من هنا وهناك
ست وجهات فاخرة من سوفيتل لقضاء موسم خريف هادئ ومريح
أبوظبي – (وينك): منذ عام 2003، وضعت علامة سوفيتل معايير عالمية جديدة لفن النوم الفاخر بإطلاقها سريرها الأيقوني “My Bed”، الذي يجمع بين المراتب المريحة والأغطية الناعمة واللحاف خفيف الوزن ليمنح إحساساً لا يضاهى بالراحة. وفي العام الماضي أطلقت العلامة دراسة رائدة تتمحور حول النوم لدى المسافرين بهدف معالجة ما يُعرف “بتأثير الليلة الأولى”، وقد أفضت إلى نتائج لافتة بتحسن جودة النوم بنسبة 13.7% وزيادة 65 دقيقة في متوسط ساعات الراحة. وها هي علامة سوفيتل اليوم تعيد صياغة مفهوم النوم في الفنادق عبر طقوس جديدة داخل غرف مثالية تشمل الإضاءة والروائح والأصوات وضبط درجة الحرارة، ضمن مبادرتها العالمية “فن النوم”.

مع حلول الخريف وما يحمله من ليالٍ أطول وأيام أكثر برودة، تكشف الدراسات أنه بات المسافرون يبحثون بشكل متزايد عن لحظات سكينة وهدوء. ومع إقرار 35% من البالغين بمعاناتهم من قلة النوم، لم يعد النوم العميق مجرد ترف، بل غدا ضرورة أساسية للحياة المتوازنة. وفي استجابة لهذا التوجّه، تكشف علامة سوفيتل الفرنسية الفاخرة عن ست وجهاتٍ مميزة تتمحور حول توفير الراحة والسكينة، بدءاً من تجارب العافية وطقوس النوم المتجددة إلى أجواء الطبيعية الهادئة، جميعها مصممة بعناية لتجديد الجسد والروح والذهن، مع لمسة أناقة فرنسية تتميز بها علامة سوفيتل.

كويبيرون، فرنسا: سكينة البحر وإيقاع الموج
على طول ساحل بريتاني، تمتد شبه جزيرة كويبيرون بنسمات هوائها المالح والمناظر البحرية الخلابة، لتشكل ملاذاً مثالياً للانفصال عن صخب العالم. هناك يتربّع Sofitel Quiberon Thalassa Sea & Spa في عزلة شاعرية، حيث يتيح للضيوف اختبار لحظات هروب نقية بين أحضان جمال ساحل المحيط الأطلسي. بينما يقدّم السبا طقوس علاج بحرية مميزة، من أحواض مياه البحر الدافئة إلى جلسات التدليك المائي، وكلها مصممة لتعزيز العافية الجسدية والنفسية وتحسين النوم العميق. ومع حلول الليل يغفو الضيوف محاطين بترف التفاصيل الأنيقة، مع هدوء البحر وتجربة النوم المثالية على الأسرّة الأيقونية الناعمة التي تشتهر بها علامة سوفيتل، وسط أجواء تتخللها أصوات وروائح مهدئة.
سيام ريب، كمبوديا: إيقاع الطبيعة الهادئ
في أحضان سيام ريب الغنّاء، حيث تزدهر الحدائق الاستوائية وتفوح في الأرجاء هيبة أنغكور وات العتيقة، والمنسجمة ببهاء خلاب مع الطبيعة، يكشف Sofitel Angkor Phokeetra Golf & Spa عن وجه الساحر، حيث تمضي الأيام بهدوء مفعمة بالسكينة، بين نزهات تحت ظلال الأشجار الوارفة أو جلسات تدليك خمير معززة بزيوت عطرية أساسية.
وعند غروب الشمس يتجلّى السكون في حفيف النخيل، وصفاء برك اللوتس، واتساع السماء المتلألئة، فيغدو الريف الكمبودي جزءاً من إيقاع ليلي ساحر. أما داخل الغرف الأنيقة، تتناغم أدق التفاصيل مع الروائح العطرية الرقيقة، ليجد الضيف جسده ينقاد إلى نوم هادئ، بينما تبقى الطبيعة قريبة تهمس خلف النوافذ.
