من هنا وهناك
خطة طموحة لتنفيذ استراتيجية قطاع السياحة في الكويت
تتسارع الخطى في دولة الكويت نحو إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة من خلال حزمة مشاريع طموحة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تلبي التوجهات العالمية في شأن السياحة المستدامة وتطلعات البلاد نحو تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومتكاملة.
وتتوزع التحركات الحكومية الرامية إلى إطلاق العنان للسياحة على اتجاهات عدة تشمل تطوير المرافق السياحية في البلاد وتأسيس مشاريع نوعية جديدة وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع السياحي علاوة على تعزيز البنية التحتية واعتماد سياسات داعمة لقطاع السفر والسياحة وأخرى ترويجية للأنشطة الترفيهية والثقافية.
وفي الآونة الأخيرة شهدت الكويت شراكات استراتيجية مع عدة شركات عالمية ومحلية في قطاع السياحة والترفيه أنتجت فعاليات ومشاريع ترفيهية ناجحة منها افتتاح مشروع (ونتروندرلاند الكويت) أضخم تجمع ترفيهي في البلاد وافتتاح مشروع حديقة جنوب الصباحية وتطوير وافتتاح شاطئ البلاجات (المرحلة الأولى).
وتستعد البلاد إلى استثمار فترة احتفالاتها بأعيادها الوطنية لتكون ضمن الخطط الرامية إلى إعادة الكويت وجهة سياحية وترفيهية في المنطقة حيث يستهدف مهرجان (يا هلا) للتسوق المقام بين 21 يناير الجاري حتى 31 مارس المقبل تحقيق عدة مقاصد تشمل دعم السياحة الداخلية واستقطاب السياحة الخليجية وتعزيز النشاط التجاري.
وتخطط اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية إلى زيادة الإنفاق السياحي داخل الكويت خلال فترة المهرجان بنسبة تتراوح بين 15 و25 في المئة مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي حيث بلغ إجمالي الإنفاق 170.1 مليون دينار.
ومن المقرر أن يسهم المهرجان في الحد من الإنفاق الخارجي بقطاع السياحة والسفر الذي بلغ نحو 4.39 مليارات دينار خلال العام 2023 بما يصب في تعزيز السياحة الداخلية علاوة على دعم الاقتصاد المحلي عبر تنشيط قطاعات متعددة.
وبينما احتضنت (رؤية كويت جديدة 2035) قضية تطوير قطاع السياحة ضمن محاور البرنامج الاقتصادي والمالي وضعت الكويت خططا لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسيتها بالاقتصاد الخدمي في المنطقة دعما لتحقيق التنوع الاقتصادي وتنشيط قطاع السياحة بالدولة.
وحققت عائدات السياحة الدولية في الكويت خلال العام 2023 نموا بنسبة 41.9 في المئة مقارنة بالعام 2019 ليصل إلى 1.7 مليار دولار فيما بلغ عدد السياح القادمين إلى الكويت من دول مجلس التعاون الخليجي نحو 20 ألف سائح.
واستقطبت النسخة الثالثة من مشروع (المكشات) التي افتتحت في 16 نوفمبر الماضي قرابة 150 ألف زائر من المواطنين والمقيمين إضافة إلى الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي حيث أصبح المشروع محطة جذب رئيسية تسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وتنشيط قطاع السياحة.
وتنفيذا للتوجيهات الأميرية السامية وضعت الحكومة ملف تطوير الأماكن التراثية على قائمة الأولويات المستعجلة فيما أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وجه الحكومة والمحافظين إلى ضرورة إنشاء منطقة (مباركية) ثانية في محافظة الجهراء وأخرى في الأحمدي.
وانطلاقا من إيمان الكويت بضرورة تعزيز العمل العربي والخليجي المشترك لتطوير قطاع السياحة ومد جسور التعاون في المبادرات والاتفاقيات الداعمة للجانب السياحي سرعت البلاد في الآونة الأخيرة من جهودها نحو توفير المزيد من الفرص والمبادرات المشتركة وتأسيس شراكات دولية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وأثمرت هذه الجهود توقيع البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون بالمجال السياحي مع حكومة البحرين للأعوام 2024 و2025 و2026 الذي تضمن عدة مجالات للتعاون المشترك بينها تبادل الخبرات والمعلومات المعلقة بالتسويق السياحي وتنظيم فعاليات سياحية مشتركة وتعزيز برامج الترويج السياحي البيني بين دول مجلس التعاون الخليجي.
كما تضمنت الاتفاقيات التي وقعتها الكويت مع تونس أواخر العام الماضي إطلاق برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون السياحي للأعوام (2025 – 2027) بينما شملت الاتفاقيات التي وقعتها الكويت مؤخرا مع جمهورية طاجيكستان الصديقة برنامجا تنفيذيا بين حكومتي البلدين للتعاون في المجال السياحي للأعوام (2024 – 2026).
وعلى المستوى الخليجي تسعى البلاد إلى رفع مستوى الجذب السياحي إلى المنطقة من خلال المضي في تنفيذ الاستراتيجية الخليجية السياحية 2023 – 2030 على سند من أن العمل المشترك في القطاع السياحي من شأنه تعزيز مكانة المنطقة واقتصادها كذلك.
وتحظى الكويت باهتمام دولي متزايد بفضل مقوماتها السياحية الفريدة ومبادراتها الطموحة حيث انتخبتها اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية خلال اجتماع عقدته العام 2023 نائبا لرئيس اللجنة فيما فازت البلاد بعضوية (لجنة وثائق التفويض) في المنظمة لأول مرة منذ تأسيسها عام 1975.
وتؤكد المنظمة أن الكويت تمتلك الإمكانات الكاملة لتصبح وجهة سياحية عالمية مما يعزز آمال البلاد في تحقيق تنمية سياحية مستدامة وتعزيز مكانتها على الخارطة السياحية العالمية.
وأشاد الأمين العام للمنظمة الجورجي زوراب بولوليكاشفيلي خلال لقاء أجرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) معه مؤخرا بالمبادرة التي اتخذتها الكويت للترويج للسياحة وتطوير القطاع من خلال استراتيجية رؤية (كويت جديدة 2035) التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل.
وذكر بولوليكاشفيلي أن الكويت تتمتع بإمكانات كبيرة وأن فعاليات ومهرجانات ثقافية أحيتها الكويت أثبتت أنها وسيلة رائعة للتقريب بين المجتمعات المحلية والزوار وتعزيز الشعور بالوحدة والتفاهم والوئام.
كما شدد على أن دولة الكويت تتمتع بفضل مزيج من الثقافة الغنية والتاريخ العريق والبنية السياحية بالقدرة على أن تصبح وجهة جذابة للزوار من مختلف أنحاء العالم منوها باستثمارات الكويت في المشاريع السياحية والتركيز على سياحة الأعمال والسياحة الصحية وتطوير المرافق السياحية.
وتعنى الكويت بشكل متسارع بتنمية بنيتها التحتية وتوفير شبكات نقل برية وبحرية وجوية متطورة بموجب برنامج تشييد بنية تحتية متماسكة الذي أفردت له خطة التنمية 2024 / 2025 ست سياسات قيد التنفيذ حاليا.
كما كثفت الجهات المعنية تحركاتها لإنجاز حزمة من المشاريع التنموية الحيوية التي تشمل تطوير المناطق الساحلية وجزيرة فيلكا وميناء مبارك الكبير والمنطقة الاقتصادية الشمالية ومشروع مسار السكة الحديد في دولة الكويت.
وتستهدف استراتيجية شركة المشروعات السياحية تنفيذ مشاريع سياحية وترفيهية تسهم في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل للكويتيين وتعزيز بناء اقتصاد وطني مزدهر.
وتشمل قائمة المشاريع الترفيهية مشروع استراحة جنوب النويصيب جنوب البلاد ومشروع حديقة جنوب الصباحية ومشروع منتزه المنقف (هيلتون سابقا) المتوقع افتتاحه العام 2026 علاوة عن مشروع شاطئ المسيلة ومشروع تطوير الواجهة البحرية الذي شهد العام الماضي تنفيذ أعمال مرحلته الأولى.
وتخطط الشركة للانتهاء من مشروع شاطئ العقيلة الذي يمتد على مساحة 57 ألف متر مربع ويهدف إلى تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والمائية خلال العام 2026 بينما من المتوقع الانتهاء من مواقع مطاعم برج الحمام وقرية الضيافة سابقا بنهاية العام الحالي إضافة إلى مشروع تطوير نادي اليخوت ومجمع الأحواض.
وكانت الشركة قد انتهت من دراسة الجدوى لمشروع منتزه الخيران الذي يمتد على مساحة 800 ألف متر مربع ويشمل مكونات عديدة منها فندقان بسعة إجمالية تبلغ 300 غرفة و200 شاليه مجهزين بأعلى المعايير العالمية.
