Connect with us

أخبار سياحة

الأولى من نوعها.. آفياربس الشرق الأوسط تطرح عروض سفر حصرية على متن طائرات خاصة

Published

on

 

دبي – وينك

يسعد “آفياربس الشرق الأوسط” أن تعلن عن إطلاق حزمة واسعة من عروض العطلات الحصرية على متن طائرات خاصة، وهي مبادرة غير مسبوقة توفر لهيئات السياحة وشركائها منصة رائدة للترويج لباقات عطلات الطائرات الخاصة لمكاتب خدمات الاستقبال والمساعدة العصرية والفاخرة في المطارات “الكونسيرج” ووكالات السفر الرائدة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وتجمع باقات العطلات على متن الطائرات الخاصة من آفياربس بين مثالية السفر الفاخر، وإمكانية الوصول إلى الجواهر السياحية المخبوءة، والجولات ذات الخصوصية، والفعاليات الخاصة بكبار الشخصيات التي لا يتمكن عامة الناس عادةً من أن يجدوا سبيلاً إليها، ويتم إحياء هذه التجارب الاستثنائية من خلال الشراكات الاستراتيجية مع هيئات السياحة الوطنية والإقليمية والمدنية، وكذلك مع منظمي الرحلات السياحية المتخصصين، والفنادق، والمنتجعات، والمطارات، وشركة “جيت كلاس – JetClass” التي تعد شريك آفياريس الاستراتيجي في توفير الوصول إلى شبكة واسعة من الطائرات الخاصة المتاحة للاستئجار في أي وقت وفي أي مكان.

يقول غلين جونستون، نائب الرئيس لشؤون الشرق الأوسط والشؤون العامة العالمية في آفياربس: “نحن سعداء للغاية بإطلاق هذه المبادرة الجديدة التي أعددنا لها على مدار ثلاث سنوات، لضمان حصولنا على الشركاء المناسبين، وتوفير التجارب المثالية لشريحة محددة من المسافرين الدوليين من الشرق الأوسط، وقد تم تصميم باقات العطلات على متن الطائرات الخاصة بنا لأولئك الذين يفضلون السفر برفاهية وأناقة، ولكنهم يبحثون اليوم عن تجارب تتجاوز المألوف”. ويضيف جونستون:”من خلال شبكتنا العالمية الواسعة والتعاون الوثيق، سيكون في مقدورنا أن نقدم لشركائنا في صناعة السفر وعملائهم إمكانية الوصول إلى بعض الوجهات والفعاليات والمواقع والتجارب الأكثر تميزاً في العالم، الأمر الذي يوفر فرصة نادرة لعيش مغامرات قد لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.”

وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، يقول دينيس بيترز، كبير مسؤولي العمليات التجارية والشريك في “جيت كلاس”: “إن الشراكة مع آفياربس هي نوع من المواءمة السلسة لنقاط القوة، حيث تكمل خبرتنا المتقدمة في مجال الطيران الخاص والتكنولوجيا نطاق آفياربس الواسع في الوجهات العالمية والسياحة، كما أن هذه الشراكة تتيح لنا أن نذهب إلى ما هو أبعد من مجرد تقديم رحلات خاصة؛ فنحن ننظم رحلات مخصصة بدقة يتم فيها الاهتمام بكل التفاصيل، من المغادرة إلى الوصول، حيث سيحظى العملاء بأجواء من الراحة والفخامة والرفاهية لا مثيل لها، ووصولٍ حصري إلى عالم فريد من المغامرات لا يُنسى بسهولة”.

إن مبادرة آفياربس المبتكرة والأولى من نوعها توفر لمكاتب “الكونسيرج” العصرية والراقية وكذلك لوكلاء السفر الشركاء تدريباً كاملاً على كل عنصر وتجربة وحدث داخل كل حزمة، بحيث يمكن الترويج لها بكل كفاءة ويسر، وتخصيصها لتلبية احتياجات العملاء، وهذه الحزم معززة بحملات تسويق رقمية مستهدفة بدقة، ويتم تحديثها بصورة مستمرة شهرياً لتشمل وجهات جديدة، وغالباً ما تركز على أنماط حياة وأحداث عالمية مميزة.

وتعد شركات “دي دبليو ترافيل – DW Travel” و”ترافيل وينغز – Travelwings” وغيرها من بين الشركاء الرئيسيين في صناعة السفر الذين انضموا إلى المبادرة للترويج للعروض لعملائهم، حيث تعمل هذه الشراكات على دعم نطاق باقات السفر الحصرية، مما يضمن لذوي الثروات الكبيرة في جميع أنحاء المنطقة إمكانية الوصول إلى تجارب مخصصة مفعمة بالرفاهية.

من جهتها شاركت “دي دبليو ترافيل” حماسها على لسان إميلي جينكينز، مدير تطوير المنتجات والتجارة الإلكترونية والخدمات التي قالت: “إن الشراكة مع آفياربس تمنحنا الفرصة لتقديم مجموعة من الوجهات المثيرة والأحداث العالمية، وقسم كبار الشخصيات في الشركة مخصص لتوفير رحلات شخصية فاخرة تلبي متطلبات الرفاهية التي يرغب فيها كل ضيوفنا، وعملائنا الذين يقدّرون الخصوصية والخدمة المخصصة والتجارب الفريدة، سيجدون في هذه الباقات كل ذلك وأكثر”.

كما سلطت “ترافيل وينغز” الضوء على تفرّد المنصة، حيث بيّن سولومين ديفيز، رئيس قسم في الخدمات الأرضية أن “مبادرة آفياربس لقضاء العطلات بالسفر على متن الطائرات الخاصة هي بمنزلة نقلة نوعية في مجال السفر الفاخر في نطاق دول مجلس التعاون الخليجي، إذ توفر لعملائنا إمكانية الوصول إلى وجهات وتجارب غير متيسرة للمسافر العادي، وذلك بأقصى درجات الراحة والنموذجية”.

سوق مزدهرة للطائرات الخاصة في الشرق الأوسط

تسلط آخر الإحصائيات الضوء على منطقة الشرق الأوسط بوصفها واحدة من أسرع الأسواق نمواً للسفر بالطائرات الخاصة على مستوى العالم، حيث أظهرت بيانات “وينغ إكس – WingX” وهي شركة مختصة بتتبّع حركة الطيران والطائرات الخاصة العالمية، أن عمليات المغادرة من دول مجلس التعاون الخليجي زادت بنسبة 76.6% خلال عام 2023 مقارنة بعام 2019، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب في عام 2024 بشكل أكبر، ويُعزى هذا الارتفاع إلى أصحاب الثروات الكبيرة الذين يسعون إلى الخصوصية والحصرية وتجارب السفر السلسة، وتلبي مبادرة آفياربس الشرق الأوسط الجديدة الاحتياجات المتنامية لهذا الجمهور ، فهي توفر مستوى غير مسبوق من الوصول إلى الجواهر المكنونة والأحداث الخاصة بكبار الشخصيات والمغامرات الشخصية، حيث تتيح هذه المنصة الأولى من نوعها لهيئات السياحة وشركاء الضيافة عرض وجهاتهم وعروضهم المتميزة لأبرز القيّمين على السفر الفاخر في المنطقة.

وجهات فريدة في طريقها إلى العرض

ستكون مالطا على رأس قائمة الوجهات المطوَّرة التي سيتم عرضها شهرياً، مع إمكانية الوصول الخاص إلى المواقع الثقافية والتراثية، إضافة إلى فعاليات اليخوت والسيارات الكلاسيكية العالمية، تليها سلوفاكيا التي تتميز زيارتها ببرامج حصرية من الاطلاع على الثقافة والعناية بالصحة ضمن منطقة ترنافا، ثم العُلا في المملكة العربية السعودية حيث ستوفر الرحلة فرصة لوصول كبار الشخصيات إلى الفعاليات الثقافية والفنية والحفلات الموسيقية الدولية المميزة، ناهيك عن الكثير من الوجهات والتجارب الأخرى التي ستتبعها.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج