من هنا وهناك

هدا الطائف ومحمدية الشفا.. همزة وصل السياحة والترفيه ومبتدأ الطبيعة

Published

on

الطائف، السعودية – وينك

وتمثل الطائف وجبالها الشاهقة الوادع في اثني عشر جبال السروات الشامخة؛ همزة وصلٍ في لغة السياحة والترفيه؛ وبوابة فاصلة بين تهامة والسراة في موسم الصيف، ومعادلة فرضها أرقام وبيانات الأرصاد الجوية والحالة المطرية غير معقدة، لتميز ثانيًا بفضاء عذب طارد للحرارة ومستقبل لزخات المطر، ليجد فيها السائح مناخًا باردًا مثاليًا مشجعًا سياحيًا للترويح عن النفس.

كما أن فيها طرق جبال الهدا والشفا المعبد في اثني عشر كعقبة الكر وعقبة المحمدية؛ استمتع بمناظر الطبيعة الخلابة والتنوع التضاريسي في القرى القديمة التي تقف مبانيها الحجرية على حافة الجبل؛ لتجمع هذه العقاب وطرقها الأفعوانية في فصل الصيف بين العديد من المظاهر الطبيعية الخلابة، وشقها لعدة من السلاسل الجبلية الرائعة، بالإضافة إلى الوديان الطبيعية التي تنحدر مياهها الرقيقة نحو تهامة مكة وشعابها، فيتمكن اللاعب من مشاهدة المناظر الحية، والسباحة التي تساب بين الصخور جبالها الجرانيتية ، وما يزيدها هذا التنوع من اللقطات الجذابة، تضفي بتجلياتها لمسات إبداعية على وجه الطبيعة الساحرة وجينيتيه؛ أناقة محل جذب سياحي، والمصورين، والمدونين.

ويلحظ الزائر عن قرب أن عقبة المحمدية وكرا الهدا الواقعتين في جبال السروات، وقصص منذ الأزل التشكيلات المختلفة التي تمثل قطعاً فنية مبهرة، ومقصدًا سياحيًا متنوعًا، من خلال قممها على القرى القديمة التي تتفوح منها نسائم الماضي في وجدان التاريخ، حيث تبلغ هاتان العقبتان في نظر العديد من زوار بوابة الاختراق منها مناخ العليل نحو الطائف وصيفها الاستثنائي؛ لتتحدد على أعمال جمالها قوافل السائحين للتمتع بالمتنزهات والحدائق، التي تمتد من طريق عقبة المحمدية إلى مركزي الشفا والهدا وجبل دكا وقرنيت، إذ يصحب طريق العقبتين مغامرات شيقة بالأنشطة كتسلق الجبال والهايكنق والتخييم والاستكشاف الأحيائي للنباتات العطرية الزاكية والحياة الفطرية الولادة من جوف أرضها، مما يحفز الشباب والعائلات للتوافد من الصباح الباكر إلى قبيلة غروب قرص الشمس، والمكوث تحت أشجار العرعر وافرة الظلال، وأمام جداول المياه الباردة والعذبة، لتعيد للذهن المتأمل في حسن تنوع الطبيعة المفردة بها الطائف، إلى جانب التداخل المتناسق بين الخضرة والتكوينات الصخرية التي تتخذ من تلطيف وإبراز سمات الأودية التهامية، حيث يتواجد في العقبتين العديد من المواقع السياحية والمساكن والفنادق والمنتجعات المصممة من أراضيها الخصبة التي تبث ثقافة أهلية تمثل رسالة واضحة تحكي أصالة الهوية والموروث من الطائف إلى الأفق الأرحب والعالم أجمع، ومنها فندق جولدن وايت، ومنتجعات إكليل الجبل، وبيت الورد وريف جبل دكا وبساتين الورد الطائفي وغيرها الكثير والكثير.

تحب المرتفعات هتشوف الطائف بأجواء معتدلة صيفًا وباردة شتاءً، ويعود ذلك لموقعها الإستراتيجي على جبل غزوان المزاحم لسلسلة جبال السروات أو ما اصطلح عليه محليًا باسم “السراة” والتي يبلغ ارتفاعها حوالي 2560 مترًا عن سطح البحر؛ وتتراوح درجات الحرارة المتوسطة ما بين 15 إلى 20 درجة مئوية.

وتتمتع منطقة العقبة بموقع استراتيجي حيث تعتبر وجهة سياحية تتميز بمراكز سياحية متنوعة ومفردات سياحية وطبيعية ترفيهية؛ لأن من خلالهما الطائف تساهم في تحقيق الكثير من فرص التنمية في كافة المجالات وتسهيل حركة المواطنين والمقيمين في حلهم وتنقلهم في التجارة والسفر والسياحة، حيث يعتبر شريان التنمية الذي يقترب من المسافات والربط بين السراة والهامة بعد أن اخترقت الجبال فإن ذلك يعكس ذلك على وتيرة التنمية بمختلف جوانبها الاقتصادية والزراعية والعمرانية.

 

 

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.