أخبار سياحة

تونس… تراجع الوضع الوبائي يُنعش آمال إنقاذ الموسم السياحي

Published

on

تونس-وينك

بدأ انحسار الوضع الوبائي في تونس مع عدم تسجيل أية إصابة بفيروس “كورونا” في الساعات الأربع العشرين الأخيرة يُنعش احتمالات إنقاذ الموسم السياحي الذي تراهن عليه الحكومة للحد من الخسائر الجسيمة للاقتصاد، التي سببها تفشي الفيروس.

وأكد وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي في تصريحات خاصة لـ “وينك” أنّ الأرقام التي تقدمها الوزارة قريبة جدا من الواقع ويمكن اعتمادها في التخطيط والاستشراف للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنّ تراجع الوضع الوبائي يفتح الباب امام فرضية إنقاذ الموسم السياحي او جزء كبير منه على الأقل، بحسب تعبيره.

وأوضح المكي أنه يمكن الاشتغال على إنقاذ الموسم على الأقل في ثلاثة أو أربعة أقطاب سياحية مثل جربة بالجنوب التونسي والحمامات وطبرقة بالشمال.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مصدر حكومي عن احتمال إنعاش الموسم السياحي الذي تكبد خسائر كبيرة بسبب تفشي فيروس “كورونا” وتعليق حركة الطيران في العالم. وأكد مصدر حكومي لـ “وينك” أنّ الحكومة تتابع بالتنسيق مع وزارة الصحة واللجنة العلمية المتخصصة في رصد فيروس “كورونا” كلّ تطورات الوضع الوبائي في تونس والعالم وتدرس انطلاقا من المعطيات المتوفرة لها فرضيات استئناف نشاط كلّ قطاع.

وأوضح المصدر أنّه بالنسبة إلى الموسم السياحي فإنّ الأمر مرتبط بتطور الوضع على المستوى الصحي وبمدى التزام المواطنين بإجراءات الحجر الصحي الموجه التي بدأ تطبيقها منذ أسبوع وأيضا بتطور الوضع على المستوى العالمي وخصوصا في الدول التي تمثل أسواقا تقليدية للسياحة التونسية، لكنه أكد أنّ وزارة السياحة تراهن أيضا على السوق الداخلية لإنعاش القطاع وأنّ كل ذلك يبقى مرتبطا بتحسن الوضع وانحسار الوباء إلى أدنى مستوياته.

وكان وزير الصحة عبد اللطيف المكي دعا في وقت سابق التونسيين إلى التضحية والالتزام بإجراءات الحجر الصحي الموجه حتى يتمكنوا بعد أسابيع من قضاء موسم صيفي عادي.

ويرتبط الموسم السياحي في تونس إلى حدّ كبير بموسم الصيف الذي يُعدّ ذروة الموسم السياحي والفترة التي يحقق فيها القطاع نحو 70 % من عوائده المالية سنويا.

 

 

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.