فنادق ومطاعم
“ستيرلينغ لاستشارات الضيافة” تتوقع أن يتضاعف عدد الفنادق خلال عامين في رأس الخيمة بالإمارات
الإمارات – وينك
أصدرت شركة ستيرلينغ لاستشارات الضيافة، الشركة الاستشارية الرائدة في المنطقة، النسخة الرابعة من تقرير “نبض الاستثمار في رأس الخيمة”، الذي يُسلّط الضوء على النمو السريع لقطاعي الضيافة والعقارات في رأس الخيمة. ويُبرز هذا التقرير نمو قطاع السياحة في الإمارة، والذي شهد زيادة كبيرة في أعداد الزوار، وتطورًا سريعًا في مشاريع الفنادق، وظهور المساكن ذات العلامات التجارية كأصول استثمارية رئيسية.
مع بلوغ السياحة أعلى مستوياتها على الإطلاق، يُتوقع أن يشهد قطاع الفنادق في رأس الخيمة توسعًا كبيرًا. بحلول عام 2027، من المتوقع أن يتضاعف إجمالي مخزون الفنادق في الإمارة، بإضافة 7,537 غرفة جديدة إلى 7,144 غرفة قائمة، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 14,600 غرفة. والجدير بالذكر أن 71% من هذه الفنادق قيد الإنشاء تندرج ضمن فئة الخمس نجوم، مما يعزز مكانة رأس الخيمة كوجهة رائدة في قطاع الضيافة الفاخرة.
تستعد الإمارة لاستقبال أكثر من 15 شركة تشغيل فنادق عالمية في جميع القطاعات، من الفاخرة إلى المتوسطة. وتؤكد فنادق جديدة مثل وين، وميلينيوم، وراديسون ريد، وأوشوايا، وروف المرجان على نمو وتنوع مشهد الضيافة في رأس الخيمة. ويقدم التقرير رؤى قيّمة حول أداء السوق، واتجاهات العرض، وفرص الاستثمار، كما يسلط الضوء على تحول في ريادة السوق بين شركات تشغيل الفنادق، مع تفوق أكور على هيلتون في عام 2024 بفضل مبادرات إعادة تصميم العلامة التجارية الاستراتيجية. وقد ساهم في هذا التحول تحويل منتجع المرجان إلى فندق بولمان، وإعادة تسمية منتجع هيلتون بيتش إلى ريكسوس المعيريد، مما يعكس المشهد النابض بالحياة لقطاع الضيافة في الإمارة والتزامها بتقديم تجارب عالمية المستوى للضيوف. وفي الوقت نفسه، تلحق ماريوت بالركب بسرعة، حيث تمتلك الشركة حاليًا أكبر مشاريعها قيد التنفيذ في رأس الخيمة، مع مشاريع تطوير رئيسية مثل ويستن، ودبليو المرجان، وجي دبليو ماريوت المرجان، والمقرر افتتاحها جميعًا بحلول عام 2027.
وتعليقًا على نتائج التقرير، قالت تاتيانا فيلر، المديرة العامة لشركة ستيرلنغ لاستشارات الضيافة: “يشهد قطاع الضيافة في رأس الخيمة تحولًا ملحوظًا. إن الدعم الحكومي القوي، وخطط التطوير الطموحة، ووصول العلامات التجارية الفندقية العالمية والمستثمرين، يمهد الطريق لعصر جديد من النمو. يقدم أحدث إصدار من تقريرنا “نبض الاستثمار في رأس الخيمة” رؤى قيّمة حول هذه الديناميكيات المتغيرة، مقدمًا للمستثمرين والمشغلين والمطورين دليلًا شاملًا للفرص المستقبلية.”
يُسلّط التقرير الضوء أيضًا على التوسع السريع في قطاع المساكن ذات العلامات التجارية، وهو قطاع يكتسب زخمًا في سوق العقارات في رأس الخيمة. وبينما لا يوجد في الإمارة حاليًا أي مساكن ذات علامات تجارية عاملة، هناك 16 مشروعًا قيد التطوير، ومن المقرر أن تُقدّم حوالي 5600 وحدة بحلول عام 2029. وتتركز غالبية هذه المشاريع (63%) في جزيرة المرجان، بينما تتوزّع البقية على الحمرا وميناء العرب ومنطقة الشاطئ المُنشأة حديثًا. ويعزى هذا النمو إلى دخول علامات تجارية عالمية بارزة مثل والدورف أستوريا، وجي دبليو ماريوت ريزيدنسز، ونوبو، ونيكي بيتش، وريتز كارلتون، بالإضافة إلى مجموعة مختارة من العلامات التجارية الراقية في مجال الأزياء وأسلوب الحياة، مما يُعزّز مكانة رأس الخيمة كمركز استثماري فاخر ناشئ.
يستمر زخم السياحة في رأس الخيمة في النمو دون أي بوادر تباطؤ. فقد استقبلت الإمارة 1.28 مليون زائر لليلة واحدة في عام 2024، مُسجّلةً زيادةً بنسبة 5.1% على أساس سنوي. شكل الزوار الدوليون 76% من إجمالي ليالي الإقامة، مع استقرار النمو عند 4.3% بعد ارتفاع حاد بنسبة 24% في عام 2023. وعلى الرغم من هذا التعديل، فإن رأس الخيمة في طريقها لتجاوز التوقعات الأولية، حيث من المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 3.5 مليون بحلول عام 2030، مما يعكس معدل نمو سنوي مركب قوي بنسبة 19%. وقد أدى هذا الطلب المستدام إلى ارتفاع بنسبة 14% في متوسط السعر اليومي (ADR)، مما دفع إيرادات الغرفة المتاحة إلى 421 درهمًا إماراتيًا. وبينما شهدت معدلات الإشغال تعديلًا طفيفًا مع انخفاض بنسبة 2.4% على أساس سنوي، فإن هذا يشير إلى تحول استراتيجي نحو جذب الزوار المتميزين بدلاً من السياحة عالية الحجم.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يكون الافتتاح المرتقب لمنتجع وين جزيرة المرجان في عام 2027، وهو أول منتجع متكامل بالكامل في المنطقة، علامة فارقة في قطاع الضيافة في رأس الخيمة. ومن المتوقع أن يجذب المنتجع المسافرين ذوي الثروات العالية، ولن يزيد الطلب فحسب، بل سيعيد تشكيل ملف تعريف الضيوف أيضًا. نتيجةً لذلك، من المتوقع أن يتحول متوسط عدد النزلاء لكل غرفة فندقية (عامل الإشغال المزدوج) من مستوى المنتجع العائلي النموذجي البالغ 2.5 إلى نطاق أكثر نضجًا وفخامةً يتراوح بين 1.75 و1.85. ومن المتوقع أن تدفع هذه الديناميكيات الطلب السنوي على الغرف من 2.41 مليون إلى 4.28 مليون ليلة بحلول عام 2027. ولن يقتصر وجود وين على تعزيز جاذبية الإمارة عالميًا فحسب، بل سيعزز أيضًا مكانتها كلاعب رائد في سوق الضيافة الفاخرة.
يُسلّط التقرير الضوء على فرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات برأس الخيمة. فبينما لا تزال العقارات الفاخرة مهيمنة، يُلاحظ نقص واضح في العرض في فئات الأسعار المتوسطة والعليا، بالإضافة إلى عروض الإقامة الطويلة، مما يُتيح إمكانات قوية للمستثمرين في الشقق الفندقية والفنادق العصرية والمنتجعات العائلية. علاوة على ذلك، فإن قطاعات مثل السكن، وتجارة التجزئة، والمأكولات والمشروبات، وسكن الموظفين، والتعليم، والرعاية الصحية مهيأة للنمو، مما يُعزز المنظومة السياحية المتنامية في رأس الخيمة.
مع توقع بقاء العرض والطلب متوازنين حتى عام 2025، ستكون هناك حاجة إلى مخزون فندقي إضافي ابتداءً من عام 2026 فصاعدًا لمواكبة أعداد الزوار المتزايدة. وتشير التوقعات إلى أن الإمارة قادرة على استيعاب 8,500 غرفة فندقية إضافية بحلول عام 2030، مما يُعزز إمكانات نموها على المدى الطويل وجاذبيتها للمستثمرين.
بصفتها شركة تابعة لشركة رأس الخيمة القابضة للضيافة، تُدير شركة ستيرلنغ لاستشارات الضيافة أصولاً لأكثر من 3500 غرفة فندقية في أسواق متعددة، وتُشرف على محفظة ضيافة ومنتجعات بقيمة 1.25 مليار دولار أمريكي.