Connect with us

من هنا وهناك

إياتا : قطاع الطيران ساهم بـ 90.6 مليار دولار في الاقتصاد السعودي

Published

on

الرياض – وينك

كشفت دراسة حديثة لاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ساهم قطاع الطيران بمبلغ قدره 90.6 مليار دولار أمريكي في الاقتصاد السعودي، وهو ما يمثل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا رقم كبير.

أوضحت الدراسة أن الوظائف التي يدعمها الطيران في جميع أنحاء البلاد والتي يبلغ عددها حوالي 1.4 مليون وظيفة، كما أن أكثر من 62 ألف شخص يعملون مباشرة في شركات الطيران، فيما يعمل 79 ألف في وظائف مرتبطة بصناعة الطيران.

وكشف قال نيك كيرين، نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن أنه في عام 2023، تعاملت المملكة العربية السعودية مع أكثر من 713,000 طن من الشحن الجوي، متابعا أن هذا النمو لا يحدث بالصدفة، لكنه جزء من خطة واضحة وتفكير مستقبلي تحت رؤية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

وأشار إلى أنه وضعت المملكة قطاع الطيران في مقدمة استراتيجيتها لتنويع اقتصادها، لتصبح أكثر تنافسية، وتصبح متصلة أكثر بالصناعات العالمية.

وتابع: لقد رأينا ذلك في تطوير المطارات الجديدة، والدفع الرقمي، وتطوير القوى العاملة، وإطلاق شركات الطيران الوطنية مثل طيران الرياض، لكن دعونا نكون واضحين بشأن شيء ما: هذا النوع من النمو لا يحدث من تلقاء نفسه. إنه مدفوع بالطموح والقرارات الواضحة.

ولفت إلى أنه بالنظر إلى المستقبل، فإنه من المتوقع أن ينمو السفر الجوي العالمي بنسبة 3.3% سنوياً على مدى العشرين عاماً القادمة، إلا أن حصة الشرق الأوسط ستكون أكبر، إذ ستصل إلى نسبة 4.8%، وبالتأكيد ستكون المملكة العربية السعودية في قلب ذلك النمو، إلا أنه علينا مواجهة حقيقة يصعب على البعض قبولها، وهي أن المنطقة لا تتطور بشكل متساوٍ.

ونوه بأن السبب وراء ذلك هو عدم الاستقرار الجيوسياسي، إذ أن الصراعات تؤثر سلباً على صناعة الطيران، ففي بلدان مثل اليمن، سوريا، العراق، ولبنان نجد أنها شهدت تراجعاً في السفر الجوي بسبب حالات عدم الاستقرار، كما أن العقوبات تجعل الأمور أسوأ.

وفيما يستمر الطيران في إظهار مرونة ملحوظة في مواجهة عدم الاستقرار السياسي، فيما يكون هذا بشكل أفضل بكثير في البلدان المستقرة والتي سجلت أداءً أفضل بكثير.

التجزئة التنظيمية: على عكس أوروبا، لا يوجد في الشرق الأوسط سوق نقل جوي موحد، وبدلاً من ذلك فإننا نرى فسيفساء من اتفاقيات خدمات النقل الجوي الثنائية والسياسات المتباينة.

ففي الوقت الذي تبنت فيه بعض الدول سياسة منفتحة، تستمر دول أخرى في فرض قيود على الترددات، والطرق، وشركات الطيران غير الوطنية، كما أن عدم وجود سوق نقل جوي موحد يعيق الاتصال، خاصة بالنسبة للأسواق الصغيرة التي تعتمد على الوصول الإقليمي، وإذا كنت تريد ربط المنطقة، فإن هذا يتطلب المزيد من التعاون والتنسيق.

