Connect with us

أخبار سياحة

إليكم 10 أسباب تجعل من جنيف وجهتكم المثلى خلال عيد الأضحى

Published

on

 

دبي – وينك

مع اقتراب حلول عطلة عيد الأضحى، تفتح جنيف ذراعيها لاستقطاب المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، موفرة لهم ملاذا مميزا ومناخا حالما خلال أيام الصيف، إلى جانب العديد من التجارب المصممة لتوفير المتعة، الراحة، الاستمتاع بالطبيعة، اقتناء آخر إبداعات العلامات التجارية العالمية، أو عيش مغامرات مسلية مع الأصدقاء، إليكم 10 أسباب تجعل من جنيف الوجهة الأمثل لقضاء إجازة قصيرة للتجدد والمتعة

الطقس: يتسم ربيع جنيف بجوه المعتدل الذي قد يكون عرضة لهطول بعض الأمطار، ما يجعل من درجات حرارته متوسطة ومنعشة، صانعا طقسا مثاليا للاستمتاع بما تقدمه المدينة من تجارب وطبيعة خلابة.

الطعام: تقدم مطاعم جنيف العديد من الخيارات التي تناسب المسافرين من جميع الخلفيات والأذواق، كما أنها إحدى أكثر مدن أوروبا توفيرا للطعام للحلال بما يتناسب مع احتياجات زوارها المسلمين، إضافة للأطعمة الصحية، مثل تلك التي يقدمها معهد جنيف للطعام النباتي الصرف Ou Bien Encore، ومطاعم البرانش الأنيقة المتوفرة في عدة فنادق فخمة على بحيرة جنيف مثل فندق ريتز كارلتون أوتيل دو لا بي وفيرمونت جراند هوتيل جنيف، وصولا إلى المطاعم العصرية المناسبة لظهيرة اجتماعية خفيفة رفقة الأصدقاء أو العائلة، والمطاعم الفاخرة مثل مطعم دومين دو شاتوفيو الواقع في جبال جنيف على تلة بيني في ساتينيي، وهو وجهة لا بد من زيارتها لمحبي الطعام الراقي، هذا المطعم الحائز على نجمة ميشلان والذي استحوذ عليه فيليب شيفرييه في عام 1989 يتميز بتموقعه وسط مناظر طبيعية ساحرة، مع إطلالة كاملة على مجرى نهر الرون مع جبال جورا وساليف الشامخة في الخلفية. تضم قائمة الطعام مجموعة من أفضل المأكولات الأوروبية، مثل كارباتشيو وتارتار لحم العجل الألبي، شرائح لحم الخاصرة كولوفريكس بيسون المقلية، كركند من بريتاني، وغيرها من إبداعات الطهاة.

الشوكولاتة: من محلات صناعة الشوكولاتة التقليدية والحرفية إلى تلك العلامات التجارية المعروفة عالميا، تمثل شوكولاتة جنيف إحدى أشهر تجارب المدينة وأكثرها إقبالا من طرف الزوار على اختلاف أعمارهم. مع صلاحية لمدة 24 ساعة تبدأ من المحطة الأولى، تدعوا جنيف المسافرين لسلك طريق الشوكولاتة الحلو الذي يستضيفه خمسة من صانعي الشوكولاتة الأصيلة في جنيف، مقدمين أطباقا من أرقى إبداعاتهم ضمن أجواء من السحر الأوروبي الهادئ. تلبي بطاقة “Choco Pass”، والتي تتوفر على موقع دائرة السياحة، جميع الأذواق وتناسب العديد من الاحتياجات الغذائية، وتجمع بين خمسة صانعي شوكولاتة بنكهة مميزة لتقديم رحلة لا تنسى. تشتهر La Bonbonnière Chocolaterie et Chocolate Bar بتقاليدها في صناعة الشوكولاتة، والتي يعود تاريخها إلى عام 1921، عندما أسست ثقافتها لأول مرة لصنع حلويات أصلية ذات معايير عالية ضمن ممارسات أخلاقية لاستيراد المنتجات. يمكن للزوار هنا الاستمتاع باختيارهم من شوكولاتة غراند كرو أو غورموند الساخنة، مع مجموعة مختارة من أربعة قطع شوكولاتة من اختيارهم.

الحمامات الطبيعية: عند البحث عن نشاط ملؤه الاسترخاء والراحة، يمكن للمسافرين الغوص في عالم مائي سحري أين يختفي الوقت وسط منتجع Bain Bleu Hammam & Spa، حيث تلتقي المناظر الخلابة بلحظات هادئة في الجاكوزي، مرشات التدليك وأسرة العلاجات.

الحدائق: من بين أهم مظاهر جنيف التي تشاركها الزائرين هي حدائقها، إذ تتواجد أكثر من 50 حديقة في هذه المدينة الخضراء التي تنضح بالطبيعة، كما تمثل بحد ذاتها فضاء ليس فقط لنشر السلام والسكينة والجمال، وإنما لغرس مفاهيم الثقافة، الفن والاستدامة.

تعتبر حديقة Conservatoire et Jardin Botanique de Genève أكبر حديقة نباتية عامة في سويسرا، تفتح أبوابها يوميا أمام الزوار، وتتميز بطابع عائلي مناسب لقضاء وقت ممتع خاصة للأطفال، أين باستطاعتهم الاستمتاع وسط المساحات التي تشبه المتاحف، وذلك لإرضاء شغفهم بالمعرفة مع ضمان وقت ممتع لهم ولأوليائهم.

يمثل The Jardin Anglais إحدى أشهر حدائق جنيف، إذ تزين ساعة الزهور الشهيرة الموجودة بها أغلب بطاقات السفر والمقالات التي تتحدث عن هذه المدينة. تقع هذه الحديقة التي تضم أشجارا يتعدى عمرها المئة سنة على ضفاف بحيرة جنيف في مقابل نافورتها الشهيرة، وشهدت توسعا على مدار السنين لتشغل مساحة كبيرة وهامة، ما جعلها إحدى أهم الحدائق وأكثرها شهرة في جنيف. كغيرها من حدائق المدينة، تتم العناية بالنباتات والأشجار في The Jardin Anglais عبر استخدام مواد بيئية غير كيماوية، وذلك باعتماد منهج استخدام الطبيعة لصيانة الطبيعة.

ابتداءا من فصل الصيف القادم وإلى غاية سنة 2024، تفتح حديقة Jardin Des Nations أبوابها أمام سكان وزوار جنيف ضمن منطقة تفتح لأول مرة خلف مكتب العمل الدولي، وستكون تجربة مختلفة تقدم لأول مرة في هذه المدينة، وتحتوي على حدائق أسواق، مناطق ترفيهية، ورشات تبادلية وثقافية من شأنها تقوية الصلة بين الزوار العالميين وسكان مدينة جنيف. تمثل هذه الحديقة رؤية جنيف نحو المستقبل عبر ترسيخ مفاهيم الاستدامة، المسؤولية، الشمولية والتعاون بين الجميع.

تقع حديقة Promenade de l’Observatoire مقابل متحف جنيف للفن والتاريخ، وهي فضاء مفتوح ومطل على نافورة بحيرة جنيف، وتتميز بأرضيتها العشبية الخضراء وتمثال Henry Moore الذي يزين مركزها. تستمد هذه الحديقة اسمها من المرصد الذي تم بناؤه سنة 1772 ومن بين أهدافه التقدير الدقيق للوقت لصناع الساعات في جنيف قبل أن يتم هدمه سنة 1969 بعد بناء Observatoire de Genève في فيرسوا.

الفنادق: تملك جنيف العديد من خيارات الإقامة المناسبة لجميع المسافرين، الأعمار والميزانية. يعد فندق فيرمونت جراند جنيف خيارًا حيويًا في قلب المدينة مع العديد من الأنشطة الداخلية للاستمتاع بها لجميع أفراد الأسرة. سيجمع الملاذ الدافئ داخل بيئة تاريخية العائلات معًا في فندق فور سيزونز ديس بيرجيه جنيف، حيث يمكنهم الاسترخاء مع خدمة فاخرة راقية. ويمكن العثور على ملاذ على ضفاف البحيرة مع طابع بريطاني وكرم الضيافة السويسري في فندق أوتيل دونغلوتير، مع موقعه الفريد على حافة بحيرة جنيف، إذ توفر هذه المساحة الساحرة استراحة من الروتين اليومي تجربة جديدة للابتعاد عن صخب المدينة. يقع فندق بريزيدنت ويلسون في مواجهة الخلفية الأخاذة لمون بلان، ويقف كأيقونة معاصرة في المدينة التاريخية، حيث يقع على بعد دقائق من أجمل المنتزهات والبوتيكات على طول شارع دو رون الشهير، هذا الفندق هو الوجهة الأمثل لأولئك الذين يريدون كل شيء.

