Connect with us

أخبار سياحة

معرض الفنادق والضيافة في السعودية.. استثمارات التكنولوجيا

Published

on

الرياض – وينك

انطلقت أعمال اليوم الثاني من معرض الفنادق والضيافة في المملكة العربية السعودية بحضور نخبة من أبرز صناع القرار وقادة الفكر والمبتكرين على مستوى القطاع، وشهدت حوارات معمقة تناولت قطاع الضيافة سريع النمو في المملكة وسُبل استفادة الأطراف الفاعلة في المنظومة من التقنيات والتوجهات الجديدة لاستقطاب الاستثمارات والمواهب، بما يسهم في زيادة أعداد الزوار وتحقيق النمو المستدام.

وتجمع الفعالية المنعقدة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض مجموعة كبيرة من الخبراء المتخصصين، وتستمر لثلاثة أيام، ما يوفر منصة مثالية لرسم ملامح عصر جديد في قطاع الضيافة المحلي، في ظل الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة للتحول إلى مركز سياحي رائد على مستوى العالم.

دعوة قطاع الضيافة لاعتماد الذكاء الاصطناعي وحلول تسجيل الوصول المعززة بالبيانات

واستهل المعرض يومه الثاني بجلسة أخرى من قمة رواد قطاع الضيافة تتمحور حول المستقبل، حيث ناقش الخبراء دور مالكي الفنادق ومشغليها في تعزيز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لجذب الزوار من خلال التجارب المخصصة والقائمة على البيانات.

وشارك معين سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أمسا للضيافة في جلسة بعنوان: “إقامة معززة بالذكاء الاصطناعي: إحداث نقلة نوعية في قطاع الضيافة السعودي باستخدام التكنولوجيا الذكية”، حيث أشار إلى دور التقنيات الناشئة في تطوير تجارب الفنادق والضيافة، من خلال تحسينات مثل تسجيل الوصول المبكّر عبر الإنترنت، والدفع المسبق، ووسائل الراحة المخصصة للغرف وغيرها الكثير.

وشارك في الجلسة أيضاً كل من خوليو كوريدور، الرئيس التنفيذي لشركة شادن للضيافة؛ وطه ملاط، رئيس المبيعات في شركة لوترون للإلكترونيات؛ وكمال مرغلاني، الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة فودكس، والذين أجمعوا على أن قطاع الضيافة في المملكة بدأ بالفعل بالاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي، مؤكدين على إمكانية تحقيق المزيد من التقدم بوتيرة أسرع.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كوريدور: “يُوفر الذكاء الاصطناعي قدراً كبيراً من المزايا والخيارات بمجرد اعتماده والتكيّف معه”. بينما أكّد ملاط بأنّ مكاتب الاستقبال في الفنادق ستكون شيئاً من الماضي بعد سنوات قليلة، حيث سيتسنى للضيوف تسجيل الوصول من خلال تكنولوجيا التعرف على الوجه أو بطاقات الدخول المباشر من خلال هواتفهم الذكية.

ومن ناحيته، قال مرغلاني أمام الوفود إنّ الذكاء الاصطناعي “يتيح إمكانية الارتقاء بتجربة الضيوف ويُعزز الأرباح في الوقت نفسه”، في حين أشار سرحان إلى أنّ التطورات التكنولوجية تسمح لمشغلي الفنادق الحصول على الأنظمة الجديدة من خلال السحابة في غضون “30-45” يوماً، مقابل سبعة أشهر في السابق.

واتفق المشاركون في الجلسة على أن اعتماد الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع خطى المملكة نحو عصر جديد من الضيافة.

التعاون والاستثمار في المواهب السعودية من أبرز العوامل الداعمة لقطاع الضيافة المزدهر في المملكة

قال خبراء مشاركون في النسخة الثالثة عشر من معرض الفنادق والضيافة في المملكة العربية السعودية إن قطاع الضيافة في المملكة يمضي بخطىً ثابتة نحو تحقيق مستويات عالية من النمو، مع توفير فرص واعدة للأطراف المعنية والمستثمرين المحليين والدوليين والمواهب السعودية للعب دورهم في رسم ملامح مستقبل ديناميكي للقطاع.

كما شهدت قمة رواد قطاع الضيافة جلسة مُلهمة تحت عنوان “موجز الجلسة الحوارية: نخبة المفكرين التنفيذيين – البنود وآثارها: استكشاف المسارات القانونية والاستثمارية لقطاع الضيافة السعودي”، واتفق فيها قادة الفكر في القطاع على أهمية التعاون لتحقيق التآزر المطلوب على مستوى المنظومة.

شارك في الجلسة كل من ليليان مي، مدير عام الإدارة القانونية في مجموعة روشن؛ ورائد القبيسي، نائب الرئيس الأول للاستثمار العقاري في أوقاف للاستثمار، حيث تم استعراض الأطر القانونية ونماذج الاستثمار التي ترسم ملامح سوق الضيافة المزدهر في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على اتفاقيات إدارة الفنادق، والهياكل التشغيلية، والتوطين، والامتثال لمعايير الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، والفرص المتزايدة للعلامات التجارية المحلية.

