أخبار سياحة
السعودية في المقدمة.. الأردن يستقطب أكثر من 1.32 مليون زائر خليجي في عام
الأردن – وينك
أعلنت هيئة تنشيط السياحة الأردنية عن تحقيق رقم قياسي في أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2024، في إنجاز يعكس المكانة المتزايدة للأردن كوجهة سياحية رئيسية في المنطقة.
وبلغ عدد الزوار الخليجيين القادمين إلى الأردن أكثر من 1.32 مليون زائر في عام 2024، مسجلاً زيادة بنسبة 15% مقارنةً بـ 1.15 مليون زائر في عام 2023. ويُعد هذا الرقم واحداً من أعلى معدلات الزوار الخليجيين سنوياً، مما يعزز مكانة الأردن كوجهة مفضلة للمسافرين من دول الخليج، ويؤكد نجاح الاستراتيجيات السياحية التي تنتهجها المملكة.
وإلى جانب النمو في أعداد الزوار، شهد متوسط مدة إقامة السياح من جميع دول مجلس التعاون الخليجي نمواً ملحوظاً، مما يعكس اتجاهاً متصاعداً نحو قضاء عطلات أطول واستكشاف أعمق لمناطق الجذب السياحي المتنوعة في الأردن. وكان هذا التوجه واضحاً خلال أشهر الصيف وفترات العطلات الرئيسية، حيث اختار العديد من الزوار الجمع بين عدة وجهات سياحية ضمن خطط سفرهم.
وفي تعليق له على هذا النمو اللافت، قال الدكتور عبد الرزاق عربيات، المدير العام لهيئة تنشيط السياحة الأردنية: “تعكس النتائج المذهلة التي حققناها في عام 2024 تركيزنا الاستراتيجي على سوق دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تعزيز الروابط الثقافية والسياحية القوية التي تجمع الأردن بدول الخليج”.
وأضاف: “إن النمو الملحوظ في أعداد الزوار ومدد إقامتهم يؤكد أن التنوع الفريد الذي تقدمه السياحة الأردنية يلقى صدى واسعاً لدى المسافرين الخليجيين، الذين باتوا يرون في الأردن وجهة مفضلة سواء لقضاء إجازات قصيرة أو عطلات طويلة”.
عززت المملكة العربية السعودية موقعها الرائد في السوق السياحي الأردني خلال عام 2024، حيث بلغ عدد السياح السعوديون 1.158 مليون زائر، مسجلاً زيادة بنسبة 17% مقارنةً بـ 985,904 زائر في عام 2023.
وشهدت أشهر الصيف زيادة لافتة، حيث سجل شهرا يوليو وأغسطس ذروة وصول السياح السعوديين، بواقع 156,400 زائر في يوليو و141,007 زائر في أغسطس.
وتؤكد هذه الزيادة الملحوظة في السياحة الصيفية جاذبية الأردن المتزايدة كخيار بديل عن الوجهات الصيفية التقليدية، إذ توفر مناظره الطبيعية المتنوعة ودرجات الحرارة المعتدلة في المرتفعات ملاذاً هادئاً ومريحاً، مما يجعله خياراً مفضلاً لسكان دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن مناخ أكثر لطفاً خلال الصيف وتجربة صيفية متميزة.
ويُدلل على ذلك العدد الإجمالي لزوار دول مجلس التعاون الخليجي في شهري يوليو وأغسطس، والذي سجل نمواً مطرداً على مدى السنوات الماضية – من 146,474 زائراً في يوليو 2023 إلى 172,494 في يوليو 2024، ومن 165,593 إلى 167,031 في أغسطس خلال نفس الفترة.
وحافظت الكويت على مكانتها كثاني أكبر سوق مصدرة للسياح من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الأردن، حيث بلغ عدد الزوار الكويتيين 72,784 زائراً في عام 2024. وسجلت الإمارات العربية المتحدة 18,378 زائراً، بزيادة 11% مقارنة بـ 16,491 زائراً في عام 2023. وساهمت قطر بنحو 16,081 زائراً، بينما بلغ عدد الزوار القادمين من البحرين 34,309 زائراً ومن سلطنة عمان 22,716 زائراً، حيث أظهرت عُمان نمواً قوياً بنسبة 12% على أساس سنوي.
