Connect with us

أخبار سياحة

وجهات سياحية رائعة لمحبي الشتاء.. تعرف عليها

Published

on

العالم – وينك

تعتبر السياحة في موسم الشتاء تجربة رائعة لمحبي المغامرة والسفر حول العالم ، حيث يمكنهم قضاء اوقات لا تنسى وسط الثلوج، أو ببساطةٍ يتنزَّهون في الشوارعِ تحت زخَّات المطر.

اليونان

كان للرحَّالةِ الإماراتي صالح مخدوم زيارةٌ إلى اليونان خلال موسمِ الشتاء، وفي رأيه أن «الفترةَ الممتدَّة من ديسمبر إلى فبراير مثاليَّةٌ لقضاءِ الوقت في هذه الوجهةِ الأوروبيَّة الجاذبة، إذ يكون الطقسُ بارداً في المناطقِ الجبليَّة، ومعتدلاً نسبياً في الساحليَّة، والجزر».

وعن اليونان، يقولُ الرحَّالة: «هي واحدةٌ من البلدانِ التي تجمع مجموعةً من العناصرِ السياحيَّة العالميَّة المختلطةِ والرائعة حيث تتبعُ النظامَ الأوروبي البسيط مع روحٍ عربيَّةٍ شرقِ أوسطيَّةٍ. بمعنى آخر، سيُلاحظ السائحُ في اليونان تداخلاً بين حضاراتٍ مختلفةٍ، وتنوُّعاً في الأكلِ الشعبي». ويضيفُ، متحدِّثاً عن رحلته: «عشتُ خلال زيارتي لهذه البلاد، في الشتاءِ الماضي، أجواءً جميلةً جداً، خاصَّةً في ساعاتِ النهار حينما يكون الجوُّ بارداً، والشمسُ دافئةً، فلا يحتاج السائحُ إلى ملابسَ ثقيلةٍ، ويمكنه التجوُّلُ بين أزقَّة المدنِ اليونانيَّة، ومعاينةُ كلِّ تفاصيلها الجميلة». ويستطردُ مخدوم: «على الرغمِ من أن اليونان معروفةٌ بشواطئها وجزرها الرائعةِ إلا أنها تُقدِّم أيضاً تجاربَ سياحيَّةً مميَّزةً في الشتاء حيث يتيح هذا الفصلُ للزائرين فرصةَ استكشافِ الوجهاتِ الثقافيَّة، والجبليَّة بعيداً عن الزحامِ الصيفي، فضلاً عن ممارسةِ أنشطةٍ شتويَّةٍ في المناطق الجبليَّة». ويُعدِّدُ الرحَّالةُ مجموعةً من الوجهات التي يمكن الاستمتاعُ بها في اليونان خلال الشتاء، وهي: أثينا: تقلُّ أعدادُ السياحِ في الشتاء، ما يتيح للزائرِ استكشافَ المعالمِ الشهيرة في العاصمةِ دون زحامٍ، كما يسمح الطقسُ المعتدلُ نسبياً بجولاتٍ جميلةٍ في المدينة. الأسواقُ الشتويَّة ممتعةٌ، وكذا الاحتفالاتُ التي تقام في ديسمبر ويناير حينما تكتسي المدينةُ بالأضواءِ والزينة.

جبال البرناسوس: إذا كان القارئ(ة) من محبِّي التزلُّج فمنطقةُ جبال البرناسوس القريبةُ من دلفي، ستكون مبتغاه، فهي واحدةٌ من الأماكنِ المفضَّلة للتزلُّج في اليونان. هناك، توفِّرُ المنحدراتُ الثلجيَّة الجميلة، والمناظرُ الخلَّابة تجربةً مثاليَّةً لعشَّاق الشتاء.

