فنادق ومطاعم
افتتاح أول منتجع صحي شاطئي في المملكة العربية السعودية
السعودية – وينك
مع النمو الملحوظ الذي يشهده قطاع الصحة واللياقة البدنية في المملكة العربية السعودية، يُعلن استوديو مانترا، المركز الرائد لليوغا والتأمل، عن إطلاق “بين”، وهو منتجع صحي حصري للنساء، يُمثل تجربة فريدة من نوعها في المملكة العربية السعودية. سيُقام المنتجع على شاطئ العقير في المنطقة الشرقية يومي ٢٣ و٢٤ مايو.
يُقدم “بين”، أي “بين بين”، ملاذًا آمنًا للنساء الباحثات عن صحة شاملة، ويضم مجموعة متنوعة من الأنشطة العلاجية. يمكن للضيوف الانغماس في برنامج مُختار بعناية من التجارب المُغذية للروح، بما في ذلك:
يوغا على الشاطئ: جلسات مُرشدة مُصممة خصيصًا من قِبل سفيرة لولوليمون، مُصممة لتحقيق التناغم بين الجسد والعقل في أروع بيئات الطبيعة.
جلسات العلاج بالصوت: رحلات تجديدية باستخدام الترددات الاهتزازية لتعزيز التوازن الداخلي والصفاء العاطفي.
تمارين التنفس للتجديد: تقنيات فعّالة للتخلص من التوتر، واستعادة الطاقة، وتعميق الوعي الذاتي.
ورش عمل للصحة العقلية والنمو: جلسات مُخصصة حول تدوين اليوميات، ورسم خرائط الرؤية، واكتشاف الذات لدعم الصحة النفسية والصفاء الشخصي.
ورش عمل مُتخصصة في صحة الأمعاء: مُحاضرات مُثبتة علميًا تستكشف العلاقة بين الهضم والمزاج والحيوية، بقيادة خبراء الصحة الشاملة.
طقوس إبداعية وجلسات حرفية: ورش عمل عملية في تنسيق الزهور، وتزيين الشموع العضوية – مُصممة لإضفاء البهجة على المشاركين وإعادة ربطهم بحواسهم.
تقول منيرة العارضي، سفيرة علامة لولوليمون ومؤسسة استوديو مانترا: “تشهد المملكة العربية السعودية حركةً قويةً نحو العافية، حيث يتبنى المزيد من الناس – وخاصةً النساء – أنماط حياة أكثر صحةً وتوازناً. وقد أُنشئ “بين” استجابةً لهذا الزخم. فهو يتيح للنساء فرصةً للابتعاد عن متطلبات الحياة اليومية والتواصل مع أنفسهن في بيئةٍ تُغذي الجسد والروح. يرمز اسم “بين” إلى مكانٍ للتواصل – حيث تلتقي الأرض بالبحر، وتلتقي الأرض بالسماء، ويلتقي العالم الخارجي بالنفس الداخلية. إنه احتفالٌ بالعافية والمجتمع والتحول الشخصي”.
تُكمل المناظر الطبيعية الساحلية لشاطئ العقير، بأجوائه الهادئة والهادئة، تركيز المنتجع على الاسترخاء وتجديد النشاط. بالإضافة إلى ذلك، يضم العقير ميناءً قديماً يعود تاريخه إلى أكثر من 6000 عام. تُعزز الأهمية التاريخية للعقير تجربة المنتجع، مما يجعله ليس فقط وقتًا للنمو الشخصي والاسترخاء، بل أيضًا فرصةً للتواصل مع الماضي العريق للمنطقة الشرقية.
كان شاطئ العقير خيارًا مثاليًا لـ”بين”. فساحله الهادئ يُضفي شعورًا نادرًا بالهدوء، وهو أجواء تُريح الذهن، وتُعمق النفس، وتُعيد الروح إلى حالتها الأولى. هناك شعورٌ بالشفاء بطبيعته في القرب من البحر؛ فصوت الأمواج الإيقاعي، والأفق المفتوح، والهواء المالح، كلها عوامل تُجذبنا إلى الداخل، وتُوصلنا بعالمٍ أسمى، كما قال العارضي.
تُقام هذه الفعالية برعاية بلدية الأحساء، وبدعم من لولوليمون، التي ستُقيم متجرًا مؤقتًا خاصًا في شاطئ العقير، وستُوفر حصائر يوغا للمشاركين خلال جلسات العافية.