فنادق ومطاعم ‎

السعودية.. إضافة 362 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول 2030

Published

on

 

الرياض – وينك

بعد أن حددت المملكة العربية السعودية هدفًا طموحًا لنمو قطاع السياحة، تشير جميع الدلائل إلى أنها في طريقها لتحقيقه.

تسير جهود المملكة العربية السعودية نحو الارتقاء بقطاع السياحة في البلاد على قدم وساق، ومن المتوقع أن تشهد البلاد إضافة ٣٦٢ ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام ٢٠٣٠.

ستشهد عملية التحول في القطاع استثمار حوالي ١١٠ مليارات دولار أمريكي في بنية تحتية جديدة، وعقارات في قطاعات مختلفة، ووجهات وعروض سياحية جديدة. ويندرج كل هذا ضمن خطة رئيسية كبرى، رؤية ٢٠٣٠، والتي ستضع المملكة على خريطة السياحة العالمية.

ارتفاع أعداد الوافدين الدوليين

تشير الأبحاث التي أجريت قبل انعقاد قمة مستقبل الضيافة ٢٠٢٥ في المملكة العربية السعودية في مايو، إلى حجم فرص الاستثمار المتاحة في المملكة العربية السعودية، سواءً للمستثمرين المحليين أو الدوليين. وتشهد أعداد الزوار ارتفاعًا ملحوظًا بالفعل. في عام 2024، استقبلت المملكة 30 مليون زائر دولي، بزيادة عن 27.4 مليون زائر في العام السابق. وعلق المستشار أسامة القادري، رئيس قسم الضيافة في نايت فرانك، قائلاً: “يُقدم قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية بيئة استثمارية جاذبة، ويتجلى ذلك في مساهمته القياسية في الناتج المحلي الإجمالي البالغة 444.3 مليار ريال سعودي في عام 2023، والتي تُمثل 11.5% من الاقتصاد الوطني”.

يشير تحليل أجرته شركة STR إلى أن إيرادات الفنادق في المملكة العربية السعودية تواصل التحسن. ففي الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2024، ارتفع الرقم بنسبة 3.5% مقارنةً بعام 2023، وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 26.5% في عام 2019. وشهدت فنادق الرياض ارتفاعًا في أسعار الغرف بنسبة 16% على أساس سنوي، بينما بلغت الزيادة في المدينة المنورة 5%.

ومما يُعزز الثقة في النمو المُستقبلي لأعداد الزوار، مجموعة الفعاليات الدولية القوية التي استضافتها المملكة بالفعل. تشمل هذه الفعاليات دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام ٢٠٢٩، ومعرض إكسبو الدولي ٢٠٣٠، وكأس العالم لكرة القدم ٢٠٣٤، الحدث الكروي العالمي الأبرز في كرة القدم. وإلى جانب زيادة الإقبال، تُسهم هذه الفعاليات في إبراز المملكة العربية السعودية أمام جمهور عالمي.

وقال فيليب وولر، المدير الأول لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في STR: “لا شك أن المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الوجهات إثارة في العالم، حيث تشهد تحولاً ملحوظاً لتصبح مركزاً سياحياً عالمياً”. يكمن مفتاح الحفاظ على هذا الزخم في موازنة تدفق مشاريع التطوير الفندقي الجديدة مع الميزة التنافسية في السوق.

برنامج بناء ضخم

تدرج قاعدة بيانات “أفضل مشاريع الفنادق” أكثر من 300 مشروع تطوير فندقي قيد التنفيذ في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. إلى جانب النمو في التجمعات العمرانية القائمة، يجري تطوير عدد من الوجهات الجديدة، بدعم من علامات فندقية عالمية. على سبيل المثال، تشهد العلا، وهي مدينة عريقة ذات مناظر طبيعية خلابة، تطويرًا يشمل منتجعي أمان وجانو الفاخرين، بالإضافة إلى فندق سيكس سينسز من مجموعة فنادق إنتركونتيننتال (IHG)، وفندق ماريوت أوتوغراف كوليكشن.

إحدى الوجهات الرئيسية التي تشهد نموًا في عروضها السياحية هي مكة المكرمة، وجهة الحجاج الدينية. هناك، يجري بناء فنادق ضخمة لدعم الأعداد المتزايدة من السياح الدينيين. على سبيل المثال، يضم فندق فيرفيلد باي ماريوت 1376 غرفة، بينما يضم فندق كراون بلازا مكة بيفان، قيد الإنشاء حاليًا، 1200 غرفة. كما تضم ​​الوجهة فنادق مثل جراند حياة، ونوفوتيل، وإيبيس، وتاج، وكمبينسكي، وغيرها من العلامات التجارية العالمية.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.