Connect with us

أخبار سياحة

10 دول استقبلت 600 مليون سائح خلال 2024.. تعرف عليها

Published

on

 

العالم – وينك

كشفت بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة لعام 2024  أن 10 دول في العالم استقبلت ما يقرب من 600 مليون سائح خلال 2024 وفقاً حيث تتصدر فرنسا القائمة، والتي تجمع بين التراث الثقافي المتمثل في 45 موقعاً مدرجاً على قائمة اليونسكو وجمال المناظر الطبيعية مثل وادي لوار ومنتجعات التزلج والشواطئ. تأتي إسبانيا في المرتبة الثانية، بفضل تنوعها بين الجبال والمساحات الخضراء والشواطئ على البحر الأبيض المتوسط، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز الثالث، حيث تقدم مزيجاً من المدن النابضة بالحياة مثل نيويورك ولوس أنجلوس والطبيعة في جراند كانيون ومتنزه يلوستون. تستمر دول مثل الصين، إيطاليا، تركيا في جذب ملايين السائحين بفضل تنوعها الطبيعي والتاريخي، بينما تقدم المكسيك، ألمانيا وتايلاند تجارب غنية تمتزج فيها الثقافة بالمغامرة. أما المملكة المتحدة، فتجمع بين تاريخها العريق، مما يجعلها واحدةً من أكثر الوجهات زيارةً.

إذا كنت تبحث عن مغامرة جديدة، فإن قائمة المجلس العالمي للسفر والسياحة لهذه الدول العشر تقدم لك خيارات متنوعة تناسب جميع الأذواق. فما هي وجهتك القادمة؟

فرنسا

تُعتبر هذه الدولة الأوروبية موطن لـ45 موقعاً مدرجاً على قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتمتع البلاد التي استقبلت 89.4 مليون زائر خلال 2024 بمناظر طبيعية جذابة مثل وادي لوار وكنوز فنية بما في ذلك تولوز وبوردو. تُعد الشواطئ ومنتجعات التزلج والمناطق الريفية الهادئة من بين مناطق الجذب للمسافرين الصديقين للبيئة. ومن بين أسباب الجذب إطلاق وزارة الثقافة الفرنسية على أكثر من 200 حديقة اسم حدائق رائعة والتي يتم الحفاظ عليها والترويج لها بسبب قيمتها الجمالية وأهميتها التاريخية. يُعد أفضل وقت لزيارة فرنسا هو فصل الربيع بين أبريل ومايو، إذ تتميز هذه الفترة بقلة الحشود ودرجات الحرارة، التي تتراوح من 13 إلى 20 درجة مئوية أو الصيف بين يونيو وأغسطس أو الخريف بين سبتمبر وأكتوبر.

إسبانيا

تدخل إسبانيا باستمرار في مؤشر التنافسية للسفر والسياحة نصف السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. وقد تفوقت على 140 دولة أخرى في أعوام 2019 و2017 و2015 واحتلت المركز الثاني في عام 2024 بـ83.7 مليون سائح، حيث تُعد من بين أروع الدول وأكثرها أناقةً في العالم. تعتبر إسبانيا أكثر من مجرد أميال من الشواطئ على البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي، حيث تشتهر بالجبال الواقعة شمال شبه الجزيرة الأيبيرية والمتنزهات الطبيعية الخضراء والمناظر القمرية لجزر الكناري والمساحات شبه القاحلة في الأندلس. وبفضل هذا التنوع الغني من الأماكن، فإن كل رحلة إلى إسبانيا تختلف عن الرحلة السابقة مع مجموعة كاملة من الذكريات الجديدة. يُعتبر أفضل أوقات السنة لزيارة إسبانيا هو الربيع وأوائل الصيف من أبريل إلى يونيو والخريف من سبتمبر إلى أكتوبر، حيث تتوفر الأنشطة مع الطقس الجيد وعدد أقل من السائحين.

