فنادق ومطاعم
فندق أوكيناوا برينس أوشن فيو جينوان.. مفهوم جديد للفخامة في عالم الضيافة
اليابان – وينك
لا تدع موقع فندق أوكيناوا برينس يثنيك عن زيارته. يقع الفندق في شارع مزدحم للغاية في قلب الجزيرة الرئيسية الصاخبة في أوكيناوا اليابانية، ولكن قربه من المطار (30 دقيقة بالسيارة) ومحطات العبارات (15 دقيقة) يعني أنه قاعدة رائعة للمسافرين المغامرين الحريصين على استكشاف المزيد من الوجهة.
الانطباعات الأولى: لم يسبق لي أن رحب بي في فندق بهذا العدد الكبير من أعضاء الموظفين؛ فقد جعلتني وجوههم الباسمة واللطيفة أشعر وكأنني في المنزل على الفور. توجه ابني مباشرة إلى غرفة ألعاب الأطفال في الردهة، حيث كانت الرسوم المتحركة اليابانية الزاهية والألعاب الممتعة تجعله مشغولاً بينما كنت أقوم بتسجيل الوصول والتعرف على مرافق الفندق.
في صالة النادي – المفتوحة للضيوف المقيمين في غرف من الدرجة الأولى – تم تقديم المشروبات غير الكحولية والحلويات لنا بينما ساعدنا الموظفون في التخطيط لتذاكر العبّارة لمغامرة اليوم التالي. بعد ذلك تم اصطحابنا إلى غرفة النادي العملاقة، وهي مساحة رائعة بشرفة ضخمة وإطلالات على ميناء جينوان.
الحقائق: يحتوي الفندق على 340 غرفة في 14 فئة. تضم الطوابق من الثالث إلى الحادي عشر الغرف الفاخرة بينما تعتبر الطوابق من الثاني عشر إلى الرابع عشر “طوابق النادي”. الميزة البارزة هي المسابح الثلاثة، مع مسبحين خارجيين لا متناهيين (أحدهما في الطابق الرابع عشر والآخر في الطابق الثاني) وخيار داخلي، يقع الأخير بالقرب من السبا. ستجد هنا أيضًا ساونا وغرفة سبا حجرية ساخنة وغرفة ثلج.
يجب على الضيوف أن يضعوا في اعتبارهم أنه كما هو الحال في معظم أنحاء اليابان، يجب تغطية الوشم في الأماكن العامة. العروض الطهوية محدودة للغاية، مع مطعم واحد فقط لتناول الطعام طوال اليوم يقدم بوفيه لجميع الوجبات. كان الإفطار ممتعًا، لكنني اخترت تناول الغداء والعشاء في مكان آخر. لا يقدم الفندق خدمة الغرف.
مثالي لـ: يتم الاعتناء بالعائلات جيدًا، والغرف العائلية مثيرة للإعجاب بشكل خاص – فهي تتميز بتصميم ممتع مع منطقة سرير في الطابق العلوي ليستمتع بها الصغار.
استكشاف: اطلب المساعدة من الكونسيرج في حجز العبارات لرؤية الجزر القريبة الأخرى. إذا كان عملاؤك يسافرون في فبراير أو مارس، فيجب عليهم التفكير في حجز تجربة مشاهدة الحيتان.
رائع: لقد أعجبتني الخدمة حقًا. أثناء إقامتي، تم إرسال تنبيه إلى الجميع في الجزيرة يحذر من اقتراب صاروخ من كوريا الشمالية. كنت في حالة ذعر، لكن الموظفين كانوا متعاونين ولطفاء وأعطوني الكثير من المعلومات. لقد تعاملوا مع الأمر بشكل لا تشوبه شائبة.