ومثلت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 26) التي استضافتها الكويت خلال الفترة بين 21 ديسمبر 2024 والرابع من يناير الجاري انطلاقة واعدة في توظيف الفعاليات السياحية لإنعاش حركة الاقتصاد المحلي إذ بلغت نسبة إشغال بعض الفنادق ما يقارب 100 في المئة وارتفع الإنفاق في قطاع المطاعم والمشروبات أكثر من 30 في المئة في ديسمبر 2024 مقارنة مع الفترة نفسها خلال العام 2023.
وتعكف الجهات المعنية في الدولة على دراسة العديد من المبادرات الاقتصادية التي تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية والسياحية في البلاد وإنشاء شراكات ناجحة بين القطاعين العام والخاص تعزز مكانة الكويت كوجهة اقتصادية وسياحية في المنطقة.
وكان مجلس الوزراء قد شدد في اجتماع عقده يوليو الماضي على أهمية تعاون الجهات الحكومية المعنية للإسراع في إنجاز المشاريع الترفيهية والسياحية بعد اطلاع المجلس على عرض مرئي قدمته شركة المشروعات السياحية بشأن الموقف التنفيذي لمشاريع الشركة.
تاريخيا شهد قطاع السياحة في الكويت انطلاقته الأولى في العام 1962 تأسيس شركة الفنادق الكويتية التي شكلت اللبنة الأساسية لهذا القطاع الواعد.
وفي سبعينيات القرن الماضي تعزز الاهتمام بالسياحة بشكل ملحوظ مع إنشاء إدارة السياحة التابعة لوزارة الإرشاد والأنباء (وزارة الإعلام حاليا) حيث شهدت تلك الفترة إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الهادفة إلى الترويج للسياحة واستقطاب الزوار من خلال تنظيم الفعاليات والمؤتمرات والبطولات الدولية.
وفي العام 1976 أضفت الكويت لمسة جديدة على قطاع السياحة بإطلاق شركة المشروعات السياحية كإحدى شركات التنظيم السياحي الرائدة في منطقة الخليج العربي حيث تولت مهمة تطوير وإدارة العديد من المرافق الترفيهية والسياحية في البلاد.
وما بين العامين 2002 و2006 قام قطاع السياحة الذي ألحق بوزارة الإعلام ثم وزارة التجارة والصناعة بأدوار فاعلة في تشجيع وتنويع الأنشطة السياحية وإنشاء شراكات مع مختلف المؤسسات ذات الصلة بتنمية السياحة مع القطاعين الحكومي والخاص.
وتتميز الكويت بتنوع كبير في معالمها السياحية التي تلبي مختلف الأذواق من عشاق التاريخ والثقافة إلى محبي التسوق والترفيه وحتى المهتمين بالطبيعة.
وتتمثل أبرز هذه المعالم في سوق المباركية العريق الذي يعكس أصالة الكويت والمجمعات التجارية الحديثة وساحل الخليج العربي الذي يزخر بالعديد من المعالم البارزة مثل أبراج الكويت وسوق شرق.
كما تشتهر الكويت بمسجدها الكبير الذي يعد أكبر مسجد في البلاد ومبانيها ومواقعها التاريخية مثل جزيرة فيلكا وقصر السيف والقصر الأحمر إضافة إلى محمياتها الطبيعية مثل محمية الشيخ صباح الأحمد الطبيعية ومحمية الشيخ جابر الأحمد البحرية.
من هنا وهناك
طب الرئة والأمراض التنفسية حول العالم: تخصص طبي رائد للحفاظ على حياة الإنسان
أبوظبي – (وينك): يعتبر طب الرئة أحد أهم التخصصات في مجال الرعاية التنفسية، وغالبًا ما يُوصف بكونه طب التحقيق للجهاز التنفسي. ويقوم أطباء الرئة بتشخيص وعلاج حالات تتراوح بين الربو والأمراض المعقدة مثل سرطان الرئة.
ويُعدّ دور هؤلاء الأطباء بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، حيث أصبحت أمراض الجهاز التنفسي مصدر قلق متزايد للصحة العامة. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، من بين الأسباب الرئيسة للوفاة على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس الأعباء المتزايدة لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة. وتتفاقم هذه الأعباء بسبب الانتشار الواسع لعادات التدخين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه من المتوقع أن يموت واحد من كل ثلاثة مدخنين بسبب أمراض مرتبطة بالتبغ.
