من هنا وهناك
كاتب يمني: اي دعم لحكومة عبدالملك هو اهدار لجهود التحالف العربي
اليمن – وينك
تتصاعد موجة الاحتجاجات داخل العاصمة المؤقتة عدن ضد حكومة معين عبدالملك اليمنية التي تتخذ منطقة معاشيق بكريتر مركزا لوزرائها جراء فشلها في توفير الخدمات الاساسية مثل المياة والكهرباء وازمة المشتقات النفطية وارتفاع الاسعار وقطع رواتب موظفين الدولة حيث دعى مكونات العمل السياسي بعدن اعلان حالة العصيان المدني التام بمحافظة عدن غدا الخميس تعبيرا عن السخط الشعبي ضد حكومة معين عبدالملك
وقال الكاتب والمحلل السياسي صلاح ذوالفقار عضو مركز كارينغي للسلام ورئيس تحرير موقع saafnews.net للموقع المملكة العربية السعودية مطالبا من اي وقت مضى بسرعة رفع اي دعم مادي وعسكري لحكومة معين عبدالملك وعدم المراهنة عليها في محاربة جماعة الحوثيين التي اثبتث عدم جديتها في محاربتها منذ سبع سنوات الامر الذي ازاداد فيها الحوثيين قوة وصلابة واكتسبت الجماعة مهارات عسكرية كبيرة جعلها تنتقل من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم الى داخل العمق السعودي وان اي مفاوضات ستجريها السعودية مع الحوثيين يجب ان تجريها بعيدة عن الحكومة اليمنية التي استغلت كرم المملكة ومارست الابتزاز السياسي الرخيص مستغلة مروة وكرم المملكة لمواقفها الداعمة لليمن ارضا وانسانا
واضاف الكاتب ذوالفقار في معرض حديثة مع الموقع انه من الواضح عدم جدية حكومة المدعو معين عبدالملك الموالية للرئيس الشرعي لليمن عبدربة منصور هادي معالجات الملف الخدماتي للمحافظات المحررة وعلى راسها محافظة عدن من انقطاع المشتقات النفطية وازمة انقطاع الكهرباء وارتفاع الاسعار الجنوني وقال الكاتب ذوالفقار انه ولولا عناية الله وتدخل رجل الاعمال اليمني والشخصية الوطنية الحضرمية الشيخ محمد عوض البسيري انقاذ مدينة عدن من الظلام وضخ اربعين الف طن من مادة الديزل لتشغيل محطات كهرباء عدن الا انه وبسبب الايادي العابثة خرجت منظومة الكهرباء بعدن واضاف ان الحكومة لم تكلف نفسها عناء سرعة سداد مديونية رجل الاعمال اليمني والشخصية الجنوبية الشيخ محمد عوض البسيري
كما كشف الكاتب ذوالفقار عدم جدية رئيس الحكومة معين عبدالملك في محاربة ماتطلق علية الشرعية والتحالف العربي جماعة الحوثيين بصنعاء مضيفا ان وزارة الاتصالات بحكومة معين عبدالملك تعمل على ضخ كل اموال شركات الاتصالات والنت بالمحافظات المحررة الى صنعاء مقر جماعة الحوثي لتمويل عملياتها العسكرية وتقدر بحوالي مليار ونصف مليار ريال يمني شهريا غير الدعم الممنوح لجماعة الحوثي من قبل التجار اليمنيين وعلى راسهم شركات هائل سعيد انعم التي تعمل على تخفيض قيمة المواد الغذائية الاساسية المنقولة الى مناطق سيطرة الحوثيين بينما ترفع الاسعار بنسبة 300٪ في المحافظات المحررة واعرب الكاتب ذوالفقار عن استمرار سكوت البنك المركزي ووزارة المالية على بنك الكريمي الذي يفرض 50٪ من قيمة التحويلات المالية من المحافظات المحررة الى مناطق سيطرة الحوثيين دون رادع وبرضاء تام من الحكومة …. وتسائل الكاتب ذوالفقار كيف يصدق التحالف العربي حكومة المدعو معين عبدالملك التي تتدعي علنا محاربة جماعة الحوثي علنا وتدعمها سرا فهل سيفيق التحالف العربي ويجري مفاوضات مباشرة مع جماعة انصار الله بصنعاء بعيدا عن الاستغلال السياسي والمالي لحكومة معين عبدالملك