أخبار سياحة
10 وجهات سياحية تستحق الاكتشاف في الشتاء
العالم – وينك
يعتبر يناير، شهر مميز في فصل الشتاء وقد يبحث المُسافرون كثيرون عن الراحة من برودة الشتاء في وجهة استوائية، حيث تنتظرهم المياه الزرقاء والشواطئ الرملية البيضاء. من جهة ثانية، يمكن لعشاق الثقافة، استكشاف المدن التاريخية ذات المناخ المعتدل، والتجول في الشوارع القديمة والاستمتاع بالاحتفالات المحلية. تجذب الوجهات الجبلية، بدورها، الباحثين عن المغامرة بالتزلج أو التزلج على الجليد أو ببساطة الاسترخاء بجانب النار. قد يجد عشاق الحياة البرية متعة في رصد المخلوقات الغريبة في الغابات المطيرة المورقة أو الشروع في رحلات السفاري في السافانا المشمسة.
في السطور الآتية، نقدم” 10 وجهات سياحية مفضلة لبداية العام الجديد، للاختيار بينها بحسب تفضيلات كل سائح.
جزيرة بوكيت

تتميز الجزيرة بجمالها الطبيعي المذهل، من الشواطئ البكر ذات المياه الصافية إلى الغابات الخصبة والحجر الجيري الشهير. تعد بوكيت وجهة رائعة تأسر المسافرين بعروضها المتنوعة. يمكن للمسافرين الاستمتاع بمجموعة من الأنشطة، من الرياضات المائية، مثل: الغوص، والإبحار، واستكشاف الأسواق النابضة بالحياة، والمواقع الثقافية في باتونج. تستضيف بوكيت المهرجانات على مدار العام، مثل: مهرجان النباتيين، ما يوفر لمحة أصيلة عن التقاليد المحلية. يعرض المشهد الطهوي الغني في الجزيرة الأطباق التايلاندية الشهية، ويمكنك تذوق طعام الشوارع في الأسواق أو تناول الطعام في مطاعم عالمية المستوى. يجعل مزيج بوكيت من الثقافة والمعالم الطبيعية والروح الاحتفالية منها وجهة مثالية لقضاء إجازة لا تُنسى، وديناميكية.
بربادوس

بربادوس هي وجهة مثالية في شهر يناير للزائرين الباحثين عن ملاذ استوائي مشمس. تتميز بربادوس ببعض من أجمل شواطئ منطقة البحر الكاريبي. في يناير، تكون المياه الفيروزية هادئة وجذابة. سواء كنت تفضل الأجواء المفعمة بالحيوية في شاطئ أكرا أو الشواطئ الهادئة في شاطئ كرين، فهناك مساحة من الرمال تناسب تفضيلاتك. المياه الهادئة في يناير مثالية لعشاق الرياضات المائية. يمكنك ممارسة رياضة الغوص أو التجديف أو حتى تجربة رياضة ركوب الأمواج الشراعية. انغمس في الثقافة البربادوسية من خلال استكشاف بريدج تاون التاريخية وزيارة الأسواق المحلية وحضور المهرجانات والفعاليات التقليدية. تتمتع الجزيرة بتاريخ غني ومشهد فني حيوي.
جزر الرأس الأخضر

يجذب الرأس الأخضر المسافرين في شهر يناير إلى واحة أطلسية رائعة. يقع هذا الأرخبيل المكون من عشر جزر مميزة قبالة ساحل غرب إفريقيا، ويقدم مزيجاً جذاباً من الجمال الطبيعي والثراء الثقافي، ما يجعله وجهة جذابة للمتجولين. إنه ملاذ لأولئك الذين يبحثون عن الراحة من برد الشتاء. تدعوك الشواطئ البكر ذات الرمال الناعمة والمياه الزرقاء للاسترخاء أو السباحة أو تجربة الرياضات المائية المبهجة في البحار الهادئة. سيجد المغامرون ملاذهم، من خلال المشي لمسافات طويلة عبر التضاريس الوعرة واستكشاف الوديان الخصبة وتسلق القمم البركانية. يعد النسيج الثقافي الفريد للرأس الأخضر، المنسوج من التأثيرات الأفريقية والأوروبية والبرازيلية، كنزاً رائعاً. استمتع بالمأكولات الكريولية المحلية، وانغمس في المهرجانات النابضة بالحياة، مثل: مهرجان فيستا دي ساو سيباستياو والكرنفال، حيث تنبض الشوارع بالألوان والرقص.
النرويج