القاهرة، مصر: واحة من السكون على ضفاف النيل
في مدينة تتوهّج أنوارها الذهبية على مياه نهر النيل، وتنبض شوارعها بالألوان والأصوات وعبق التاريخ، تصبح السكينة كترف حقيقي، وتزداد قيمة لحظات السكون والهدوء بين زخم هذه المدينة النابضة بالحياة. ولهذا يأتي Sofitel Cairo Downtown Nile، ليوفر ملاذً هادئاً يعلو فوق صخب المدينة، حيث تكشف النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف عن مشاهد بانورامية لنهر النيل العظيم، وتشي التفاصيل الداخلية بأناقة هادئة.
ومع حلول الليل عندما يتباطأ إيقاع المدينة، تبدأ لحظات الاسترخاء مع جلسة ساونا مجددة أو حمّام بخار دافئ، يليهما تدليك يجمع بين أسرار الفن المصري والخبرة الفرنسية. تُعزَّز هذه التجربة بزيوت عطرية علاجية، وتُختتم بمشروب عشبي مهدّئ في ردهة السبا، ليصل الجسد والعقل إلى حالة من الهدوء والسكينة الكاملة. أما في الغرف، تواصل طقوس النوم رحلتها من خلال تناغم مهدئ للضوء والصوت والعطر، تقود الضيف نحو نوم عميق كنسيم النيل.
سيدني، أستراليا: نسمان من الصفاء والأناقة
في مدينة سيدني، حيث تتهادى القوارب تحت نسيم لطيف ويلون الغروب الذهبي مياه الميناء، تتجلّى لحظات نادرة من السكون تنساب فوق الماء. من هذا الأفق الهادئ، يقدّم Sofitel Sydney Darling Harbour ملاذاً يوفر الفرصة للتمهل والتأمل واستعادة التوازن. تتدفق أشعة الشمس في النهار عبر نوافذ رحبة، فيما يتحوّل الفندق عند الليل إلى واحة من السكينة والهدوء معززة بطقوس النوم من سوفيتل، بدءاً من قوائم الطعام التي تدعم النوم، والقوائم الموسيقية المختارة بعناية، ووصولاً إلى الإضاءة والأصوات الخافتة. أما في داخل الغرف، توفر أسرة سوفيتل MY BED أيقونة الراحة الفاخرة، بمفارشها الناعمة والأقمشة المسامية الاسترخاء والراحة اللازمة لنوم عميق وهادئ.
كاسكو فيجو، بنما: حين يلتقي التاريخ بصفاء البحر
في كاسكو فيجو، حيث تتلألأ الشوارع الحجرية تحت الشمس الدافئة وتداعب النسائم البحرية الأزقة، يتباطأ إيقاع الزمن وتبقى ملامح التاريخ عالقة في الأجواء. على حافة هذا الحي العريق وفي قلب المدينة، حيث تلتقي الواجهات الاستعمارية بألق المحيط الهادئ، يقدّم Sofitel Legend Casco Viejo تجربة إقامة هادئة. وبعد جولة بين الأزقة الملوّنة والتاريخ العريق المتجذّر، يجد الضيوف ملاذاً في المسبح اللامتناهي المطل على البحر، أو في طقس سبا يستمد من الخصائص العلاجية لحجارة الهيمالايا الملحية. ومع انحدار الشمس وانسياب الضوء الذهبي على الأحجار التراثية، تفتح الغرف أبوابها على شرفات خاصة تطل على المحيط الهادئ، فيما تتناغم تفاصيل التصميم الهادئة لتمنح الضيوف أجواء مثالية لنوم عميق مجدد.
