من هنا وهناك

لم تصدق هؤلاء الأكثر سعادة من بين البشر (صور)

Published

on

وينك

أكدت دراسة جديدة، أن الحياة تبدأ بعد الثمانين، حيث أظهرت نتائجها أن ذروة السعادة تحدث عند بلوغ سن الثاني والثمانين، وأن وظائف عمل الدماغ تتحسن مع التقدم بالسن.

وقال الأمريكي الكندي دانييل ليفيتين أحد كبار علماء الأعصاب في العالم، ومؤلف الدراسة المثيرة، ضمن كتابه الجديد حول حياة شيخوخة جيّدة، والذي يحمل عنوان ” العقل المتغيّر” The Changing Mind: “إن نتائج دراسته كسرت الخرافات والأساطير حول الشيخوخة والتي تزعم ارتباطها بالتدهور المعرفي المصاحب للاكتئاب، وفقدان الذاكرة وصعوبات في تعلم مهارات جديدة”.

وأوضح دانييل، اليوم الاحد، في حديثه مع البرنامج الصباحي اليومي عبر إذاعة راديو 2 البريطانية، أن نتائج دراسته خلصت إلى أن الوصول إلى قمة السعادة مع التقدم بالسن متربط بشرط وهو الرضا والقناعة العقلية بشكل عام وحل المشكلات الناجمة عن الشيخوخة.

ووجدت الدراسة أن متوسط ​ سن الوصول إلى ذروة السعادة في 72 دولة لمن هم في سن 82 عامًا، حيث يصبح غالبية الناس في هذا السن أكثر تعاطفا واستعدادا للتعامل مع تحديات الحياة بشكل أفضل سواء لأنفسهم أو للآخرين.

ورجحت الدراسة إلى إمكانية دفع سن السعادة إلى عشر سنوات أخرى بعد سن الثمانين، في حال ثم مكافحة التمييز ضد كبار السن ، وكذلك تطوير التكنولوجيا الطبية.

وأجرى الباحث لقاءًات مع أعضاء بارزين في العالم من مجتمع كبار السن كجزء من من بحثه، لمعرفة سر سعادتهم، بما في ذلك المخرج والمؤلف الأمريكي كلينت ايستوود 89 عاماً، والحقوقي الصيني الحاصل على جائزة نوبل للسلام والدالاي لاما 84 عاماً.

وقال ايستوود في حديثه مع ليفيتين، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية: ” أنا فقط لا أفكر في تقدم سني، ولا أترك الرجل العجوز يعيش في داخلي “.

أما الدالاي لاما والذي قال عنه الباحث إنه يضحك كثيراً، وهو من أسعد الناس الذين قابلتهم، فقال: “إنه ينام تسع ساعات كل ليلة وهذا هو سر سعادته”.

كما وأظهر بحث ليفيتين، أن الأشخاص المتدينين هم أكثر سعادةً من أولئك الذين ليس لديهم إيمان، عازياً ذلك لأن هذا الالتزام غالباً ما ينطوي على قناعتهم بغض النظر عن حالتهم المادية.

كما ووجدت الدراسة أن قلة التواصل مع الغرباء مفيداً لصحة العقلية، حيث قال الباحث في دراسته، نقلاً عن بحث سابق لأخصائية علم الأعصاب الامريكية باربرا فريدريكسون: ” من أهم عوامل الحصول على السعادة هو الحصول على اتصالات صغيرة مع أشخاص لا تعرفهم بحيث لا تتعدى عشرة ثواني، حيث أن لقاء أشخاص جدد يعمل على تشغيل جميع مناطق الدماغ لتحليل إيماءات وحركة الوجه والكلام ونبرة الصوت، للتأثير على كيفية التفاعل والرد عليه”.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.