التسوق: يمثل التسوق أحد لغات العناية بالنفس التي تتحدثها جنيف بطلاقة! باعتبارها العاصمة الدولية لصناعة الساعات الفاخرة، لا يحصل المسافرون فقط على أرقى العلامات التجارية للساعات، ولكن يمكنهم أيضًا استكشاف التاريخ والحرفية التي تحيط بإرثها من خلال أنشطة مختلفة مثل متحف Patek Philippe الذي يضم إبداعات هذه العلامة التجارية الخالدة. تضم المدينة كذلك محلات لأشهر علامات الأزياء العالمية، أين تتواجد أغلبها في شارع رو دو رون، إضافة إلى العديد خيارات المتاجر الكبرى.

الصحة: تتميز جنيف بضمها لبعض من أشهر المؤسسات العلاجية عالميا، والتي تضم فرقا من الأطباء الخبراء في جميع التخصصات، وتستقطب العديد من الزائرين الباحثين عن العلاج أو لإجراء فحوصات سنوية دورية، من بين هذه المؤسسات مستشفى Hôpital de La Tour الذي اكتسب شهرة عالمية كواحد من المنشآت الطبية الرائدة في جنيف، حيث يقدم رعاية شخصية من خلال نهج شامل متعدد التخصصات، تم تصميمه لتمكين المرضى من الوصول إلى أهدافهم الصحية وتحسين نوعية حياتهم. من التشخيص إلى العلاج والمراقبة، يمارس فريق Hôpital de La Tour من الأخصائيين الطبيين المعترف بهم دوليًا مجموعة من التخصصات داخل منشأة مجهزة بأحدث التقنيات، ويجمع المستشفى بين العديد من الأقسام المختلفة لتلبية احتياجات جميع المرضى بما في ذلك الطب الرياضي، جراحة العظام وأمراض الصدمات، مركز القلب، مركز السرطان، مركز التغذية والسمنة والمركز السويسري للطب الوقائي. يقف مستشفى Hôpital de La Tour كواحد من أكثر المؤسسات الطبية شمولاً في جنيف، حيث يضم 172 سريرًا، ووحدة عناية مركزة تحتوي على 10 أسرّة، وحدة رعاية متقدمة معتمدة تحتوي على 4 أسرّة، 8 غرف عمليات، مختبرين لقسطرة القلب، قسم الطوارئ المفتوح على مدار الساعة، 4 أجنحة ولادة، وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ووحدة تعقيم معتمدة من ISO 9001. تتيح هذه المرافق للمستشفى تقديم رعاية متميزة للمرضى، مع التركيز على توفير نهج علاج شامل تحت سقف واحد.

المغامرة: سواء كنتم تبحثون عن فرصة لقيادة سيارة سريعة في ريف جنيف، الإبحار عبر شواطئها الساحرة، يمكنهم أخذ رحلة جنيف البحرية، أين سيمكنهم التعرف على المدينة من خلال شواطئها مع مناظر لا مثيل لها لأشهر المعالم الطبيعية في المدينة. كما يمكن للمسافرين بدء إجازتهم في جنيف بجولة لاستكشاف أسرار جنيف المخبأة، يرافقهم مرشد محترف ليأخذهم عبر الممرات المخفية والأماكن المشرقة في رحلة لاكتشاف مخلوقاتها الغريبة أو أبوابها الغامضة.

الثقافة، الفن والعلوم: مع تنظيمها الدائم للعديد من المهرجانات الفنية التي تعنى بالموسيقى، الأدب، السينما، الرسم وغيرها، تمكنت جنيف من وضع بصمة خاصة لها على المشهد الفني العالمي، صانعة مناخا مراعيا للثقافة والإبداع، وفرصة للتلاقى بين المسافرين من خلفيات مختلفة. إضافة إلى كون جنيف ملتقى العلماء والشغوفين بالعلم، خاصة مع افتتاح بوابة العلوم التابعة للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية “سيرن”، إدراكاً منها لأهمية العلوم في صياغة تاريخها العريق وبناء مستقبلٍ مزدهرٍ للجميع. ويُشكّل هذا المشروع خير مثال على التزام جنيف الثابت في الكشف عن أسرار الكون الدفينة، بحيث يشمل مجموعة استثنائية من مرافق تسريع الجسيمات التي من شأنها أن توسّع آفاق معارفنا وتبني مركزاً رائداً لنشر العلم، ويلبّي تطلّعات الأفراد من سنّ الخمس سنوات وما فوق.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج