أخبار سياحة

طيران الإمارات تنفي ما تردد عن إلغاء 40% من طائراتها وتخفض موظفيها إلى الثلث

Published

on

نفى متحدث باسم طيران الإمارات ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام صباح اليوم حول  الاستغناء عن نسبة كبيرة من الموظفين.

وأضاف، أي قرار سيتخذ بهذا الخصوص سيتم الإعلان عنه بالأسلوب المتعارف عليه، لكننا ومثل غيرنا من الشركات طلب الفريق التنفيذي من مختلف الإدارات تنفيذ مراجعة شاملة للتكاليف في ظل التوقعات الخاصة بالأعمال والظرف الحالي الذي يشهده العالم، وتأتي تلك الخطوات في وقت نستعد فيه لاستئناف انشطتنا المعتادة تدريجياً.

وكما وجه رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها التنفيذي، فإن استقرارنا المالي وتأمين أعمالنا والحفاظ على كوادرنا المدربة والمؤهلة قدر الإمكان ستبقى على قمة أولوياتنا في هذه الفترة.

ك

وكان موقع Mateusz Maszczynski الأمريكي لأخبار الطيران، قال في وقت سابق من اليوم الاحد: ” إن شركة طيران الإمارات الإماراتية، تضع خططاً لإلغاء 40% من أسطولها من طائرات إيرباص A380 العملاقة بشكل دائم، وذلك في قرار نهائي من المرجح أن يتم الإعلان عنه رسميًا  في غضون أيام وفقًا لعدة مصادر قيل إنها مطلعة على الأمر”.

وذكر الموقع الأمريكي، إن طيران الإمارات والتي تتخذ من دبي مقراً لها ، وهي أكبر مشغل في العالم لطائرة ايرباص  A380 العملاقة ، قامت بتعطيل عمل أسطولها بالكامل  والمكون من 115 طائرة ذات سطحين، منذ 25 مارس الماضي، بسبب قيود السفر المفروضة  من قبل الحكومة الإماراتية جراء جائحة كورونا الجديد.

وخصصت طيران الإمارات 46 طائرة ايرباص A380 أن تكون  خارج العمل بشكل دائم وقد لا تستخدم للطيران مرة أخرى أبدًا، حيث يأتي هذا  القرار بعد أقل من أسبوعين من إعلان السير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن “أسطول A380 قد انتهى”.

وحذر السير تيم في مقابلة مع صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية من أن شركة الطيران ستكون أصغر بنسبة 20-30% كما ظهرت قبل أزمة فيروس كورونا.

وأصبحت طيران الإمارات واحدة من أولى مشغلي طائرة A380 في العالم في عام 2008 ولا يزال لديها ثمانية من الطائرات العملاقة التي ستستلمها من شركة ايرباص الأوروبية لتصنيع الطائرات.

وكانت شركة خطوط الطيران الإماراتي قد أعلنت بالفعل عن خطط العام الماضي لبدء سحب الطائرة ببطء بعد أن قررت شركة إيرباص إغلاق مشروع A380  ، ولكن هذه الخطط بدأت الآن تنفذ على أرض الواقع.

بدوره كان حذر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الأسبوع الماضي أن جائحة الفيروس التاجي الجديد، ستكون لها “تأثير كبير” على الأداء المالي لشركة الطيران للعام المقبل، قائلاً: ” إن الشركة ستتخذ “إجراءات صارمة لإدارة التكاليف، ولإتباع الخطوات الضرورية الأخرى لحماية أعمال الشركة “.

وأضاف الشيخ مكتوم حول الوضع الحالي : “نتوقع أن يستغرق الأمر 18 شهرًا على الأقل ، قبل عودة الطلب على السفر إلى ما يشبه الحياة الطبيعية”.

ومع استمرار تعثر شركة الطيران الإماراتية، بعد أكثر من ثمانية أسابيع من الإغلاق مع خدمات محدودة للغاية، ومع الإعلان عن إعادة تشغيل خدماتها والمقررة في 21 مايو  المقبل، تدعي مصادر مطلّعة أن طيران الإمارات تضع أيضًا خططًا لتسريح حوالي 30%  من طاقم عملها من الطيّارين ومضيفي الطيران.

وحتى الآن ، لم تصدر طيران الإمارات أي خطط، على عكس شركة طيران الاتحاد الإماراتي في أبو ظبي  والتي تعد المنافس الإقليمي للخطوط الجوية القطرية.

ويقال أن التخفيضات تتمثل بفقدان حوالي 7500 وظيفة لطاقم شركة طيران الأمارات وحدها، حيث أن موظفي الشركة الذين قد يواجهون  الإستغناء عنهم بموجب الخطط المقترحة على عدة عوامل وهي:

أي فرد في طاقم شركة الطيران يزيد عمره عن 60 سنة

أي شخص يعاني من مشاكل تأديبية نشطة

مستويات عالية من المرض

سجلات أداء السيئة

ويتلقى طاقم الطائرات في الشركة حاليًا ثلاث أرباع رواتبهم و بينما يتسلم الطيارين في الشركة نصف أجرهم، وذلك كجزء من الجهود لتقليل التكاليف وقد يتم تمديد هذه السياسة لمدة ثلاثة أشهر أخرى لأولئك الموظفين الذين لا يزالون على رأس عملهم.

وبصفتها شركة مملوكة للحكومة الإماراتية بنسبة 100% ، فقد حصلت طيران الإمارات على دعم من ولي عهد دبي ، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ، والذي أكد التزام الحكومة تجاه شركة الطيران المعطلة عن العمل منذ أواخر مارس الماضي.

وأكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن الحكومة ستضخ سيولة إضافية لإبقاء شركة الطيران تعمل ، على الرغم من إثارة الشكوك حول مقدار النقد الفائض الموجود في دبي.

وفي الأيام الأخيرة ، اضطر المسؤولون إلى إنكار المزاعم التي أوردتها رويترز لأول مرة  عن إجراء محادثات مع أبو ظبي بشأن خطة إنقاذ بمليارات الدولارات، حيث كانت أبو ظبي وافقت في السابق على قرض بقيمة 10 مليارات دولار لدعم دبي بعد أزمتها المالية في عام 2009.

وكان من المقرر أن تستأنف طيران الإمارات رحلاتها المنتظمة إلى تسع وجهات فقط في 21 مايو المقبل، ولكنها تراجعت عن خطط إعادة تشغيل خدماتها إلى 150 مدينة حول العالم بحلول منتصف يوليو المقبل.

وتقوم شركة بوينج 777 بتشغيل جميع الرحلات الجوية ، حيث قال السير تيم إن مستقبل أسطول طيران الإمارات هو طائرة إيرباص A350 وبوينغ 787 دريملاينر.

Click to comment

محتوى رائج

جميع الحقوق محفوظة لموقع وينك © 2019.