياً وعالمياً، والتخفيف من إجمالي الانبعاثات الكربونية الضارّة، والتحوّل إلى الطاقات المتجددة.

‏‎كما أكد النعيمي ، استمرار مدينة الزورا في الحفاظ على التنوّع البيئي، بما يتوافق مع رؤية وإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي قدّم جهوداً كبيرةً لاستدامة البيئة والحياة الفطرية والتنوّع البيولوجي، وتعزيز مواردها عبر استدامة النُظم البيئية والعناية بها والمحافظة عليها، وتشجيع أبناء الوطن ومؤسساته على دعم الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة بالعمل المناخي والبيئة.

وأعرب النعيمي عن فخره بأن الإمارات، أول دولة في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم بالمصادقة على اتفاقية باريس للمناخ، وأول دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي، ضمن استراتيجية وطنية بحلول عام 2050.

‏‎ومن جانبه، قال جورج سعد، الرئيس التنفيذي لشركة الزورا للتطوير العقاري: “نحن في مدينة الزورا ندعم بشكل كامل مبادرات وأنشطة الاستدامة في دولة الإمارات، بما في ذلك COP28 والجهود الملهمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أهداف الاستدامة الوطنية طويلة الأجل. ومن خلال التعاون والشراكات الفعالة، يمكننا دعم ريادتنا في هذه القضية المناخية، والمساعدة في ترسيخ مكانة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة عالمياً في مجال الاستدامة”.

وتعد غابات المانغروف جزءاً حيوياً من المجتمع في عجمان. وتعدّ أشجارها موطناً للعديد من الأنواع المختلفة من الطيور المقيمة والمجاهرة والحياة البرية والبيئية، وتشتهر ببصمتها الخضراء وقدرتها على امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون الزائد من البيئة بشكل طبيعي أكثر كفاءة بـ5 مرات مقارنة بالغابات التقليدية. حيث تلعب دوراً حاسماً في عزل الكربون، وتخزين كميات كبيرة من الكربون والمساعدة في التخفيف من تغيّر المناخ. كما تعمل أشجار المانغروف على تحسين جودة المياه عن طريق تصفية الحطام وتزويد المناطق الساحلية بالحماية الميكانيكية من الكوارث الطبيعية.

‏‎وتهدف المبادرة إلى مضاعفة إنتاج ملايين اللترات من الأكسجين يومياً. وهذه الوفرة من الأكسجين ضرورية للحفاظ على جميع أشكال الحياة على كوكب الأرض، وتعزز المساعي لمدينة الزورا في تعزيز مستقبل أكثر صحة واستدامة لساكني مدينة الزورا، وإمارة عجمان بشكل عام.

‏‎لطالما كانت الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة مفهوماً أساسياً لقيادتها الرشيدة ومواطنيها. أظهرت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالاستدامة البيئية وأهمية النظم البيئية لأشجار القرم، حيث تُنفّذ وزارة التغير المناخي والبيئة، العديد من المبادرات البيئية في كافة أرجاء الدولة. يسعى مؤتمر “COP28” إلى إعطاء الأولوية للجهود المبذولة في تسريع خفض الانبعاثات من خلال الانتقال العملي للطاقة، واستصلاح الأراضي، والتحوّل في النظم الغذائية. سيسمح توسيع غابة المانغروف مزيداً من السياحة البيئية والتثقيف العام حول البيئة وحمايتها، وسيساعد حكومة الإمارات في مواصلة اتجاهات الاستدامة في البلاد.

منوعات

اشراقتكِ الصيفيَّة تبدأ من المطبخ

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بين إطلاقِ مصلِ الريتينول الرابع هذا العام والدليلِ السابع عشر لبلوغ ما يُعرفُ بـ «البشرة الزجاجية»، يتّجه الحديث شيئًا فشيئًا إلى سؤالٍ أبسط: ماذا لو كان أنجعَ خيارٍ لبشرتكِ وشعركِ هذا الصيف أقلَّ كلفةً من قناعِ عنايةٍ بالبشرة وكان موجودًا داخل ثلّاجتكِ؟

الفكرة أبسط من حِميةٍ جديدة للتخلّص من السموم أو مسحوقٍ أخضر يقف وراءه أحد المشاهير: إنها عودةٌ إلى الأساس، إلى مكوّناتٍ طبيعية أثبتت حضورها ونتائجها قبل وقتٍ طويل من أن تقرّر صناعة الجمال استخلاصها وتسجيل طريقتها ثم إعادةَ بيعها لنا بأضعاف ثمنها.

