أخبار سياحة

جزائريون يتحدون كورونا بإفطار جماعي في البراري (صور)

Published

on

الجزائر – موهوب رفيق – وينك

يقول أصحاب مبادرة  التخييم في البراري في الجزائر، إن الإفطار الرمضاني في الغابات نعمة يحسدنا عليها المفطرون في البيوت، فهي المتنفس الذي طالما فرضت علينا الجهات الرسمية الالتزام بالبيوت كنوع من الحجر حرصا على السلامة العامة، وهي مساحة للهدوء والراحة من ضوضاء المدينة وصخب الحياة فيها.

وقال مدير وكالة النزلاء للسياحة والاسفار  في تصريحات لموقع “وينك”، إن الوكالات السياحية مطالبة بايجاد افكار مبتكرة لتجاوز كورونا باحترام الاجراءات الوقائية ودعم السياحة الداخلية، وبالتالي فإن الاتجاه الي البراري فكرة مميزة خاصة وان الجزائر تمتلك مقدرات هائلة في هذا المجال من جبال واودية وحتي الشواطئ.
ونشر براهمي  محمد وهو ناشط ضمن مجموعة عشاق الرحلات البرية والتخييم علي الفايسبوك صور له ولاصدقائه وهو يتناول افطار رمضان في البراري بنواحي غابات شيليا بمحافظة خنشلة شرق الجزائر العاصمة .
واثارت الصور المنشورة لمائدة الافطار الرمضاني في البراري فضول العديد من المتابعين، حيث  تسائل الكثير منهم عن كورونا ،فرد عليهم ان الافطار في البراري مناسبة للهروب من ضغط المدينة وفيروس كورونا قبل أن يؤكد لهم انه تم اخذ كل الاحتياطات من تعقيم ادوات التخييم ومختلف الإجازة المستعملة في الرحلة.
وتفاعل بعض الاعضاء في المجموعة الفايسبوكية ،بشكل ايجابي مع المبادرة ،حيث نشر اخرون صور لهم وهم يفطرون علي  شواطئ البحار في محافظة بجاية  وتيزي وزو ،  أين كان لشواء الاسماك، حصة الاسد من المائية الرمضانية، وتمنح جبال شيليا بخنشلة ، شحنة كبيرة من الاوكسيجين ،فهي القبلة الاولي للسياحة الجبلية في الجزائر نظرا لتمتعها بتنوع بيولوجي ومناظر طبيعية خلابة .
 وطلب العديد من اعضاء مجموعة عشاق الرحلات البرية والتخييم من محمد براهيمي تنظيم رحلات مماثلة بمجرد رفع الحجر الصحي المتزامن مع انتشار فيروس كورونا .
 ودأبت العديد من الوكالات السياحية في محافظة خنشلة والمحافظات القريبة علي تنظيم رحلات تخييم تستمر من عشر ايام الي اسبوع في جبال شيليا، ويتم الترويج لها عبر مختلف الوسائط الاجتماعية الحديثة ، بالصور والفيديوهات المشوقة.
وفي نفس السياق، أسس شباب من مدينة البليدة  على بعد 40 كلم من الجزائر العاصمة، مجموعة اسمها travelers dz هدفهم التعريف بالسياحة المحلية ينظمون خرجات تخييم للجبل كل نهاية اسبوع في اجواء رائعة .
ويقول القائمون علي المجموعة  أنه  مع مجيء الكورونا عرف نشاطهم تبتكر كبير، لكن هذا لم يمنع اسحاق و مروان و عبد الرحمن من التوجه الى الجبل للتخييم بل حتى نظموا افطارا في جبال الشريعة اين تنفسوا مع الطبيعة بعيدا عن  الحجر المنزلي.
كما فضل شباب من نفس المحافظة التوجه الي شواطئ محافظة تيبازة ،المعروفة بشولطئها الخلابة ،من اجل التخييم فيها نهارا والعودة الي بيوتهم في اليوم الموالي ، حيث يتمتعون بزرقة البحر ، ويصطادون الاسماك بوسائل بدائية ويتناولونها مشوية علي ضؤ القمر .
Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.