Connect with us

أخبار سياحة

تركيا.. الوجهة المثالية لعطلة عائلية تجمع مختلف الأجيال

Published

on

دبي – (وينك): تُظهر مؤشرات السفر الحديثة اهتمامًا متزايدًا بالإجازات العائلية متعددة الأجيال. ووفقًا لأحدث البيانات لعام 2026، يخطط 31% من المصطافين للسفر مع عائلاتهم، وغالبًا ما يشمل ذلك جميع أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم.

ويتزايد إقبال جيل الألفية وجيل “زد” على الرحلات التي تشمل أجيالًا متعددة، حيث أفاد 51% من البالغين من جيل “زد” أنهم سافروا مع والديهم.  وبالنسبة للعديد من البالغين، يوفر السفر العائلي فرصة لعيش ذكريات لا تُنسى، فقد أكد 59% منهم على أهمية بناء علاقات حقيقية بين أفراد العائلة، بينما أشار 29% إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات.

وتواصل تركيا إثبات نفسها كوجهة مثالية للرحلات العائلية، عبر توفير رحلات جوية مباشرة من مختلف أنحاء العالم، وما تتمتع به من مناخ دافئ، وما تقدمه من إقامة مريحة للزوار، وتجارب متنوعة تناسب جميع الأعمار. فمن المدن التاريخية العريقة إلى القرى الهادئة الوادعة، يمتزج جمال الطبيعة والتراث الثقافي في جوٍّ دافئ مثالي لقضاء إجازات عائلية متعددة الأجيال.

يمكن للمسافرين اليافعين استكشاف الطبيعة، وتجربة رياضات مثل ركوب الدراجات أو الغوص، أو زيارة الآثار القديمة، بينما يمكن لأفراد العائلة الأكبر سنًا الاستمتاع بالحمام التركي، أو ورش العمل التفاعلية، أو تذوق المأكولات والمشروبات المحلية.

وفي نهاية المطاف، مع كل ما تقدمه تركيا، تُلبي الرحلات التي تجمع أجيالًا متعددة الرغبةَ في صنع ذكريات مميزة لا تُنسى، وتوطيد العلاقات الأسرية.

بيليك: فردوس أنطاليا المنشود

بمجرد التفكير بالعطلات العائلية في تركيا، فإن أول وجهة تتبادر إلى الذهن هي أنطاليا، جوهرة الريفيرا التركية. على بُعد 20 دقيقة فقط بالسيارة من أنطاليا، تستقبل منطقة بيليك العائلات الراغبة بقضاء عطلة مليئة بالتشويق. فمن ملاعب الغولف المميزة، والفنادق الاستثنائية مع نوادي ترفيهية للأطفال، وشواطئ واسعة، وأجواء دافئة مشمسة لما يقرب من 300 يوم في السنة، ما يتيح الفرصة لممارسة رياضة الغولف لمدة تصل إلى 10 أشهر.

يمكن للعائلات أيضًا الاسترخاء على طول ساحل بيليك وقضاء وقت ممتع مع أطفالهم الصغار في منتجع “أرض الأساطير”، الذي يعد أكبر منتجع ترفيهي في تركيا. وزيارة المدن القديمة القريبة، مثل سيدِه وأسبيندوس وبيرجِه، الزيارة والاطلاع على أبرز معالمها التاريخية. بالإضافة إلى استكشاف عجائب الطبيعة ومشاهدة شلال مانافجات وشلال كورشونلو، والاستمتاع بمغامرات مثل التجديف في وادي كوبرولو ورحلات القوارب على طول الساحل. وتذوق المأكولات البحرية الموسمية، و”طحينلي بياز” التقليدية (الفاصوليا الجافة مع الطحينة)، والشراب المحلي اللذيذ.

