أخبار سياحة
تونس تتوقّع موسما سياحيّا “عسيرا” بسبب إغلاق الحدود مع أوروبا
تونس- وينك
أكّدت السلطات التونسيّة، مساء الخميس،أن الموسم السياحي سيكون عسيرا للغاية بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا في تونس، لأن البلدان الأوروبية التي تمثل أكبر أسواق تونس لم تحسم بعد قرارها في خصوص فتح الحدود من عدمها.
و قال نائب رئيس الجامعة الجهوية للنزل جربة جرجيس فرحات بن تنفوس في تصريحات إذاعية، إنه في صورة فتح الحدود فإن ذلك لن يكون قبل شهر يوليو/تمّوز، حسب تعبيره.
وأضاف أن الوضع الصحي في البلدان الأوروبية لم يستقر بعد، ما من شأنه أن يجبر أهل المهنة في القطاع السياحي أن يشددوا في شروط قبول السياح بوضع آليات مراقبة شديدة في المطارات، مشيرا إلى أن الآليات التي ستوضع في شركات الطيران وفي وسائل النقل السياحي وفي النزل من تقليص لطاقات الاستيعاب ووضع وسائل تعقيم وتنظيف إضافي ومنع لعديد الأنشطة الترفيهية، سينعكس على أسعار البيع في كافة مكونات الرحلات السياحية.
واعتبر تنفوس أن هذه المؤشرات السلبية من الممكن أن تتحول إلى نقاط إيجابية من شأنها أن تغير نمط السياحة بالوجهة السياحية جربة جرجيس، إذ أن السياح الأوروبيين الذين تعودوا على قضاء عطلهم في وجهات بعيدة، سوف يحبذون في السنوات القادمة اختيار مناطق قريبة في بلد مثل تونس وذلك لإحساسهم بالطمأنينة خاصة، مضيفا أن عملية إجلاء السياح في الأسابيع الأولى بعد انطلاق فيروس كورونا تم بطريقة سلسة ولم يقع تسجيل أي صعوبات بفضل مساعدة كل السلطات المعنية.
وقال إن نجاح سياسة تونس في التحكم في الوباء والتصرف الحضاري والتضامني لكل مكونات المجتمع، من شأنه أن يدعم صورة الوجهة التونسية، مذكّرا بتصريح وزير التعاون الدولي الألماني منذ أيام الذي أكد فيه أنه غير مستبعد تمكين الألمان من قضاء العطلة الصيفية في تونس.
واكد نائب رئيس الجامعة الجهوية للنزل جربة جرجيس، أن صورة الوجهة السياحية جربة جرجيس ونجاحها في المستقبل يبقى رهين وضع خطة تواصلية محكمة تضع نقاط القوة في التصرف في الأزمة الأخيرة، مع القدرة على تحسين الخدمات حسب ما يتطلبه الوضع الصحي العالمي.
وتحدث عن ضرورة إيجاد حلولا جذرية لمديونية القطاع ووضع خطة لتنويع المنتوج وتقليص هشاشته وموسمية نشاطه.