وتأكيدًا على أهمية هذا التخصص، يعتبر طب الرئة في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، مجالاً يجمع بين الخبرة التحليلية والتشخيص المتقدم والرعاية الصحية الفعّالة للمرضى. ويشير الدكتور سامال جاكوبسن، خريج جامعة سانت جورج والاختصاصي الممارس لأمراض الرئة، والحاصل على شهادة الطب عام 2013، إلى اتساع نطاق هذا التخصص، حيث يقول: “نعالج المرضى الذين يعانون من السعال، وضيق التنفس، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، والتليف الرئوي، والتهاب الجنبة، ونتولى إجراء الفحوصات الأولية لحالات الاشتباه بسرطان الرئة. كما نقدم خدمات الرعاية الخارجية وحتى الرعاية المخففة في منازل المرضى”.
نصائح لطلاب الطب الطموحين في مجال أمراض الرئة
بالنسبة لطلاب الطب الذين يفكرون في التوجه إلى هذا التخصص، يُعدّ التحضير المبكر، والأساسيات السريرية المتينة، والخبرة العملية في الواقع العملي، عناصر أساسية لبناء مسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة.
الخبرة العملية مهمة
يتطلب التخصص في طب الرئة تعاملاً مباشراً مع المرضى، وغالبًا ما يرتكز على الرعاية طويلة الأمد. ويمكن للخبرة العملية المبكرة أن تُؤثر في الخيارات المهنية بطرق غير متوقعة، وتُبرز أهمية التعاطف والمرونة في طب الجهاز التنفسي. يقول الدكتور جاكوبسن، متحدثًا عن تجربته الشخصية: “ساهمت فترة إقامتي في غرينادا في زيادة خبراتي وجعلتني مُتعلمًا مدى الحياة. عرفت قيمة التعلم المنتظم وأهمية العمل الجماعي مع الزملاء، وهذا ما ساعدني على النجاح ولا يزال يُؤثر في كيفية ممارستي للطب حتى اليوم”.
يمكن لمثل هذه التجارب أن تُؤثر بشكل كبير في نهج الطبيب تجاه التعلم والعمل الجماعي طوال مسيرته المهنية.
أساسيات الطب الباطني القوية ضرورية
يُشكل الأساس المتين في الطب الباطني ركناً أساسياً لمسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة. يُعدّ بناء المهارات السريرية الأساسية في وقت مبكر، مثل الاطلاع على التاريخ المرضي المفصل، وإجراء الفحوصات البدنية الشاملة، وإتقان الإجراءات الضرورية، أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات واثقة وتقديم رعاية متميزة للمرضى. وكما يشير الدكتور جاكوبسن، فقد “أتقن الأساسيات في بداية التدريب: معرفة التاريخ المرضي بدقة، وإجراء الفحوصات البدنية، وتعلم الإجراءات الرئيسية مثل سحب الدم، وتحليل غازات الدم الشرياني، وبزل القطني، وبزل الجنبة”. ولا تزال هذه الأساسيات تُشكّل ركيزة أساسية لممارسة طب الرئة بفعالية.
الرعاية المباشرة والاستمرارية سمتان أساسيتان لطب الرئة
يجمع طب الرئة بين التشخيص والإجراءات والعلاقات طويلة الأمد مع المرضى، ما يجعله تخصصًا عمليًا بامتياز، يتمحور حول المريض. وقد يجد أولئك الذين يستمتعون بالعمل الإجرائي إلى جانب التواصل المستمر مع المرضى هذا المجال مُجزيًا للغاية، إذ يُتيح للأطباء إحداث فارق ملموس مع مرور الوقت.
الرعاية التنفسية حاجة عالمية متزايدة
لا تزال أمراض الجهاز التنفسي تتعرض لتشخيص ناقص على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يزيد من أهمية طب الرئة في مجال الصحة العامة. فالتشخيص المبكر والدقيق يُمكن أن يُغيّر بشكل كبير من نتائج علاج المرضى. وفي معرض تسليط الضوء على هذه الفجوة، يُشير الدكتور جاكوبسن إلى أن “العديد من الأشخاص لا يخضعون للفحوصات اللازمة، وغالبًا ما يبقى مرض الانسداد الرئوي المزمن دون تشخيص. التشخيص والعلاج السريعان يُحدثان فارقًا كبيرًا”.