أوضحت مي أن اتفاقيات إدارة الفنادق ليست مجرد عقود قانونية، بل أطر عمل تشغيلية تحدد العلاقات بين المالكين والمشغلين لأكثر من 20 عاماً، وناقشت مسؤولية المالكين في بناء قدرات داخلية للإشراف على المشغلين وإدارتهم بفعالية.

وبدوره، سلط القبيسي الضوء على نموذج أوقاف القائم على الجمع بين أدوار المستثمر وشركة التطوير والمشغل في مشاريع محددة، مشدداً على أهمية فهم الأسواق المحلية عند تصميم الشراكات.

وقدم الثنائي مجموعة من النصائح للمستثمرين الجدد، بما في ذلك الحاجة إلى شروط تجارية شفافة (الرسوم الأساسية/الحوافز)، ومؤشرات أداء رئيسية محددة لأداء المشغل، إضافة إلى وضوح عملية الحوكمة وصنع القرار.

كما اتفقا على أن التوطين والامتثال للممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لم يعودا ضمن قائمة الخيارات بل من الضرورات الاستراتيجية، حيث يتعين على مشغلي وجهات الضيافة والفنادق إظهار الالتزام بتوظيف وتدريب وترقية المواهب السعودية، بالإضافة إلى دمج الموردين المحليين وممارسات الاستدامة في العمليات التشغيلية.

وقالت مي: “تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر أسواق الضيافة طموحاً وسرعة في التطور على مستوى العالم. وبالرغم من حجمها الهائل، هناك الفرصة متاحة الآن أمام اللاعبين المحليين لتعزيز حضورهم في هذه السوق في حال حصولهم على الدعم المناسب بالأسس التشغيلية والقانونية”.

وعقدت مجموعة من خبراء التصميم جلسة تحت عنوان: “الجانب الآخر للمباني: تصميم التجارب من خلال هندسة الضيافة والديكورات الداخلية”، حيث أكدوا أنّ المملكة العربية السعودية أمام فرصة فريدة لابتكار التجارب من خلال هندسة الضيافة ودمج التراث الغني والتنوع الثقافي اللذين تتميز بهما.

المملكة العربية السعودية على المسار الصحيح لتعزيز الاستدامة في مجال الضيافة

تصدرت الاستدامة أيضاً جدول أعمال اليوم الثاني من الفعالية التي تمتد لثلاثة أيام، حيث ناقش عاصم حميد، مدير المجموعة للاستدامة والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة في مشروع غير معلن ممول من صندوق الاستثمارات العامة، رحلة المملكة نحو قطاع الضيافة المتجدد والخالي من الانبعاثات.

واستعرض حميد مساعي المملكة للتحول من ممارسات الاستدامة التقليدية إلى السياحة المتجددة، مع التركيز على استعادة النظام البيئي والمشاركة المجتمعية والقيمة البيئية طويلة الأجل؛ والجهود الحالية لدمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات بشكل فعال في استراتيجيات الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة في قطاع الضيافة، بما يحسن كفاءة استهلاك الطاقة ويقلل من النفايات ويرتقي بتجارب الضيوف.

وأشار خبير الاستدامة إلى أن المشاريع العملاقة للمملكة تعتبر أمثلة عملية بارزة على التجديد ودمج الحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة تدوير المياه والطاقة المتجددة على نطاق واسع، في حين تتبنى العديد من مشاريع الضيافة الآن مبادئ الاقتصاد الدائري، بما فيها إعادة استخدام المواد وتقليل النفايات واعتماد أساليب بناء منخفضة التأثير تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

كما شدّد على أهمية تدريب المواهب السعودية وتمكينها لقيادة تطبيق الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة في المستقبل، مشيراً إلى أنه لا يعتبر الاستدامة تكلفة، بل قيمة يمكن أن تحقق عائداً استثمارياً قابلاً للقياس ووفورات طويلة الأجل، خاصة في استهلاك الطاقة والموارد.

ويستمر المعرض، الذي تنظمه كل من دي إم جي إيفنتس وشركة كون العالمية، حتى 10 أبريل الجاري في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويحظى بالدعم الاستراتيجي من وزارتي الاستثمار والسياحة في المملكة. ويشارك في المعرض أكثر من 120 جهة عارضة من 12 دولة مختلفة، مما يوفر للمتخصصين في القطاع منصة لاستكشاف التقنيات المتقدمة، وبناء العلاقات التجارية، واكتساب الرؤى والأفكار القيّمة التي يقدمها أكثر من 50 متحدثاً من الخبراء خلال قمة رواد قطاع الضيافة السنوية

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج