منوعات
جوزيف ميوز تطلق أولى مبادراتها لتمكين المستثمرات في الإمارات من خلال العقارات البريطانية


دبي – وينك
أطلقت جوزيف ميوز، الشركة البريطانية الرائدة في الاستثمار العقاري، والتي تملك محفظة من المشاريع السكنية الفاخرة والمختارة بعناية في المملكة المتحدة، مبادرة حصرية لدعم المستثمرات في دولة الإمارات في بناء ثروة عابرة للأجيال من خلال العقارات في المملكة المتحدة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحوار البنّاء وتقديم رؤى استراتيجية من خلال سلسلة من ورش العمل المتخصصة والتي تركز على التمكين المالي والتخطيط لبناء الثروة المستدامة.


وقد كشفت أولى فعاليات هذه السلسلة، والتي حملت عنوان “المرأة المتمكنة: العقارات والازدهار – استراتيجيات للنجاح وما بعدها”، عن رؤى قيّمة تتعلق بالاستثمار العقاري لبناء الثروة طويلة الأجل. وقاد الفعالية نخبة من السيدات الرائدات، وجمعت جلسة حوارية شملت عددًا من الشخصيات البارزة في القطاع العقاري في الإمارات، منهن: هيلين موريس، مديرة الثروات في شركة “فارينغتون أسيت” لإدارة الأصول؛ صوفيا كاظمي، مستشارة الرهن العقاري في مجموعة “ميدويل” للاستشارات العقارية؛ نعومي وارهام أداتيا، مصرفية خاصة فيGSB “جلوبال سيفينغز بنك”؛ كريستيانا ماكسيون، مؤسسة ماكسيون ماتشميكنغ؛ إلى جانب المقدّمة الإعلامية سالي لوكوود من برنامج “حالة العالم” والمراسلة السابقة في قناة سكاي نيوز.
ومن خلال النقاشات الغنية، تناولت الندوة تطوّر دور المرأة في الاستثمار العقاري، كما سلّطت الضوء على الفجوة المعرفية في هذا المجال. وتم التطرّق إلى عدد من المحاور المهمة مثل تنويع المحافظ الاستثمارية، واستشارات الرهن العقاري، واستراتيجيات الدخل مقابل النمو الرأسمالي، والاستفادة من العقارات البريطانية كأصول مستقرة طويلة الأجل.
وللحصول على رؤى أعمق حول سلوك المستثمرات، أجرت شركة جوزيف ميوز استبيانًا خاصًا مع المشاركات. وكشفت النتائج أن 100% من المشاركات يؤمنّ بأهمية العقار لتحقيق الأمن المالي طويل الأجل، إلا أن 79% أقررن بأنهن لم يقمن حتى الآن بأي خطوة فعلية للاستثمار. وأظهرت النتائج أيضًا أن 67% يشعرن بالثقة في اتخاذ قرارات استثمارية مستقلة، في حين أن 46% لا يعرفن الفرق بين العقارات المدرة للدخل وتلك المعتمدة على النمو الرأسمالي.
علاوة على ذلك، أشارت 29% من المشاركات إلى أنهن لا يعرفن الخطوات الأساسية لشراء عقار استثماري، أما عند النظر إلى الأسواق الدولية، فقد أعرب أكثر من 83% عن أن المملكة المتحدة تُعد وجهة جاذبة للاستثمار العقاري. وأشارت 62.5% من المشاركات إلى أهمية توسيع نطاق المنصات والبرامج الاستثمارية الموجهة للنساء في الإمارات.
وفي هذا السياق، قال جوني كونران، الشريك الإداري في جوزيف ميوز: “تُبرز هذه النتائج الحاجة إلى مزيد من التوعية والخدمات الاستشارية المصممة خصيصًا للمستثمرات، وهي المهمة التي تشكّل جوهر هذه المبادرة الجديدة من جوزيف ميوز. نحن نؤمن أن بناء الثروة يتحقق من خلال الوضوح والثقة والاستراتيجية طويلة المدى. ومن خلال هذه الجلسات، نوفّر إمكانية الوصول إلى العقارات البريطانية الفاخرة، ونقدّم منصة موثوقة تُمكّن النساء، وسائر المستثمرين، من اتخاذ قرارات مدروسة مبنية على المعرفة والثقة”.


بدعم من سجل ناجح يشمل مشاريع عقارية في المملكة المتحدة تجاوزت قيمتها 634 مليون جنيه إسترليني، تقدّم شركة جوزيف ميوز تجربة استثمارية سلسة ومتكاملة، مصممة خصيصًا للمستثمرين المتميزين، بدءًا من مرحلة التملّك وحتى الإدارة. وبفضل حضورها في المملكة المتحدة، ودولة الإمارات، وجنوب شرق آسيا، وجنوب أفريقيا، تجمع الشركة بين الفهم المحلي والانتشار العالمي، ما يجعلها شريكًا طويل الأمد في مجال الاستثمار العقاري الدولي.
تشكل ورشة “المرأة المتمكنة” بداية سلسلة من الورش الخاصة التي تستند إلى مفهوم المجتمع والتفاعل المباشر التي تطلقها شركة جوزيف ميوز خلال عام 2025، والتي ستتضمن جلسات لاحقة على مدار العام. وستركّز كل جلسة على محاور استثمارية رئيسية، مع إتاحة الوصول إلى رؤى سوقية حصرية، ومشاركة نخبة من الخبراء، وفرص للتواصل مع المستثمرين من مختلف الفئات. وتستهدف هذه السلسلة المستثمرين الأفراد، والمقيمين في دولة الإمارات، والمواطنين الإماراتيين، والأسر، والجهات الاستثمارية، بهدف تقديم نهج استراتيجي مبسّط لرحلة الاستثمار العقاري.


منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم


أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟


أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
منوعات
الدليل الشامل لشهر رمضان المبارك في مراكز التسوق التابعة لشركة ماجد الفطيم في دولة الإمارات


دبي – (وينك): في شهر رمضان المبارك لهذا العام، تدعو ماجد الفطيم، الرائدة في تطوير وإدارة مراكز التسوق ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، المجتمعات في مختلف أنحاء دولة الإمارات إلى اختبار أجواء تجمع بين اللحظات الهادفة، والمكافآت المشوّقة، والفعاليات التفاعلية الغامرة، وعروض التسوّق الحصرية، ضمن وجهة واحدة.
وبدءاً من السحوبات على جوائز كبرى ومكافآت SHARE، ووصولاً إلى مجالس مسائية تنبض بالأجواء الرمضانية ومبادرات العطاء المجتمعي، تقدم مراكز التسوق التابعة لشركة ماجد الفطيم مجموعة من التجارب والفعاليات التي لا ينبغي تفويتها هذا الموسم.
مكافآت مضاعفة مع SHARE خلال شهر رمضان المبارك
يمكن للمتسوقين في جميع مراكز سيتي سنتر الاستفادة من نقاط مضاعفة طوال الموسم الرمضاني عبر تطبيق SHARE. وسواء كان الهدف تجديد خيارات الأزياء أو الاستمتاع بموائد الإفطار الجماعية، تتيح كل زيارة فرصاً إضافية للاحتفاء بالموسم
عرض شهر رمضان المبارك: 10 أضعاف النقاط على المأكولات والمشروبات (حتى 18 مارس)
عرض عيد الفطر السعيد: 10 أضعاف النقاط على الأزياء (من 12 إلى 22 مارس)
رسائل العطاء في سيتي سنتر مردف ومول الإمارات
خلال شهر رمضان المبارك، يقدّم كلٌّ من مول الإمارات وسيتي سنتر مردف مبادرة رسائل العطاء عبر مساحة تفاعلية مؤقتة بالشراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي، بهدف تحقيق أمنيات الأطفال المحتاجين.
وتدعو المبادرة، التي تُقام من 52 فبراير إلى 7 مارس في سيتي سنتر مردف ومن 9 مارس إلى 3 أبريل في مول الإمارات، الزوّار للتوقّف لاستعراض أمنيات الأطفال المعروضة واختيار الأمنية الأقرب إلى قلوبهم. ويمكن تلبيتها من خلال شراء الهدية المطلوبة، والتي ستُسلّم للأطفال المستحقين.
وتُرفق كل مساهمة برسالة شخصية تُكتب على آلة كاتبة تقليدية، بما يحوّل كل مبادرة عطاء إلى لفتة إنسانية عميقة الأثر.
التجربة الرمضانية في سيتي سنتر مردف ومول الإمارات
من 21 فبراير إلى 7 مارس في سيتي سنتر مردف، ومن 9 مارس إلى 3 أبريل في مول الإمارات، تجمع الوجهتان بين الفن وروح العطاء وأواصر المجتمع عبر مساحة تفاعلية مؤقتة تقدّم تجربة غامرة بطابع وجداني.
وتتضمن الفعاليات عروضاً موسيقية حيّة على آلة الهارب والقانون والتشيلو، بألحان هادئة مستوحاة من أجواء الشهر الكريم، إلى جانب محطات تفاعلية تتيح تخصيص مرايا أو فواصل كتب أو أكواب قهوة مصمّمة يدوياً، عند إنفاق 150 درهماً إماراتياً على الأقل (باستثناء كارفور). كما تُقدَّم العصائر والقهوة والضيافات الخفيفة مجاناً، بما يعزّز أجواء التواصل ويعزز أجواء الشهر الفضيل.
ولإثراء التجربة، يتعاون سيتي سنتر مردف مع فاطمة الكعبي، رائدة الأعمال الإماراتية، لدمج شاشات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعرض اقتباسات من التراث الإماراتي، بما يضفي بُعداً ثقافياً أصيلاً ويعزّز حضور الهوية المحلية في المساحة.
تسوّق واربح: رمضان في مول الإمارات (9 مارس – 3 أبريل)
يقدّم مول الإمارات خلال شهر رمضان المبارك بُعداً إضافياً للحملة عبر مكافأة «تسوّق واربح» الحصرية، التي تتيح للمتسوقين الدخول تلقائياً في سحب خاص للفوز بجائزة كبرى استثنائية بقيمة 500,000 نقطة من برنامج SHARE، وذلك عند إنفاق 300 درهم أو أكثر في أي من المتاجر المفضّلة داخل المول، على أن يتم اختيار فائز واحد حصرياً من مول الإمارات.
ومن الجوائز المشوّقة ومكافآت SHARE إلى التجمّعات الرمضانية التي يحلو معها الشهر الكريم والمبادرات المجتمعية ذات البُعد الإنساني، تهدف أجواء رمضان في مراكز التسوق التابعة لشركة ماجد الفطيم إلى إثراء أوقات الجميع بمعانٍ أعمق كل يوم.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-



أخبار سياحة5 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-



فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-



أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-



أخبار سياحة4 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-



فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة




You must be logged in to post a comment Login