أخبار سياحة
الجزائر… استعدادات للموسم السياحي ب”قواعد صارمة” و استئناف الرحلات في يونيو
الجزائر-وينك
بدأت السلطات الجزائرية استعدادات حثيثة للموسم السياحي،مع اعتماد قواعد وقائية صارمة،تحسبا من فيروس كورونا” الذي لا يزال يواصل انتشاره في البلاد، بينما تقرّر استئناف الرحلات الجويّة مع منتصف يونيو/حزيران المقبل.
و قد أشرف، اليوم الأحد، وزير السياحة الجزائري، حسن مرموري، على تنصيب لجنة تقنية مكلفة بإعداد برتوكول صحي تحسبا لمرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي.
وحسب ما نشره الوزير الجزائري، عبر صفحته الرسمية ب”فيسبوك”، فإن البروتوكول يتعلق بمجموعة القواعد الوقائية والصحية التوجيهية للمؤسسات الفندقية ووكالات السياحة والأسفار.
و من جهة أخرى،قالت النقابة المستقلة للطيارين بالجزائر بأن استئناف الرحلات الجوية كان مرتقبا مع بداية شهر يونيو المقبل، غير أن تمديد ٱجال الحجر الصحي أدى الى تأجيلها.
وأفاد كريم سغوان، رئيس النقابة المستقلة للطيارين في تصريحات لصحيفة “النهار” المحليّة، بأن طياري الشركة كانوا مستعدين للعودة الى العمل بداية من شهر يونيو المقبل، غير أن تمديد السلطة لأجال الحجر الصحي سيودي الى تأجيل عودة الرحلات الى النصف الثاني من يونيو، وهذا في حال فتح دول الاتحاد الاوروبي لفضائها الجوي أمام شركة الخطوط الجوية الجزائرية، وفي حال عدم فتح المجال الجوي سواء كلية أو بصفة جزئية.
وأضاف أنه يتوجب على مسؤولي الشركة الاعتماد على وجهات دولية أخرى مع التركيز على تلك التي لا تشترط التأشيرة لزوارها من الجزائر.
ودعا كريم سغوان، الوكالات السياحية الى الاسهام في انعاش السياحة في الجزائر من خلال ربط علاقات مع سياح البلدان التي تربطها علاقات جيدة مع الجزائر، على غرار الصين وغيرها.
وفي رده على سؤال حول امكانية لجوء ادارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية الى رفع تسعيرة التذاكر من أجل استدراك حجم الخسائر الناجم عن كورونا، استبعد سعوان ذلك وقال إنه على الشركة مراعاة الوضع الذي عاشه زبائنها طيلة أيام الحجر الذي فاق شهرين.
وتشير ٱخر الارقام الصادرة عن الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية ، إلى أن الشركة ستعاني عجزا ماليا غير مسبوق، مع نهاية السنة الأمر الذي جعلها تفكر في تخفيض رواتب قاعدتها العمالية بنسبة 50 بالمئة، وهو المطلب الذي قوبل بالرفض.