خليج تمودة، المغرب: سكينة مشمسة وهمس النسيم البحري
على امتداد الساحل بين جبال شفشاون ومياه المتوسط الهادئة، ينبض خليج تمودة بسكون تضيئه أشعة الشمس الذهبية وتتخلله النسمات البحرية. في قلب هذا المكان الساحر، يفتح Sofitel Tamuda Bay Beach & Spa أبوابه لتجربة من الرفاهية والهدوء، حيث يغمر الضوء الطبيعي أرجاء المكان وتتناغم الديكورات الداخلية بلونها الأبيض مع اللون الأزرق بلمسات عصرية. وبين طقوس الحمّام المغربي التقليدي وتدليك إزالة السموم، يستعيد الجسد صفاءه، فيما تحمل النسمات العليلة إلى الشرفات الخاصة أجواء من الهدوء والسكينة. ومع غروب الشمس فوق الخليج، يعمّ السكون، وتتهيأ الأجواء لنوم عميق تحت طبقات الأسرّة الفاخرة التي تعيد للجسد طاقته وراحته.
حول سوفيتل
منذ عام 1964، كانت العلامة التجارية سوفيتل رائدة في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة وتجسد اليوم الفخامة الفرنسية الأصيلة والمفعمة بالحياة. تمزج هذه العلامة التجارية بمهارة بين غنى كل ثقافة محلية وروعة الحياة الفرنسية، لتحظي باهتمام المسافرين الذين يقدرون الذوق الرفيع والرقي، وتقدم لهم خدمة مرضية وأصيلة. في سوفيتل، تكمن الروعة في التفاصيل، إذ تُعد أبسط متع الحياة، مثل الطعام والنوم، فناً يقدم بتجربة لا مثيل لها. تضم سوفيتل الآن أكثر من 120 فندقاً أنيقاً ومميزاً في أكثر الوجهات شهرة حول العالم. ومن بين أبرز فنادقها، سوفيتل لو سكرايب باريس أوبرا “Sofitel Le Scribe Paris Opera”، سوفيتل لندن سانت جيمس “Sofitel London St James”، سوفيتل دبي ذا أوبيليسك “Sofitel Dubai The Obelisk”، سوفيتل مكسيكو سيتي ريفورما “Sofitel Mexico City Reforma”، وسوفيتل أمباسادور سيول “Sofitel Ambassador Seoul”. كما تقدم سوفيتل مجموعة من الفنادق التراثية الفاخرة تحت علامة سوفيتل ليجند “Sofitel Legend”، المعروفة بأناقتها وتاريخها العريق، مثل سوفيتل ليجند أولد كاتاراكت أسوان “Sofitel Legend Old Cataract Aswan”، سوفيتل ليجند سانتا كلارا قرطاجنة “Sofitel Legend Santa Clara Cartagena”، وسوفيتل ليجند متروبول هانوي “Sofitel Legend Metropole Hanoi”. تعد سوفيتل جزءاً من مجموعة أكور “ACCOR” العالمية الرائدة في مجال الضيافة، والتي تضم أكثر من 5,500 منشأة في أكثر من 110 دولة، وهي علامة مشاركة في برنامج الولاء “ALL – Accor Live Limitless” الذي يوفر مجموعة متنوعة من المكافآت والخدمات والتجارب.
sofitel.com | all.accor.com | group.accor.com
من هنا وهناك
نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدّم مجموعة تجارب جولف وتنس وبادل استثنائية هذا الصيف
دبي – (وينك): تماشياً مع الجهود المستمرة التي تبذلها إمارة دبي لتشجيع السكان على تبني أسلوب حياة نشط وصحي خلال أشهر الصيف، يقدم نادي جيه أيه للرياضة والرماية باقة من التجارب الرياضية للحفاظ على الحيوية والنشاط. ويشكّل النادي، الذي يتخذ من منتجع جيه أيه ذا ريزورت الشهير في منطقة جبل علي مقراً له، وجهة رياضية متكاملة؛ إذ يجمع بين ملاعب كرة القدم والكريكيت المصممة وفقاً لأعلى المعايير الدولية للبطولات، وتقديم تجارب رياضية متاحة للجميع، إلى جانب تقديم برامج تدريبية احترافية تحت إشراف نخبة من المحترفين في رياضات الجولف، والتنس، والبادل.
وسواء كان الضيوف يرغبون في إتقان ضربات الجولف مع مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، أو الاستمتاع بمباراة بادل حماسية وتنافسية، أو الدخول إلى أحد ملاعب التنس المتميزة في الوجهة، فإن نادي جيه أيه للرياضة والرماية يقدم بديلاً منعشاً للأنشطة الصيفية الداخلية التقليدية. ومع بدء دروس الجولف من 375 درهماً وإمكانية حجز الملاعب من 120 درهماً، مما يتيح للسكان من جميع الأعمار والمستويات الحفاظ على نشاطهم مع تحقيق أقصى استفادة من أحدث الوجهات الرياضية المتكاملة في دبي.
تدريب احترافي في رياضة الجولف مصمم خصيصاً لرحلة كل لاعب
تقدم أكاديمية جيه أيه للجولف مجموعة متنوعة من باقات الحصص التدريبية الصيفية المخصصة للاعبي الجولف في جميع المراحل؛ سواء للراغبين في ممارسة هذه الرياضة وحمل المضرب للمرة الأولى، أو اللاعبين المتمرسين الساعين إلى صقل مهاراتهم وتطوير أدائهم. وتحت إشراف مدربين محترفين معتمدين من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA) وعلى أرض ملعب مصمم وفقاً لمعايير البطولات العالمية، صُممت كل حصة تدريبية لتلبي الاحتياجات الفردية لكل لاعب، لتغطي تحليلاً دقيقاً لحركة تسديد الضربات (Swing Analysis)، واستراتيجيات اللعب داخل الملعب، وتحسين التقنيات الفنية وسط أجواء المنتجعات الهادئة والمريحة. ومع تعدد الخيارات المتاحة، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن ليطلق الضيوف العنان للمحترف الكامن في داخلهم ويقوموا بحجز حصتهم التدريبية المقبلة اليوم.
الموعد: العرض سارٍ من الآن وحتى 30 سبتمبر 2026
تفاصيل العروض والأسعار:
– حصة تدريبية لمدة 50 دقيقة: 375 درهماً
– خمس حصص تدريبية (مدة كل منها 30 دقيقة): 995 درهماً
– حصة لعب من 9 حفر: 650 درهماً
– عشر حصص تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة): 3250 درهماً
برنامج التطوير الشامل (العرض الأفضل قيمة): يشمل اثنتي عشرة حصة تدريبية (مدة كل منها 50 دقيقة) بالإضافة إلى حصتي لعب من 9 حفر بسعر 4,500 درهم
ملاعب عالمية المستوى تناسب تطلعات كل لاعب
يمثل هذا الصيف الفرصة المثالية لصقل مهارات اللاعبين وتعلم إتقان ضرباتهم على ملاعب التنس والبادل في نادي جيه أيه للرياضة والرماية. وتستقبل ملاعب التنس الأربعة المضاءة وملعبا البادل العصريان اللاعبين من جميع المستويات يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً. وتوفر الملاعب تجربة رياضية متكاملة بفضل وجود مدربين معتمدين متاحين لجلسات التدريب على مدار الساعة، وخدمة استئجار المضارب، ومرافق غرف تبديل الملابس، بالإضافة إلى المرطبات والمأكولات الخفيفة بعد المباراة في سبورتس كافيه (Sports Café). من أول دقيقة في المباراة وحتى لحظة الاحتفال بالفوز مع أشهى المشروبات.
الموعد: يومياً من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً
تفاصيل العروض والأسعار:
– التنس (60 دقيقة): 120 درهماً (خارج أوقات الذروة) | 150 درهماً (أوقات الذروة) | 75 درهماً (لنزلاء الفندق)
– البادل (60 دقيقة): 150 درهماً | 100 درهم (لنزلاء الفندق)
– حصة تدريبية خاصة/فردية (60 دقيقة): 450 درهماً للشخص الواحد
– حصة تدريبية لشخصين أو أكثر (60 دقيقة): 270 درهماً للشخص الواحد
– باقة 10 حصص تدريبية خاصة (60 دقيقة لكل منها): 4000 درهم للشخص الواحد
– استئجار المضارب: 30 درهماً للمضرب الواحد | مجاناً لنزلاء الفندق
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login