يُعد شهر يناير أحد الشهور المناسبة لـمشاهدة الأضواء الشمالية الساحرة (الشفق القطبي)، في النرويج. توجه إلى ترومسو أو لوفوتن أو أقصى الأجزاء الشمالية من البلاد للحصول على فرصة كبيرة لمشاهدة هذا العرض الضوئي الطبيعي الجذاب. تُعَد البلاد بأكملها مثالية لعشاق الرياضات الشتوية. في شهر يناير، يمكنك الاستمتاع بأنشطة، مثل: التزلج على الجليد والتزلج الريفي على الثلج في بعض من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في العالم. تشتهر وجهات، مثل: تريسيل وجيلو وهيمسيدال بمرافق الرياضات الشتوية. تُغطى المضايق والجبال والغابات بالثلوج البكر، ما يخلق بيئة خلابة للمغامرات الخارجية والتصوير الفوتوغرافي. يُعد المطبخ النرويجي الشتوي متعة لعشاق الطعام. استمتع بالأطباق الشهية، مثل: لحم الضأن المطهي بالملفوف، والأسماك المجففة، والعديد من الأطعمة المدخنة والمخللة.
اليابان
يُحوّل شهر يناير جبال الألب اليابانية إلى بقعة جذابة مغطاة بالثلوج. حيث تشكل القمم المغطاة بالثلوج والمناظر الطبيعية الخلابة خلفية مذهلة لزيارتك. كما يُقدم بعضاً من أماكن التزلج على الجليد المفضلة في العالم. وتتميز الوجهات، مثل: هاكوبا وناغانو وشيغا كوجين بالثلوج الناعمة الممتازة ومجموعة متنوعة من المنحدرات المناسبة لجميع مستويات المهارة. يمكنك الاستمتاع بالرياضات الشتوية وسط مناظر جبلية خلابة. قم بزيارة حديقة جيغوكوداني للقرود بالقرب من ناغانو لمشاهدة قرود المكاك اليابانية (قرود الثلج) وهي تستمتع بحمامات أونسن الدافئة وسط الثلوج. يستضيف العديد من المدن في جبال الألب اليابانية مهرجانات شتوية في يناير، ويتميز بمنحوتات الجليد والعروض التقليدية وأطعمة الشارع اللذيذة.
أيسلندا

تعدّ أيسلندا في شهر يناير وجهة مثالية للمسافرين المغامرين الذين يبحثون عن وجهة شتوية مليئة بالجمال الطبيعي والتجارب الفريدة. شاهد الحياة البرية الشتوية في أيسلندا، بما في ذلك الفقمة والرنة وأنواع الطيور المختلفة. توفر المناطق الساحلية والبحيرات المتجمدة فرصاً ممتازة لتصوير الحياة البرية. يحلو الاسترخاء في ينابيع المياه الحرارية الأرضية في أيسلندا. يعد التباين بين المياه الساخنة المتصاعدة من البخار والمناطق المحيطة الثلجية تجربة لا يمكن تفويتها. يقدم شهر يناير في أيسلندا واحدة من الفرص المفضلة لمشاهدة الأضواء الشمالية المذهلة. توفر الليالي الطويلة المظلمة والسماء الصافية خلفية مذهلة لهذا العرض الضوئي الطبيعي. تقدم أيسلندا في شهر يناير مزيجاً مثالياً من المعالم الطبيعية والمغامرة والاسترخاء والتجارب الفريدة في بيئة شتوية. سواء كنت من محبي الطبيعة أو مصوراً أو تبحث ببساطة عن ملاذ سحري، فإن أيسلندا في شهر يناير تعدك برحلة لا تُنسى إلى أرض الجليد والنار.
كوستاريكا
تُقدّم كوستاريكا في شهر يناير مزيجاً مثالياً من المعالم الطبيعية والمغامرة والثقافة والأنشطة الخارجية في بيئة نقية ومرحبة. سواء كنت من عشاق الطبيعة أو من الباحثين عن المغامرة أو شخصاً يبحث عن ملاذ دافئ في الشتاء، فإن كوستاريكا تعدك بتجربة لا تُنسى ومثمرة. هذا هو موسم الجفاف في كوستاريكا، حيث يوفر الكثير من أشعة الشمس الحرارة الدافئة. إنه مثالي لاستكشاف المناظر الطبيعية المتنوعة في البلاد من دون القلق بشأن المطر. تشتهر كوستاريكا بغاباتها المطيرة الخصبة، ويوفر شهر يناير فرصة لتجربة هذه الغابات في أكثر حالاتها خضرة. يمكنك التنزه سيراً على الأقدام عبر البرية البكر في المتنزهات الوطنية، مثل: كوركوفادو وتورتوجويرو. مع الطقس الجاف، تصبح شواطئ البلاد المذهلة أكثر جاذبية في شهر يناير. من المحيط الهادئ إلى سواحل البحر الكاريبي، ستجد شواطئ رملية بيضاء للسباحة وركوب الأمواج والاسترخاء. يمكن لعشاق المغامرة الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة، من الانزلاق بالحبال عبر مظلة الغابات المطيرة إلى التجديف في المياه البيضاء على الأنهار. يعتبر شهر يناير هو الوقت المثالي لمشاهدة الحيتان على ساحل المحيط الهادئ.
جزيرة تينيريفي

تعتبر جزيرة تينيريفي في إسبانيا وجهة رائعة يمكنك زيارتها في شهر يناير. إنها أحد الأماكن التي توفر للناس فرصة للراحة من برودة الشتاء حيث تبقى الحرارة هناك مريحة وممتعة لكل المسافرين. يشهد هذا الوقت من العام عدداً أقل من السائحين. من المناظر الطبيعية الشبيهة بالقمر في متنزه جبل تيدي الوطني إلى الشواطئ الذهبية على طول الساحل، تعرض هذه الجزيرة مزيجاً آسراً من الجمال الطبيعي. سواء كنت منغمساً في المغامرات في الهواء الطلق أو تستمتع بأشعة الشمس، فإن تينيريفي في شهر يناير تعدك بتجربة سفر غنية ومتجددة وسط محيط مذهل.
مكسيكو
تتمتع أمريكا الشمالية ببعض من المناظر الطبيعية والوجهات المفضلة لكل المسافرين؛ في هذا الإطار، تعد المكسيك وجهة مثيرة ومذهلة لأنها تقدم مزيجاً من الجمال الطبيعي والثقافة والتاريخ لزائريها. خلال الشهر الأول من العام الميلادي بأكمله، ستستمتع بالطقس اللطيف الذي سيسمح لك باستكشاف المدينة والاستمتاع بالشواطئ والقيام بجميع الأنشطة المغامرة. من مشاهدة المشهد المذهل لفراشات الملك المهاجرة في ميتشواكان إلى تجربة الاحتفالات المفعمة بالحيوية في يوم الملوك الثلاثة، هناك الكثير مما يمكن رؤيته والاستمتاع به أثناء وجودك في المكسيك. يمكن لعشاق المغامرة التعمق في الآثار القديمة لمدينة تشيتشن إيتزا أو استكشاف النظم البيئية المتنوعة في شبه جزيرة يوكاتان. بالإضافة إلى ذلك، مع قلة الحشود وانخفاض الأسعار مقارنة بموسم الذروة، يعد شهر يناير الوقت المثالي لـاكتشاف سحر المكسيك.
مدينة مراكش المغربية
مراكش أجمل مدينة في المغرب، وجهة مثالية للزيارة في شهر يناير، حيث تقدم مزيجاً فريداً من الثراء الثقافي، والجمال الطبيعي. يجعل مناخ المدينة الشتوي المعتدل الوقت مثالياً لاستكشاف أسواقها النابضة بالحياة، بعيداً عن حرارة الصيف الحارقة. يمكن للزوار الانغماس في المناظر والأصوات والنكهات الآسرة لهذه المدينة الساحرة، من تذوق المأكولات المغربية اللذيذة إلى الإعجاب بالهندسة المعمارية المذهلة للمدينة القديمة. في شهر يناير، تستضيف مراكش مهرجان أزهار اللوز السنوي، الذي يحتفل بأشجار اللوز المزهرة التي تزين ضواحي المدينة، ما يخلق خلفية خلابة للأنشطة الخارجية، مثل: المشي لمسافات طويلة والنزهات. يمكن للزوار أيضاً المشاركة في الاحتفالات التقليدية والاستمتاع بالضيافة الدافئة.
أخبار سياحة
منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف
المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.
أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.
تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.
رؤية غامرة بالصحة والعافية
بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟
والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.
وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.
وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.
وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.
إلهام من الطبيعة
يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.
ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.
وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.
كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.
هندسة الاستشفاء
يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login