أخبار سياحة
فرنسا “تستعرض ” قصورها و معالمها المعماريّة لاستقطاب السيّاح
باريس-وينك
تدرس السلطات الفرنسيّة فتح قصورها و معالمها المعماريّة أمام السياح لاستكشاف “عبق” التاريخ، أملا في إنقاذ السياحة في ظلّ مخاوف من أن تواجه “سياحة الشواطئ” انتكاسة كبيرة، بسبب جائحة كورونا التي فتكت بعاصمة الأنوار على مدي الأشهر القليلة الماضية.
و في ما يلي نستعرض أهم القصور التاريخيّة التي يمكن أن تشكّل وجهة السيّاح خلال الموسم المقبل.
شاتو دو شانتيلي
يقع قصر شاتو دو شانتيلي في مدينة شانتيلي الفرنسية، ويبعد مسافة 40 كيلومتر تقريبا عن شمال باريس، ويعود تاريخ بناء القصر إلى عام 1560، ويتميز القصر بتصميمه المعماري الجذاب وتصميمه الداخلي الذي لا يقل روعة، والذي يأتي مع مجموعة كاملة من الغرف الفخمة، والأعمال الفنية التي تزينها وتجعلها أقرب إلى معرض فني راقي، شاتو دو شانتيلي يطل أيضا على مضمار سباق شانتيلي الشهير الذي استخدم في تصوير مشاهد من فيلم جيمس بوند ” James Bond” الشهير ” A View to a Kill”.
شاتو دو بييرفوندز
تشتهر قلعة شاتو دو بييرفوندز والتي توجد في بلدية بييرفوندز الفرنسية، بأنها واحدة من المعالم المعمارية المميزة في فرنسا، وموقع مفضل لتصوير المسلسلات التلفزيونية، وتتميز القلعة بموقعها المميز على تلة تطل على قرية فرنسية جميلة، كما تتميز أيضا بتصميمها المعماري الجذاب، المبنى الأصلي للقلعة يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني عشر، إلا أن أجزاء كبيرة من القلعة دمرت في عام 1617، خلال حصار بييرفوندز، حتى قرر نابليون بونابرت ” Napoleon Bonaparte” إعادة ترميمها في منتصف القرن التاسع عشر.
شاتو دو شومو
يقع قصر شاتو دو شومو في منطقة وادي لوار الشهيرة في جنوب فرنسا، ويتميز القصر بموقعه المميز الذي يطل على نهر لوار ومنطقة ريفية ساحرة، كما يتميز أيضا بتصميمه الجذاب وتاريخه العريق، ويعود تاريخ بناء القصر إلى عام 1465، عندما بني على بقايا قلعة بنيت في القرن العاشر إلا أن القصر دمر بعد فترة وجيزة من بنائه بسبب انضمام مالكه وقتها إلى متمردين على الملك لويس الحادي عشر ” King Louis XI”، بعدها بعدة عقود، أعيد بنائها وقامت بشرائها الزوجة المثيرة للجدل للملك هنري الثاني ” King Henry II”، كاثرين دو ميديشي ” Catherine de Medici”، واعتادت أن تستضيف فيها العديد من ضيوفها المشاهير والأثرياء.
قلعة شامبور تشامبورد
قلعة شامبور تقع أيضا في منطقة وادي لوار الخلابة، وتحديدا في تشامبورد، وتتميز القلعة بحجمها الضخم وتصميمها المعماري الرائع، وتعد القلعة واحدة من أفضل الأمثلة على الطراز المعماري المميز لعصر النهضة في فرنسا، ويعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن السادس عشر، وبنيت لتكون مقر إقامة للملك فرانسوا الأول ” King Francois I”، وتحتوي القلعة على 440 غرفة، 300 مدفأة، درج حلزوني مزدوج، قباب أبراج، وحديقة ضخمة.
قصر فرساي
يقع قصر فرساي في مدينة فرساي في شمال فرنسا، والتي تبعد حوالي 18 كم عن جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس، ويعد قصر فرساي واحد من أشهر قصور فرنسا، إن لم يكن أكثرها شهرة على الإطلاق، ويجذب قصر فرساي أكثر من 3 ملايين زائر سنويا، يعود تاريخ بناء قصر فرساي إلى عام 1624، وبنى وقتها ليكون مقر إقامة للملك لويس الثالث عشر ” King Louis XIII” عند ذهابه في رحلات صيد، وتمت توسعة القصر في وقت لاحق ليصبح مقر إقامة رسمي للعائلة المالكة الفرنسية، ويحتوي القصر على مجموعة مذهلة من المعالم المميز والتي تتضمن قاعة المرايا التي تحتوي على سبعة عشر مرايا.