من هنا وهناك
رايدة ودانة عرضان مختلفان على مسرح الهواء الطلق بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات..(صور)
تونس – دنيا علي غويلي – وينك
مرتضى افضل ان اكون قليل الظهور على شاشات التليفزيون واطمح ان اكون مثل مايكل جاكسون وفيروز وام كلثوم اسماء لن تكرر على الساحة العربية والدولية غرور منه أما تكبر هكذا صرح الفنان الشبابي والكاتب والملحن لاغنيه التي نجحت مع فيئة معينة من محبي الفن الممزوج بالرب مرتضى فهو يكتب ويلحن كل أغانيه متغنّيا بالمرأة ونضالها، الطفل وأحلامه، المواطن وتحدّياته اليومية، خاض في الفقر والغنى، الحب والحنين والأمل… فجاءت جمله اللحنية قصيرة متلاحقة محافظة على النغمة التونسية متأثرة بالنغمات المغاربية.
حفلان مختلفان قدما على خشبة مسرح الهواء الطلق بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات في سعرة السبت 8 أغسطس 2020.
برقص وتشجيع من الجمهور المتعطشي لسماع مايروق له من اغاني جميلة تجعل منه يتمايل على نغماته قدمت الفنانة التونسيه روضة عبدالله له اغانيها في عرض سمي “دانة” غنت «ياشابة »وهي اغنية مستوحاة من التراث القرقني تحديدا من مدينة صفاقس التونسيه استعانت فيها بالة الايقاع “الطبلة” التي مهدت تقديم الاغنية التي تاليها “دانة دانة”وهي اول أغنيه جمعتها في التلحين مع عازفة العود «منى شكور» كتبت ولحنة الاغنيه في فترة الحجر الصحي
عرض “دانة” هو ثمرة بحث عميق في الموسيقى التونسية والمغاربية نحتت فيه فنّها وطوعته لخدمة توجهاتها الموسيقية ورؤيتها الفنية كتابة ولحنها وتوزيعا لتروي في كل اغانيها حكاية مختلفة عن سابقاتها تتجسد في كل حرف كلماتها.
وبخطوات ثابتة اعتلى الفنان مرتضى صاحب 27ربيعا مسرح الهواء الطلق بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات في الجزء الثاني من السهرة وسط ترحيب كبير من الجمهور التونسي انشدو سويا العديد من الاغاني ك اغنية “فقري” التي تغنت بالفقير الذي يجتهد ليجد لقمة عيشه وكذلك اغنية جينيريك مسلسل “حياة خاصة” قبل أن يهدي جدته المتوفرة اغنية “زهايمر”تحت تاثر كبير له يليها عدة من بينهم الاغنية الحدث انت l’amour وسط تصفيق ورقص الجمهور من ثم اغاني من التراث الشعبي التونسي “راكب على الحمرا”” و هز عيونك”التي كانت مفاجأة السهرة فهي اغاني الحضرة التي قدمها مرتضى بتوزيع جديد مزج فيه بين الآلات الموسيقية الغربية والايقاعية التونسية لتختتم السهرة هلى انغام “نمدح الاقطاب “،”بالأحوال”و “سيدي منصور طل عليا” اغاني تفاعل معاها الجمهور بشكل كبير وقلبت موازين السهرة ليكون عرضا مختلفة تونسيا شبابيا ناجحا بامتياز .
وفي مصافحة له مع الاعلام التونسي افصح بانه لايريد التردد كثير على برامج الشاشات التونسيه فنجاحه يعتبرو موجود وخروجه لن بضيف شي وايضا بانه يريد أن يكون مختلف ومتفرد ك مايكل جاكسون وفيروز وام كلثوم.
وفي حديث له قال انه رغم الوضع وفيروس كورونا الا انه كان منتظرا جمهورا اكثر فهذا لما يسعدني جدا فانا استحق اكثر وهذا وبانه لم يهتم لتدبير الوقائية للجائحة وسلامة الجمهور .