زاجوري: تقع منطقةُ زاجوري شمال اليونان، وتتميَّز بقراها الحجريَّة التقليديَّة، ووديانها العميقة، وغاباتها الكثيفة. في هذا الإطار، وادي فيكوس واحدٌ من أعمقِ الوديانِ في العالم، وقابلٌ للاكتشافِ من قِبل الزائر من خلال المشي فيه مسافاتٍ طويلةً. كذلك يحلو الاسترخاءُ في الينابيعِ الساخنةِ الطبيعيَّة التي تنتشرُ في المنطقة.

ميتسوفو: تقع هذه القريةُ الجميلةُ في منطقةِ إيبيروس، وتنفردُ بمنازلها الحجريَّة، وشوارعها الضيِّقة المغطَّاة بالثلج في الشتاء. يمكن للسياحِ التمتُّع برياضةِ التزلُّج على الجبالِ المحيطة، وزيارةُ متاجرِ الحِرف اليدويَّة المحليَّة، وتجربةُ الطعام التقليدي. جزر اليونان: صحيحٌ أن عددَ السياحِ يقلُّ في الجزرِ اليونانيَّة خلال فصل الشتاء، لكنْ كريت، ورودس وجهتَان رائعتان بفضلِ مناخهما المعتدل، وتاريخهما الغني. هناك، ستتمكَّنون من استكشافِ المعالمِ التاريخيَّة في جوٍّ هادئ، والاستمتاع بالطبيعةِ بعيداً عن الحشود.

أنشطة شتوية

عن الأنشطةِ السياحيَّة الشتويَّة في اليونان، يُعدِّد الرحَّالة:

التزلُّج على الجليدِ المتاح في عديدٍ من المنتجعاتِ الجبليَّة مثل البرناسوس، وكالافريتا.

المشي في الجبالِ بمناطقَ مثل زاجوري، وميتسوفو.

الاسترخاءُ في الينابيعِ الطبيعيَّة الساخنةِ المتمركزة في المناطقِ الجبليَّة.

المشاركةُ في الاحتفالاتِ الشتويَّة التي تُقام في المدنِ الكبرى مثل أثينا، وتسالونيكي.

ما رأيك بالاطلاع على 6 مدن عربية مفضلة لزيارتها والاستمتاع بفصل الشتاء بدفء

بورصة.. وجهة شتويّة عائليّة في تركيا

أفضل وقت للزيارة الشتوية: من نوفمبر إلى مارس

تعدُّ بورصة التركيَّة وجهةً شتويَّةً مفضَّلةً للرحَّالة المصريَّة أميرة عبدالغني. تقولُ عنها: «بورصة قريبةٌ من إسطنبول، لذا يسهلُ الوصولُ إليها بوسائلَ عدة مثل العبَّارة، والحافلة، فضلاً عن أن تذاكرَ السفرِ غير مكلفةٍ». وتضيفُ: «المنطقةُ تجمع بين الفعاليَّاتِ، والطبيعةِ المنوَّعة خلال الفصولِ الأربعة، وهي وجهةٌ عائليَّةٌ مناسبةٌ للكبارِ والصغار لناحيةِ الأنشطة المتاحةِ بأسعارٍ معقولةٍ».

وترى الرحَّالة، أن «بورصة وجهةٌ جاذبةٌ في الشتاء، خاصَّةً للسائحِ الذي يُفضِّل المتعةَ بموسمِ الثلج، والتزلُّج، علماً أن هذا الموسم، يبدأ منتصفَ شهرِ يناير». وتُعدِّد الأماكنَ الجديرة بالزيارةِ في المنطقةِ خلال الشتاء، فتذكرُ جبلَ أولوداغ، والشجرةَ المُعمِّرة، والقريةَ العثمانيَّة، وحديقةَ الحيوان، وشلَّال وايلات/ كوريكليديرة، ومتحفَ الشوكولاتة، ومركز كوزو هان للتسوُّق، والجامعَ الكبير.

ولناحيةِ الأنشطةِ السياحيَّة التي تنصحُ بتجربتها في بورصة خلال الشتاء، تذكرُ أميرة: «هناك ركوبُ التلفريك المغلق، أو التليسياج، وهو كرسي مُعلَّقٌ مفتوحٌ حيث يمكن مشاهدةُ الثلوجِ من الأعلى، والتقاطُ صورٍ مميَّزةٍ. ولعشَّاق التاريخِ، أو الطبيعةِ، أنصحُ بزيارةِ جبلِ كارتبة، أو أحدِ شلَّالاتِ بورصة المعروفة». تضيفُ: «للراغبين بشراءِ العسلِ، أو الحلقوم بأفضلِ جودةٍ، تعدُّ بورصة الوجهةَ المناسبة لذلك».

أنشطة شتوية

وتلفتُ إلى نقطةٍ مهمَّةٍ، وهي أن الأنشطةَ، والفعاليَّات آمنةٌ في بورصة، لكونها تُنظَّم تحت إشرافِ البلديَّة، مع حضورِ طواقمَ مدرَّبةٍ على التعاملِ مع أي موقفٍ. وتزيدُ: «لا تستقيمُ الرحلةُ إلى بورصة دون النزهاتِ في الغابات، والحدائق، إضافةً إلى ارتيادِ الينابيعِ الساخنة، وتذوُّقِ إسكندر كباب، وهو عبارةٌ عن شرائحِ لحمٍ مشويَّةٍ، تشبه الشاورما، وتقطَّع فوق خبزِ البيتا، مع إضافةِ صلصةِ الزبادي والطماطم، فضلاً عن كبابِ بورصة، ويتكوَّن من قطعِ لحمٍ، تُضاف إليها البهاراتُ التركيَّة الخاصَّة، وأعدَّه من المشويَّات المفضَّلة التي يمكن تناولها مع البرغل. أيضاً هناك الكستناء المحلَّى بالشوكولاتة، أو العسل».

وتوضحُ الرحَّالة، أنه «للإقامة، يُفضَّل اختيارُ منطقةِ يشيل توربة، لكونها قريبةً من التلفريك، والجامع الكبير».

يمكنك أيضًا التعرف على 6 وجهات سياحية مفضلة لعشاق الطقس الدافئ خلال أشهر الشتاء

نيبال

أفضل وقت للزيارة: ما بين شهري أكتوبر وديسمبر

سافرت الخبيرةُ والمرشدةُ السياحيَّة والرحَّالة اللبنانيَّة ليليان العماطوري إلى نيبال مرَّتين، الأولى كانت رحلةً استكشافيَّةً، أمَّا الثانيةُ فبرفقة مجموعةٍ. تقول ليليان: «مستعدَّةٌ لزيارة نيبال مرَّةً ثالثةً، خاصَّةً في الشتاء حينما يحلو المشي في جبالِ الهيملايا، والنظرُ إلى قممها البيضاء، علماً أن هذه الدولة تضمُّ أعلى ثماني قممٍ في العالم، وأكثرها ارتفاعاً إفرست». وتضيفُ: «خلال نوفمبر وديسمبر، لا يكون الطقسُ بارداً جداً في العاصمةِ كاتماندو بخلاف الجبالِ الباردة». وتستطردُ: «نيبال بلادُ البهجة، وسكانُها مُسالمون، فالوجهةُ الآمنةُ، التي يتَّخذ علمها شكلَ المثلث بقصدِ الإشارةِ إلى جبال الهيمالايا، وأعلى قممِ العالم، كثيرةُ الاحتفالات حيث تُنظَّم بصورةٍ يوميَّةٍ».

وعن تجربتها بالسفرِ إلى نيبال، تجيبُ الرحَّالة: «تُمكِّن هذه البلادُ السائحَ من التعرُّف إلى ذاته من جديدٍ، إذ يرى أموراً غريبةً عن عاداتها وتقاليدها، كما يمكن أن نعدَّ كاتماندو بمنزلةِ متحفٍ في الهواءِ الطلق حيث يستطيع السائحُ استئجارَ درَّاجةٍ ناريَّةٍ، والتنقُّل في العاصمة. في العموم، نيبال غنيَّةٌ بمساراتِ المشي، ومن أجملها مسارُ بون هيل، فهو الأسهلُ، ويستغرقُ المشي فيه أربعةَ أيامٍ، لكنْ قبل بدء هذه الرحلة، ومن أجل الوصولِ إلى المسار، يجب الذهابُ إلى بخارى إمَّا بالطائرة، أو بالحافلة. وفي بخارى هناك عديدٌ من النشاطات، لا سيما الطيرانُ الشراعي، وركوبُ القاربِ في البحيرة، وزيارةُ المعابد، ورياضةُ المغامرات، من بينها أطولُ نزولٍ بالحبل Zip Line في العالم».

وتستهدفُ نيبال محبِّي المشي، والراغبين في التعرُّف إلى ثقافاتٍ مختلفةٍ، وتعدُّ السيَّاحةُ مصدرَ العيشِ الأوَّل لأهالي الجبال، ويمتاز السكَّان المحليون ببنيةِ أجسامهم القويَّة، لذا أخذتهم بريطانيا ليحاربوا ضمن جيشها، حسبَ شروحِ الخبيرة. تتابعُ: «المطبخ النيبالي متنوِّعٌ وحارٌّ، ومن أشهر أطباقه الدلبت، وهو عبارةٌ عن عدسٍ، وأرزٍّ، وحوله خضرواتٌ وبطاطا، مع إمكانيَّة إضافةِ اللحم، أو الدجاجِ إليه، فضلاً عن النودلز، والموموز، وهو عجينةٌ محشوَّةٌ بالخضرواتِ، أو الدجاج، وتغمسُ بصلصةٍ».

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

أخبار سياحة

صيف مايفير يبدأ في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين

Published

on

By

دبي – (وينك): على بُعد ما يزيد قليلاً عن سبع ساعات من دولة الإمارات، تحافظ لندن على مكانتها باعتبارها وجهة صيفية مفضلة للمسافرين الإماراتيين، بفضل ما تقدمه من تجارب تسوق عالمية، ومعالم تاريخية، وأجواء بريطانية أصيلة. ويدعو فندق شيراتون جراند لندن بارك لين ضيوفه هذا الصيف لاكتشاف أناقة منطقة مايفير من خلال ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة، وتجربة شاي ما بعد الظهيرة الحائزة على جوائز، ومجموعة مختارة من التجارب الموسمية.

يقع الفندق الأنيق، الذي يتميز بتصميمه المستوحى من حقبة الآرت ديكو، مقابل حديقة غرين بارك، وعلى بُعد خطوات من قصر باكنغهام، ليجسد أجواء الصيف البريطاني بكل تفاصيلها في قلب العاصمة البريطانية.

ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة

تعود ردهة وبار بالم كورت، أحد أبرز معالم حي مايفير، بحلة جديدة بعد عملية ترميم دقيقة حافظت على أناقتها المستوحاة من عشرينيات القرن الماضي. ولا تزال هذه المساحة المُجددة مركزًا اجتماعيًا نابضًا بالحياة في الفندق، حيث توفر أجواء راقية للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة، والوجبات، والكوكتيلات، والعروض الترفيهية الحية.

حصلت ردهة بالم كورت على جائزة التميز من Afternoon Tea UK، كما يمكن للضيوف الاستمتاع بعروض العزف الحي على البيانو من 3:00عصراً حتى 7:00 مساءً، من الخميس إلى الأحد.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/

شاي ما بعد الظهيرة البريطاني الحائز على جوائز (جديد!)

تحتفي تجربة شاي ما بعد الظهيرة، المقدمة لفترة محدودة والحائزة على جوائز، بأشهر الفعاليات الصيفية في المملكة المتحدة. وتُقدَّم في ردهة وبار بالم كورت التي تظهر بحلة جديدة، حيث تضم القائمة الموسمية تشكيلة من الحلويات المحضّرة يدوياً والمستوحاة من فعاليات ويمبلدون، وسباق هينلي الملكي للقوارب، وسباق رويال أسكوت، وحفلات ذا برومز، إلى جانب السندويشات الصغيرة الكلاسيكية، وفطائر السكونز الطازجة العادية وفطائر الزبيب الذهبية، مع المربى المنزلية وقشطة كلوتد كريم من كورنوال.

ومن الخميس إلى الأحد، يضفي عازف بيانو كلاسيكي يقدم عروضاً حية من الساعة 1:00 ظهراً حتى 7:00 مساءً لمسة راقية على التجربة، ليمنح الضيوف فرصة الاستمتاع بأجواء الصيف البريطاني في قلب حي مايفير.

توفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026

التوقيت: يومياً، من 12 ظهراً حتى 6 مساءً

المكان: ردهة وبار بالم كورت

السعر: 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/

تجربة تسوق خاصة وحصرية في فورتنوم آند ماسون

يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة تسوق خاصة وحصرية في متجر فورتنوم آند ماسون الرئيسي الشهير في بيكاديللي. وبرفقة فريق فورتنوم آند ماسون ذي الخبرة، سيحصل الضيوف على توصيات شخصية وخاصة لتلبية احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية، بدءًا من القطع الكلاسيكية المميزة وصولًا إلى أحدث مجموعات الموسم. كما يمكن لفريق علاقات الضيوف في الفندق ترتيب هذه التجربة الفريدة في التاريخ والوقت المفضلين للضيف، مما يجعلها إضافة مثالية لأي برنامج سياحي في لندن.

برانش عطلة الأسبوع في مطعم ميركانتي مع بروسيكو مجاني وورشة لتعلّم الطهي

يقدم مطعم ميركانتي نكهات المطبخ الإيطالي الأصيلة إلى قلب منطقة مايفير من خلال تجربة برانش نابضة بالحيوية خلال عطلة الأسبوع. يتوفر البرانش كل سبت وأحد، ويضم قائمة من ثلاثة أطباق تشمل طبقاً من اللحوم الباردة والأجبان للمشاركة، وبيضاً مسلوقاً مع الهليون الأبيض، وطبق Polpette المحضر وفق الوصفة العائلية للشيف سيكو، إضافة إلى حلوى التيراميسو الكلاسيكية وغيرها، مع 90 دقيقة من تقديم بروسيكو المجاني.

يتوفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026

التوقيت: السبت والأحد، من 12:00 ظهراً حتى 6:00 مساءً

المكان: مطعم ميركانتي، الطابق الأرضي

السعر: ابتداءً من 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص

كما يقدم مطعم ميركانتي ورشات طهي تفاعلية بإشراف طهاة محترفين، تجمع بين تجربة طهي ممتعة ومشروب ترحيبي ووجبة مشتركة.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.mercanterestaurant.com/.

يتمتع فندق شيراتون جراند لندن بارك لين بموقع مثالي في قلب حي مايفير الراقي، ما يتيح لضيوفه الوصول سيراً على الأقدام إلى أبرز معالم لندن، بما في ذلك قصر باكنغهام، وهايد بارك، وشارع بوند، ونايتسبريدج، ومنطقة ويست إند. ومنذ افتتاحه في عشرينيات القرن الماضي، يجسد هذا الفندق العريق أناقة حقبة الآرت ديكو، جامعاً بين الإرث التاريخي والفخامة العصرية.

ومع اقترابه من الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه في عام 2027، يواصل شيراتون جراند لندن بارك لين الاحتفاء بقرابة قرن من الضيافة الراقية، والتصميم الأنيق، والمكانة الثقافية المرموقة.

تبدأ أسعار الغرف في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين من 2,272 درهماً إماراتياً لليلة الواحدة.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.marriott.com/en-us/hotels/longr-sheraton-grand-london-park-lane

Continue Reading

محتوى رائج