وبرز دور منظمي الرحلات السياحية بشكل ملحوظ، حيث أسهمت برامجهم المنظمة في إطالة مدة الإقامة وزيادة إنفاق الزوار، إلى جانب توفير عروض سفر أكثر تنوعاً وتحسين التجربة السياحية للزوار الخليجيين.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الرزاق عربيات: “تمثل معدلات السياحة التي شهدناها في عام 2024 اتجاهاً جديداً، حيث لاحظنا تحولاً جوهرياً في الطريقة التي يستكشف بها الزوار الخليجيون الأردن، إذ لم يعد السفر مقتصراً على زيارة وجهة واحدة، بل أصبح العديد منهم يتنقل بين وجهات متعددة داخل المملكة، منخرطين في أنشطة أكثر تنوعاً من أي وقت مضى. وقد برز هذا التوجه بشكل خاص في الإقبال المتزايد على السياحة التجريبية، بدءاً من التخييم الفاخر في الصحراء وصولاً إلى التجارب الغنية بالثقافة والتراث، مما يعكس تطوراً لافتاً في تفضيلات المسافرين الخليجيين”.
شهدت منطقة البحر الميت إقبالاً لافتاً في عام 2024، حيث جذبت منتجعاتها الفاخرة ومرافق العلاجات الصحية أعداداً متزايدة من السياح الخليجيين الباحثين عن تجارب الاستجمام. فقد ساهمت الخصائص العلاجية الطبيعية الفريدة للمنطقة، إلى جانب المنتجعات الصحية ذات المستوى العالمي وأماكن الإقامة الفاخرة، في تعزيز مكانتها كوجهة رائدة لمحبي السياحة العلاجية والاسترخاء.
وعزّزت العاصمة عمّان مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الحضرية الحديثة خلال عام 2024، حيث شهد قطاع السياحة العلاجية نمواً ملحوظاً. وجذبت المرافق الصحية المتطورة في المدينة، إلى جانب مناطق التسوق الفاخرة وأماكن الإقامة الراقية، أعداداً متزايدة من زوار دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن العلاج الطبي وتجارب الترفيه الحصرية، مما يعكس تحول عمّان إلى وجهة متكاملة تجمع بين الرفاهية والرعاية الصحية المتقدمة.
وواصلت البترا، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، استقطاب العائلات من دول مجلس التعاون الخليجي، مع ارتفاع ملحوظ في عدد الزيارات خلال العطلات. وقد ازدادت جاذبية المدينة الوردية بفضل مرافق الإرشاد السياحي الجديدة وخدمات الزوار المُحسّنة، مما جعلها أكثر سهولة ومتعة للعائلات، خاصة تلك التي تصطحب أطفالها أثناء السفر. كما أسهم إدخال الفعاليات المسائية والبرامج الثقافية المتخصصة في إطالة مدة إقامة الزوار وتعزيز استكشافهم للمنطقة، مما يرسّخ مكانة البترا كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.
وسجلت المخيمات الصحراوية الفاخرة في وادي رم معدلات إشغال عالية، مما يعكس تنامي شعبيتها كوجهة سياحية استثنائية. وقد رسخت هذه الوجهة الصحراوية مكانتها كوجهة سياحية متميزة من خلال تقديم تجارب فريدة تجمع بين الإقامة الفاخرة وسط الرمال الذهبية، وتجارب الطهي الحصرية، بالإضافة إلى برامج مشاهدة النجوم التي اجتذبت أعداداً متزايدة من عشاق المغامرة والراغبين في الاستمتاع بجمال الطبيعة في أجواء ساحرة.
وشهدت المناطق الشمالية في الأردن، مثل عجلون وجرش، اهتماماً متزايداً من الزوار الخليجيين، خاصة خلال أشهر الصيف، حيث شكلت هذه المواقع التاريخية وجهة بديلة جذابة بفضل مناخها المعتدل، وطبيعتها الخلابة، ومعالمها الأثرية العريقة. وقد أسهم تطوير المرافق السياحية الجديدة وإدخال تجارب تاريخية تفاعلية في تعزيز جاذبيتها، مما جعلها خياراً مفضلاً للراغبين في استكشاف الجمال الطبيعي والتاريخي للأردن بعيداً عن الوجهات الصيفية التقليدية.
وتتوقع هيئة تنشيط السياحة الأردنية استمرار نمو السياحة الخليجية، مدفوعاً بتوسّع شبكة النقل الجوي وشراكات استراتيجية مع شركات الطيران الكبرى في المنطقة. وقد أسهم التوسع الأخير في خطوط الطيران وزيادة وتيرة الرحلات في جعل الوصول إلى الأردن أكثر سهولةً من أي وقت مضى، خاصة في ظل توفر رحلات ربط مريحة من جميع المدن الخليجية الرئيسية. وإلى جانب ذلك، يمثل إعفاء مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي من تأشيرات الدخول، وفترات الرحلات القصيرة التي تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، عاملاً جوهرياً في تعزيز مكانة الأردن كوجهة مثالية سواء لعطلات نهاية الأسبوع السريعة أو الإجازات الممتدة.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
أخبار سياحة
فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك
هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم
ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق
ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل
وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد
في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ
كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية
وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة
كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا
في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً
وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة
كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة
للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login