من هنا وهناك
بالفيديو.. الصويرة.. مرفأ سلطاني على الأطلسي
الصويرة، المغرب – وينك
تقع مدينة الصويرة على شبه جزيرة صخرية على ساحل المحيط الأطلسي وسط المغرب، وكأنها قطعة صخرية نحتتها “أنامل” التاريخ، يشهد على ذلك طابعها العمراني المميز الذي جعلها تسجل ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو عام 2001.
وزاد من ألق الصويرة، التي يقصدها زوار وسياح من نوع خاص، احتضانها لمهرجان موسيقى “غناوة” أو “كناوة” الأصيلة ذات الجذور الأفريقية، والذي تحول إلى أيقونة لهذه المدينة التاريخية على المستوى العالمي.
وتتميز الخصوصيات المعمارية للصويرة بتأثيرات هندسية أوروبية تظهر بالخصوص في “الصقالة” التي شُيّدت على أنقاض الحصن البرتغالي، وتحصينها بالمدافع، إلى جانب الأسوار المنيعة، وشوارع منتظمة بطراز معماري أندلسي جذاب.
وتشبه الصويرة مثيلاتها من المدن المغربية العتيقة التي تزخر بمبانيها التاريخية، وتتكون المدينة من ثلاثة أحياء مختلفة؛ القصبة وتضم الحي الإداري القديم، والمدينة العتيقة، ثم حي الملاح اليهودي الذي لعب دورا رئيسا في تاريخ المدينة تبعا لسياسة السلطان الذي اعتمد على اليهود لتحسين علاقاته مع أوروبا إلى أن جعل منهم “تجار الملك”.
بناء وتأسيس الصويرة
ويعود تأسيس الصويرة إلى عام 1760 ميلادي، على يد السلطان محمد بن عبد الله، الذي تولى الحكم ما بين 1757 و1790 ميلادي؛ إذ وقف على تخطيطها وعمارتها، لجعلها قاعدة عسكرية برية وبحرية لحماية الشواطئ المغربية الجنوبية ومراقبة منطقتي “حاحا” و”سوس” المتمردتين.
يذكر المؤرخ أحمد الرجراجي الرباطي، في كتابه “الشموس المنيرة في أخبار مدينة الصويرة”، أن سبب بناء السلطان محمد بن عبد الله للصويرة، أنه أحب أن يكون له بهذه الجهة مدينة على البحر، لغرض أن تكون ثغرا يقي السفن طوال السنة، وأحاطه بالأسوار والمدافع وشحن حصونه بالمقاتلة.
وقال المؤرخ نفسه، إن “مراكب السلطان كانت ترسو بثغري العدوتين والعرائش، وكانا لا يصلحان لإيواء السفن إلا نحو شهرين في السنة فأمر ببناء مدينة الصويرة”.
ويذكر المؤرخون، أن من بين أسباب تأسيس السلطان محمد بن عبد الله للصويرة، هو بناء ميناء شمال حصن أغادير لإضعاف سيطرة المتمردين في سوس بإغلاق ميناء أغادير، وللتمكن من مراقبة تجارة القوافل التي كانت جزيرة الصويرة نقطة وصولها من تمبكتو (مالي حاليا).
في أصول تسمية الصويرة
وتعرف الصويرة باسم “مدينة الرياح”، واختلف في أصل تسميتها إلى اليوم من طرف المؤرخين؛ بين من يقول إن اسمها نقل إليها من اسم قصبة “السويرة” (تصغير السور) القديمة، وبين من يرجعها إلى اسم “الصورة”.
يقول المؤرخ أحمد الرجراجي: ” لما أريد بناء هذه المدينة جعل لها صورة أي خريطة بشكل بنائها ومثال هيأتها، والعوام بالمغرب يطلقون على تلك الخريطة وشبهها التصويرة أي الصورة، فكانوا أولا ينتظرون التصويرة للبناء، ثم بعد البناء صاروا يقول هذا البناء وافق للتصويرة، ثم حذفوا التاء وصاروا يقول الصويرة”.
وتابع المؤرخ نفسه، أن “هناك رواية ثانية تنسب الصويرة إلى السويرة القديمة ببني جرط، حيث بني هناك معم للسكر، وكذلك ذكر صاحب مقدمة الفتح أن ملوك قبائل حاحة أسسوا قلعة الصويرة، ومن ذلك يظهر أن الاسم قديم، وإنما نقل وجعل علما لمدينة الصويرة بعد بنائها، ويكتب لفظ الصويرة بالصاد والسين”.
ورغم أن تأسيس الصويرة يعود إلى عهد السلطان محمد بن عبد الله، إلا أن تاريخها يعود إلى عهد الفينيقيين الذين بسطوا نفوذهم على البلاد خلال القرن 12 قبل الميلاد لأهداف تجارية بالأساس، ولذلك كان يطلق على المدينة قديما اسم “موغادور”؛ ويعتبره بعض المؤرخين أنه مستقى من الاسم الفينيقي “ميكدول” الذي يعني الحصن الصغير.
وجاء في كتاب “الشموس المنيرة في أخبار مدينة الصويرة”، أن “الصويرة تعرف عند الأوروبيين باسم موغادور، وسبب ذلك أن ضريح سيدي مغدول كان موجودا قبل بناء الصويرة، وكانت المراكب الأجنبية ربما زارت تلك الجهة أو مرت في عرض البحر لوجهة لها، فكان أصحابها يهتدون بالبناء الموجود بضريح سيدي مغدول للوصول إلى تلك الجهة فيقولون مغدول ثم قلبوا اللام راء فصارت موغادور”.
وفي عهد جوبا الثاني (الملك الأمازيغي)، نشطت المدينة حيث أقيمت بها صناعة المرجان التي أعجب بها الرومان. وفي عام 1506 ميلادي أنشأ البرتغاليون بها حصنا صغيرا انطلقت منه السيطرة البرتغالية على الطرق البحرية جنوب البلاد سرعان ما تركوه من جراء المقاومة الشديدة من المغاربة.
وفود لعمارة الصوير
ولعمارة هذه المدينة، جلب السلطان محمد بن عبد الله إلى الصويرة فرقا من بعض قبائل المغرب وأنزلهم بها وعين لكل فرقة عملا مخزنيا (يقصد به شؤون إدارة الدولة) أو تجاريا أو غير ذلك ليستقر الناس بها وتبنى عمارتها على أساس متين.
ومن دوافع تعمير الصويرة، يوجد تفسيران؛ الأول يذهب إلى أن التعمير تم بقوة التهجير، والثاني فيقول إن الازدهار التجاري الذي عرفته المرسى أغرى الوافدين بالهجرة إلى المدينة.
وأوضح المؤرخ، محمد بن سعيد الصديقي، في مُؤلّفِه “إيقاظ السريرة لتاريخ الصويرة”، أنه “بهدف إعمارها، وردت على المدينة وفود من عدة أقطاب؛ ومن الواردين آل أغادير، والشبانات والرحالة والبواخرة واجبالة وأهل أدوار وأهل فاس وغيرهم. الذين جاءوا بعائلاتهم وأغنامهم وخيمهم، فكل طائفة منهم اختارت مكانا وعمّرته”.
من هنا وهناك
نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف
دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.
وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.
تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب
تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.
الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026
تفاصيل العروض والأسعار:
– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً
– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً
– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً
– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً
برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم
ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب
يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.
الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً
تفاصيل العروض والأسعار:
– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)
– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)
– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد
– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد
– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد
– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login