التفاوت الاقتصادي: استفادت الدول الأكثر ثراءً، وخاصة الموجودة في منطقة الخليج، من موقعها الجغرافي، وسكانها ذوي الدخل المرتفع لإنشاء مراكز عالمية، بينما تكافح الدول الأصغر أو ذات الدخل المنخفض، مع الطلب المحلي المحدود، والموارد المقيدة، ونماذج الأعمال التي لا يمكنها مطابقة اقتصادات الحجم التي تتمتع بها شركات الطيران الكبرى، وإن هذه تحديات مترابطة، لكنها ليست عصية على الحل.

وأضاف أنه إذا أردنا سد فجوة التنمية هذه، فعلينا أن نعمل بشكل جماعي، في نهج أكثر تكاملاً -مبني على المصالح المشتركة والدعم المتبادل- ليفتح الإمكانات الكاملة للطيران في الشرق الأوسط، وما نحتاج إليه هو: تنسيق إدارة المجال الجوي وحركة المرور: نحتاج إلى تنسيق أفضل يمكن إدارة المجال الجوي في المنطقة بشكل أفضل.

وتابع إذ يجب على الحكومات في المنطقة التعاون، ودعم رؤية لإدارة حركة جوية سلسة، وذلك لتسهيل تدفق الحركة الجوية من خلال مشاركة البيانات، وتنسيق الإجراءات، وتخفيف القيود العسكرية، حيث يلعب كل هذا دوراً في تعزيز سلامة وكفاءة الطيران.

تنسيق القوانين والنظم: إن فسيفساء القوانين يجعل الحياة صعبة بالنسبة لشركات الطيران، وللركاب، إن القوانين المجزأة وغير المتسقة تخلق عدم الكفاءة، وتزيد من التأخير، وتطرح تحديات أمنية.

بينما يمكن من خلال تنسيق الأطر التنظيمية ضمان عمليات أكثر سلاسة، وبتكاليف أقل، مع الحرص على تعزيز السلامة والأمن العام للسفر الجوي.

الاستدامة: إننا نتشارك السماء نفسها، لذلك فالاستدامة هي تحدٍ لا يمكن معالجته من قبل دولة واحدة فقط، وإن التعاون الإقليمي في استخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، ووقود الطيران منخفض الكربون (LCAF)، وتتبع الانبعاثات الكربونية، والحوافز للاستثمارات الخضراء سيمكن الشرق الأوسط من قيادة الطريق عالميا في العمل المناخي.

وقال إن وقود الطيران المستدام (SAF) على وجه الخصوص، هو رافعة رئيسية، والمنطقة في وضع جيد لتصبح رائدة في إنتاجه وتصديره، وذلك بفضل الخبرات في مجال الطاقة، وسهولة الوصول إلى رأس المال.

مشاركة التكنولوجيا والمعرفة: يمكن لمراكز الطيران في المنطقة أن تلعب دوراً محورياً في بناء قدرات عابرة إلى الدول المجاورة، وذلك من خلال مشاركة الخبرات، وتقديم فرص التدريب، وتعزيز المبادرات التعاونية، ويمكن لهذه المراكز تعزيز القدرات العامة للمنطقة، هذا الدعم يمكن أن يعزز الكفاءة التشغيلية، ويحسن معايير السلامة، كما يساهم في النمو المستدام لقطاع الطيران في جميع أنحاء المنطقة.

وقال إن هذه الخطوات تشكل أساساً متيناً لطيران أكثر اتصالاً ومرونة عبر منطقة الشرق الأوسط بأكملها – حيث يكون لكل دولة، بغض النظر عن حجمها أو دخلها، مقعد على الطاولة وطريق إلى التكامل العالمي.

الخلاصة: منطقة واحدة، سماء واحدة

وأشار إلى إن قصة الطيران في الشرق الأوسط هي قصة طموح، تحول، وفرص. ومع ذلك، يجب ألا نتجاهل الفوارق التي لا تزال قائمة، فالخبر السار هو أن المنطقة قد أثبتت بالفعل أن الرؤية الجريئة، والاستثمار الاستراتيجي يمكن أن يحقق نتائج استثنائية، الآن هو الوقت لتمديد روح التعاون هذه عبر الحدود لإنشاء شراكات تحقق فوائد ليس فقط للدول إنما للمنطقة بأسرها.