الولايات المتحدة الأمريكية

تحتل الولايات المتحدة المركز الثالث، باعتبارها دولةً ذات بيئة متنوعة ومدن معروفة. وقد استقبلت 79.3 مليون سائح أجنبي خلال 2024. وكونها واحدةً من أكثر دول العالم زيارة، فإنها توفر عدداً لا حصر له من مناطق الجذب السياحي. يتراوح ذلك من شوارع نيويورك المزدحمة إلى شواطئ كاليفورنيا الجميلة والمتنزهات الترفيهية في فلوريدا. وتوفر الوجهات الشعبية الأخرى بما في ذلك لوس أنجلوس وشيكاغو وميامي تجارب مميزة، من المشاهد الثقافية النابضة بالحياة إلى بريق هوليوود. كما توفر أماكن مثل جراند كانيون ومتنزه يلوستون الوطني والشواطئ الخلابة في فلوريدا وكاليفورنيا فرص للاستكشاف والمغامرة. أفضل وقت لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية هو إما خلال فصل الربيع، حيث أواخر مارس إلى أواخر مايو أو الخريف، من أواخر سبتمبر إلى أواخر أكتوبر. هذه هي المواسم الانتقالية قبل وبعد الصيف، لذا فهي تعد بدرجات حرارة معتدلة وعدد أقل من الزائرين في الوجهات الأكثر شعبية.

الصين

إن التضاريس الشاسعة والمتنوعة في الصين والتاريخ العميق والتحضر السريع، كل ذلك يجعل منها مكاناً مثيراً للاهتمام للزيارة. تتمتع البلاد، التي استقبلت 65.7 مليون زائر، ببعض عوامل الجذب للسائحين، بما في ذلك سور الصين العظيم. وتشمل عوامل الجذب لعشاق الطبيعة في مدن غويلين وتشانغشا ونهر اليانغتسي. أما لأولئك المهتمين بالثقافة، فإن كلّاً من شيآن والمدينة القديمة في ليجيانج تقدم ثروة من التفاصيل التاريخية. يمكن أن يكون الشتاء شديد البرودة في الشمال بينما يكون الصيف حاراً ورطباً في الجنوب. تعد أشهر أبريل ومايو ويونيو وسبتمبر وأكتوبر مثاليةً للسفر إلى أي مكان تقريباً في البلاد، ولكن هذا يعني أن بعض المناطق السياحية قد تكون أكثر ازدحاماً.

إيطاليا

تنبع جاذبية إيطاليا المستمرة، التي استقبلت 64.5 مليون زائر خلال 2024، من مزيجها الفني والثقافي والتاريخي. وتوفر المواقع التاريخية مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني لمحةً عن الماضي. تُسحر البندقية بأجوائها وقنواتها المسافرين، بينما يُبهر ساحل أمالفي بجمال ساحله الخلاب هواة الغوص والاستجمام، بينما تشتهر فلورنسا بمبانيها وأعمالها الفنية التي تعود إلى عصر النهضة. كما يجذب الطعام الإيطالي، الذي يشمل الجيلاتو والمعكرونة والبيتزا، عشاق الطعام. أفضل وقت لزيارة إيطاليا هو خلال فصل الربيع أو أوائل الخريف، عندما يكون الطقس لطيفاً والأسعار منخفضة والحشود قليلة. تتمتع إيطاليا بمناخ معتدل معظم العام، بينما تكون أشهر الصيف، يونيو ويوليو وأغسطس، الأكثر حرارةً.

تركيا

تحتل تركيا المرتبة السادسة بعدد زوار يبلغ 51.2 مليون زائر وهي مزيج مثير للاهتمام بين الثقافات الغربية والشرقية، حيث تجمع بين ساحل أنطاليا الأزرق وتاريخ اسطنبول الغني. تجذب تركيا، إحدى أكثر دول العالم زيارة، المسافرين بالآثار القديمة، بما في ذلك مدينة أفسس، قرية كابادوكيا والصحراء في جبل نمرود، بينما تشمل الآثار البشرية مسجد آيا صوفيا وقصر توبكابي. في حين أن الصيف هو الوقت المفضل للسائحين لزيارة تركيا، فإن أفضل وقت هو الربيع، الذي يستمر من مارس إلى مايو. تتراوح درجات الحرارة بين 10 إلى 25 درجة مئوية ومتوسط هطول الأمطار منخفض، لذا فإن الظروف لاستكشاف المدن والبلدات التركية الجميلة سيراً على الأقدام مثالياً.

المكسيك

عند التوجه إلى الأمريكتين، تأتي المكسيك في المرتبة السابعة بعدد زوار يبلغ 45 مليون زائر. تجذب المكسيك المسافرين بثقافتها المزدهرة ومأكولاتها الشهية وشواطئها المشمسة وآثار المايا والأزتك الشهيرة. تُعد مدينة أواكساكا وهي واحدة من أكبر المدن، وجهة سياحية جذابة، وذلك بسبب هندستها المعمارية المحفوظة جيداً وأسواقها النابضة بالحياة ومهرجاناتها الثقافية. ومن بين المواقع الشاطئية الأخرى المفضلة للمسافرين جزيرة هول بوكس ومدن باكالار وبويرتو فالارتا. أفضل وقت للسفر إلى المكسيك هو من ديسمبر إلى أبريل عندما يكون الطقس أكثر جفافاً ودرجات الحرارة أكثر برودة. كما تتكون المكسيك من سبع مناطق مناخية رئيسية، تتراوح من الصحاري القاحلة في الشمال والوسط إلى المناخات الاستوائية، مثل شبه جزيرة يوكاتان في الجنوب الشرقي.

تايلاند

تُعد تايلاند واحدةً من أكثر الدول زيارة في العالم حيث يزورها 39.8 مليون سائح، وتقدم للزائرين لمحة عن آسيا بقصورها الملكية وأطلالها التاريخية ومعابدها المزخرفة وتراثها الشعبي الغني، ناهيك عن شواطئها الشهيرة. يُشار إلى تايلاند باسم أرض الابتسامات وتوفر تجارب مميزة ووسائل راحة معاصرة. أفضل وقت لزيارة تايلاند هو خلال الفترة الممتدة بين شهري نوفمبر وفبراير، عندما تكون معظم أنحاء البلاد في موسمها البارد. إذا كنت تخطط لزيارة الجانب الشرقي من شبه الجزيرة والمعروف أيضاً باسم خليج تايلاند، فإن أفضل وقت للزيارة هو من أبريل إلى سبتمبر.

ألمانيا

تُعد ألمانيا واحدةً من الدول الرائدة في مجال السياحة، حيث يبلغ عدد السائحين إليها 39.6 مليون سائح. تعتبر مناظرها الطبيعية الخلابة ومعالمها التاريخية، من أهم عوامل الجذب السياحي بها. وبفضل قلاعها ومناظرها الطبيعية، تحظى ولاية بافاريا بلقب أكثر الأماكن زيارةً في ألمانيا. يحب المسافرون إلى ألمانيا استكشاف الغابة السوداء وقصر نيمفنبورغ ومتحف بيرغاموم وكاتدرائية كولونيا. أفضل وقت لزيارة ألمانيا هو شهر مايو أو يونيو، حيث يكون الطقس الربيعي دافئاً أثناء النهار وبارداً قليلاً في الليل مع ازدهار أشجار الكرز.

المملكة المتحدة

تحتل المملكة المتحدة المرتبة الأخيرة في القائمة، حيث يبلغ عدد زوارها 39.4 مليون زائر، لكن هي تظل دائماً ضمن أفضل 10 دول، ويرجع ذلك إلى مناظرها الخلابة وتاريخها الغني والطابع الملكي الذي تتمتع به لندن جنباً إلى جنب مع التنوع الثقافي في إسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية. المتحف البريطاني، الذي يضم أكبر مجموعة من القطع الأثرية المصرية خارج القاهرة، وساعة بيج بن ودير وستمنستر ومراسم تغيير الحرس في قصر باكنغهام، ليست سوى عدد قليل من مناطق الجذب العديدة إلى لندن، عاصمة إنجلترا. أفضل وقت لزيارة إنجلترا هو من شهر مايو إلى سبتمبر عندما يكون الطقس أكثر دفئاً وجفافاً. من المعروف أن الطقس الإنجليزي غير قابل للتنبؤ، لكن البريطانيين يعرفون كيفية الاستفادة القصوى من أشعة الشمس عندما تظهر.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج