أخبار سياحة
الجزائر والسنغال “يطعنان” الخطوط الجوية الفرنسية: لا فتح للمطارات
الجزائر- وينك- عبد السلام صمادي
أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية أن استئناف رحلاتها الجوية بين فرنسا وبعض الدول المغاربية يكون بترخيص من حكومتي البلدين.
وأكدت شركة الجوية الفرنسية أن استئناف برمجة رحلاتها يخضع للترخيص الحكومي بين البلدين، مشيرة إلى كل من الوجهة نحو الجزائر، تونس، المغرب.
كما أعلنت الشركة إنه سيتم إعادة برمجة رحلاتها الجوية بشكل تدريجي لمعظم وجهاتها الدولية.
وأظهرت الرئاسة الجزائرية غضبا كبيرا، من سلوك غير دبلوماسي بدر من السلطات الفرنسية، التي أعلنت عن خطوة أحادية الجانب، تخص استئناف الرحلات الجوية من فرنسا إلى الجزائر دون احترام القرار السيادي للدولة.
واضطرت الرئاسة الجزائرية إلى الرد بلهجة حادة وغير معهودة، على الطرف الفرنسي وفي العادة يجري تكليف وزيري الخارجية والنقل للرد على ما يتعلق بشؤون الملاحة الجوية الدولية.
وبعد ساعات من ذلك، وجهت منظمة الطيران المدني السنغالية، إعذارا إلى الشركة الفرنسية للنقل الجوي “إير فرانس”، بسبب إعلانها عن تاريخ استئناف رحلاتها التجارية نحو العاصمة دكار.
وأكدت الرئاسة الجزائرية، مساء الاثنين، أن الأخبار المتداولة في الفترة الأخيرة حول استئناف الرحلات التجارية الجزائرية خلال الشهر القادم ليست سوى “إشاعات” و أن فتح أو غلق الأجواء “قرار سيادي” لا يصدر إلا عن السلطات العليا للبلاد.
وقال البيان الرئاسي:”راجت مؤخرا إشاعات مفادها أن الرحلات الجوية التجارية الجزائرية ستستأنف في الشهر القادم. إن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة، وهي صادرة عن أوساط مازالت ضحية ممارسات لم يعد لها مكان في الجزائر الجديدة”.
وأضاف”إن قرار فتح أو غلق الأجواء أمام الرحلات الجوية قرار سيادي لا يصدر إلا عن السلطات العليا للبلاد” .
وفي ذلك رد صريح على إعلان شركة الخطوط الجوية الفرنسية عن بيع تذاكر للمسافرين نحو الجزائر، وخفض أسعار التذاكر إلى مستويات دنيا بلغت 90 أورو للتذكرة، وقالت في بيان سابق لها إن رحلاتها باتجاه الجزائر ستستأنف خلال الشهر المقبل، اعتبارًا من بداية شهر جوان.
وكررت الشركة الفرنسية الخطوة غير اللبقة مع السنغال، حتى جاءتها مذكرة منظمة الطيران المدني السنغالية، ترفض إعلان استئناف رحلات إلى دكار ابتداء من تاريخ 16 جوان 2020، بمعدل 4 رحلات في الأسبوع، دون توجيه أي طلب إلى منظمة الطيران المدني السنغالية، التي تمنح ترخيصا بهبوط الطائرات على أراضي هذا البلد.
وطالبت السلطات السنغالية، من الشركة الفرنسية العمومية للنقل الجوي، بضرورة تصويب إعلانها السابق لاستئناف الرحلات أو سحبه نهائيا، مشددة على ضرورة تأكد الشركة قبل إعلانها استئناف رحلاتها إلى دكار من منظمة الطيران المدني.
كما ندد الرئيس السنغالي ماكي سال، إعلان الخطوط الجوية الفرنسية استئناف رحلاتها لبلاده اعتبارا من منتصف الشهر المقبل، دون الرجوع لسلطات بلاده.
وشدد الرئيس السنغالي على أن استئناف الرحلات دون التشاور مع السنغال، انعكاس لموقف فرنسا المستخف الذي لا يزال يرى البلدان الإفريقية على أنها مستعمرة، مؤكدا على أن بلاده لم تخرج بقرار بعد حيال الخطوة الأحادية للخطوط الفرنسية.