أخبار سياحة
أوروبّا تتوقّع موسما سياحيّا “صعبا” و تقترح فتح الحدود بين دولها
تونس ـ وينك
رجّحت المفوضية الأوروبية أن يكون الموسم السياحي للعام 2020 مختلفاً عن غيره ولن يكون سهلاً، خاصة وأن دول الاتحاد لم تتخلص بعد من أزمة فيروس كورونا.
وفي محاولة منها لمساعدة الدول الأعضاء على انقاذ الموسم السياحي لهذا العام، أصدرت المفوضية الأوروبيّة، اليوم توجيهات تتضمن خطوطاً عريضة لطرق إعادة فتح الحدود الداخلية بين الدول الأعضاء ورفع القيود المفروضة على حركة الأفراد ووسائل النقل.
وتأمل المفوضية أن تعمد الدول الأعضاء إلى العمل بشكل منسق وتدريجي لإعادة فتح الحدود فيما بينها وربط إعادة حركة وسائط النقل بالترتيبات المتخذة من قبل الشركات للحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين.
ويتعين على السلطات الصحية في الدول الأعضاء، بحسب المفوضية، وضع بروتوكولات صحية واضحة لاستعادة الأنشطة السياحية بشكل آمن.
ويجب على الدول، حسب بيان المفوضية، أن تتأكد من جهوزية أنظمتها الصحية ومؤسساتها السياحية قبل السماح بتدفق القادمين من دول أخرى.
وتحذر المفوضية من مخاطر تعرض المواطنين الأوروبيين للتمييز في المعاملة عندما يريدون التنقل بين دولة وأخرى.
وشددت المفوضية على ضرورة احترام حقوق المستهلكين بالحصول على تعويضات نقدية في حال تم الغاء رحلاتهم السياحية، داعية أيضا شركات السياحة إلى أن تجعل من وصولات السفر بديلاً مرغوباً من قبل المستهلكين في حال تعذر التعويض النقدي، وفق بيانها.
إلى ذلك، اقر كل من المفوض الأوروبي المكلف شؤون السوق الداخلية تيري بروتون، ونائبة رئيسة المفوضية ماغريت فيستاغر، بأن توجيهات الجهاز التنفيذي الأوروبي لا تهدف للحد من سلطات الدول الأعضاء، وهي صاحبة الكلمة الأولى في القطاعات الصحية والسياحية.
وأوضح المسؤولان الأوروبيان في مؤتمرهما الصحفي الذي خُصص لعرض التوجيهات الأوربية بأن أزمة كورونا لا تزال حاضرة وأن الأوروبيين التأقلم، فـ”علينا إقامة التوازن بين الضرورات الصحية والاقتصادية”، وفق كلامهما.
ويؤكد المسؤولان الأوروبيان بأن الموسم السياحي القادم 2020 لن يكون سهلاً وأن الشواطئ الأوروبية لن تشهد تجمعات كبيرة كما كان الحال في السنوات الماضية.