من هنا وهناك
نهاية مأساوية .. الملياردير الروسي “ديمتري بوسوف” يُنهي حياته بطلق ناري في الرأس
إيناس السيد
رغم ثروته الهائلة، إلا أن الملياردير الروسي ديمتري بوسوف وضع نهاية مأساوية لحياته، حيث عثرت السلطات الروسية على جثته بالقرب من منزله في موسكو.
وتوفي بوسوف الذي يمتلك شركة فحم كبرى ويأتي في المرتبة 86 على لائحة الأغنياء الروس، بثروة قدرها 1.1 مليار دولار، عن عمر يناهز 52 عامًا، وأرجعت السلطات وفاته على أنها انتحارًا، وفقًا لوكالة أنباء “بي إن أو نيوز” الهولندية.
وقال المتحدث باسم لجنة التحقيق الروسية لوكالة أنباء “انترفاكس” إن أقارب بوسوف عثروا عليه مصابًا بطلق ناري في الرأس بالقرب من منزله في بلدة أوسوفو.
وأوضح أقارب بوسوف أنه كان في حالة اضطراب منذ بداية العام عندما بدأ في تحريك الأصول وفصل الموظفين.
ويعتقد المحققون أن بوسوف انتحر، إذ تم العثور على مسدس A Glock 19 Gen 4 pistol بالقرب من جثته.
وقدرت ثروة بوسوف الصافية بنحو 1.1 مليار دولار وقت وفاته، وفقا لمجلة فوربس، وكانت أصوله الأساسية هي شركة VostokCoal ومجموعة Sibanthracite ، التي تربط العديد من منتجات الفحم في سيبيريا، وتعاون مع شريكه أيضًا في تأسيس شركة تسمى Blackspace في عام 2015.
كما أنه هو المؤسس والمساهم الأكبر ورئيس مجلس إدارة مجموعة “آلتيك” لتعدين الفحم المسيطرة على شركة “سيب أنتراتسيت” الرائدة عالميا في إنتاج وتصدير الفحم الحجري من نوع UHG وأكبر منتج للفحم المعدني في روسيا.
وأسس مجموعة “بلاكسبيس” في إندونيسيا في عام 2015 وحصل على تراخيص لمواقع تعدين الفحم والنيكل والمنجنيز والبوكسيت، ومنذ ذلك الحين، نفذت المجموعة مشروعين كبيرين – تطوير رواسب فحم في وسط كاليمانتان وإنشاء مصنع حديد النيكل في جزيرة كابينا.
في عام 2019، احتل المرتبة 102 في قائمة فوربس لأغنى رجال الأعمال في روسيا، بثروة تبلغ 950 مليون دولار، وفي عام 2020، احتل المرتبة 1851 في قائمة فوربس للمليارديرات في العالم، بثروة بلغت 1.1 مليار دولار.
في عام 1991، تخرج مع مرتبة الشرف من كلية الإلكترونيات الراديوية وتكنولوجيا الليزر في جامعة بومان التقنية الحكومية في موسكو ودرس العلوم الاقتصادية وحصل على الدكتوراه، بعد التخرج دخل في تجارة الألمنيوم، وكان بوسوف متزوجا ولديه خمسة أطفال.