وتابع أن الشرق الأوسط الموحد بسماء مفتوحة، وقوانين متسقة، وابتكار مشترك سيكون أكثر تنافسية، وأكثر مرونة، وسيحقق فوائد اقتصادية واجتماعية أكبر للناس، وسيضمن نمواً لجميع الدول.

وأكد إننا في إياتا ملتزمون بتسهيل هذا الحوار، ودعم أصحاب المصلحة الإقليميين بالبيانات، والرؤى، كما أننا مستعدون للمساعدة في بناء الأطر والشراكات التي ستشكل المستقبل.

وتابع: أقول لكل حكومة، ولكل شركة طيران، ولكل سلطة طيران مدني في هذه القاعة: نجاحكم هو نجاح الجميع، فالمد المرتفع يرفع جميع القوارب – وفي هذه الحالة، جميع الطائرات.
دعونا نعمل معاً -بتعاون ومن أجل هدف واحد لإنشاء مستقبل أكثر اتصالاً، وتنافسية، واستدامة في سماء الشرق الأوسط.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

واقيات الشمس والأشعة فوق البنفسجية: كيف تحمي بشرتك خلال موسم الصيف؟

Published

on

By

دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في منطقة الخليج العربي، يركز الكثيرون على الوقاية من الإجهاد الحراري والحفاظ على ترطيب الجسم، بينما يغيب عن الأذهان خطر صحي آخر لا يُرى بالعين المجردة، يتمثل في الأشعة فوق البنفسجية. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يسجل مؤشر الأشعة فوق البنفسجية بشكل متكرر مستويات تتراوح بين 11 و13 أو أكثر، وهي مستويات تصنفها منظمة الصحة العالمية ضمن فئة “شديدة الخطورة”، ما يعني أن التعرض المباشر للشمس دون حماية قد يسبب أضراراً للبشرة خلال دقائق معدودة.

وعند هذه المستويات، تسهم الأسطح العاكسة المنتشرة في المنطقة، بما في ذلك الرمال والمياه والخرسانة والواجهات الزجاجية للمباني، في زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من خلال عكسها نحو البشرة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن التعرض المفرط لهذه الأشعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأمراض العين، وإضعاف الجهاز المناعي، فيما تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس ضمن المواد المسرطنة من المجموعة الأولى.

فهم الأنواع الثلاثة للأشعة فوق البنفسجية

تبعث الشمس ثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية، تختلف في أطوالها الموجية وتأثيرها على صحة الإنسان. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (C) بأقصر طول موجي وأعلى مستوى من الطاقة، إلا أن طبقة الأوزون تمتص معظمها قبل وصولها إلى سطح الأرض، مما يجعل خطر التعرض المباشر لها محدوداً.

أما الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، فتتميز بطول موجي متوسط وتخترق الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وهي المسؤولة عن حروق الشمس. كما تتسبب في إلحاق ضرر مباشر بالحمض النووي داخل خلايا الجلد، وتحفز إنتاج الميلانين، وتعد من أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بسرطانات الجلد غير الميلانينية، مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية.

في المقابل، تخترق الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) طبقات الجلد العميقة لتصل إلى الأدمة، حيث توجد ألياف الكولاجين والإيلاستين. وتؤدي إلى إنتاج الجذور الحرة التي تسرّع تكسير الكولاجين، مما يساهم في ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس. كما تسهم في إضعاف وظائف الجهاز المناعي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.

وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، تتميز الأشعة من النوع (A) بقدرتها على اختراق زجاج النوافذ، ما يعني أن التعرض لها قد يستمر أثناء القيادة أو الجلوس بالقرب من النوافذ، حتى دون التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ظهور حروق جلدية. وتشكل هذه الأشعة نحو 95% من إجمالي الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.

ما الفرق بين أنواع واقيات الشمس؟

ليست جميع واقيات الشمس متشابهة، إذ تختلف في طريقة عملها والمكونات التي تعتمد عليها لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. فبعضها يعتمد على مرشحات كيميائية تحتوي على مركبات عضوية، مثل “الأفوبنزون” و”الأوكسي بنزون” و”الأوكتينوكسات”، والتي تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى حرارة تُطلق لاحقاً من سطح البشرة.

وتتميز هذه المنتجات بتركيبتها الخفيفة وسهولة امتصاصها، مما يجعلها خياراً شائعاً للاستخدام اليومي. ويوفر مركب “الأفوبنزون” حماية فعالة من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، إلا أنه يتحلل تدريجياً عند التعرض لأشعة الشمس ما لم تتم إضافة مواد تساعد على تثبيت فعاليته. في حين أثار “الأوكسي بنزون” في السنوات الأخيرة مخاوف بيئية تتعلق بتأثيره المحتمل على الشعاب المرجانية.

في المقابل، تعتمد منتجات أخرى على مرشحات فيزيائية، مثل “أكسيد الزنك” و”ثاني أكسيد التيتانيوم”، والتي تعمل على تكوين طبقة واقية على سطح البشرة تعكس الأشعة فوق البنفسجية وتشتتها بعيداً عنها. ويوفر “أكسيد الزنك” حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية من النوعين (A) و(B)، بينما يوفر “ثاني أكسيد التيتانيوم” حماية فعالة من أشعة النوع (B) والموجات القصيرة من النوع (A)، إلا أن فعاليته تقل في مواجهة الموجات الطويلة من النوع (A).

وتبدأ المرشحات الفيزيائية عملها فور تطبيقها، في حين تحتاج المرشحات الكيميائية إلى نحو 15 إلى 30 دقيقة قبل أن توفر الحماية الكاملة. وقد تترك بعض التركيبات الفيزيائية طبقة بيضاء خفيفة على البشرة، إلا أن التطورات الحديثة في تركيباتها أسهمت في الحد من هذا الأثر بشكل كبير.

وعادةً ما تكون المنتجات التي تعتمد على المرشحات الفيزيائية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو المصابين بالوردية أو الإكزيما أو البشرة المعرضة لحب الشباب، نظراً إلى أنها لا تخترق حاجز البشرة. ولهذا، يوصي عدد متزايد من أطباء الجلدية باستخدام التركيبات الهجينة التي تجمع بين المرشحات الكيميائية والفيزيائية لتحقيق حماية واسعة وفعالة من أشعة الشمس.

وقالت الدكتورة باولا فاخري، اختصاصية الأمراض الجلدية التجميلية وخريجة جامعة سانت جورج: “يربط كثيرون استخدام واقي الشمس بالذهاب إلى الشاطئ أو قضاء الوقت في الأماكن المفتوحة، إلا أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث بشكل يومي، حتى أثناء ممارسة الأنشطة الاعتيادية. فالقيادة إلى العمل، أو التنقل بين المباني، أو حتى الجلوس بالقرب من النوافذ، كلها مواقف تؤدي إلى التعرض لهذه الأشعة، وإن كان لفترات قصيرة تتراكم آثارها مع مرور الوقت. وتتميز الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A) بقدرتها على اختراق الزجاج والوصول إلى الطبقات العميقة من البشرة دون التسبب بأي أعراض فورية، لذلك قد لا تظهر آثارها إلا بعد سنوات على شكل تجاعيد أو تصبغات جلدية. ولهذا، أنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف يتناسب مع نوع البشرة، مع الحرص على تطبيقه بالكمية المناسبة وإعادة استخدامه بانتظام، فهذه الخطوات البسيطة تسهم في الحفاظ على صحة البشرة والحد من المخاطر على المدى الطويل”.