وبناء على ذلك، يحتل أطباء الرئة مكانة بالغة الأهمية لتحسين نتائج الرعاية الصحية ومواجهة تحدٍّ صحي عالمي متنامٍ.
مهنة تُسهم في تحسين الصحة العالمية
لا يعتبر طب الرئة مجرد تخصص طبي، وإنما يمثل رسالة لحماية إحدى أهم وظائف الحياة، وهي التنفس. يُقدّم طب الرئة لطلاب الطب الراغبين في الجمع بين العلم والمهارة والتعاطف مسارًا مُحفزًا على المستويين الفكري والإنساني معاً.
وكما يُثبت أعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة سانت جورج، فإن هذا المجال يتيح فرصاً لا حصر لها لإحداث تغيير دائم.
للمزيد من المعلومات حول كلية الطب بجامعة سانت جورج، يرجى زيارة موقع الجامعة الإلكتروني.
من هنا وهناك
استراتيجية 2030: بوش توظّف قوتها الابتكارية لتعزيز النمو
دبي – (وينك): في مواجهة التوترات الجيوسياسية والحواجز التجارية، تعتزم مجموعة بوش استغلال آفاق النمو في أسواقها العالمية بكامل قوتها الابتكارية في العام المالي 2026. ومن المقرر أن تظل الاستثمارات الأولية اللازمة في المجالات ذات الأهمية المستقبلية عند المستوى المرتفع للسنوات السابقة.
ففي عام 2025 وحده، خصصت بوش نحو 12 مليار يورو للاستثمارات في البحث والتطوير وللنفقات الرأسمالية. ويخطط مورد التكنولوجيا والخدمات لتحقيق نمو في المبيعات بنسبة 2–5% وهامش أرباح تشغيلية بنسبة 4–6% لعام 2026.
وفي معرض تقديم الأرقام السنوية للشركة، قال شتيفان هارتونغ، رئيس مجلس إدارة شركة روبرت بوش: “بصفتنا شركة تكنولوجية عالمية رائدة، نحن ملتزمون بتشكيل اتجاهات الأتمتة والرقمنة والتحول نحو الحلول الكهربائية والذكاء الاصطناعي، حيث يمهّد ذلك أيضًا الطريق لتحقيق نمو مربح في أعمالنا. ويُعد شرطًا مهمًا لذلك تأثيرات خفض التكاليف الناتجة عن الإجراءات الهيكلية التي بدأناها بالفعل، والابتكارات في جميع مجالات الأعمال”.
وعندما يتعلق الأمر بالقوة الابتكارية، تُعد بوش واحدة من أبرز الشركات التكنولوجية في العالم ومن أكثر الجهات تسجيلًا لبراءات الاختراع في أوروبا.
فقد سجلت بوش نحو 6,300 براءة اختراع في عام 2025، وكانت مرة أخرى في الصدارة في ألمانيا. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، تمكنت بوش من تحقيق إيرادات مبيعات بلغت 91.0 مليار يورو في العام المالي 2025، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام السابق (2024: 90.3 مليار يورو). وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 4.1%.. وكان هامش الأرباح التشغيلية 2%، أقل من مستوى العام السابق (2024: 3.5%). وكان للإجراءات الهيكلية والتعديلات في القوى العاملة اللازمة لزيادة القدرة على الاستمرار في المستقبل تأثير سلبي كبير على النتائج، في صورة مخصصات بلغت 2.7 مليار يورو.
استراتيجية 2030: الابتكار والتميّز لتعزيز النمو
لتحقيق تطوير ناجح للأعمال في بيئة اقتصادية عالمية غير مواتية، يجب على الشركة الحفاظ على تكاليفها عند مستوى تنافسي. ومع اختتام المحادثات مع ممثلي الموظفين بشأن تخفيضات الوظائف اللازمة في جميع مواقع قطاع التنقل المتأثرة في ألمانيا، تعمل بوش على تحسين موقعها التنافسي المستقبلي في مواجهة ضغوط الأسعار المتزايدة. وقال هارتونغ:
“لم تكن المفاوضات سهلة، لكن كلا الجانبين أظهر إحساسًا واضحًا بالمسؤولية. ونحن الآن ننفذ الإجراءات المتفق عليها بأسرع وبأكثر قدر ممكن من الاتساق، ولكن أيضًا بطريقة مقبولة اجتماعيًا قدر الإمكان”.
وفي صناعة السيارات، تُعد الصين حاليًا المعيار لمستويات الأسعار. ولذلك يرى هارتونغ أن توسيع الريادة الابتكارية يمثل عامل نجاح رئيسي لتوسيع الأعمال، لا سيما في سوق السيارات، وتنفيذ استراتيجية 2030، التي تنص على أن تكون بوش واحدة من أكبر ثلاثة موردين في أسواقها الرئيسية. وتمثل الحواجز التجارية وتوقعات المستخدمين المختلفة حاليًا تحديًا وفرصة في الوقت نفسه للحلول المصممة إقليميًا. وقال هارتونغ: “في المنافسة الدولية، لا يتعلق الأمر بالتكاليف فقط، بل قبل كل شيء بالتميّز”، مشيرًا إلى الانتشار العالمي لبوش، الذي يراه ميزة تنافسية. “يمكننا تكييف عروضنا وسلاسل الإمداد مع الظروف الإقليمية، وفي الوقت نفسه تقديم جودة على مستوى عالمي.”
توقعات الأعمال لعام 2026: توليد التمويل لمجالات ذات أهمية مستقبلية
ترى بوش أن التطور الاقتصادي الضعيف لعام 2025 سيستمر في العام المالي الحالي. ومن المرجح أن تستمر مستويات عدم اليقين المرتفعة، التي ترجع في المقام الأول إلى التطورات الجيوسياسية، مع التأثيرات غير المتوقعة حتى الآن للحرب في الشرق الأوسط، في التأثير على التضخم والإنتاج الاقتصادي العالمي. وعلاوة على ذلك، تظل ضغوط الأسعار والمنافسة مرتفعة. ومع ذلك، تمكنت بوش خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام من الحفاظ على مبيعاتها تقريبًا عند مستوى العام السابق؛ وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، كانت الإيرادات أعلى بنحو 5%. وتتوقع بوش أن يحقق الاقتصاد العالمي نموًا معتدلًا فقط، عند مستوى السنوات الأخيرة.
وقال ماركوس فورشنر، عضو مجلس الإدارة والمدير المالي لشركة روبرت بوش: “الأساس للنمو المربح هو قدرتنا التنافسية، ولهذا نعمل بجد على زيادتها. وهذا يعزز مرونتنا في مواجهة التحديات القادمة، وفي الوقت نفسه يزيد من قدرتنا على الاستثمار في المستقبل”.
تقنية الاستشعار كمجال للابتكار: الأتمتة والروبوتات تؤمّن المبيعات
تواصل بوش دفع العديد من الابتكارات في مجالات الإلكترونيات الدقيقة وتقنيات الاستشعار، وتتوقع أن يوفر تركيزها المستمر على التكنولوجيا التي تحمل شعار “Invented for life” دفعة نمو كبيرة. ويشير الخبراء إلى أن السوق العالمي لأجهزة الاستشعار قد تصل قيمته إلى أكثر من 440 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031. ومن المتوقع أن تستفيد بوش من نمو التطبيقات المحتملة، حيث تلعب مستشعرات الشركة دورًا متزايد الأهمية في الروبوتات. فعلى سبيل المثال، تتيح منصة المستشعرات BMI5 إنشاء بيئات اصطناعية واقعية للغاية، وتساعد الروبوتات على إيجاد طريقها حتى في الظروف الصعبة. وبفضل ذلك، وهو أقوى حل استشعار قدمته بوش حتى الآن، ترى الشركة نفسها في موقع جيد ضمن قطاع يشهد نموًا سريعًا. وفي مجال القيادة الآلية، تُعتبر المستشعرات القصور الذاتي مكونًا رئيسيًا للمستقبل، كما توفر إمكانات إضافية للمبيعات. فهي تمكّن السيارات من الحفاظ على إدراك كامل لموقعها حتى عندما لا تكون إشارات الكاميرا أو نظام GPS متاحة. وقال هارتونغ: “تعمل هذه المستشعرات في السيارة المؤتمتة إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي يعمل بها إحساس التوازن في الأذن الداخلية لدى الإنسان”.
ووفقًا للمحللين، من المتوقع أن يتضاعف سوق المستشعرات الذكية في تطبيقات السيارات تقريبًا ليصل إلى أكثر من 80 مليار دولار أمريكي بحلول منتصف العقد المقبل.
الابتكارات في مجال التنقل: الخوارزميات وأنظمة نقل الحركة تعزز النمو
تتوقع بوش أن تبلغ قيمة سوق برمجيات السيارات نحو 200 مليار يورو بحلول عام 2030. ونتيجة لذلك، يرى رئيس مجلس إدارة بوش، هارتونغ، فرص نمو كبيرة في مجال التنقل المعتمد على البرمجيات. وقال: “بوش في طليعة هذا المجال، وهي الآن تُدخل الذكاء الاصطناعي حرفيًا إلى مجال رؤية السائق”. وتُعد منصة Bosch AI Extension الجديدة حاسوبًا عالي الأداء قادرًا على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، والذي، بالاقتران مع حل استشعار داخلي، يحوّل القيادة إلى تجربة مخصصة بدرجة عالية. “تتعرف المركبة على من يجلس خلف المقود وتكتشف ما إذا كان هناك ركاب آخرون على متنها، ثم تقوم بضبط كل شيء: بدءًا من المرايا الخارجية وطريقة قيادة المركبة، وصولًا إلى تحسين نشر الوسائد الهوائية في حال وقوع حادث”.
كما أن الابتكارات في حلول مساعدة السائق الذكية تولد أعمالًا جديدة في جميع مناطق العالم. فبالاشتراك مع تقنيات الاستشعار والحواسيب المركزية للمركبات، حصلت بوش على طلبات بقيمة 10 مليارات يورو في عام 2025. وقال هارتونغ: “بالطبع، لن تحتاج سيارات المستقبل إلى الخوارزميات فقط، بل أيضًا إلى أنظمة نقل الحركة”، وذلك في إشارة إلى النمو في أعمال التنقل الكهربائي. “في هذا العام وحده، سنقوم بتسليم أكثر من 7 ملايين حل ومكوّن للقيادة الكهربائية”. وقبل بضعة أسابيع فقط، أعلنت بوش عن مشروع مشترك مع شركة Tata AutoComp Systems في الهند. واعتبارًا من منتصف العام، سيركز هذا المشروع على تطوير وتصنيع وبيع المحاور الكهربائية والمحركات في السوق الهندية.
الابتكارات في مجال السلع الاستهلاكية والخدمات: الذكاء الاصطناعي يدفع الأعمال إلى الأمام
يوفر الذكاء الاصطناعي فرص نمو كبيرة أيضًا في أعمال الخدمات والمنتجات. فعلى سبيل المثال، يوفر نموذج فرن جديد مزود بوظيفة صوتية قائمة على الذكاء الاصطناعي إمكانات مبيعات جديدة لقسم BSH Hausgeräte. ولا يتطلب ذلك مكبرات صوت خارجية أو تطبيقات إضافية. وبشكل عام، من المتوقع أن يستمر نمو الأعمال العالمية للأجهزة المنزلية في الفئة الفاخرة والمتميزة، لا سيما في أمريكا الشمالية. ويقدّر خبراء السوق أن تصل مبيعات الأجهزة المنزلية عالميًا إلى نحو 5 مليارات وحدة بحلول عام 2030. كما يدفع استخدام الذكاء الاصطناعي الابتكارات في المنتجات في قسم الأدوات الكهربائية. فمنذ بداية العام، تم طرح أول 30 أداة ضمن خط منتجات Expert في الأسواق، وهي تضع معايير جديدة للأدوات الاحترافية. وتشمل هذه المنتجات جهازًا جديدًا لكشف الجدران يحدد مواقع الأجسام في أنواع مختلفة من الجدران، ويستخدم تقنية الرادار من بوش بالاقتران مع الكشف عن الأجسام باستخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة. كما تستفيد أعمال الخدمات لدى بوش من الذكاء الاصطناعي: فمن المتوقع أيضًا أن تحقق وحدة Bosch Global Service Solutions نموًا متوسطًا مزدوج الرقم في المبيعات بحلول عام 2030 بفضل التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل محفظة خدماتها حلولًا لخدمات التنقل الرقمي مثل eCall والمساعدة في حالات الأعطال، بالإضافة إلى عروض لمشغلي الأساطيل ومزودي الخدمات اللوجستية.
العام المالي 2025: قوة مالية مستقرة، وسيولة، ونسبة البحث والتطوير
حققت بوش تدفقات نقدية حرة إيجابية بلغت نحو 300 مليون يورو في عام 2025 (2024: نحو 900 مليون يورو) وبلغت نسبة الإنفاق على البحث والتطوير 8.7% من المبيعات (2024: 8.6%). ووصل الإنفاق على البحث والتطوير إلى 7.9 مليار يورو. وقال فورشنر: “حتى في الأوقات الصعبة، بوش مستعدة لإجراء استثمارات أولية كبيرة”.
