أخبار سياحة

أقبية خير الدين برباروس تكشف أسراها للجزائريين

Published

on

موهوب رفيق – وينك

تخفي أقبية خير الدين برباروس،بميناء الجزائر العاصمة العديد من الأسرار،يحاول المتحف البحري الكشف عن طلاسمها.
وتقع الاقبية بمحاذاة الاميرالية او القيادة البحرية للجيش الجزائري،وهي عبارة عن ممر أرضي ،بطول 200 متر وعرض ثمانية أمتار ،وهي الان مقر المتحف البحري الجزائري.

وبحسب ماورد علي صفحة “ضرب الجزائر” علي الفايسبوك، فإن خير الدين بارباروس شرع في ضم أربعة جزر الي اليابسة بالاعتماد علي 4000 أسير من مملكة إسبانيا لبناء كاسر الامواج بطول 200 قدم .
وبعد عامين من الاشغال انتهى من انجازه ، واستعمل في بناءه بقايا جزيرة البنيون، وصخور ضخمة تعود الي العهد الروماني ، قيل أنه حلبها من تيبازة 70 كلم غرب العاصمة .

وبحسب الاستاذ امين عطاب ،وهو مختص في التاريخ العثماني فإن الاقبية أستعملت في تخزين المؤونة والادوات الحربية التي كانت تستعمل في الجهاد البحر.
كما تم توظيف الاقبية لتكون النواة الاولى لانجاز ميناءالجزائر وحماية المدينة لمدة تزيد عن ثلاث قرون،

وأكد المتحدث لموقع “وينك” أنه تم إضافة ست
قلاع لمرسى خير الدين بارباروس، من اجل حماية السفن الحربية العثمانية، وتشديد الرقابة ،ودعم الجهاز البحر الذي وصل الي حدود الدنمارك شمالا ،وواجه الاسبان ام والطليان في ذلك الوقت .
وبحسب المكلف بالاعلام بالمتحف البحري ، فإن الاقبية الان تحوي العديد من التحف البحرية ، منها مدافع عثمانية ، تم الكشف عنها بموقع الصخرة البيضاء بتيبازة ووصل عددها الي 23 ،والعديد من التحف يتم جردها وعرضها للجمهور من تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والمهتمين بالتراث البحري .

وأضاف المتحدث لموقع وينك ان الاقبية تحولت الي سجن في العهد الاستعماري، اذا يحوي علي قاعات للتعذيب ،علاوة علي تحويله الي افران لتحضير الخبز للجنود الفرنسيين ،وكذا قبر لشخصية يهودية مجهولة ،حيث يحوي شاهد القبر كتابات بالعبرية ونجمة سداسية.

 

و معروف عن خير الدين برباروس او صاحب اللحية الحمراء ، حنكته السياسية والعسكرية، فاقد استطاع انقاذ عائلات مسلمة من محاكم التفتيش الاسبانية، وجلبها الي مدينة الجزائر، وبفضل تلك العائلات تم تشييد القصبة التي تحولت الي قطب سياحي وعلامة خاصة لمدينة الجزائر.

وتجدر الاشارة ،ان السلطات الجزائر ية قامت بتشييد تمثال رئيس البحر خير الدين برباروس.، وسط الساحة المعروفة باسم “تافورة ” ولا يزال برباروس الي اليوم يرفع سيفه الي السماء ومتوجها للبحر حاميا الجزائر.

 

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.