أخبار سياحة
فيروس كورونا يكبد السياحة الفرنسية 40 مليار يورو
باريس – هشام مزدور – وينك
تكبدت السياحة الفرنسية خسارة قدرت بحوالي 40 مليار يورو، حسب مستشار الدولة الفرنسية لدى وزير العلاقات الخارجية “جون باتيست لوموان ” بسبب فيروس كورونا المستجد، في ظل إرتفاع معدل الإصابات بالوباء القاتل، وفرض الحكومة على مواطنيها لفترة الحجر الصحي، مع إغلاق كلي للحانات، المطاعم، الفنادق، المساحات الخضراء، المعالم الأثرية، قاعات السينما…
وتعد فرنسا الوجهة السياحية الأولى عالميا، التي يحقق قطاع السياحة فيها لما يقارب 170 مليار يورو سنويا ( مابين سياح أجانب وسياح محليين) و يستفيد من القطاع السياحي مليونان فرنسي.
جون باتيست لوموان أكد في تدخل له منذ أيام عبر “راديو سود “: سنة 2019 السياح الأجانب أنفقوا 57,9 مليار يورو فيما أنفق السياح المحليين 110 مليار يورو “.
فهل تستعيد مدن كباريس ودوفيل السياحية التي عانت من إجراءات الحجر الصحي المفروضة في الوطن منذ 17 مارس الماضي جراء كوفيد 19 ؟
مدن أصبحت مهجورة و وكأن قاطنيها أشباح، وهي التي كانت في الماضي القريب تعج بالأشخاص نظرًا لثقافة الفرنسي بعد نهاية الدوام، حيث يلتقون في الحانات،المقاهي والمطاعم وخاصة كل نهاية أسبوع حيث يسهرون طوال الليل حتى ساعات الصباح الأولى .
فمدينة كدوفيل الساحلية التي تقع (شمال غرب) مشهورة بالشواطئ والمهرجانات السنمائية، عانت كثيرا في الفترة الماضية لأن نشاطها السياحي يشكل 90 في المئة من مداخيلها.
باريس عاصمة البلد، التي يزورها 25 مليون سائح
سنويا، مدينة الجن والملائكة، مدينة الحب والرومانسية يتجول في شوارعها حوالي 300 ألف سائح يوميا.
المدينة التي تقع على الضفاف الشمالية لنهر السين، مدينة برج إيفل، قوس النصر، متحف اللوفر، متحف الشمع، متحف بيكاسو، على أقل من 24 ساعة من الإعلان التدريجي لرفع الحجر الصحي، الذي سيكون ابتداءا من يوم الغد 11 مايو مع إلزامية وضع الكمامات في وسائل النقل العمومية.
فهل تتعافى السياحة في فرنسا بعد رفع قيود الإغلاق تدريجيا؟ أمر ليس بالسهل طبعًا في ظل إغلاق الملاحة الجوية وتقليص الرحلات الداخلية والحدود البرية والبحرية ، فمن المفترض إعادة فتح المطارات مطلع شهر سبتمبر المقبل .
هذا وقد التزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أيام، باتخاذ عدة إجراءات من أجل تدعيم القطاعات المتضررة جراء كوفيد 19.
فجاء في وكالة الصحافة الفرنسية أن ماكرون قد استضاف في إتصال بالفيديو، لممثلي عديد من المجالات وبعض من وزرائه في الحكومة، للوصول إلى حلول تساعد بالنهوض بالقطاعات المتضررة . فيما أكد برونو لومير وزير الإقتصاد والمال برونو لومير، بإتخاد العديد من التدابير نهاية شهر ماي الحالي من أجل إعادة فتح المقاهي والمطاعم ابتداءا من 15 جوان القادم.
وسجلت فرنسا أكثر من 26000 حالة وفاة فيما قدرت حالات الشفاء ب 56048 مما يجعلها ثامن أعلى حصيلة في العالم من حيث عدد الحالات المؤكدة بالفيروس الوبائي .