وأضاف: “ظلت النفقات الرأسمالية عند مستوى مرتفع”. وقد قامت بوش باستثمارات أولية كبيرة في مجالات مثل التنقل الكهربائي، وأشباه الموصلات، وأنظمة التحكم المتقدمة في المكابح. وعند 41.6%، ظلت نسبة حقوق الملكية مرتفعة أيضًا (2024: 44.3%). وتواصل مجموعة بوش تمتعها بوضع مالي قوي، رغم انخفاض السيولة وفقًا لبيان التدفقات النقدية الموحدة إلى 7.4 مليار يورو (2024: 8.2 مليار يورو).
العام المالي 2025: التطور حسب قطاعات الأعمال
تم تقييد تطور المبيعات في قطاعات الأعمال بسبب كل من ضعف النشاط الاقتصادي في الأسواق الرئيسية والتأثيرات السلبية لأسعار الصرف. سجل قطاع التنقل زيادة في إيرادات المبيعات بنسبة 0.1% ليصل إلى 55.8 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، يعادل ذلك نموًا بنسبة 2.9%. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 1.8% (2024: 3.8%). وفي قطاع التكنولوجيا الصناعية، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.1% لتصل إلى 6.5 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ النمو 2.4%. وكان السبب الرئيسي لذلك هو الاتجاه التنازلي في سوق أمريكا الشمالية.
وارتفع هامش الأرباح التشغيلية إلى 3.5% (2024: 1.2%). وفي قطاع السلع الاستهلاكية، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 1.9% على أساس سنوي لتصل إلى 19.9 مليار يورو. ومع ذلك، وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، ارتفعت المبيعات بنسبة 4.1%. وقد تأثرت أعمال السلع الاستهلاكية بشكل خاص بسبب غياب الزخم في قطاع البناء في كل من الصين والولايات المتحدة. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 3.0% (2024: 3.5%).
وفي قطاع الطاقة وتقنيات المباني، بلغت الإيرادات 8.5 مليار يورو. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 13.0%، أو 15.6% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 0.5% (2024: 4.9%). وكان هذا متأثرًا بشكل كبير بتكاليف لمرة واحدة ناتجة عن عمليات الاستحواذ وأنشطة البيع.
العام المالي 2025: التطور حسب المناطق
في حين انخفضت إيرادات المبيعات في أوروبا بشكل طفيف، سجلت بوش زيادات طفيفة في المناطق الأخرى من العالم. في أوروبا، انخفضت إيرادات المبيعات بنسبة 0.6% على أساس سنوي لتصل إلى 44.2 مليار يورو، لكنها ارتفعت بنسبة 1.5% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي الأمريكيتين، ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 3.8% لتصل إلى 18.5 مليار يورو، أو بنسبة 9.3% بعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف. وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفعت المبيعات بنسبة 0.7% لتصل إلى 28.3 مليار يورو. وبعد تعديل تأثيرات أسعار الصرف، بلغ معدل النمو 5.0%، وهو نمو ملحوظ.
العام المالي 2025: تطور عدد الموظفين
في نهاية عام 2025، بلغ عدد الموظفين في مجموعة بوش على مستوى العالم 412,774 موظفًا (2024: 417,859)، أي بانخفاض يقارب 1% (5,085 موظفين). وقد كان لهذا الانخفاض التأثير الأكبر على قطاع التنقل، وعلى المستوى الإقليمي في ألمانيا.
من هنا وهناك
هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعلن عن إتاحة تأجيل رسوم الربع الأول للمنشآت السياحية اختياريًا
المنامة – (وينك): هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن إتاحة التأجيل الاختياري لرسوم الربع الأول لجميع المنشآت السياحية، بما يشمل الفنادق، والشقق الفندقية، والشقق المفروشة، والمطاعم السياحية، وذلك في إطار دعم استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة القطاع السياحي بالشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في تعزيز تنافسية مملكة البحرين كوجهة سياحية.
وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة احتياجات القطاع وتقديم المبادرات الداعمة التي تسهم في تطويره بما يدفع بوتيرة النشاط السياحي نحو الأهداف الموضوعة لها، لافتةً إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل تقديم الطلبات عبر القنوات الرسمية للهيئة.
للمزيد من المعلومات والتواصل: PublicRelations@btea.bh
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login