ماذا يعني عامل الوقاية من الشمس (SPF)؟

يشير مصطلح (SPF)، أو “عامل الوقاية من الشمس”، إلى مقياس يحدد مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، وهي الأشعة المسببة لحروق الشمس. ويعكس هذا المقياس المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها البشرة التعرض لهذه الأشعة مقارنةً بالبشرة غير المحمية.

فعلى سبيل المثال، يحجب الواقي الشمسي بعامل حماية (SPF 30) نحو 97% من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B)، بينما يوفر الواقي الشمسي (SPF 50) حماية تصل إلى نحو 98%. ورغم أن الفارق بين النسبتين يبدو محدوداً، فإنه قد يكون مهماً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو لمن لديهم تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الجلد. ومع ذلك، لا يعكس عامل الوقاية (SPF) مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A)، المسؤولة عن شيخوخة الجلد المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وفي الولايات المتحدة، لا يوجد نظام رقمي موحد لقياس الحماية من الأشعة البنفسجية من النوع (A)، بينما تعتمد العديد من الدول في أوروبا وآسيا نظام (PA)، الذي يتدرج من (PA+) إلى (PA++++) للدلالة على مستوى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع (A).

ونظراً إلى أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تضم منتجات مستوردة من أسواق مختلفة وتخضع لأنظمة تنظيمية متعددة، يُنصح بعدم الاكتفاء بالنظر إلى رقم عامل الحماية، بل التأكد أيضاً من وجود عبارة “واسع الطيف” (Broad Spectrum) على ملصق المنتج، أو التحقق من وجود تصنيف (PA)، لضمان الحماية من النوعين (A) و(B) من الأشعة فوق البنفسجية.

ومن المهم أيضاً الانتباه إلى أن رقم عامل الوقاية يعتمد على استخدام كمية معيارية تبلغ مليغرامين من المنتج لكل سنتيمتر مربع من البشرة. إلا أن معظم الأشخاص يطبقون كمية تقل عن ذلك بكثير، ما يعني أن مستوى الحماية الفعلي يكون أقل مما يشير إليه الملصق، حتى عند استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع.

وللحصول على الوقاية المرجوة، لا يكفي اختيار واقٍ شمسي مناسب، بل يجب أيضاً استخدامه بالطريقة الصحيحة. إذ يوصي الخبراء باتباع “طريقة الإصبعين” لتطبيق الكمية المناسبة على الوجه والرقبة، في حين يحتاج الجسم بالكامل إلى نحو 30 إلى 35 مليلتراً من المنتج.

كما تُعد إعادة تطبيق واقي الشمس بانتظام أمراً أساسياً للحفاظ على فعاليته، إذ تتحلل بعض المرشحات الكيميائية بفعل التعرض لأشعة الشمس، بينما تُزال المرشحات الفيزيائية نتيجة التعرق أو احتكاك الملابس أو استخدام المنشفة. ورغم وجود منتجات مقاومة للماء، إلا أنه لا يوجد واقٍ من الشمس يوفر حماية كاملة في جميع الظروف، ما يجعل إعادة تطبيقه ضرورة لا غنى عنها.

وبالتزامن مع شهر التوعية بالأشعة فوق البنفسجية، تدعو جامعة سانت جورج أفراد المجتمع في دول مجلس التعاون إلى عدم الاكتفاء بمتابعة درجات الحرارة عند التخطيط للأنشطة الخارجية، بل إلى مراعاة مستويات الأشعة فوق البنفسجية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. فاعتماد ممارسات بسيطة، مثل استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، وارتداء الملابس الواقية، والحد من التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الجلد والعين، ويتيح الاستمتاع بالأنشطة الخارجية بأمان طوال فصل الصيف.

Continue Reading

من هنا وهناك

نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف

Published

on

By

دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.

وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.

تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب

تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.

الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026

تفاصيل العروض والأسعار:

– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً

– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً

– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً

– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً

برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم

ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب

يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.

الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً

تفاصيل العروض والأسعار:

– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)

– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)

– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد

– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد

– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد

– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

محتوى رائج