في عالم العناية بالبشرة والشعر، يمكن تحقيق نتائج واضحة دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة، بل إن بعض المكوّنات البسيطة التي تحويها خزائن المطبخ قد تكون من أنفع ما يُضاف إلى روتين العناية اليومي. وفي ما يأتي يشارككِ فريق Organic Foods & Café وصفاتٍ منزلية ميسورة تعينكِ على بلوغ إشراقةٍ صحية في وقتٍ قصير.

  1. قناع العسل واللبن: ما الذي يجعله ألطف من كثيرٍ من منظّفات البشرة؟

يعد العسل الخام مكوناً جاذبًا للرطوبة، أي إنه يسحب الترطيب إلى داخل البشرة بدلًا من الاكتفاء بتكوين طبقةٍ على سطحها. إضافةً إلى ذلك يحتوي على نسبٍ ضئيلة من بيروكسيد الهيدروجين تكفي لتمنحه خصائص مضادة للبكتيريا مع محافظةٍ على حاجز البشرة أرفقَ مما قد يسبّبه حمض الساليسيليك أحيانًا. أما اللبن اليوناني فيضيف حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) اللطيفة التي تذيب خلايا الجلد الميتة وتخفّف تفاوت لون البشرة. بهذا يقدّم المكوّنان معًا ما تَعِد به روتينات العناية الطويلة وكثيرًا ما تعجز عن تحقيقه. كما يأتي الألوفيرا في طليعة المكوّنات المنزلية الأخرى التي تستحقّ حضورًا دائمًا في روتين الجمال، فجِلُّ الطازج منه، الغنيّ بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، يُوضع مباشرةً على البشرة فيساعد على تهدئة التهيّج ويمنح ترطيبًا خفيفًا، ويبعث في البشرة المعرّضة للشمس إحساسًا بالانتعاش في أشدّ الأشهر حرارة.

لتحضيره في المنزل، تُمزج ملعقةٌ كبيرة من عسل الغابات الخام بملعقتين كبيرتين من اللبن اليوناني الطبيعي، ثم يُوزَّع المزيج على البشرة ويُترك خمس عشرة دقيقة ويُشطف بالماء البارد. يمكن تكرار ذلك مرّتين في الأسبوع مدةَ شهر ثم تُترك النتيجة لتقول كلمتها، ولمن لديهم حساسية من لسع النحل يُستحسن تجنّب العسل الخام، أما للبشرة شديدة الحساسية فينبغي اختباره على باطن المعصم قبل الاستخدام.

  1. عصير البصل لنمو الشعر… أجل يستحقُّ التجربة

صحيحٌ أن رائحته بعيدة عن العطور الزهرية المألوفة، غير أن نتائجه تفرض نفسها، فقد وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلة Journal of Dermatology أن وضع عصير البصل على فروة الرأس مرّتين أسبوعيًا أسهم في نموٍّ ملموسٍ للشعر لدى 87% من المشاركين الذين يعانون تساقطًا موضعيًا مقابل 13% في المجموعة التي اكتفت بالماء وحده. ويُعزى ذلك إلى الكبريت في عصير البصل الذي يدعم إنتاج الكيراتين، يخفّف التهاب فروة الرأس، ويحفّز تدفّق الدم إلى البُصيلات الخاملة.

لتحضيره في المنزل تُخلط نصفُ بصلةٍ حمراء في الخلّاط ثم يُصفَّى العصير بقطعةٍ من قماش الموسلين، ويُوضع مباشرةً على فروة الرأس بقطنةٍ ناعمة ويُترك ثلاثين دقيقة، ثم يُغسل جيدًا بشامبو لطيف، ويُكتفى بمرّةٍ واحدة في الأسبوع. لا داعي للقلق بخصوص الرائحة لأنَّها تزول كليًّا بعد الشطف، ويبقى الأهمّ استعمالَ البصل نيئًا ومعصورًا في حينه مع تجنّب تخزينه لاستخدامٍ لاحق.

  1. ماء ديتوكس على قدر اسمه

تُعدّ البشرة من أكبر أعضاء الجسم المسؤولة عن طرح الفضلات، ومتى استمرّ نقص الترطيب ظهرت آثاره في صورة بهتانٍ، واحتقانٍ في البشرة وبطءٍ في التعافي. لذلك فإن تعزيز الترطيب بماءٍ يحمل مركّبات مضادة للالتهاب من أبسط الخطوات المتاحة وأيسرها كلفة.

لتحضيره في المنزل تُضاف شرائح الخيار والليمون وقطعةٌ صغيرة من الزنجبيل الطازج إلى ماءٍ باردٍ مفلتر ويُترك المزيج طوال الليل. يحتوي الخيار على نحو 96% من الماء، ويوفّر السيليكا التي تدعم النسيج الضامّ، فيما يمدّ الليمون البشرة بفيتامين C الذي يعتبرُ أحد العوامل المساعدة على تصنيع الكولاجين، ويسهم الزنجبيل في تخفيف الالتهاب على مستوى الجسم. يمكن شرب هذا الماء في ساعات الصباح وجعله جزءًا من الروتين اليومي، إذ تزداد فوائد الترطيب وضوحًا مع الانتظام بمرور الوقت.

  1. المكوّن المتكامل

لمن ينشد مكوّنًا واحدًا يخدم العناية بالبشرة والشعر معًا، فإنَّ زيت جوز الهند العضوي البكر يستحق مكانته في هذا المجال، فإذا استُخدم قناعًا للشعر ثلاثين دقيقة قبل الغسل تغلغل حمض اللوريك في ساق الشعرة بدلًا من أن يكتفي بتغليفها، ممَّا يقلّل من فقدان البروتين. وإذا استُخدم لإزالة المكياج أذاب واقي الشمس والمنتجات القائمة على السيليكون مع محافظةٍ على الحاجز الدهني للبشرة. أما إذا أُضيف بكميةٍ صغيرة إلى الطهي، فإن دهونه الثلاثية متوسطة السلسلة (MCT) تقدّم مصدرًا سريعًا للطاقة. لهذا يبقى هذا المكوّن الأساسيّ في خزانة المطبخ إضافةً نافعة لكل بيت.

غالبًا ما تكون البشرة النضرة والشعر الصحّي ثمرةَ عاداتٍ ثابتةٍ وترطيبٍ كافٍ، وأطعمةٍ غنية بالعناصر الغذائيَّة ومكوّناتٍ مجرَّبة تدعم العمليات الطبيعية في الجسم. في هذا الصيف، وقبل أن تضيفي مصلًا جديدًا أو مكمّلًا آخر إلى سلّة مشترياتكِ، قد يكون من المفيد أن تبدئي بالنظر إلى ما في مطبخكِ أصلًا، فلعلّكِ تجدين هناك بعضًا من أفضل البدائل لروتين عنايةٍ أبسطَ وأكثر فاعلية.

Continue Reading

منوعات

من العلا إلى باريس: معرض “أنا راوي” للتصوير الفوتوغرافي يجلب رواة قصص العلا إلى مقر اليونسكو

Published

on

By

باريس – (وينك): افتُتح الأسبوع الماضي معرض الصور الفوتوغرافية العام “أنا راوي: مشاركة قصص من العلا” على البوابات الخارجية الشهيرة لمقر اليونسكو في قلب باريس، وحظي بإقبال فوري وحماس كبير من جمهور دولي ضمّ دبلوماسيين وخبراء ثقافيين وطلابًا وعامة الناس.

يستمر المعرض حتى 31 أغسطس 2026، وهو مجاني لمئات الآلاف من الزوار، ويسلط الضوء على التراث الثقافي للعلا في المملكة العربية السعودية من خلال عدسة الرواة – رواة القصص المحليين الذين يمثلون سفراء ثقافيين وإعلاميين لهذه الواحة العريقة.

تزامن أسبوع الافتتاح مع برنامج “الراوي المقيم” في مقر اليونسكو، حيث قاد الراويان عادل وأمل تسع جولات إرشادية في المعرض، مُرحّبين بما يقارب 100 مشارك من 14 جنسية على الأقل.

تُبرز هذه المبادرة نهج العلا المبتكر في السياحة الثقافية، مُعرّفةً بالرواة ودورهم في إثراء تجربة الزوار بتاريخ المنطقة العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة.

بالتعاون مع اليونسكو خلال الأشهر الماضية، ابتكرت جماعة الراوي تجربة تفاعلية بعنوان “قصة بقصة”، وهي نسخة محلية من نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو. تستخدم هذه الجلسة، التي تستغرق ساعتين ويديرها الراويون، قطعًا أثرية لتحفيز الحوار حول مواضيع مثل الهجرة البشرية، وأنظمة المعتقدات، والتجارب الثقافية المشتركة. وقد جُرّبت “قصة بقصة” لأول مرة في العلا في فبراير 2026، وشارك فيها حتى الآن 115 شخصًا من 10 دول.

تستند الجلسات إلى نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو، الذي يضع الإنسان في صميم عملية تفسير التراث.

في عام 2025، شارك ستة من قادة الراويين من العلا في الأسبوع التدريبي الأول لليونسكو بين الثقافات، المخصص لمتخصصي إدارة المتاحف والمواقع التراثية، والذي عُقد في باريس، إلى جانب ممثلين عن ستة متاحف ومواقع تراثية عالمية شهيرة. وقد مكّنت هذه التجربة الراويين من أن يصبحوا مدربين بأنفسهم، حيث قادوا ورش عمل في العلا وساهموا في تصميم أول برنامج تدريبي إلكتروني لميسري المتحف الحي، جامعًا بذلك متخصصين في الثقافة والتراث من مختلف أنحاء العالم.

يُعدّ هذا النشاط، الذي يُمثّل جزءًا من شراكة اليونسكو مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بمثابة انطلاقة مبكرة لمتحف طريق البخور المُزمع افتتاحه. ويُمثّل برنامج “الراوي” وتجربة “قصة بقصة” تحوّلاً نحو السياحة الثقافية التي تُركّز على الإنسان.

وقال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي للسياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “تشير أبحاثنا إلى أن 79% من المسافرين بغرض الترفيه يرغبون في خوض تجارب ثقافية غامرة. وتعتمد تجربة “قصة بقصة” في جوهرها على الحوار ورواية القصص لتشجيع الزوار على التفاعل مع التراث بطرق تُعمّق فهمهم وتُرسّخ ارتباطهم الحقيقي بالشعوب والأماكن”.

في عصرٍ تتزايد فيه تأثيرات التجارب المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، يُقدّم نموذج المتحف الحيّ بديلاً جذاباً. فهو قائم على قصصٍ من إبداع البشر ولقاءاتٍ أصيلة، خالقاً لحظاتٍ من الأصالة تُعزّز التفاعل الهادف وتُخلّد ذكرياتٍ لا تُنسى لدى الزوّار. ونحن فخورون بأنّ رواة العلا هم أوّل من يُطبّق هذا النموذج باحترافية في المملكة. وقد أظهر الأسبوع الافتتاحي في مقرّ اليونسكو كيف يُمكن لأهل العلا أن يكونوا سفراءً للتراث والحوار والتواصل الإنساني على الساحة العالمية.

يُشجّع هذا النموذج على نمطٍ من التفاعل يتميّز بالتفاعل الشخصي والتجربة الإنسانية المشتركة. ومن المُقرّر أن تُصبح “قصة بقصة” تجربةً قابلةً للحجز للزوّار، لتُضاف إلى جولات المواقع التراثية في العلا في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام.

يُشير مصطلح “الرواة”، وهو كلمة عربية تعني الراوي، إلى المواطنين السعوديين، ومعظمهم من العلا، الذين خضعوا لتدريبٍ مُكثّف ليصبحوا خبراء في فنّ سرد القصص. منذ افتتاح العلا للسياحة عام ٢٠٢٠، قام الراويون بإرشاد الزوار في جولات تعريفية لأهم أربعة مواقع تراثية وأثرية فيها: الحِجر، ودادان، وجبل عكمة، ومدينة العلا القديمة. تشهد هذه المواقع على أكثر من ٢٠٠ ألف عام من التاريخ البشري والحضارة المتواصلة التي يعود تاريخها إلى ٧ آلاف عام، بما في ذلك ممالك دادان، وليحيان، والنبطية.

ويستمر معرض “أنا راوي: قصص من العلا” في استقبال الزوار، مقدماً لمحة عن هذا الجانب المتطور من السياحة الثقافية، ومسلطاً الضوء على الشخصيات الرائدة في هذا المجال.

Continue Reading

منوعات

فندق أوكس بوابة ابن بطوطة يطلق مبادرات مستدامة في مجال الأطعمة والمشروبات للحد من انبعاثات الكربون والنفايات

Published

on

By

دبي – (وينك): كشف فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي عن مبادرتين للاستدامة تُسهمان في تقليل البصمة الكربونية للفندق، وذلك من خلال الحد من هدر الطعام، وترشيد استهلاك المياه، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

هذا ويقع هذا الفندق ذو الخمس نجوم، الذي يضم 411 غرفة، بجوار ابن بطوطة مول، وهو مملوك لشركة “سيفن تايدز إنترناشونال” وتديره شركة “ماينور هوتيلز”، ويعتمد الفندق حالياً على منتجاته المحلية من مزرعة “الخوانيج” في دبي، تساهم هذه المبادرة في تعزيز جودة ونضارة واستدامة الطعام المقدم في الفندق من خلال تطبيق نهج “من المزرعة إلى المائدة” مباشرةً.

وبهذه المناسبة قال غاري عبد المجيد، رئيس الطهاة التنفيذي في فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي:

“تشمل منتجاتنا العضوية الخيار، والطماطم، والطماطم الكرزية، والفجل، والفلفل الأخضر، والفلفل الأصفر، والفلفل الأحمر، والكزبرة، والبقدونس، والشبت، والبصل الأخضر، والخس، حيث يتم تزرع جميع خضراواتنا باستخدام ممارسات زراعية مستدامة لضمان الجودة العالية والنضارة والمسؤولية البيئية”.

هذا ويتم مراعاة أحجام الإنتاج بدقة مع مستويات إشغال الفندق والاحتياجات الموسمية، مع تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، كما تدعم هذه المبادرة التزام الفندق بالمسؤولية البيئية من خلال تقليل المسافة التي تقطعها الأغذية، والحد من الهدر، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة.

وأضاف عبد المجيد قائلاً: “من خلال الحصاد القائم على الطلب، يمكننا خفض انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل والتعبئة والتغليف وسلاسل التوريد الخارجية بشكل ملحوظ، ويمكن أن يساهم استخدام المنتجات المزروعة محليًا في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوح بين 30 و70% مقارنةً بالمنتجات التقليدية التي تتطلب الاستيراد والتخزين المبرد والتوزيع”.

ويستفيد الفندق أيضًا من وفورات في التكاليف، حيث يتم تعويض تكاليف التأسيس والتشغيل الأولية بمرور الوقت من خلال الإمداد المستمر، وتقليل تقلبات الشراء، وتحسين استخدام المنتجات. وبشكل عام، تدعم المزرعة نموذجًا أكثر كفاءة واستدامة في عمليات الشراء، يربط بين إدارة التكاليف والمسؤولية البيئية.

ومن المبادرات الأخرى التي أطلقتها إدارة فندق أوكس أيضاً هي إعادة تعبئة المياه في زجاجات، والتي يتم تنفيذها داخل الفندق.

كما تم تخصيص منطقة لإنتاج المياه المعدنية العادية والغازية، حيث يتيح هذا النهج الداخلي مراقبة الجودة بشكل كامل، ويقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ويدعم جهود الاستدامة من خلال تقليل نفايات النقل والتغليف.

ويرتبط إنتاج الزجاجات ارتباطًا مباشرًا بمستويات إشغال الفندق لضمان إمداد فعال يلبي الطلب، وفي المتوسط، يتراوح الإنتاج بين 500 زجاجة يوميًا خلال فترات انخفاض الإشغال، ويصل إلى 1500 زجاجة يوميًا خلال فترات ذروة الطلب.

وفي هذا السياق قال عبد المجيد: “أُطلقت هذه المبادرة لتوفير إمدادات مياه عالية الجودة ومستدامة ومكتفية ذاتيًا لنزلاء الفندق. ومن خلال إنشاء محطة تعبئة مياه داخلية، يضمن الفندق تحكمًا أكبر في معايير الجودة والاتساق والكفاءة التشغيلية”.

وأضاف عبد المجيد قائلاً: “تساهم مبادرة تعبئة المياه في الموقع في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، وذلك بالاستغناء عن النقل الخارجي، وعمليات التعبئة اللوجستية واسعة النطاق، والتغليف أحادي الاستخدام”.

وبينما يعتمد مقدار التوفير الدقيق في انبعاثات الكربون على مستويات الإشغال والإنتاج، فإن أنظمة تعبئة المياه الداخلية تُقلل الانبعاثات عادةً بنسبة تتراوح بين 40 و80% مقارنةً بالمياه المعبأة من مصادر خارجية.

ومن خلال إنتاج المياه داخليًا، يُقلل الفندق أيضًا من تكاليف سلسلة التوريد الخارجية، حيث تتمثل النفقات المستمرة الرئيسية في زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام.

إضافةً إلى ذلك، وبفضل اعتماد هذه المبادرة على نموذج خالٍ من البلاستيك أحادي الاستخدام، يُمكن تحقيق المزيد من التخفيضات في الأثر البيئي، مما يدعم التزام الفندق الشامل بالاستدامة والإدارة المسؤولة للموارد.

Continue Reading

محتوى رائج