أخبار سياحة
وجهات سياحيّة أوروبية تستعيد الحياة ببطء وسط مخاوف من “كورونا”
عواصم -وينك
بدأت الحياة تدب في عدد من الوجهات السياحية الأوروبيّة، لا سيما في عاصمة الأنوار، منها جبل سان ميشال وكاتدرائية شارتر ومزار لورد، لكن الحذر من مزيد انتشار فيروس “كورونا”، لا يزال يلقي بظلاله على البلاد و العباد، بعد اسابيع “ثقيلة” فقد فيها الفرنسيون آلاف الضحايا.
و قد سمحت السلطات الفرنسيّة بفتح العديد من الشواطئ، على أن يكون استخدامها “نشطا”، أي للسباحة أو الرياضة عموما من دون تنظيم نشاطات جماعية
من جهتها، أعادت اليونان فتح شواطئها الخاصة بعدما فتحت شواطئها العامة في 4 أيار/مايو، لكن شرط الالتزام بقواعد صارمة مثل حظر الجلوس على مسافة أقل من أربعة أمتار عن الشخص المجاور.
وعلق المكلف تعقيم المقاعد على شاطئ كافوري قرب أثينا، بيدري ألاتراس، قائلاً إنه من المتعب قليلا أن ينظفون باستمرار كلما غادر شخص المكان.
هذا وعاشت بريطانيا أول عطلة نهاية أسبوع من تخفيف تدابير الحجر، فتوافد الزوار بأعداد كبيرة إلى المنتزهات وبعض المناطق السياحية بعد أسابيع من العزلة، ما جعل من الصعب أحيانا احترام تعليمات التباعد الاجتماعي