من هنا وهناك
قبيلة إفريقية تمارس عادات غريبة.. رجالها يضعون مساحيق تجميل لجذب النساء إليهم (صور)
وينك
ارتدى أعضاء رجال قبيلة “ودابي”Wodaabe الإفريقية ملابس مزينة بالخرز والحلي اللامعة، ووضعوا على وجوههم مساحيق تجميل صاخبة، وثبّتوا على رؤوسهم شعراً مستعاراً طويلاً، للمشاركة في مسابقة الجمال بمهرجانهم الاحتفالي Gerewol ، في تشاد، وذلك في طقس تقليدي يمارسوه، لجذب الفتيات إليهم، بهدف الزواج أو قضاء ليلة معاً.
وشارك مصور السفر الإيرلندي الشمالي تريفور كول، مؤخراً ضمن قلة قليلة من الزوّار، في مهرجان قبيلة الرّحل الإفريقية “وداب “، والمخصصة لأعضاء القبيلة، حيث التقط صوراً نابضة بالحياة لرجال القبيلة والذي ظهروا في وضعية الاستعداد للرقص.
وقال كول عن رحلته: “جئت قبل أسبوع إلى تشاد لمشاهدة مهرجان Gerewol ، إنهم يرقصون حتى الفجر في هذا المهرجان على أنغام إيقاعات موسيقية خاصة بهم، مع الحصول على فترات للراحة عندما يكون الجو حارًا جدًا”.
ويتمثل جمال رجال القبيلة وفقاً لثقافتهم، بطول القامة، وبياض العيون والأسنان ، حيث خلال الاحتفال يتم فحص بياض أسنانهم، كما ويلفون أعينهم لعرض بياضها.
وتُشارك في المسابقة بنات القبيلة الصغيرات ومنهن بعمر 12 -13 عاماً، حيث يشترط على مشاركتهن أن يكونوا انتهين من فترة الحيض قبل بدء المهرجان.
وعندما تختار كل فتاة واحد من أعضاء القبيلة المشاركين في المسابقة، يرجعن إلى خيمهن، وتنتظر الفتاة أن يوافق عليها العضو المختار.
وتكون الفتاة على علم أنها ذاهبة لممارسة الجنس معه، في حال وافق عليها هو أيضاً، حيث قد تكون العلاقة بينهما لليلة واحدة، أو تستمر لفترة أطول، أو تُتوج في بعض الأحيان بالزواج، وذلك في مجتمع يسمح بتعدد الزوجات، إذ قد يكون لدى الرجال المشاركين بالمهرجان عدد من الزوجات.
وتُعد قبيلة “وداب “هي مجموعة فرعية صغيرة من مجموعة شعب الفولاني والذي يقطن في غرب ووسط أفريقيا والساحل الأفريقي، وهم من رعاة الماشية الرّحل، حيث يبلغ عدد أفرادها ما بين 160،000_ إلى200،000 فرداً.
ويتنقلون في كثير من الأحيان من أماكنهم، بحثًا عن المراعي للماشية التي يرعونها، حيث عند ترحالهم يستخدمون الحمير والثيران لنقل منازلهم والمعروفة باسم “سودو”.
وليس لديهم تعليم رسمي وثقافتهن لا تزال رجعية، حيث يتكلمون لغة إفريقية غير مكتوبة تسمّى “فولا”.
وتتميز القبيلة بغزارة أطفالها، حيث يعتبر أعضائها أن ذلك علامةً للرجولة والثروة والعمل.
وفي حال كان الرجل المتزوج من القبيلة عقيماً، فيجوز له أن يطلب من أحد رجال القبيلة تلقيح زوجته، وفقاً لتقاليدهم.