Connect with us

من هنا وهناك

كوريا الجنوبية “أرض الصباح الهادئ”.. تتحول إلى وجهة عائلية للسعوديين والخليجيين

Published

on

 

الرياض – وينك

تحولت كوريا الجنوبية إلى وجهة عائلية للسعوديين والخليجيين بفضل أجواءها الجذابة المناسبة للعائلات وتجارب الترفيه والتسوق الفريدة. تتحدى كوريا، المعروفة باسم “أرض الصباح الهادئ”، سمعتها التي تعود إلى آلاف السنين بصباح نابض بالحياة وليالي مفعمة بالحيوية ومشهد ثقافي صاخب.

تعتبر كوريا الجنوبية أيضًا مركزًا بارزًا للسياحة الطبية والتجميلية، فضلاً عن كونها مركزًا لمشهد الثقافة الكورية المزدهر الذي يشمل الموسيقى والأفلام والدراما. وقد حرصت منظمة السياحة الكورية (KTO) على عرض هذه العناصر عند التواصل مع المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.

وقد أثبتت جاذبية البلاد فعاليتها بين مجموعة واسعة من المسافرين، وخاصة من المملكة العربية السعودية؛ السوق الخارجي الأسرع نموًا في دول مجلس التعاون الخليجي للسياحة الكورية.

بدءًا من المناظر الطبيعية الجميلة التي تلهمك طوال فصول السنة الأربعة، إلى مراكز التسوق الكورية الأنيقة والتجارب الثقافية الغنية، إليك عشرة أسباب تجعل كوريا تستحق مكانًا متقدمًا في خط سير رحلة كل عائلة سعودية:

آمنة ومرحبة

تشتهر كوريا الجنوبية بالسلامة والضيافة ذات المستوى العالمي، وتوفر بيئة ترحيبية تضمن راحة البال للمسافرين والعائلات في الشرق الأوسط الذين يستكشفون وجهاتها ليلاً ونهارًا. تتميز الثقافة الكورية بالطبيعة الدافئة التي تدعمها العادات والتقاليد القديمة التي تعزز الوئام الاجتماعي.

إن اللطف أمر بالغ الأهمية في جميع التفاعلات، سواء بين العائلات أو الأصدقاء أو الزملاء أو الزوار، مما يوضح القيم الدائمة التي تحدد المجتمع الكوري. بمجرد وصولك إلى كوريا الجنوبية، ستقدر بسرعة التقاليد والعادات المحلية وآداب السلوك الكورية الأساسية مثل التحدث باحترام إلى كبار السن والتعامل بلطف مع الغرباء. ستثري هذه الممارسات تفاعلاتك مع السكان المحليين وتضمن تجربة ممتعة لا تُنسى في كوريا الجنوبية.

 

 الجمال الطبيعي

إذا كنت أنت وعائلتك تفضلون القرب من الطبيعة، فإن كوريا الجنوبية هي الوجهة المثالية لكم. تتمتع كوريا بمناظر طبيعية متنوعة من الجبال والبحار. تقدم الوجهة مجموعة متنوعة من التجارب اعتمادًا على المكان الذي تزوره. يتميز الساحل الشرقي بسواحل منعشة وبعض أفضل المنتجعات الشاطئية، بينما يتميز الساحل الغربي بسواحل نقية وواسعة مثالية لممارسة الرياضات المائية والمغامرات الخارجية.

وفي المناطق الجبلية تتغير الألوان النابضة بالحياة مع تغير الفصول، مما يوفر مناظر خلابة للاستمتاع بها والتأمل فيها. من الشواطئ الخضراء الزمردية في جزيرة جيجو دو إلى المنحدرات البيضاء الآسرة في متنزه جيريونجان الوطني، وغيرها من العجائب الطبيعية، تقدم كوريا الجنوبية وفرة من الجمال الطبيعي الذي يستحق الاستكشاف.

المواسم المتنوعة

يقدم مناخ كوريا الجنوبية شيئًا يناسب الجميع من خلال فصوله الأربعة المتميزة. الصيف دافئ، وتتراوح درجات الحرارة من 23 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية – وهو مثالي للمغامرات في الهواء الطلق والجولات العائلية. الشتاء بارد وجاف، مما يحول المدن إلى عجائب شتوية صغيرة مغطاة بالثلوج، مثالية لأنشطة مثل التزلج على الجليد أو التزلج أو صيد سمك السلمون المرقط الطازج على الجليد. يكمل فصل الربيع والخريف المريح موسم العطلات، مما يجذب العديد من الزوار لمشاهدة أوراق الخريف النابضة بالحياة وأزهار الكرز.

هناك اختلافات ملحوظة في درجات الحرارة وهطول الأمطار بين المراكز الحضرية مثل سيول وبوسان والمناطق الريفية، حيث تتميز كل منها بسحر ومناخ فريد من نوعه.

أماكن إقامة مختلفة

تلعب أماكن الإقامة دورًا رئيسيًا في تحديد الجودة الشاملة لرحلة الفرد في كوريا الجنوبية، وليس من المستغرب أن يصبح المسافرون، بما في ذلك القادمون من المملكة العربية السعودية، أكثر تفكيرًا ودقة عند اختيار المكان المناسب للإقامة.

تقدم كوريا الجنوبية مجموعة متنوعة من أماكن الإقامة الخاصة مثل إقامات الهانوك (الإقامة في المنازل الكورية التقليدية)، والمخيمات الفخمة، وبيوت الضيافة التي تتجاوز الغرض البسيط المتمثل في توفير مكان للنوم. بالطبع، هناك خيارات مألوفة أخرى مثل الفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم، وفنادق رجال الأعمال، والموتيلات.

سواء كنت تبحث عن فخامة فندق فخم، أو الانغماس الثقافي في إقامة هانوك، أو الأجواء المجتمعية لبيت الضيافة، أو سحر المعاش المريح، تفتخر كوريا الجنوبية بمجموعة متنوعة من أماكن الإقامة لتلبية تفضيلات كل مسافر.

صديقة للطفل

تقدم كوريا الجنوبية وفرة من المعالم السياحية والمغامرات المصممة خصيصًا للأطفال والعائلات. تتميز المتنزهات الترفيهية مثل Everland وLotte World بجولات مثيرة ومسيرات ملونة وعروض جذابة تعد بساعات من المرح والإثارة للأطفال من جميع الأعمار.

وإلى جانب هذه التجارب المفعمة بالأدرينالين، توفر العروض الثقافية في كوريا الجنوبية تجربة تعليمية قيمة للزوار الشباب. يمكن للعائلات استكشاف القصور القديمة في سيول، ومراقبة الاحتفالات التقليدية، والمشاركة في الأنشطة العملية مثل برامج الهانبوك (الزي الكوري التقليدي).

بالإضافة إلى ذلك، تعرض البلاد براعتها التكنولوجية في أماكن مثل متحف سامسونج للابتكار، حيث تتتبع المعارض التفاعلية تطور التكنولوجيا.

المواصلات العامة

تفتخر كوريا الجنوبية بنظام نقل عام مذهل ومريح وبأسعار معقولة. يتم تصنيف نظام مترو أنفاق سيول على وجه الخصوص بين أفضل الأنظمة في العالم من حيث سهولة الاستخدام والنظافة وتكرار الخدمة، ويبرز على وجه الخصوص كواحد من أكثر الطرق كفاءة للتنقل في العاصمة.

يعمل المترو من الساعة 5:30 صباحًا تقريبًا حتى منتصف الليل، ويعمل دون توقف. كل خط مترو أنفاق مرمز بالألوان، وتتميز المحطات بلافتات باللغتين الكورية الجنوبية والإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام بطاقة دفع واحدة في كوريا الجنوبية للحافلات العامة ومترو الأنفاق عبر العديد من المناطق الحضرية، مما يوفر على المسافرين متاعب شراء التذاكر لكل رحلة.

 

يعتمد حساب الأجرة على المسافة والوقت المقطوع. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من الراحة، تتوفر أيضًا سيارات الأجرة الفاخرة والفاخرة مقابل أجرة أعلى قليلاً، مما يوفر المزيد من الخدمات المحسنة.

التسوق الكوري

يقدم التسوق في كوريا الجنوبية تجربة لا تنسى، حيث يمزج بين الفروق الثقافية والذوق الحديث. من أسواق الشوارع الصاخبة مثل ميونغ دونغ، المليئة بمحلات الأزياء النابضة بالحياة ومتاجر مستحضرات التجميل، إلى مناطق التسوق الأنيقة مثل جانجنام المزينة بالعلامات التجارية الفاخرة والمقاهي الأنيقة، يقدم كل ركن هنا مغامرة تسوق فريدة من نوعها.

إن ما يميز كوريا الجنوبية حقاً هو اندماجها السلس بين التقاليد والابتكار، حيث تتعايش الأسواق القديمة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت بشكل متناغم مع مراكز التسوق المتطورة والأزياء الآسيوية المعاصرة. هنا، لا يقتصر التسوق على شراء السلع فحسب؛ إنه انغماس ثقافي حيث تولد الاتجاهات ويعاد تعريف الأسلوب.

سواء كنت تستكشف أحدث منتجات التجميل الكورية أو تنغمس في التسوق للحرف اليدوية التقليدية، فإن كوريا الجنوبية تسعد بتنوعها وإبداعها، حيث تقدم لكل متسوق رحلة إلى قلب نمط الحياة والأزياء الكورية.

طعام لذيذ

تقدم المأكولات الشهية في كوريا الجنوبية رحلة مثيرة عبر مناظر طهي نابضة بالحياة ومختلفة تجمع بين التقاليد والابتكار. بدءًا من الأسواق الصاخبة المليئة بأطعمة الشوارع مثل تتيوكبوكي الحار وهوتيوك اللذيذ إلى المطاعم الأنيقة التي تقدم المأكولات الكلاسيكية مثل البيبيمباب والبولجوجي، يروي كل طبق قصة غارقة في التاريخ والنكهات الإقليمية.

يتم الاحتفال بالمطبخ الكوري لتأكيده على النضارة والتوازن، حيث تكون كل وجبة مصحوبة بمجموعة من البانشان (الأطباق الجانبية) التي تضيف عمقًا وتنوعًا.

سواء كنت تستكشف أكشاك الطعام الصاخبة في سوق غوانغجانغ في سيول أو تتذوق وليمة المأكولات البحرية في سوق جاغالتشي للأسماك في بوسان، فإن تناول الطعام في كوريا الجنوبية هو احتفال بالمجتمع والتقاليد وتجربة غامرة تدعوك لتذوق قلب وروح الثقافة الكورية.

سياحة التجميل

أصبحت كوريا الجنوبية وجهة رئيسية للسياحة الطبية، حيث تجتذب الزوار من جميع أنحاء العالم الذين يبحثون عن خدمات الرعاية الصحية من الدرجة الأولى والتجميل والتكنولوجيا الطبية المتقدمة. تشتهر كوريا بمستشفياتها ذات المستوى العالمي والمهنيين الطبيين المهرة، وتقدم مجموعة واسعة من العلاجات المتخصصة، بما في ذلك الجراحة التجميلية والأمراض الجلدية وغيرها من الإجراءات الطبية المتقدمة والمعقدة.

إن الأسعار التنافسية للوجهة مقارنة بالوجهات الأخرى تجعلها خيارًا جذابًا للسياح الطبيين الذين يبحثون عن حلول رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة.

بالإضافة إلى التميز الطبي، يمكن للمسافرين الطبيين والعافية السعوديين أيضًا الاستمتاع بالتراث الثقافي الغني في كوريا ووسائل الراحة الحديثة والراحة التي توفرها باقات السياحة الطبية الشاملة التي توفر رعاية شخصية. إن هذا التكامل بين الخبرة الطبية والابتكار التكنولوجي والتجربة الشاملة للمرضى قد أدى إلى ترسيخ مكانة كوريا الجنوبية كمركز طبي عالمي رائد.

احتفالات على مدار السنة

تقدم احتفالات كوريا الجنوبية على مدار العام نسيجًا نابضًا بالحياة من الاحتفالات الثقافية التي تجذب السكان المحليين والزوار على حدٍ سواء. بدءًا من مهرجانات الفوانيس الملونة في الربيع وحتى مهرجان دانو المبهج الذي يحتفل بقدوم الصيف، يعرض كل حدث التراث الغني للبلاد وروح المجتمع.

يأتي فصل الخريف مع مهرجان الحصاد تشوسوك، وهو الوقت المناسب لجمع شمل العائلات ومشاركة الأطعمة التقليدية، بينما يضيء الشتاء بالأضواء المتلألئة في أسواق عيد الميلاد في سيول والمشهد المبهر لمهرجان جينجو نامجانج يوديونج.

وعلى مدار العام، لا تسلط هذه الأحداث الضوء على التقاليد المتنوعة لكوريا فحسب، بل تدعو الجميع أيضًا بحرارة للمشاركة في نمط الحياة الكوري وحب الترفيه الموسيقي. جزء لا يتجزأ من بعض هذه الاحتفالات هو التأثير الديناميكي لثقافة البوب ​​الكورية، حيث يغرس الإيقاعات والاتجاهات الحديثة في الاحتفالات التقليدية.

خطط لمغامرتك العائلية القادمة في كوريا الجنوبية!

 

من هنا وهناك

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف

Published

on

By

دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.

وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.

تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب

تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.

الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026

تفاصيل العروض والأسعار:

– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً

– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً

– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً

– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً

برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم

ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب

يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.

الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً

تفاصيل العروض والأسعار:

– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)

– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)

– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد

– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد

– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد

– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

محتوى رائج