من هنا وهناك

المقهى المنزلي في رمضان مع ديلونجي: عندما تتحوّل الضيافة إلى بيان أسلوب

Published

on

أبوظبي – (وينك): في رمضان، لا تُقاس الأمسيات بالوقت… بل بالإحساس

بعد الإفطار، تخفّ الوتيرة. تُعاد ترتيب الوسائد، تُضاء الشموع، وتبدأ جلسات السمر التي تمتد حتى ساعات متأخرة. وبين التمر والحلويات الشرقية، هناك عنصر لا يغيب عن المشهد: القهوة

لكن هذا العام، القهوة ليست مجرد فنجان يُقدَّم

إنها تجربة كاملة

إنها مساحة

إنها أسلوب

من ركن جانبي إلى مساحة مُنسّقة بعناية

المقهى المنزلي لم يعد تفصيلاً عملياً في المطبخ. أصبح جزءاً من هوية المنزل، مثل زاوية العطور أو مكتبة الكتب الفنية. في رمضان تحديداً، يتحوّل هذا الركن إلى نقطة محورية في الضيافة، تعكس ذوق المضيفة واهتمامها بالتفاصيل.

اللافت أن مفهوم القهوة تغيّر. فبعد تقديم القهوة العربية كطقس أول يعكس الكرم والتراث، يبدأ الضيوف في طلب مشروبات أكثر تنوّعاً: إسبريسو قوي، فلات وايت ناعم، أو حتى قهوة باردة تُناسب جلسات السحور الطويلة.

هذا التنوع لم يعد يُلبّى بالطرق التقليدية، بل عبر أجهزة قهوة تجمع بين التقنية والتصميم، وتتماشى مع جمالية المساحة.

القهوة كامتداد للستايل

في منازل كثيرة اليوم، يُصمَّم ركن القهوة كما تُنسَّق طاولة الإفطار:

أسطح رخامية أو حجرية بألوان حيادية، أكواب خزفية مختارة بعناية، كؤوس زجاجية رفيعة، وإضاءة دافئة تضفي بُعداً حميمياً.

حتى الأجهزة باتت تُختار وفق معايير جمالية لا تقل أهمية عن الأداء.

أجهزة مثل De’Longhi Eletta Explore توفّر خيارات ساخنة وباردة، ما يجعلها مثالية لليالي رمضان التي تتبدّل فيها الرغبات بين ما بعد الإفطار وساعات السحور.

أما De’Longhi Rivelia فتقدّم تجربة أكثر تخصيصاً، بفضل نظام Bean Switch System الذي يسمح بتبديل أنواع حبوب القهوة بسهولة، لتجربة نكهات مختلفة بحسب المزاج أو الضيف. الفكرة هنا ليست مجرد تنويع، بل خلق لحظة شخصية لكل من يجلس حول الطاولة.

رفاهية التفاصيل الصغيرة

ما يجعل المقهى المنزلي جذاباً ليس فقط تنوّع المشروبات، بل الإحساس المصاحب لها. صوت طحن الحبوب. رائحة القهوة الطازجة. الكوب الدافئ بين اليدين. كلها تفاصيل تُحوّل لحظة عابرة إلى طقس يومي يُنتظر.

في رمضان، حيث تتداخل الحميمية مع الأناقة، يصبح ركن القهوة انعكاساً لأسلوب الحياة المعاصر في المنطقة، حيث تلتقي

الأصالة بالتصميم، ويُعاد تعريف مفهوم الضيافة.

أكثر من صيحة موسمية

المقهى المنزلي ليس ترنداً عابراً.

إنه انعكاس لثقافة جديدة تحتفي بالتجربة، وتُقدّر اللحظات البسيطة، وتُدرك أن الضيافة اليوم لا تقتصر على ما يُقدَّم… بل على كيف يُقدَّم.

وفي رمضان، حين تصبح الأمسيات أطول والحوارات أعمق، تبقى القهوة الخيط الذي يجمع كل شيء — ولكن بأسلوب أكثر أناقة، وأكثر تعبيراً، وأكثر انسجاماً مع روح المرأة العصرية

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.