فنادق ومطاعم
60 فندقًا في الإمارات يتحدون لرد الجميل خلال شهر رمضان
الإمارات – وينك
في إطار التزامها المتواصل برد الجميل للمجتمع، تتحد فنادق ماريوت الدولية في الإمارات العربية المتحدة مرة أخرى خلال شهر رمضان المبارك لتقديم 8000 وجبة للمحتاجين. احتفلت الشركة بمبادرتها السنوية “إفطار سائقي سيارات الأجرة”، وتعاونت مع مؤسسة “ذا غيفينغ فاميلي” في التبرع بالوجبات وتوزيعها.
نظم مجلس أعمال ماريوت في الإمارات العربية المتحدة هذه المبادرات. قالت بام ويلبي، رئيسة مجلس أعمال ماريوت في الإمارات العربية المتحدة والمديرة العامة لفنادق جروفنور هاوس، أحد فنادق لوكشري كوليكشن، ومنتجع وسبا لو رويال ميريديان بيتش: “يشرفنا أن تتاح لنا فرصة دعم مجتمعاتنا خلال شهر رمضان المبارك. تعكس هذه المبادرات التزامنا الراسخ بإحداث تأثير إيجابي، ومن المُلهم حقًا أن نرى فنادقنا تتعاون معًا لتوسيع نطاق الضيافة خارج أبوابنا لتصل إلى قلب المجتمع”.
كما احتفلت ماريوت بالدورة الرابعة عشرة من مبادرتها الإقليمية “إفطار لسائقي سيارات الأجرة” خلال الشهر. خلال ساعة الإفطار من 10 إلى 12 مارس، قدّم 60 فندقًا من فنادق ماريوت في الإمارات العربية المتحدة ضيافةً دافئة لسائقي سيارات الأجرة من خلال تقديم وجبات الطعام لهم أثناء مرورهم عبر المداخل الرئيسية للفنادق. قامت فرق التموين في جميع الفنادق بإعداد وجبات إفطار، تضمنت تشكيلة متنوعة من المأكولات والمشروبات. تضافرت جهود الموظفين من مختلف الأقسام في جميع الفنادق، بما في ذلك التموين والإدارة وخدمات النزلاء، لإحياء مبادرة “إفطار لسائقي سيارات الأجرة”.
أُطلقت مبادرة “إفطار سائقي سيارات الأجرة” عام ٢٠١٠، وأصبحت تقليدًا سنويًا عزيزًا على قلوب العديد من سائقي سيارات الأجرة في الإمارات العربية المتحدة. وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من قِبل أصحاب الفنادق والمجتمعات المحلية وهيئات النقل على حد سواء.
وفي إطار تعهده بالمساهمة في توفير ٢٥ ألف وجبة بحلول عام ٢٠٢٥، نظّم مجلس أعمال ماريوت في الإمارات العربية المتحدة حملات تبرع بالوجبات بالتعاون مع مؤسسة “ذا غيفينغ فاميلي” (العائلة المعطاءة) لصالح الأفراد والعائلات في المجتمعات المحلية. وهذه هي السنة الثانية التي يتعاون فيها الفريقان خلال شهر رمضان المبارك.
من خلال مبادراته، يُواصل مجلس أعمال ماريوت في الإمارات العربية المتحدة التزامه بتعزيز ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية، وتسخير موارده وخبراته لإحداث تغيير إيجابي في العالم.