أخبار سياحة
الوكالات السياحية بالجزائر..إننا نموت!
الجزائر – موهوب رفيق – وينك
تتواصل نداءات ممثلي الوكالات السياحية للحكومة الجزائرية لإنقاذها من الإفلاس، نتيجة لما تتعرض له من تحديات فرضتها الظروف بعد شهرين من الحجر الصحي والتوقف الكلي لنشاطها بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد – 19.
وقال الأمين العام الوطني لنقابة وكالات السياحة والأسفار في العاصمة الجزائر إلياس سنوسي، إن 3 ألاف وظيفة مهدة أصحابها بخسارتها في القطاع السياحي.
وحذّر إلياس سنوسي ذات المتحدث خلال استضافته اليوم بالقناة الإذاعية الأولى الجزائرية من الوضع الذي وصفه بالكارثي، مؤكدا تضرر نشاط السياحة في الجزائر بنسبة 100 بالمائة.
ودعا سنوسي الحكومة الجزائرية إلى ضرورة إعفاء الوكالات السياحية من الضرائب والرسوم واشتراكات الضمان الإجتماعي ومساعدتهم في التأجير ومنحهم قروض بنكية.
وأوضح الأمين العام الوطني لنقابة وكالات السياحة والأسفار، أن القطاع السياحي تضرر من جائحة كورونا 100 بالمائة، مؤكدا توقف جميع النشاطات منذ أواخر شهر فبراير، وهو الوضع الذي يهدد 30 ألف عائلة جزائرية، بعد إحالة 3 ألاف عامل في القطاع نفسه إلى بطالة تقنية.
وفي تصريحات خاصة بوسائل الإعلام الجزائرية، صرح رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية أنه: “لم يعد بإمكان الوكالات السياحية الصمود أمام أزمة لايعرف الوقت المتبقي من عمرها، وذلك لغياب مؤشرات العودة القريبة للنشاط السياحي مع تجديد تمديد الحجر الصحي في الجزائر إلى نهاية شهر مايو واستمرار موجة الاستهتار بفيروس كورونا بعدم احترام الإجراءات الوقائية، وهو ما يعني الموت المحتوم للوكالات السياحية.
وأصيب القطاع السياحي بالشلل نتيجة وقوف الطائرات بالمطارات وغلق الفنادق، والمراكز السياحية منذ أكثر من شهرين، وعملت وزارة السياحة الجزائرية، بسياسة الامر الواقع، حيث ننتظر انفراجة في الوضع الصحي الخاص بانتشار الفيروس من أجل اعادة الدماء لقطاع كان مشلولا قبل كورونا واضحى ميت كلينيكا بعدها.