طروادة: مغامرة بلا حدود لجميع أفراد العائلة

من أبرز المواقع السياحية التي تأسر جميع أفراد العائلة، تطالعنا جنا كاليه (جناق قلعة) في شمال بحر إيجة، موطن مدينة طروادة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. والتي تختزل أكثر من 5000 عام من التراث الحضاري الممتد عبر عشر طبقات أثرية. تُعد طروادة واحدة من أبرز المواقع الأثرية التي تستقطب الزوار من كل أنحاء العالم. ولا تكتمل التجربة الفريدة إلا بزيارة متحف طروادة الحائز على عدة جوائز، والذي يضم العديد من القطع الأثرية المتنوعة. ومن ثم يمكن لأفراد العائلة التنزه سيرًا على الأقدام في جبال كاز (المعروفة قديمًا باسم إيدا) والتمتع باستنشاق الهواء النقي، أو زيارة مدينة أسوس القديمة – حيث المكان الذي أسس فيه أرسطو مدرسته للفلسفة – أو استكشاف قرى ساحرة مثل يشيليورت وأداتيب. ولا يجب تفويت فرصة خوض مغامرة الغوص أو ركوب الدراجات للزوار اليافعين، بينما يتنزه الكبار في الطرق الريفية لـ جناق قلعة وورش الصناعات المحلية.

أورلا: مقصد الذوّاقة على ساحل بحر إيجة

أورلا، هي واحة إزمير في بحر إيجة الحائزة على نجمة ميشلان، تجذب الزوار من مختلف الفئات العمرية بمبانيها الحجرية في حي إسكيل، وشارع الحرفيين حيث العراقة نابضة في كل زاوية. إضافة إلى مدينة كلازوميناي التاريخية، التي تضم إحدى أقدم ورش عمل زيت الزيتون في العالم، وكروم العنب الخضراء الوارفة، إلى جانب بحرها الفيروزي الذي يوفر مجموعة متنوعة من الرياضات المائية.

تستقبل العديد من فنادق البوتيك العائلات بأجوائها المريحة والمناسبة لجميع الأعمار، حيث يمكنهم قضاء أيام من الاسترخاء على شواطئ أورلا الهادئة، والاستمتاع بنزهات في أحضان الطبيعة، ومشاهدة جمال بحر إيجة. إضافة إلى التنزه في المزارع المحلية وخوض تجربة فريدة برفقة الأطفال في أحضان الطبيعة، وفي ختام اليوم الحافل بالمتعة عشاءٌ شهي في أحد المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان. ولا يجب تفويت فرصة زيارة موقع أفسس القريب والمدرج على قائمة اليونسكو أيضاً، والاستمتاع برحلة إلى الماضي، ومطالعة آثار رائعة متبقية، مثل مكتبة سيلسوس التي تفوح منها رائحة التراث العريق.

بورصة: الإرث العثماني، مغامرات لجميع أفراد العائلة

على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من إسطنبول، تُطالعنا بورصة بمزيج مثالي من التاريخ والطبيعة والمأكولات. كانت بورصة أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، وتحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الـ 700 لأبرز أحداثها التاريخية، ما يجعلها وجهة مثالية لاستكشاف تراثها الغني.

يعد الجامع الكبير (أولو جامع) الرائع من أبرز معالمها، والخانات التاريخية مثل خان كوزا، والأسواق المقامة على جسور فريدة من نوعها في العالم. يُمكن للعائلات أيضًا ركوب التلفريك إلى جبل أولوداغ أو زيارة قرية جوماليكيزيك المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث يُمكنهم الاستمتاع بمشاهدة المنازل العثمانية التي ما زالت تحتفظ بجمالها، وتناول فطور تركي تقليدي.

تشتهر بورصة أيضًا بحماماتها التاريخية الغنية بمياهها الحرارية، والمثالية للاسترخاء خاصةً لكبار السن. بالإضافة إلى ذلك، وبالانتقال إلى مدينة إزنيك، المُدرجة على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو باعتبارها واحدة من “المدن الهادئة في تركيا”، لا بد من زيارة مواقع تاريخية فريدة مثل مسجد آيا صوفيا، وورش عمل تفاعلية لصناعة البلاط تُجسّد التقاليد العثمانية. بينما يمكن للزوار الفتيان ممارسة التجديف في بحيرة إزنيك، أما أفراد العائلة الأكبر سنًا فبإمكانهم الاستمتاعُ بنزهات هادئة على ضفاف البحيرة. ولا يجب تفويت فرصة تجربة كباب إسكندر الشهير مع العائلة، فهو ختام لذيذ ليوم حافل بالاستكشاف.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج